والدة مغواير: ما تعرض له ابني تخطى كرة القدم

قالت إن قلب نجلها الكبير سيتجاوز هذه الإساءات والعداء الشخصي

الانجليزي مغواير متحسراً على الهدف الذي سجله في شباك بلاده أمام أسكوتلندا (رويترز)
الانجليزي مغواير متحسراً على الهدف الذي سجله في شباك بلاده أمام أسكوتلندا (رويترز)
TT

والدة مغواير: ما تعرض له ابني تخطى كرة القدم

الانجليزي مغواير متحسراً على الهدف الذي سجله في شباك بلاده أمام أسكوتلندا (رويترز)
الانجليزي مغواير متحسراً على الهدف الذي سجله في شباك بلاده أمام أسكوتلندا (رويترز)

انتقدت والدة هاري مغواير مدافع مانشستر يونايتد الإساءة «الشائنة» التي تعرض لها نجلها، مشيرة إلى أنها تتجاوز كرة القدم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، الخميس.

وتجاهل مغواير الاستقبال الذي حظي به في ملعب هامبدن بارك خلال فوز إنجلترا على أسكوتلندا 3-1 وديا، لكن المدرب غاريث ساوثغيت أكد أنه «أمر سخيف» و«مزحة».

كما تطرقت زو مغواير ويلكينسون والدة مغواير إلى الأمر وقالت عبر حسابها على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور «بصفتي أما ترى مستوى التعليقات السلبية والعدائية التي يتلقاها نجلي من بعض الجماهير والنقاد ووسائل الإعلام، هو أمر شائن وغير مقبول تماما في أي مناحي الحياة، ناهيك من شخص يعمل من أجل ناديه وبلاده».

وأضافت: «كنت موجودة في المدرجات كالعادة، ليس مقبولا ما حدث على لا شيء، أتفهم أنه في كرة القدم يكون هناك مراحل صعود وهبوط، إيجابيات وسلبيات، لكن ما تلقاه هاري تخطى كرة القدم».

وأشارت «بالنسبة لي، فإن رؤيته وهو يمر بما يمر به ليست أمراً جيداً، أكره رؤية أي آباء آخرين أو لاعبين يمرون بذلك في المستقبل، خاصة الأولاد والبنات الصغار».

وختمت بالقول «هاري لديه قلب كبير وهو أمر جيد، هو قوي ذهنياً ويمكنه التعامل مع الأمر لكن قد لا يتمكن الآخرون من القيام بذلك، لا أتمنى هذه النوعية من الإساءة لأي شخص».

كما استنكر غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بشدة الانتقادات الحالية الموجهة إلى هاري مغواير مدافع الفريق، بدعوى الأداء المتواضع للاعب في المباريات.

وقال ساوثغيت: «إنها مزحة... لم أر في حياتي لاعبا يتعرض لهذه المعاملة».

ويأتي هذا بعد الهدف الذي سجله مغواير في مرمى فريقه خلال مباراة المنتخب الإنجليزي، الثلاثاء، التي فاز فيها وديا على مضيفه الأسكوتلندي 3-1 في غلاسكو.

وعانى مغواير (30 عاماً) من تراجع واضح في مستواه على مدار شهور في الفترة الماضية، وفقد مكانه في التشكيلة الأساسية لفريقه مانشستر يونايتد وكذلك شارة قائد الفريق.

وأصبح مغواير هدفا للهتافات العدائية والإهانات من الجماهير الأسكوتلندية، رغم تسجيله هدفا لصالح أصحاب الأرض، فيما تلقى دعما من جماهير المنتخب الإنجليزي التي سافرت إلى غلاسكو لحضور المباراة وهتفت له بصوت عال.


مقالات ذات صلة

نقل مباراة الدرع الخيرية إلى كارديف بسبب حفلات «ذا ويكند» في «ويمبلي»

رياضة عالمية ملعب «برينسيباليتي» في مدينة كارديف (رويترز)

نقل مباراة الدرع الخيرية إلى كارديف بسبب حفلات «ذا ويكند» في «ويمبلي»

في قرار غير معتاد، تقرر نقل مباراة الدرع الخيرية هذا العام من ملعب «ويمبلي» إلى ملعب «برينسيباليتي» في مدينة كارديف.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: علينا مواصلة تتويج مان سيتي بالألقاب

