«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا التي ضمنت إزاحة البولندية إيغا شفيونتيك عن صدارة تصنيف المحترفات بعد تنازل الأخيرة عن اللقب، الدور نصف النهائي لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، للمرة الثالثة توالياً، بفوزها السهل إلى حد ما على الصينية كينوين جينغ 6-1 و6-4، الأربعاء، على ملاعب «فلاشينغ ميدوز».

الصينية كينوين جينغ (رويترز)

واحتاجت ابنة الـ25 عاماً إلى ساعة و13 دقيقة كي تبلغ نصف نهائي البطولة الكبرى الرابعة هذا الموسم، على أمل الفوز بلقبها الكبير الثاني بعد الأول بداية هذا الموسم حين توجت بطلة لأستراليا على حساب الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، قبل أن تخرج من نصف نهائي «رولان غاروس» على يد التشيكية كارولينا موشوفا و«ويمبلدون» على يد التونسية أنس جابر.

البيلاروسية عبّرت عن سعادتها بما قدمته في المباراة (أ.ف.ب)

وتتواجه سابالينكا في نصف النهائي مع الفائزة من مباراة بطلة «ويمبلدون» المصنفة تاسعة التشيكية ماركيتا فوندروسوفا والأميركية ماديسون كيز السابعة عشرة ووصيفة 2017، على أمل أن تتخطى الآن هذا الحاجز بعدما توقف مشوارها عنده في العامين الماضيين على أيدي الكندية ليلى فرنانديز وشفيونتيك توالياً.

ولم تجد سابالينكا صعوبة تذكر في حسم مواجهتها الأولى على الإطلاق مع جينغ التي حققت إنجازاً بوصولها إلى ربع النهائي في «فلاشينغ ميدوز»، لا سيما أنه لم يسبق للصينية البالغة 20 عاماً والمصنفة 23 عالمياً أن ذهبت أبعد من الدور الثالث في أي من مشاركاتها السبع السابقة في البطولات الأربع الكبرى.

النجمتان يتبادلان التحية عقب المباراة (أ.ف.ب)

وقالت البيلاروسية: «لعبت بشكل جيد جداً، أنا سعيدة بالمباراة التي قدمتها وبالحصول على فرصة جديدة للذهاب أبعد ما يمكن في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة».

وبعدما كسرت إرسال منافستها مرتين في المجموعة الأولى في طريقها لحسمها بسهولة تامة 6-1، واجهت سابالينكا بعض الصعوبة في الثانية، حيث نجحت منافستها الصينية في فرض التعادل حتى الشوط السابع حين تنازلت عن إرسالها، ما سمح للبيلاروسية بالتقدم 4-3 ثم 5-3 قبل أن تحسم الأمور على إرسالها 6-4.

سابالينكا (أ.ف.ب)

ونتيجة تنازل شفيونتيك عن اللقب بخسارتها في الدور الرابع أمام اللاتفية يلينا أوستابنكو، ستتخلى البولندية عن صدارة تصنيف المحترفات لوصيفتها سابالينكا التي علقت على الأمر بالقول: «أنا سعيدة بطبيعة الحال بصعودي إلى المركز الأول. إنها مسألة مهمة جداً لكن هناك أشياء يتوجب عليّ أن أفعلها في بطولات الولايات المتحدة المفتوحة هذا العام (من الآن وحتى صدور التصنيف الجديد الاثنين المقبل). سأفكر بالرقم 1 حين تنتهي (البطولة)».

وباتت سابالينكا أول لاعبة تصل أقله إلى نصف النهائي في جميع البطولات الأربع الكبرى خلال موسم واحد منذ الأميركية سيرينا ويليامس عام 2016.


مقالات ذات صلة

«أكابولكو للتنس»: دي مينو بطلاً للمرة الثانية على التوالي

رياضة عالمية الأسترالي أليكس دي مينو احتفظ بلقب «أكابولكو» (أ.ف.ب)

«أكابولكو للتنس»: دي مينو بطلاً للمرة الثانية على التوالي

للمرة الثانية على التوالي توج الأسترالي أليكس دي مينو بلقب بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس في المكسيك، بعد فوزه على منافسه النرويجي كاسبر رود.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو )
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود المصنف السادس في الدورة (أ.ف.ب)

«دورة أكابولكو»: رود إلى النهائي لمواجهة دي مينور

تأهل النرويجي كاسبر رود لمواجهة الأسترالي أليكس دي مينور حامل اللقب في نهائي بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس في المكسيك.

