فاركه: تأهل ليدز لقبل نهائي كأس إنجلترا يعزز ثقتنا بأنفسنا

دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: تأهل ليدز لقبل نهائي كأس إنجلترا يعزز ثقتنا بأنفسنا

دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أثنى دانييل فاركي، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، على تأهل فريقه للدور قبل النهائي في بطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، مشدداً على أن هذا الإنجاز سيعزز من ثقة لاعبيه بأنفسهم، قبل خوض مبارياته المتبقية بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقادت ركلات الترجيح فريق ليدز يونايتد ليكمل عقد المتأهلين للدور قبل النهائي في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وفاز ليدز على مضيفه وست هام يونايتد بنتيجة 4 - 2 بركلات الترجيح، الأحد، في ختام مباريات دور الثمانية للمسابقة العريقة.

وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة البريطانية لندن، افتتح أوه تاناكا التسجيل لليدز في الدقيقة 26، فيما تكفل زميله دومينيك كالفيرت ليوين بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 75 من ركلة جزاء.

وتواصلت الإثارة في المباراة، حيث أحرز ماتيوس فرنانديز الهدف الأول لوست هام في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، قبل أن يحرز زميله أكسيل ديساسي هدف التعادل للفريق اللندني بعدها بـ3 دقائق، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2.

ولجأ الفريقان إلى لعب وقت إضافي، مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، لكنهما عجزا خلالها عن التسجيل، ليحتكما في النهاية إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لفريق ليدز.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها ليدز يونايتد بالدور قبل النهائي للمسابقة منذ 39 عاماً، وتحديداً منذ أن خسر 2 - 3 أمام كوفنتري سيتي، الفائز باللقب لاحقاً، عام 1987 على ملعب «هيلزبره»، علماً بأنه حمل كأس البطولة مرة وحيدة عام 1972.

وسيعيد لقاء ليدز وتشيلسي، حامل اللقب 8 مرات، ذكريات المباراة النهائية التاريخية التي جمعت الفريقين عام 1970، والتي انتصر فيها الفريق الأزرق بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وقال فاركي، مدرب ليدز يونايتد، في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب المباراة: «لا نختار أبداً الطريق السهل. كان بإمكاننا تحقيق الفوز بسهولة أكبر لو كنا أكثر هدوءاً، لكنها مباراة بدور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي خارج أرضنا».

أضاف مدرب ليدز: «كنا نتوقع من الفريق الآخر أن يبذل قصارى جهده حتى النهاية. وهذا ما حدث. أنا فخور جداً بقدرتنا على تهدئة أعصابنا بعد النكسات التي واجهناها في المباراة».

وأضاف: «لم تكن المباراة سهلة بالنسبة لنا من نواحٍ عديدة، لكن الاحتفال مع جماهيرنا الرائعة سيعزز ثقتنا بأنفسنا كثيراً. إنها ليلة عظيمة لكل من ينتمي إلى ليدز يونايتد».

وحول كيفية حفاظ لاعبيه على هدوئهم، قال فاركي: «لديّ لاعبون رائعون يتمتعون بشخصية قوية، نعمل على تطوير عقليتنا وشخصيتنا يومياً. أثق دائماً بلاعبي فريقي. الأمر دائماً متروك للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب، وقد أحسنوا التصرف بشكل رائع بعد هذه الفترة العصيبة».

وتابع: «لسنا مثاليين، لكننا نلعب دائماً برغبة قوية وعقلية رائعة وروح فريق مميزة. بهذا الإنجاز، بلغنا اليوم نصف النهائي لأول مرة منذ ثمانينات القرن الماضي».

وحول مواجهة تشيلسي في نصف النهائي، أكّد فاركي: «سنكون الفريق الأقل حظوظاً في تحقيق الفوز، هذا مؤكد. إنه فريق كبير يضم نخبة من النجوم. لهذا السبب نحن الفريق الأقل حظاً، لكننا صنعنا التاريخ».

وأوضح: «لم يتوقع أحد وصولنا إلى قبل النهائي. وبالطبع، نطمح للوصول إلى المرحلة التالية. تركيزي الآن منصبّ على الدوري الإنجليزي الممتاز. نحن نسير على الطريق الصحيح، ونريد أن نضمن الاحتفال هناك».

وعما إذا كان يمكن لهذا الفوز أن يساهم في تعزيز زخم الفريق بالدوري، أشار فاركي: «من ناحية النقاط، لن يفيدنا هذا الفوز على الإطلاق، لكن كل فوز يعزز ثقتنا بأنفسنا، ويؤكد قدرتنا على الأداء الجيد تحت الضغط والتعامل مع النكسات».

وشدّدت فاركي: «وجهت إلينا انتقادات بشأن تسجيل الأهداف في المباريات الأخيرة، لذا كان من الجيد أن نتجاوز هذه الانتقادات. هذا الفوز يعزز ثقتنا بأنفسنا وإيماننا بقدراتنا وروحنا المعنوية».

وحول إمكانية فوز ليدز بكأس إنجلترا، أوضح فاركي: «قلت سابقاً إنه أمر غير واقعي. نريد تحقيق أهداف طموحة، إننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك. خطوة فخطوة».

