هاري كين: لحظات الإحباط تجعلني مستعداً لتحد آخر

قائد المنتخب الإنجليزي يؤكد أن إهداره ركلة جزاء أمام فرنسا لم يوهن عزيمته

هاري كين يواصل هواية التهديف مع بايرن ميونيخ (أ.ب)
هاري كين يواصل هواية التهديف مع بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

هاري كين: لحظات الإحباط تجعلني مستعداً لتحد آخر

هاري كين يواصل هواية التهديف مع بايرن ميونيخ (أ.ب)
هاري كين يواصل هواية التهديف مع بايرن ميونيخ (أ.ب)

أحد الأشياء اللافتة للنظر فيما يتعلق بركلة الجزاء التي أهدرها هاري كين أمام فرنسا في كأس العالم العام الماضي هو أنه كان قد نجح في تسجيل ركلة جزاء أخرى قد حصل عليها في وقت سابق من المباراة نفسها. وعندما حصل قائد المنتخب الإنجليزي على ركلة الجزاء الأولى ظل هادئا أثناء توقف المباراة لبعض الوقت من أجل العودة إلى تقنية الفار، ثم نجح في تحويل الكرة إلى داخل شباك الحارس الفرنسي هوغو لوريس لتصبح النتيجة تعادل الفريقين بهدف لكل منهما.

اندفع لوريس ناحية اليسار بينما وضع كين الكرة على يمينه. لقد سجل كين ركلة الجزاء الأولى بكل ثقة واقتدار، وهو الأمر الذي يجيده تماما، وبدا أنه سيفعل ذلك مرة أخرى بكل تأكيد عندما حصلت إنجلترا على ركلة جزاء ثانية بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم فرنسا بهدفين مقابل هدف وحيد، بعد أن أعاد أوليفييه جيرو فرنسا للمقدمة بهدف من ضربة رأس قوية. وقد احتسبت ركلة الجزاء الثانية لإنجلترا قبل ست دقائق فقط من نهاية المباراة التي أقيمت على «استاد البيت».

لكن هذه المرة كان هناك خلل في النظام، حيث أهدر كين ركلة الجزاء وخسرت إنجلترا لتودع المونديال. وعلى الفور بدأ الجميع في طرح الأسئلة: هل بالغ هاري كين في التفكير لأن حارس مرمى المنتخب الفرنسي، هوغو لوريس، يلعب معه في توتنهام ويعرف طريقة تسديده جيدا؟ وهل تأثر كين سلبيا بالضغط الناتج عن حاجته إلى إحراز هدف آخر ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي؟

إنها مجرد تخمينات، لكن هاري كين نفسه يحاول ألا يفكر كثيراً في أسوأ لحظة في مسيرته الكروية، ويقول عن ذلك: «لن تكون الأمور مثالية أبدا في جميع المباريات التي تخوضها في مسيرتك الكروية. وستكون هناك دائماً أشياء تختبر شخصيتك وعقليتك، لكني أحب هذه اللعبة وأريد مواصلة اللعب لأطول فترة ممكنة». وأضاف: «إنني لا أدع شيئاً كهذا يؤثر علي أبدا. عندما تمر بلحظات مخيبة للآمال، فإن هذا يجعلني مستعداً لتحد آخر. وبعد نهائيات كأس العالم، كان هذا هو الوقت المناسب لإظهار قدرتي على التحسن والتطور - وأعتقد أنني أقدم مستويات تُظهر هذا منذ ذلك الحين».