«الشرق الأوسط» (اكابولكو)
رياضة عالمية دي مينور يوقع لمعجبيه عقب تأهله (أ.ب)

«دورة أكابولكو»: دي مينور إلى النهائي بتجاوزه درايبر المنسحب

حجز الأسترالي أليكس دي مينور حامل اللقب والمصنّف ثالثاً مقعده في نهائي دورة أكابولكو المكسيكية الدولية في كرة المضرب، الجمعة، بعد تخطيه البريطاني جاك درايبر.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو (المكسيك))
رياضة عالمية أليكس دي مينور (أ.ب)

«دورة أكابولكو»: دي مينور ينهي عقدة تسيتسيباس ويبلغ نصف النهائي

حقّق الأسترالي أليكس دي مينور حامل اللقب المصنّف ثالثاً أول فوز في مسيرته على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الخامس، ليبلغ الخميس الدور نصف النهائي لدورة أكابولكو.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو (المكسيك))
رياضة سعودية منافسات مثيرة شهدتها أرضية الـ"البادل رش" في البوليفارد ضمن موسم الرياض 2024 (الشرق الأوسط)

اليوم… انطلاق نصف نهائي موسم الرياض لـ«البادل»

واصلت الخميس منافسات اليوم الرابع من بطولة موسم الرياض للبادل بثمان مباريات للربع النهائي من البطولة، حيث قدمت الأزواج المتأهلة أفضل أداء لها على أرض "بادل رش".

سلطان الصبحي (الرياض)

نوتنغهام: قرار الحكم لصالح ليفربول خطأ... سنلجأ لرابطة الحكام

الحكم بول تيرني (رويترز)
الحكم بول تيرني (رويترز)
TT

نوتنغهام: قرار الحكم لصالح ليفربول خطأ... سنلجأ لرابطة الحكام

الحكم بول تيرني (رويترز)
الحكم بول تيرني (رويترز)

قال محلل تحكيم تابع لنوتنغهام فورست إن الحكم بول تيرني أخطأ في قراره بعدم إعادة الكرة إلى فريقه بعد بدء اللعب قبل دقائق من هدف الفوز الذي أحرزه المنافس ليفربول في الدقيقة 99 من مباراة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مساء السبت.

وانتهت هزيمة نوتنغهام 1 - صفر أمام ضيفه ليفربول بفوضى بعد صفارة النهاية، بينما أحاط طاقم نوتنغهام الغاضب بالحكم تيرني، وانتهى الأمر بحصول ستيفن ريد أحد أفراد الطاقم الفني لأصحاب الأرض على البطاقة الحمراء.

وأوقف الحكم تيرني المباراة بعد إصابة مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي في الرأس، بينما كان نوتنغهام يهاجم، وكان لاعبه كالون هودسون - أودوي يستحوذ على الكرة.

واستؤنف اللعب بعد ذلك بحصول حارس مرمى ليفربول على الكرة، وتقدم الفريق بعد ذلك محرزاً هدف الفوز بضربة رأس من لاعبه داروين نونيز.

وقال المحلل مارك كلاتنبرغ للصحافيين، السبت: «في حالة قيام الحكم بإيقاف المباراة، وهذا يحق له بسبب حدوث إصابة في الرأس، فإن القانون يلزمه بإعادة الكرة إلى الفريق الذي كان يستحوذ على الكرة قبل التوقف. وكان هو بالتأكيد نوتنغهام».

وأضاف كلاتنبرغ: «سنلجأ إلى رابطة الحكام. وسنبحث ما حدث على أرض الملعب اليوم».

وتابع: «مالك النادي (إيفانغيلوس ماريناكيس) غاضب جداً، ويريد أن يرى نتائج، ويشعر بأن فريقه ظلم مرة أخرى».

وقال يورغن كلوب مدرب ليفربول إن الحكم تيرني اتخذ القرار نفسه بحق فريقه في وقت سابق من المباراة.


«بخماسية»... سواريس وميسي يقودان ميامي للفوز على أورلاندو

سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)
سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)
TT

«بخماسية»... سواريس وميسي يقودان ميامي للفوز على أورلاندو

سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)
سواريس يحتفل بالفوز رفقة ميسي (رويترز)

قاد الأوروغوياني لويس سواريس والأرجنتيني ليونيل ميسي، فريقهما إنتر ميامي، إلى إكرام وفادة ضيفه أورلاندو سيتي بخماسية نظيفة؛ بينها ثنائية لكل منهما السبت في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وسجل سواريس، المنتقل حديثاً إلى صفوف إنتر ميامي قادماً من غريميو البرازيلي، الهدفين الأولين في الدقيقتين 4 و11، إثر تمريرتين حاسمتين من جوليان غريسيل، قبل أن يصنع لاعب برشلونة الإسباني السابق الهدف الثالث للفنلندي روبرت تايلور في الدقيقة 29.

ميسي سجل الهدفين الرابع والخامس لميامي (غيتي)

وسجل ميسي الهدف الرابع مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 57، قبل أن يختم المهرجان برأسية إثر تمريرة من زميله السابق في النادي الكاتالوني سواريس.