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على أهمية مواصلة فريقه حصد الألقاب، وذلك عقب فوزه ببطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى مانشستر سيتي يحتفل بلقب الكاراباو (رويترز)

ترافورد: سعيد للغاية بمساهمتي في التتويج بكأس الرابطة

أبدى جيمس ترافورد، حارس مرمى مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكو أوريلي نجم مانشستر سيتي (رويترز)

أوريلي: علينا استغلال التتويج بالرابطة للعودة للمنافسة في البريمرليغ

أبدى نيكو أوريلي، نجم مانشستر سيتي، سعادته بتتويج فريقه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو مان سيتي يرفعون كأس الرابطة الإنجليزية للمرة التاسعة (إ.ب.أ)

كأس الرابطة الإنجليزية: مان سيتي يحرز اللقب بثنائية أورايلي في آرسنال

أحرز مانشستر سيتي لقب النسخة السادسة والستين لكأس رابطة الأندية الإنجليزية في كرة القدم، بتخطيه آرسنال (2-0) بفضل ثنائية لاعبه الشاب نيكو أورايلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب النرويج: الإصابة أحبطت أوديغارد

مارتن أوديغارد (د.ب.أ)
مارتن أوديغارد (د.ب.أ)
TT

مدرب النرويج: الإصابة أحبطت أوديغارد

مارتن أوديغارد (د.ب.أ)
مارتن أوديغارد (د.ب.أ)

صرّح ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج لكرة القدم، بأن مارتن أوديغارد، قائد فريق آرسنال الإنجليزي، يشعر «بإحباط شديد وغضب» بسبب تعرّض إصابته لانتكاسة جديدة.

واضطر أوديغارد إلى الغياب عن الملاعب منذ الفوز على توتنهام في 22 فبراير (شباط) الماضي، بسبب مشكلة في الركبة، أجبرته على عدم المشاركة في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا التي فاز فيها آرسنال على باير ليفركوزن الألماني، وكذلك المباراة النهائية لكأس الرابطة التي خسرها الفريق اللندني أمام مانشستر سيتي، الأحد.

وشدد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، قبل انطلاق نهائي كأس الرابطة، الذي أُقيم بملعب ويمبلي، على أن النادي لن يخاطر بعودة أوديغارد مبكراً، حيث يسعى لتسريع عملية إعادة تأهيله.

وغاب أوديغارد عن منتخب النرويج بتصفيات كأس العالم خلال شهرَي أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين، التي تضمّنت فوزاً ساحقاً خارج ملعبه بنتيجة (4-1) على إيطاليا، حيث صعدت النرويج إلى المونديال المقبل، بعدما اعتلت صدارة المجموعة التاسعة بسجل مثالي من مبارياتها الثماني.

وسيغيب أوديغارد مرة أخرى عن منتخب بلاده في المباراتَين الوديتَين ضد هولندا وسويسرا هذا الشهر.

وصرّح سولباكن لصحيفة «داغبلاديت» النرويجية، الثلاثاء، قائلاً: «إنه محبط للغاية وغاضب. لم يشارك منذ فوزنا على مولدوفا 11-1 (في سبتمبر/أيلول الماضي). هذه كانت آخر مباراة دولية له».

أضاف المدير الفني لمنتخب النرويج، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لم يكن أوديغارد حاضراً في الملعب ضد إسرائيل أو إستونيا أو إيطاليا. من الواضح أن هذا الأمر يؤلمه».

واستبعد سولباكن إمكانية انضمام قائد منتخب النرويج أوديغارد إلى معسكر الفريق في العاصمة الهولندية أمستردام أو المشاركة في مباراة الأسبوع المقبل ضد سويسرا في أوسلو، عاصمة النرويج.

وأشار سولباكن: «الآن، لم يتبق سوى ثلاثة أسابيع، أو أسبوعين ونصف الأسبوع، قبل أن يلعب آرسنال مجدداً. أعتقد أن انضمام مارتن إلى تشكيلة فريقه (ناديه) حينها سيكون هدفاً له. إنه أمر ممكن».

واختتم سولباكن تصريحاته، قائلاً: «لا داعي لسفره الآن. يجب عليه التدرب مع آرسنال. إذا أراد استغلال يوم إجازته للحضور، فمرحباً به، لكن هذا ليس ضمن خططنا».