وكان من الواضح بالفعل أن كين لم يتأثر بما حدث في كأس العالم، حيث واصل تألقه مع ناديه ومنتخب بلاده الموسم الماضي، وحطم مؤخراً الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ المنتخب الإنجليزي، عندما سجل هدفا من ركلة جزاء في مرمى إيطاليا في مارس (آذار) الماضي، كما تألق بشكل فوري مع بايرن ميونيخ فور انتقاله إليه قادما من توتنهام. ومع ذلك، فمن المثير للاهتمام أن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، يعتقد أن الفوز ببعض البطولات والألقاب هذا الموسم سيساعد كين كثيرا. وهناك أيضا بعض الانتقادات التي توجه إلى كين وتقول إنه لا يكون حاسما في المباريات والمواجهات الكبرى. لم يفز كين حتى الآن بأي بطولة جماعية، وتجرع مرارة الهزيمة في النهائيات الكبرى مع منتخب إنجلترا ونادي توتنهام.

في هذا السياق، يتساءل البعض عما إذا كان من الممكن أن يتصرف كين بطريقة مختلفة مع ركلة الجزاء التي أهدرها أمام فرنسا لو كان قد انتقل إلى مانشستر سيتي في عام 2021 ولعب تحت قيادة جوسيب غوارديولا وتذوق طعم الفوز بالبطولات والألقاب؟ من جانبه، لا يريد كين الحديث كثيرا عن ركلة الجزاء، ويقول: «إنني أقوم ببعض الأمور بشكل تقليدي، فأتخذ نفس الخطوات، وأتنفس بنفس الطريقة، وأركز بنفس الشكل. وقبل كل مباراة أتخذ قرارا بشأن المكان الذي سأسدد فيه الكرة، وأفكر فيما سأفعله لو حصلنا على ركلتي جزاء. لقد كان كل شيء واضحاً في ذهني، لكن في بعض الأحيان لا تسير الأمور كما هو مخطط لها. ولم يكن الأمر يتعلق على الإطلاق بأنني لم أستعد جيدا لهذه اللحظة».

ومع ذلك، لا يزال اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً يؤمن بأن انتقاله إلى بايرن يمكن أن يجعله في وضع أفضل في بطولة كأس الأمم الأوروبية الصيف المقبل. يقول كين: «هناك الكثير من الحديث عن البطولات والألقاب، لكن هذا لم يكن هو السبب الوحيد الذي دفعني إلى الانتقال إلى بايرن ميونيخ. لقد كنت بحاجة للعب على أعلى مستوى من أجل مواصلة التطور والتحسن». ويضيف: «إذا كنت أريد أن أكون من أفضل المهاجمين وأفضل اللاعبين في العالم، إذن فيتعين علي أن ألعب في دوري أبطال أوروبا وأقاتل من أجل الحصول على البطولات. كان الموسم الماضي جيداً بالنسبة لي على المستوى الشخصي، لكنه لم يكن جيدا لتوتنهام كفريق. لقد حان الوقت لاتخاذ خطوة أخرى».

وتعد الخطوة التالية للمنتخب الإنجليزي واضحة: الفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. وتسير إنجلترا، التي تعادلت مع أوكرانيا بهدف لكل فريق في المباراة التي أقيمت في بولندا مساء السبت الماضي، بشكل جيد في مجموعتها في التصفيات، وسط أجواء إيجابية، كما فازت على ضيفتها أسكوتلندا 3 / 1 خلال المباراة الودية التي جمعتهما الثلاثاء في إطار استعداداتهما للمنافسات الدولية المقبلة واختتم كين الثلاثية. وأعادت الرحلة إلى ملعب «هامبدن بارك» ذكريات جميلة لكين، الذي لعب أول مباراة له كقائد للمنتخب الإنجليزي عندما سجل هدف التعادل في اللحظة الأخيرة في مباراة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم أمام أسكوتلندا في يونيو (حزيران) 2017. يقول كين: «عندما تكون قائدا، فإنك لا تريد أن تكتب في سيرتك الذاتية أنك خسرت مباراتك الأولى أمام أسكوتلندا. وعلى الرغم من أننا تعادلنا، لكنه كان تعادلا بطعم الفوز إلى حد ما».