ورفع ميسي رصيده إلى 3 أهداف مع تمريرة حاسمة في 3 مباريات بالدوري حتى الآن.

وأشاد ميسي بزميله سواريس قائلاً: «أنا سعيد جداً من أجله، لأنه تمكن من التسجيل. كنا هادئين على أي حال، ونعلم ما يستطيع لويس القيام به».

وأضاف النجم الأرجنتيني: «إنه هكذا، عندما لا تتوقع ذلك، فهو يحسم مباراة، كما فعل اليوم بالأهداف والتمريرات الحاسمة».


«فورمولا1»: فرستابن سائق من «عالم آخر»

الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)
TT

«فورمولا1»: فرستابن سائق من «عالم آخر»

الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول (د.ب.أ)

ربما لم يكن الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول يتمنى بداية أفضل لسعيه للقبه الرابع على التوالي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، وذلك بعد تلقيه إشادة من منافسيه بسبب أدائه المهيمن خلال السباق الافتتاحي للموسم في جائزة البحرين الكبرى مساء السبت، لدرجة أن البعض عدّه سائقاً «من عالم آخر».

وأنهى السائق الهولندي السباق في المركز الأول بفارق 22.4 ثانية عن زميله سيرجيو بيريز بسيارة رد بول أيضاً «آر بي 20».

وانطلق فرستابن من المركز الأول، وحافظ على تفوقه على منافسيه في جميع لفات السباق، كما سجل أسرع لفة في السباق ليحصد نقطة إضافية.

وقال فرستابن: «شيء مذهل، أعتقد أن الأمور سارت أمس (السبت) بشكل أفضل مما كان متوقعاً. كان ممتعاً للغاية، وشعرت بأنني على ما يرام في السيارة. من المميز أن أمر بأيام كهذه، إذ يبدو كل شيء مثالياً وأشعر بانسجام وتناغم مع السيارة».

سيارة الهولندي ماكس فرستابن (أ.ف.ب)

وشهدت التجارب التأهيلية الجمعة، منافسة قوية كما فاز 3 سائقين مختلفين في التجارب الحرة الثلاث، ولم يكن من بينهم سائق في رد بول، الأمر الذي كان يشير إلى منافسة أكثر صعوبة في سباق السبت.

لكن الآمال في تقارب الفرص سرعان ما تلاشت مع فوز فرستابن بالسباق عبر هيمنة واضحة في أول سباقات الموسم بين 24 سباقاً ضمن بطولة العالم، وهو رقم قياسي، بل وزاد الشعور بالاستسلام والتشاؤم لدى المنافسين.

وكان فرستابن (26 عاماً) قد فاز بشكل مشابه بنسخة العام الماضي، من سباق البحرين بعد أن انطلق من المركز الأول.

لكن ذلك الفوز لم يتحقق بالهيمنة نفسها التي فرضها السبت، إذ تفوق حينها أمام أقرب منافسيه بنصف الفارق الذي تفوق به يوم السبت، كما أنه لم يحقق أفضل زمن للفة.

لكن فوزه بسباق الموسم الماضي جاء في بداية انتصاره في 19 من إجمالي 22 سباقاً في عام 2023.

ومع صعوبة اللحاق برد بول على الأقل بعد الهيمنة التي أظهرها فرستابن بالسباق الافتتاحي في 2024، هناك احتمالات أنه يمكن أن يتحسن أكثر.


ماراثون طوكيو: كيبروتو وكيبيدي يحققان اللقب

العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)
العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)
TT

ماراثون طوكيو: كيبروتو وكيبيدي يحققان اللقب

العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)
العداء الكيني بنسون كيبروتو (إ.ب.أ)

فاز العداء الكيني بنسون كيبروتو بلقب ماراثون الرجال في طوكيو، بعد أن سجل ساعتين ودقيقتين و16 ثانية الأحد، وتفوق بذلك على الرقم القياسي للمضمار المسجل باسم مواطنه إيليود كيبتشوغي في أجواء مثالية بشوارع العاصمة اليابانية.

وتوجت الإثيوبية سوتومي أسيفا كيبيدي بلقب السيدات، بعدما سجلت ساعتين و15 دقيقة و55 ثانية، وتفوقت على الكينية روزماري وانجيرو حاملة اللقب.

وتفوقت كيبيدي أيضاً على الرقم القياسي السابق للمضمار الذي يمتد ما بين شينجوكو والقصر الإمبراطوري.

وانطلق كيبروتو متقدماً على تيموثي كيبلاجات قبل كيلومترات قليلة من النهاية، وأنهى السباق متقدماً بفارق 39 ثانية على مواطنه، ليضيف لقب ماراثون طوكيو إلى حصيلته بعد تتويجه بماراثوني بوسطن في 2021، وشيكاغو في 2022.