فضيحة تلاعب بنتائج المباريات تهز كرة القدم التشيكية

العملية وُصفت بأنها أكبر مداهمة شرطية في تاريخ كرة القدم التشيكية (إ.ب.أ)
العملية وُصفت بأنها أكبر مداهمة شرطية في تاريخ كرة القدم التشيكية (إ.ب.أ)
TT

فضيحة تلاعب بنتائج المباريات تهز كرة القدم التشيكية

العملية وُصفت بأنها أكبر مداهمة شرطية في تاريخ كرة القدم التشيكية (إ.ب.أ)
العملية وُصفت بأنها أكبر مداهمة شرطية في تاريخ كرة القدم التشيكية (إ.ب.أ)

نفذت الشرطة التشيكية عملية مداهمة واسعة النطاق للاشتباه في التلاعب بنتائج المباريات والاحتيال في المراهنات في كرة القدم، حيث أسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص، حسبما أفاد مكتب المدعي العام الثلاثاء.

وأوضح مكتب المدعي العام الثلاثاء، أن عمليات تفتيش المنازل في مواقع مختلفة جارية حالياً، مشيراً إلى أن استجواب المشتبه بهم لا يزال مستمراً.

ووصف موقع «آي سبورت سي زد» الإخباري، العملية بأنها «أكبر مداهمة شرطية في تاريخ كرة القدم التشيكية».

وعقد اتحاد كرة القدم التشيكي اجتماعاً استثنائياً لمجلس إدارته، فيما قال رئيسه ديفيد تروندا، إن الاتحاد يتعاون مع المحققين منذ البداية، علماً بأن لجنة الأخلاقيات فتحت 47 تحقيقاً تأديبياً.

وأكد تروندا قائلاً: «أبذل قصارى جهدي لضمان القضاء على مافيا المراهنات من الرياضة التشيكية».

وتردد أن أكثر من 40 لاعباً ومسؤولاً وحكماً وممثلاً للأندية، من الدرجة الرابعة حتى الدرجة الأولى، متورطون في القضية، كما طالت الواقعة مسابقات الشباب أيضاً.

وأفاد تقرير الموقع التشيكي بأن المداهمات سبقتها ثلاث سنوات من التحقيقات، التي تم تنفيذها بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (يوروبول)، وكذلك الإنتربول، حيث تتعلق القضية بمباريات مشبوهة منذ عام 2023.


بطل الدوري الألماني لكرة اليد يستعيد كأسه المفقودة

الكأس اكتشفت بالصدفة خلال تفتيش المبنى (أ.ب)
الكأس اكتشفت بالصدفة خلال تفتيش المبنى (أ.ب)
TT

بطل الدوري الألماني لكرة اليد يستعيد كأسه المفقودة

الكأس اكتشفت بالصدفة خلال تفتيش المبنى (أ.ب)
الكأس اكتشفت بالصدفة خلال تفتيش المبنى (أ.ب)

أعاد نادي فوكسه برلين كأس الدوري الألماني لكرة اليد إلى مقرها بعد شهور من الخوف بشأن تعرضه للسرقة.

كان يُعتقد أن الكأس، الjي حصل عليهh فوكسه برلين بعد فوزه بأول ألقابه المحلية في يونيو (حزيران) العام الماضي، قد سُرقj عندما اقتحم لصوص مقر النادي في نوفمبر (تشرين الثاني) وسرقوا نقوداً ومنقولات وأشياء أخرى.

وألقت الشرطة القبض على مشتبه بهم مرتبطين بعدة جرائم في يناير (كانون الثاني) لكن كان يُعتقد أن الكأس قد ضاعت.

لكن تم اكتشافها بالصدفة في أثناء تفتيش المبنى، إذ أخفاها اللصوص بنيّة واضحة للعودة لاحقاً لسرقتها.

وقال النادي إن انتشار واقعة سرقة محتويات النادي على نطاق واسع ربما تكون قد ردعت اللصوص.

وقال بوب هانينغ، المدير التنفيذي لفوكسه برلين، في بيان الاثنين: «بصراحة، ما زلت لا أصدق ذلك تماماً، لكنّ الكأس عادت. يمكننا جميعاً أن نكون سعداء بأن التقاليد قد تم الحفاظ عليها وأن الأندية التي فازت بها (الكأس) وستفوز بها في المستقبل يمكنها حملها مرة أخرى».