واختتم فاركي تصريحاته قائلاً: «نريد أن نحتفل بحصد مزيد من النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وإذا أتيحت لنا فرصة اللعب للمرة الثانية على ملعب ويمبلي في كأس إنجلترا هذا الموسم، فسوف نغتنمها بكلتا يدينا».

يشار إلى أن ليدز في المركز الخامس عشر بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 33 نقطة من 31 لقاء، مبتعداً بفارق 4 نقاط أمام مراكز الهبوط، قبل خوض مبارياته السبع الأخيرة بالبطولة هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

رياضة عالمية مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

عبَّر مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

أشاد مدرب إيران أمير قلعة نويي بمنتخب بلاده بعد تعادله مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية التعادل السلبي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التعادل السلبي يكتب رقماً جديداً لإيران

جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

دخل البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، قائمة تاريخية في بطولة كأس العالم بعد تعادل منتخب بلاده مع إيران من دون أهداف.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

أراوخو يصبح هداف الأوروغواي بالمونديال

أرواخو محتفلاً بالهدف (د.ب.أ)
أرواخو محتفلاً بالهدف (د.ب.أ)
TT

أراوخو يصبح هداف الأوروغواي بالمونديال

أرواخو محتفلاً بالهدف (د.ب.أ)
أرواخو محتفلاً بالهدف (د.ب.أ)

سجل ماكسيمليان أراوخو هدف التعادل لمنتخب أوروغواي أمام الرأس الأخضر ليصل بذلك إلى هدفه الثاني في النسخة الحالية من المونديال بعدما سجل في شباك السعودية في الجولة الأولى التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.

وبذلك يصل عدد أهداف منتخب أوروغواي في كأس العالم عبر التاريخ إلى 91 هدفاً، حيث حمل هدف أرواخو في السعودية الرقم 90.


الرأس الأخضر يواصل مغامرته المونديالية بتعادل «بطولي» أمام الأوروغواي

الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)
الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)
TT

الرأس الأخضر يواصل مغامرته المونديالية بتعادل «بطولي» أمام الأوروغواي

الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)
الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)

واصل منتخب الرأس الأخضر مغامرته المذهلة في كأس العالم 2026 ونجح في الحصول على النقطة الثانية في البطولة بعدما أجبر أوروغواي على التعادل 2-2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثامنة.

وكان منتخب الرأس الأخضر قد أجبر إسبانيا، بطل العالم 2010، على التعادل السلبي في الجولة الأولى في أتالانتا، لكنه لم يكتفِ بالتعادل فقط مع أوروغواي، بطل العالم مرتين، بل سجل أول هدفين له في أول مشاركة في تاريخه بالمونديال.

وتقدم منتخب الرأس الأخضر في الدقيقة الـ21 عن طريق كيفن بينا، وهو أول هدف في تاريخ البلد الأفريقي في المونديال، لكن أوروغواي سجلت التعادل عبر ماكسيمليانو أرواخو في الدقيقة الـ44.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، سجل أوغستين كانوبيو هدف أوروغواي الثاني، ثم استغل هيليو فاريلا خطأ الحارس فرناندو موسليرا ليسجل الهدف الثاني للرأس الأخضر في الدقيقة الـ61.

وبهذه النتيجة بات لمنتخب الرأس الأخضر فرصة كبيرة لبلوغ دور الـ32 في حال فوزه في المباراة الثالثة على السعودية التي تملك الحظوظ نفسها، في حين سيكون منتخب الأوروغواي مطالباً بالأمر نفسه في مواجهة إسبانيا في اليوم ذاته.


سلامي: الأردن «مطمئن وواثق» قبل ملاقاة الجزائر

جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)
جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

سلامي: الأردن «مطمئن وواثق» قبل ملاقاة الجزائر

جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)
جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)

أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه «أكثر اطمئناناً وثقة»، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لمونديال 2026.

ويدرك المنتخبان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ32 بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية.

وقال سلامي، الأحد: «المباراة فاصلة والفائز سيحقق التأهل المباشر والتعادل يبقي الأبواب مفتوحة».

وأشار إلى أن لاعبيه «أكثر اطمئناناً وثقة لتقديم الأفضل. جاهزيتنا البدنية أفضل، والمباراة من الممكن أن تُحسم بركلات ثابتة أو مرتدات».

وأضاف المدرب البالغ 55 عاماً: «تعلمنا الكثير من المباراة الأولى أمام النمسا (1 -3)، لكننا نواجه منتخباً قوياً ولاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة. لاعبونا جاهزون من جميع النواحي، وأتمنى أن تظهر قوة المنتخب الأردني في مواجهة منتخب عربي محترم».

وأشاد سلامي بمنتخب «محاربي الصحراء»، قائلاً: «الجزائر من المنتخبات المميزة في السنوات الأخيرة ولديها جيل جديد من المواهب. رياض محرز أيقونة هذا الجيل الجزائري فهو لاعب مميز وقائد في الميدان».

من جانبه، عدّ المدافع يزن العرب أن «منتخب الجزائر قوي ولديه صولات وجولات في البطولات العالمية، وخصوصاً في مونديال 2014، حيث تابعت مبارياته كلها وخاصة أمام ألمانيا (خسارة 1 -2 في دو الـ16)».

وأضاف: «كل مباراة لها حساباتها، هي بالنسبة لنا أهم مباراة في دور المجموعات وما زال لدينا الكثير، ومتمسكون بالأمل في هذه البطولة».