وتفوق الزمن الجديد لكيبروتو (32 عاماً) بنحو دقيقتين على أفضل زمن شخصي له، وأصبح بموجبه خامس أسرع عداء في سباق الماراثون على مر العصور، على مستوى السباقات المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

الإثيوبية سوتومي أسيفا كيبيدي (رويترز)

وشارك كيبلاجات في السباق بعد أن أقنعه مدربه بعدم الانسحاب، بسبب وفاة شريكه في التدريب كيفلن كيبتوم بحادث سير الشهر الماضي.

واحتل فينسنت كيبكيموي نجيتيتش المركز الثالث في سباق الرجال، مسجلاً ساعتين و4 دقائق و18 ثانية، لتسيطر كينيا على المراكز الثلاثة الأولى، بينما احتل الإثيوبيان هايلي مريام كيروس وتسيجاي جيتاتشو المركزين الرابع والخامس.

وفي سباق السيدات، ظلت كيبيدي ووانجيرو في المقدمة معظم الوقت، ولم تتقدم العداءة الإثيوبية على منافستها سوى في المراحل الأخيرة من السباق، لتحرز اللقب الأول في مسيرتها بعد تفوقها بفارق 19 ثانية.

وتفوقت كيبيدي على الرقم القياسي السابق لمضمار ماراثون طوكيو، الذي سجلته بريجيد كوسغي في 2022 والبالغ ساعتين و16 دقيقة وثانيتين.

كما تفوقت كيبيدي بفارق يزيد على دقيقتين عن أفضل زمن شخصي لها، الذي بلغ ساعتين و18 دقيقة و12 ثانية.

واحتلت الإثيوبية أماني بيريسو المركز الثالث بزمن بلغ ساعتين و16 دقيقة و58 ثانية، وتفوقت بفارق زاد على دقيقة كاملة على الهولندية سيفان حسن التي احتلت المركز الرابع.


العداءة الهولندية «بول» تحطم الرقم القياسي في سباق 400 متر

العداءة الهولندية فيمكه بول سجلت 49.17 ثانية في سباق 400 متر (رويترز)
العداءة الهولندية فيمكه بول سجلت 49.17 ثانية في سباق 400 متر (رويترز)
TT

العداءة الهولندية «بول» تحطم الرقم القياسي في سباق 400 متر

العداءة الهولندية فيمكه بول سجلت 49.17 ثانية في سباق 400 متر (رويترز)
العداءة الهولندية فيمكه بول سجلت 49.17 ثانية في سباق 400 متر (رويترز)

حطمت العداءة الهولندية فيمكه بول الرقم القياسي العالمي في سباق 400م، داخل قاعة، مسجلة 49.17 ثانية السبت، في بطولة العالم المقامة حالياً في غلاسكو.

وكان الرقم القياسي السابق في حوزة فيمكه أيضاً ومقداره 49.24 ثانية، سجلته في بطولة هولندا الشهر الماضي.

وتقدمت بول بطلة العالم مرتين في الهواء الطلق، على مواطنتها ليكه كلايفر (50.16 ثانية)، والأميركية ألكسيس هولمز (50.24 ثانية).

وقالت بول: «إنه حلم يتحقق».

البلجيكي ألكسندر دوم فاز بسباق 400 متر للرجال (رويترز)

في المقابل، شهد سباق 400م للرجال مفاجأة من العيار الثقيل بفوز البلجيكي ألكسندر دوم على حساب النرويجي كارستن فارهولم حامل الرقم القياسي العالمي، مسجلاً 45.25 ثانية.

في المقابل، سجل فارهولم بطل العالم 3 مرات في الهواء الطلق وحامل الذهبية الأولمبية، 45.34 ثانية، في حين جاء الجامايكي روشين ماكدونالد 45.65 ثانية.

وكما كان متوقعاً، حسم العداء الأميركي غرانت هولواي سباق 60 متراً حواجز، محتفظاً بسجله الخالي من الهزائم في هذه المسافة منذ 10 سنوات.

وسجل هولواي 7.29 ثانية متقدماً على الإيطالي نديلي سيمونيلو (7.43 ثانية)، والفرنسي جوست كواوو ماتي (7.47 ثانية).


«أكابولكو للتنس»: دي مينو بطلاً للمرة الثانية على التوالي

الأسترالي أليكس دي مينو احتفظ بلقب «أكابولكو» (أ.ف.ب)
الأسترالي أليكس دي مينو احتفظ بلقب «أكابولكو» (أ.ف.ب)
TT

«أكابولكو للتنس»: دي مينو بطلاً للمرة الثانية على التوالي

الأسترالي أليكس دي مينو احتفظ بلقب «أكابولكو» (أ.ف.ب)
الأسترالي أليكس دي مينو احتفظ بلقب «أكابولكو» (أ.ف.ب)

للمرة الثانية على التوالي، توج الأسترالي أليكس دي مينو بلقب بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس في المكسيك، بعد فوزه على منافسه النرويجي كاسبر رود 6 - 4 و6 - 4 في المباراة النهائية، مساء السبت.