كين وفرحة هز شباك أسكوتلندا الثلاثاء (رويترز) Cutout

وكان ذلك أيضاً دليلاً على قدرة كين على أن يكون قائدا وقدوة يحتذى بها. وعلى الرغم من أنه ليس من نوعية اللاعبين الذين يصرخون داخل الملعب، فإن هناك مهاجمين سابقين حملوا شارة القيادة على المستوى الدولي بسبب قدراتهم الفنية الكبيرة، كما هو الحال مع كين. فعندما أصبح غلين هودل مديرا فنيا لمنتخب إنجلترا في عام 1996، كان السبب وراء منح شارة القيادة لآلان شيرار هو سمعة مهاجم نيوكاسل السابق كواحد من أفضل اللاعبين في العالم.

وبالمثل، رأى ساوثغيت شيئاً ما في شخصية كين عندما أجرى منتخب إنجلترا تدريباً على رباطة الجأش مع مشاة البحرية الملكية قبل أسبوع من مباراة أسكوتلندا. يقول كين عن ذلك: «ما زلت أتذكر تلك الرحلة جيدا. أعتقد أن غاريث استغل تلك التجربة لمعرفة اللاعبين المميزين من حيث القيادة. هناك طرق متعددة للقيادة، فالأمر لا يتعلق بمن هو أعلى صوتا!»، ويضيف: «ربما ساعدتني الطريقة التي تعاملت بها مع مشاة البحرية، والطريقة التي تعاملت بها مع مواقف معينة. أعرف أن غاريث سأل بعض جنود المارينز بعد ذلك عمن يعتقدون أنهم قادة بالفطرة، وعمن يجيدون التواصل مع الآخرين، وعمن يميل اللاعبون الآخرون للتحدث معهم. وربما ساعدني ذلك في أن أصبح قائداً».

لقد كان ذلك قراراً جيداً من ساوثغيت. لقد كافأه كين على ذلك من خلال إحراز الكثير من الأهداف، لكنه لعب أيضاً دوراً رئيسياً في تحسين ثقافة ووحدة الفريق بعيداً عن الملعب. لقد كان وما زال قائداً قوياً، وقادراً على التعامل مع الصعوبات والشدائد طوال مسيرته الكروية. لقد نجح كين في إسكات أولئك الذين كانوا يشككون في قدراته عندما كان لاعبا صغيرا، وعمل بكل قوة وجدية خلال الفترات التي لعب فيها لأندية أخرى غير توتنهام على سبيل الإعارة، وعلى الرغم من أنه تعرض للكثير من الإصابات فإنه كان يعود أقوى في كل مرة. ويتمثل التحدي التالي، مع الأخذ في الاعتبار ما حدث ضد فرنسا، في أن يطور كين مستواه بشكل أفضل قبل انطلاق نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة، فهل يساعده اللعب في بايرن ميونيخ على ذلك؟

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)
كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم، بعد خضوعه لجراحة عقب إصابته في عضلة الفخذ.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، الذي سجل 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، قد تعرض للإصابة خلال مباراة إياب دور الثمانية من الدوري الأوروبي، والتي فاز فيها فورست على بورتو، يوم الخميس الماضي.

وقال النادي في بيان: «يؤكد نوتنغهام فورست أن كالوم هودسون - أودوي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليمنى». وأضاف البيان: «بعد استشارة عدد من الأطباء، خضع الجناح لجراحة اليوم، وسيبدأ برنامج إعادة التأهيل مع الطاقم الطبي للنادي على الفور». وتابع: «من المتوقع أن يعود كالوم إلى التدريبات الجماعية الكاملة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويتمنى له جميع أفراد النادي الشفاء العاجل».

ويحتل نوتنغهام فورست حالياً المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 36 نقطة، وذلك قبل 5 مباريات من نهاية الموسم. ويبتعد الفريق بفارق 5 نقاط عن توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثامن عشر والمؤدي إلى الهبوط. وسيواجه فورست فريق سندرلاند صاحب المركز 11، يوم الجمعة، قبل أن يستقبل أستون فيلا في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي في 30 أبريل (نيسان) الحالي.


رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
TT

رافايل ماركيز سيدرّب المكسيك بعد المونديال

المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)
المدافع الدولي المكسيكي السابق رافايل ماركيز (رويترز)

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد رموز ناديي موناكو الفرنسي وبرشلونة الإسباني رافايل ماركيز، مدرباً لمنتخب بلاده بعد كأس العالم 2026، حسبما أعلن الاثنين مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم دويليو دافينو.

وخاض ماركيز الملقب بـ«قيصر ميتشواكان»، الولاية التي ولد فيها، 147 مباراة دولية مع المكسيك، وشارك معها في 5 نسخ من كأس العالم (2002، 2006، 2010، 2014، 2018)، 4 منها بصفته قائداً.

ويشغل حالياً منصب المدرب المساعد للمنتخب منذ تولي خافيير أغيري المسؤولية في أغسطس (آب) 2024 وحتى مونديال أميركا الشمالية (11 يونيو «حزيران» - 19 يوليو «تموز»).

وقال دافينو في مقابلة مع قناة «فوكس سبورتس» إلى جانب لاعب كرة القدم التشيلي السابق فابيان إستاي: «عقده موقّع». وسيكون هدف ماركيز قيادة المنتخب المكسيكي إلى كأس العالم 2030.

وأضاف دافينو متحدثاً عن ماركيز الذي يبلغ اليوم 47 عاماً ويتمتع بمسيرة غنية كلاعب بين عامي 1996 و2018: «كمساعد وكمدرب، هو كما كان لاعباً».

وخلال مسيرته كلاعب، أحرز ماركيز دوري أبطال أوروبا عامي 2006 و2009 و4 مرات لقب الدوري الإسباني مع برشلونة. كما تُوج بطلاً لفرنسا مع موناكو عام 2000. ومع المنتخب المكسيكي، فاز بكأس القارات عام 1999، وكان وصيفاً لكوبا أميركا عام 2001.

وبدأ رابع أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المكسيكي مسيرته الثانية مديراً رياضياً لنادي أطلس غوادالاخارا، النادي الذي انطلق منه في عالم الاحتراف. وكمدرب، أشرف على فئات الشباب في نادي ريال سوسيداد ديبورتيفا ألكالا في إسبانيا (2020-2021)، ثم درب برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف لبرشلونة، من 2022 إلى 2024.


سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
TT

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم خلال الموسم المقبل.

وأوضحت شبكة «سكاي سبورتس»، الثلاثاء، أن الشكوك بشأن مستقبل المدرب الهولندي بدأت تتلاشى سريعاً مع اتساع الفارق إلى 7 نقاط بين فريق ليفربول صاحب المركز الـ5 وتشيلسي صاحب المركز الـ6، ليصبح الفريق على مقربة من حسم التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

كان سلوت، الذي قاد فريق ليفربول إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، تعرض لضغوط خلال موسمه الثاني، حيث من المقرر أن ينهي الفريق الموسم دون تحقيق أي بطولة.

وقال جيمي كاراغر، النجم السابق لليفربول، خلال برنامج «مانداي نايت فوتبول» عبر شبكة «سكاي سبورتس» إن «وظيفة آرني سلوت كانت محل حديث طوال الموسم، وقد تحدثنا عن ذلك كثيراً... هناك انقسام محتمل بين مشجعي فريق ليفربول بشأن ما إذا كان ينبغي له البقاء أو الرحيل، لكن الأصوات التي أسمعها تشير إلى أن سلوت سيكون مدرباً لفريق ليفربول الموسم المقبل إذا تمكن الفريق من ضمان التأهل إلى (دوري أبطال أوروبا)، وهو ما يبدو أنهم في طريقهم لتحقيقه الآن».