الأسترالي أليكس دي مينو (أ.ب)

وبهذا الانتصار أوقف دي مينو (25 عاماً) مسيرة هزائم متتالية استمرت في 4 مباريات نهائية خاضها، وتوج بثامن لقب في مسيرته وهو السابع له على الملاعب الصلبة، ليضمن مكاناً في قائمة أول 10 مصنفين على مستوى العالم عند صدور القائمة الجديدة الاثنين.

وسريعاً حسم دي مينو المجموعة الأولى بعد تقدمه 2 - 1، وتفوقه الواضح على منافسه المصنف السادس في البطولة.

النرويجي كاسبر رود (رويترز)

وحاول رود التعويض في المجموعة الثانية وكسر إرسال دي مينو، لكن المصنف التاسع عالمياً تعادل سريعاً 2 - 2، قبل أن يواصل مسيرته نحو الحسم والتتويج.


الدوري الإيطالي: روما يواصل انتفاضته القوية بنقاط مونتسا

لاعبو روما يحتفلون بالفوز (أ.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالفوز (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: روما يواصل انتفاضته القوية بنقاط مونتسا

لاعبو روما يحتفلون بالفوز (أ.ب)
لاعبو روما يحتفلون بالفوز (أ.ب)

واصل روما انتفاضته القوية منذ تعيين دانييلي دي روسي مدرباً له خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو، وحقّق فوزاً كبيراً على حساب مضيفه مونتسا 4 - 1 ضمن المرحلة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم السبت.

وسجّل أهداف فريق العاصمة كل من لورنتسو بيليغريني في الدقيقة 38، والبلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة 42، والأرجنتينيين باولو ديبالا في الدقيقة 64، ولياندرو باريديس من ضربة جزاء في الدقيقة 83، بينما قلّص أندريا كاربوني النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة 87.

وتقدم روما إلى المركز الخامس مؤقتاً برصيد 47 نقطة بفارق نقطة عن بولونيا الرابع الذي يواجه أتالانتا الأحد في قمة ساخنة، حيث يحتل الأخير المركز السادس حالياً برصيد 46 نقطة، ما يعني أنّ الفائز من هذه المباراة سيكون رابعاً مع نهاية هذه المرحلة.

ويعزّز هذا الفوز من فرص روما في التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يدور صراع قويّ في هذا المجال.

وحافظ روما على سجله خالياً من أي هزيمة في آخر 5 مباريات، علماً بأنه تلقى خسارة وحيدة في آخر 10 مباريات.

لياندرو باريديس يسجل الهدف الرابع لروما (أ.ب)

كما أنّ الفوز هو السادس لروما في 7 مباريات بالدوري منذ تسلم دي روسي دفّة الفريق خلفاً لمورينيو في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وجاءت الخسارة الوحيدة لدي روسي مع روما بمواجهة إنتر ميلان المحلّق هذا الموسم (2 - 4). ويأتي الفوز في أفضل توقيت لروما الذي يواجه برايتون الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.

وكان أودينيزي تعادل أمام ضيفه ساليرنيتانا 1 - 1 في مباراة أخرى.

وافتتح الفرنسي لوم تشاوونا التسجيل لساليرنيتانا في الدقيقة 10، قبل أن يعادل الإيفواري حسان كامارا النتيجة لأودينيزي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

ورفع أودينيزي رصيده إلى 24 نقطة في المركز الـ15، أما ساليرنيتانا فبقي متذيلاً للترتيب بـ14 نقطة.

وفشل فيورنتينا في استغلال النقص العددي بصفوف تورينو على مدار الشوط الثاني بأكمله، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وتلقى لاعب تورينو صامويل ريتشي البطاقة الصفراء الثانية بالمباراة في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

وتستكمل المرحلة الأحد، فيلعب هيلاس فيرونا أمام ساسوولو، وإمبولي مع كالياري، وفروزينوني مع ليتشي.

كما تتجه الأنظار إلى مواجهة نابولي ويوفنتوس الأحد.

وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء إنتر ميلان المتصدر وجنوى.


فينيسيوس ينتقم من جماهير فالنسيا بثنائية واحتفالية

فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)
فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)
TT

فينيسيوس ينتقم من جماهير فالنسيا بثنائية واحتفالية

فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)
فينيسيوس يحتفل أمام مدرجات فالنسيا (إ.ب.أ)

أحرز فينيسيوس جونيور هدفين ليعوض ريال مدريد تأخره ويتعادل 2-2 مع مضيفه فالنسيا، في مباراة مثيرة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم السبت.

وانتزع فالنسيا التقدم بضربة رأس من هوغو دورو في الدقيقة 27، وبعد ذلك بثلاث دقائق أضاف رومان يارمتشوك الهدف الثاني من خطأ فادح لدفاع ريال مدريد.

وقلص فينيسيوس جونيور الفارق لريال مدريد من مدى قريب في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.

وعاد اللاعب البرازيلي ليهز الشباك بضربة رأس نادرة قبل 14 دقيقة من النهاية، ويثأر لنفسه في الملعب الذي تعرض فيه لإهانات عنصرية في الموسم الماضي.

ويملك ريال مدريد 66 نقطة من 27 مباراة في صدارة البطولة، متفوقاً بسبع نقاط على جيرونا ثاني الترتيب، والذي يحل ضيفاً على مايوركا غداً الأحد.

ويأتي برشلونة في المركز الثالث وله 57 نقطة قبل خروجه لمواجهة صعبة أمام أتليتيك بيلباو، المنتشي ببلوغ نهائي كأس ملك إسبانيا، الأحد.

وكانت مواجهة منتظرة لفينيسيوس جونيور، حيث عاد لملعب مستايا للمرة الأولى منذ تعرضه لإهانات عنصرية، انتهت بمعاقبة فالنسيا وجماهيره، كما ظهر جود بلينغهام في تشكيلة ريال مدريد بعد غيابه لنحو ثلاثة أسابيع.

وأطلقت جماهير فالنسيا صيحات الاستهجان عند استحواذ فينيسيوس على الكرة.

واحتفل المهاجم البرازيلي البالغ عمره 23 عاماً برفع قبضته، وهو ما أثار غضب جماهير فالنسيا.

رأسية بلينغهام في طريقها للمرمى عقب إطلاق الحكم صافرة النهاية (أ.ف.ب)

وأطلق الحكم صافرة النهاية قبل أن يسجل بلينغهام هدفاً رأسياً في الرمق الأخير خارج الإطار الزمني للمباراة, ما أثار غضب لاعبي الريال الذي احتجوا على إنهاء المباراة وهم في طور هجمة واعدة للتسجيل.

ومن جهته, استعاد إشبيلية نغمة الانتصارات بعد فوزه على ضيفه ريال سوسييداد 3-2.

وسجّل المغربي يوسف النصيري (11 و13)، وسيرخيو راموس (66)، لأصحاب الأرض، والبرتغالي أندري سيلفا (45+5 من ركلة جزاء)، وبرايس منديس (90+2) لريال سوسييداد، الذي عدّل بتشكيلته الأساسية قبل أيام من محاولته تعويض تأخره أمام باريس سان جرمان الفرنسي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ورفع إشبيلية الذي حقق فوزه الأوّل بعد تعادلٍ سلبيّ مع مضيفه فالنسيا وخسارةٍ من ريال مدريد بهدفٍ نظيف، رصيده إلى 27 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما تجمّد رصيد سوسييداد عند النقطة 40 في المركز السابع.

من جهة أخرى، تعادل خيتافي وضيفه لاس بالماس 3-3.

ورفع لاس بالماس رصيده الى 37 نقطة في المركز الثامن بفارق نقطتين عن خيتافي العاشر. كما تعادل رايو فايكانو وضيفه قادش 1-1.


مدرب تشيلسي رداً على صافرات الاستهجان: عاطفيون!

بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي رداً على صافرات الاستهجان: عاطفيون!

بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)

تجاهل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي، صافرات الاستهجان التي تعرض لها من بعض جماهير فريقه وذلك عقب التعادل 2/2 مع برنتفورد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأكد المدرب الأرجنتيني أنه ليس بحاجة لأن تحبه جماهير الفريق.

وقال: «لقد قيل لي أن ذلك حدث، لم أسمع ذلك كي أكون صادقاً، من الصعب علي تفهم ذلك».

وأضاف: «لكن ذلك طبيعي، كنا قريبين من الخسارة 2/1 وقد عبروا عن غضبهم، وأنا الشخص المسؤول عن ذلك، أنا المدرب».

وتابع المدرب الأرجنتيني: «سئلت قبل ذلك إذا ما كنت أشعر بحب الجماهير، لا لست قلقاً، يجب علينا تقبل تلك العلاقة، أنت تكسبها من خلال الفوز بالمباريات».

وأوضح: «سأواصل العمل ومحاولة تغيير تلك الصورة، نحتاج لإدارة واقعنا، نحن نعمل بجد ونحاول الفوز بالمباريات، الفريق يقاتل».

وتابع : «إذا لم يجد ذلك نفعاً وكانت الجماهير غاضبة، علي أن احترم رأيهم، أعتقد أن العلاقة جيدة، في حال فعلوا ذلك فأنا متقبل للأمر لأن الجماهير عاطفية».

وقال مدرب تشيلسي: «أقاتل بكل ما أوتيت من قوة من أجل إيجاد فريق يلعب بأفضل طريقة ممكنة ويسجل الأهداف ويفوز بالمباريات، اليوم هو عيد ميلادي رقم 52، أعلم ذلك جيداً وسأواصل القتال».


هل يبدأ سيتي رحلته نحو التتويج بلقب الدوري بفوز في «ديربي مانشستر»؟

هالاند سيلعب دورا حاسما في تحقيق طموحات مانشستر سيتي وغوارديولا (إ.ب.أ)
هالاند سيلعب دورا حاسما في تحقيق طموحات مانشستر سيتي وغوارديولا (إ.ب.أ)
TT

هل يبدأ سيتي رحلته نحو التتويج بلقب الدوري بفوز في «ديربي مانشستر»؟

هالاند سيلعب دورا حاسما في تحقيق طموحات مانشستر سيتي وغوارديولا (إ.ب.أ)
هالاند سيلعب دورا حاسما في تحقيق طموحات مانشستر سيتي وغوارديولا (إ.ب.أ)

خلال مشواره للفوز بالثلاثية التاريخية الموسم الماضي، حقق مانشستر سيتي أفضل نتائج له في شهر مارس (آذار)، بالنظر إلى التاريخ العظيم الذي صنعه بعد ذلك بثلاثة أشهر. لقد لعب مانشستر سيتي في ذلك الشهر أربع مباريات، ففاز بمباراتين في الدوري الإنجليزي الممتاز ومباراتين بالكأس بنتيجة 16-0 كنتيجة إجمالية لهذه المباريات، ليوجه إنذاراً شديد اللهجة لجميع المنافسين بأنه لن يرضى سوى بالفوز بهذه البطولات في نهاية المطاف.

وبعد مرور عام، قد يحدد هذا الشهر أيضاً كيف ستنتهي معركة جوسيب غوارديولا فيما يتعلق بالمنافسة على الجبهات الثلاث، لكن الأمر سيكون أكثر صعوبة بكثير هذه المرة. سيبدأ مانشستر سيتي فترة معقدة من الدوري الإنجليزي الممتاز باستقبال مانشستر يونايتد على ملعب الاتحاد في ديربي مانشستر (الأحد)، ثم يخوض بعدها مواجهتين من العيار الثقيل أمام منافسيه على اللقب، ليفربول وآرسنال، كما سيخوض مباراة الإياب لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن، ومباراة الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام نيوكاسل، على ملعبه.

دائماً ما يؤكد غوارديولا على أن البطولة الأصعب هي الدوري الإنجليزي الممتاز، لأن الفوز باللقب يتطلب قدراً كبيراً من الثبات في المستوى، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا من قبل عدد قليل من الفرق. ولم يكن من قبيل الصدفة أن يفوز مانشستر سيتي باللقب خمس مرات تحت قيادته، بعد أن وضع معايير جديدة. ومن المؤكد أن مانشستر سيتي بحاجة إلى حوافز ودوافع جديدة باستمرار إذا كان يريد تكرار النجاحات الكبيرة التي حققها الموسم الماضي. من المؤكد أن النقاط مهمة للغاية، لكن العوامل النفسية التي سيحصل عليها الفريق في حال فوزه في هذه المباريات الثلاث الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز يمكن أن تحدد المسيرة برمتها.

دي بروين يضيف قدرا إضافيا من الثقة إلى سيتي (ب.أ) Cutout

وقال غوارديولا عن هذه السلسلة من المباريات الهامة: «كم هي لطيفة! فأنا أفضل ذلك على العكس. نحن فريق جماعي، والفريق يعتمد على جميع اللاعبين. جميع اللاعبين مهمون للغاية، ومن الرائع أن نخوض هذه المباراة أمام مانشستر يونايتد، وأن تكون لدينا فرصة للتأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، ثم سنلعب أمام ليفربول على ملعب أنفيلد، ثم قبل فترة التوقف الدولي سنلعب أمام نيوكاسل - هذه هي المرة الرابعة التي نلعب أمامهم هذا الموسم - لكي نصل إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي. إننا نعمل بجدية كبيرة منذ وصولنا إلى هنا لكي نعيش مثل هذه اللحظات».

وتتمثل إحدى المشكلات التي واجهها مانشستر سيتي خلال الأسابيع الأخيرة في إهدار الفرص السهلة، وهو الأمر الذي منع الفريق من تحقيق الفوز على تشيلسي وجعل الفوز على برينتفورد أكثر تعقيداً مما ينبغي. لقد سجل مانشستر سيتي ثلاثة أهداف في العديد من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسيكون حريصاً على أن يكون فعالاً في النواحي الهجومية في مباراة الديربي أمام مانشستر يونايتد.

لقد سجل المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند خمسة أهداف في مرمى لوتون تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي، ليسبب الرعب لجميع المدافعين في جميع أنحاء العالم. وبغض النظر عن اللاعبين الذين يقدمون مستويات قوية واللاعبين البعيدين عن مستواهم الطبيعي، فإن هالاند سيلعب دوراً حاسماً فيما إذا كان مانشستر سيتي سيدخل شهر أبريل (نيسان) وهو لا يزال ينافس على اللقب أم لا؟ لأن هالاند هو المهاجم الأبرز والأكثر تهديفاً في الدوري. ومهما كان أداء آرسنال وليفربول، فإن سجل هالاند التهديفي يتفوق على أي لاعب آخر.

ليس هناك شك في أن مانشستر سيتي هو القوة المهيمنة في إنجلترا في الوقت الحالي، وفي أن غوارديولا يثق تماماً في أن لاعبيه سيكونون على قدر المسؤولية عندما تشتد المنافسة. وقال المدير الفني الإسباني: «هيمن ليفربول على فترة الثمانينات، ومانشستر يونايتد على التسعينات، والآن نحن الأفضل منذ سنوات عديدة، وفزنا بسبعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز خلال العقد الماضي أو الـ11 أو الـ12 عاماً الماضية، لكن هذا هو ما حدث بالفعل. خلال 50 أو 60 عاماً لم تكن هناك دولة واحدة أو نادٍ واحد يسيطر بشكل كامل على كل شيء. إننا نحاول في هذه المؤسسة الاستمرار فيما نحاول القيام به لسنوات عديدة، خاصة الثبات الذي أظهرناه مرة أخرى في مباراتنا أمام لوتون تاون».

ويزحف مانشستر سيتي بهدوء نحو الفوز باللقب، في ظل الجدل المثار بشأن رحيل يورغن كلوب عن ليفربول في نهاية الموسم، واحتمال فوز آرسنال باللقب لأول مرة منذ 20 عاماً. كان هناك تذبذب في مستوى مانشستر سيتي في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) عندما تعادل في ثلاث مباريات وخسر مباراة، وهو ما دفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كانت لديه القدرة على مواصلة المنافسة خلال عشرة أشهر مرهقة أخرى. ومنذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، خسر الفريق أربع نقاط فقط، ونادراً ما يبدو وكأنه سيهدر المزيد من النقاط.

وغاب النجم البلجيكي كيفن دي بروين عن المشاركة في المباريات بعد غياب عن الملاعب لمدة خمسة أشهر بسبب الإصابة التي تعرض لها في الجولة الافتتاحية للموسم أمام بيرنلي. ويضيف دي بروين قدراً إضافياً من الثقة إلى هذا الفريق القوي بالفعل. وصنع دي بروين أربعة أهداف لهالاند أمام لوتون تاون في منتصف الأسبوع.

في الحقيقة، يُعد مانشستر سيتي، الذي أثبت أنه دائماً ما يكون على قدر التحدي في الأوقات الحاسمة، منافساً مرعباً لباقي المنافسين. فاز ليفربول بلقب الدوري مرة واحدة فقط في آخر 34 عاماً، بينما يغيب آرسنال عن منصة التتويج منذ عقدين من الزمان، لذلك فمن المؤكد أنهما يشعران بالقلق الآن مع عودة مانشستر سيتي لمستواه القوي. وفي الموسم الماضي، حقق مانشستر سيتي الفوز في 12 مباراة متتالية في الدوري خلال الفترة من منتصف فبراير (شباط) وحتى أواخر مايو (أيار)، ولم يهدأ إلا عندما ضمن الحصول على اللقب.

وإذا كان ليفربول وآرسنال يريدان الإطاحة بمانشستر سيتي من المنافسة على اللقب، فسيتعين عليهما الفوز عليه خلال الشهر الجاري. لكن من الواضح أن غوارديولا يستمتع بهذه المنافسة القوية، التي عادة ما كانت تنتهي لصالح مانشستر سيتي في السنوات الأخيرة.

ويشعر غوارديولا أن حصول فريقه على أربعة أيام كاملة قبل مباراة ديربي مانشستر بمثابة «حلم» في هذه المرحلة من الموسم. وقال: «من الثلاثاء إلى الأحد وقت كاف، إنه حلم. سنتعافى بشكل جيد». وأضاف: «المشكلة في الفترة ما بين السبت والثلاثاء، خاصة عندما تسافر، سيكون هناك وقت أقل للتعافي، ولكن اللاعبين كانوا استثنائيين أمام لوتون». وأردف: «حصلنا على راحة يومين لم نر بعضنا بعضاً، وبعد ذاك قمنا بالاستعداد لمانشستر على مدار يومين».