10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

اعتماد تشيلسي على الشباب يبدو محفوفاً بالمخاطر... وسوبوسلاي يتألق بشكل لافت للأنظار

العملاق هالاند  بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام  فولهام (رويترز)
العملاق هالاند بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

العملاق هالاند  بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام  فولهام (رويترز)
العملاق هالاند بعد اختتام خماسية مانشستر سيتي وثلاثيته أمام فولهام (رويترز)

رغم فشل سون في تسجيل أي هدف في أول 3 مباريات، انتفض ليحرز ثلاثية في الفوز بخماسية على بيرنلي في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي. وربما شاهد إريك تن هاغ لمحات إيجابية في خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه آرسنال؛ لكن المدرب الهولندي يعلم أن فريقه يجب أن يفوز خارج ملعبه.

«الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الرابعة من المسابقة:

1- إيجابيات لتن هاغ رغم الهزيمة

أوضحت الدقائق الأولى لمباراة مانشستر يونايتد أمام آرسنال على ملعب الإمارات، أن مانشستر يونايتد سيواصل سجله السيئ خلال المباريات التي يخوضها خارج ملعبه أمام أندية القمة؛ حيث بدا الفريق عاجزاً أمام آرسنال النشيط والمفعم بالحيوية. لكن مانشستر يونايتد سرعان ما تماسك، وكان الأداء الدفاعي الجيد لديوغو دالوت وآرون وان بيساكا على وجه الخصوص –اللاعب الذي نجح في الحد من خطورة بوكايو ساكا- حاسماً في منح مانشستر يونايتد قاعدة يمكن البناء عليها.

وكان من الممكن أن يخرج مانشستر يونايتد بنتيجة إيجابية؛ خصوصاً في ظل الأداء الجيد الذي قدمه الفريق خلال الشوط الثاني؛ لكن الهدف الذي سجله أليخاندرو غارناتشو في وقت قاتل من المباراة وتم إلغاؤه بداعي التسلل، كان بمثابة لحظة فارقة في المباراة، قبل أن يحرز آرسنال هدف التقدم عن طريق ديكلان رايس، ثم هدف تعزيز النتيجة عن طريقة غابرييل جيسوس.

لا يوجد أدنى شك في أن رايس كان أفضل لاعب خط وسط على أرض الملعب، كما أحرز هدف التقدم لفريقه في الوقت المناسب تماماً؛ لكن ما قدمه مانشستر يونايتد خلال هذه الهزيمة كان أفضل مما قدمه خلال المباراتين اللتين حقق فيهما الفوز في الدوري حتى الآن! (آرسنال 3-1 مانشستر يونايتد).

صلاح وهدف ليفربول الثالث في مرمى استون فيلا (رويترز)

2- اعتماد تشيلسي على الشباب مخاطرة كبيرة

الإصرار على التعاقد مع لاعبين تقل أعمارهم عن 25 عاماً جعل تشيلسي فريقاً رائعاً؛ لكنه يفتقر إلى الخبرة والشخصية القوية داخل المستطيل الأخضر، وهو الأمر الذي ظهر بشكل واضح خلال مباراة الفريق أمام نوتنغهام فورست. وكانت هناك سذاجة واضحة من جانب نيكولاس جاكسون الذي حصل على بطاقة صفراء بسبب القوانين التأديبية الجديدة، عندما طالب حكم اللقاء بمنح إنذار للاعب نوتنغهام فورست، رايان ييتس، لارتكابه خطأ ضده. وإضافة إلى ذلك، كان تشيلسي يفتقر بوضوح إلى القائد المحنك القادر على توجيه وقيادة الفريق خلال اللحظات الصعبة أمام منافس عنيد.

لقد كان نوتنغهام فورست يلعب بكل أريحية لفترات طويلة من اللقاء، ومن الصعب ألا نتساءل عما إذا كان المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، يشعر بالقلق بشأن ما إذا كان هذا الفريق المليء بالمواهب قادراً على تحقيق نتائج إيجابية أم لا. من الرائع أن يمتلك الفريق عدداً كبيراً من النجوم الشباب أصحاب المهارات والإمكانات الكبيرة؛ لكنها استراتيجية محفوفة بالمخاطر من جانب تشيلسي. لا توجد ضمانات بأن الأمر سينجح، كما أن الوعود بأن هذا مشروع طويل الأمد للنادي قد لا تكون لها أهمية كبيرة إذا لم يتمكن بوكيتينو من تحقيق نتائج جيدة. (تشيلسي 0-1 نوتنغهام فورست).

مدافع وستهام كورت زوما (وسط يسار) ورأسية سكنت شباك لوتون(أ.ف.ب)

3- ماديسون وسون يشكلان ثنائياً خطيراً جديداً لتوتنهام

بناء على المؤشرات الأولى لمباريات هذه الموسم، نجح توتنهام في تعويض قائده السابق هاري كين، من خلال التعاقد مع جيمس ماديسون الذي كون ثنائياً خطيراً للغاية مع الجناح الكوري الجنوبي سون هيونغ مين؛ حيث يقدم ماديسون الإبداع، في حين يقدم سون الموهبة الفطرية. لقد شعر كثيرون بالقلق من إمكانية تراجع مستوى ونتائج توتنهام بعد رحيل كين؛ لكنه تحسن بشكل ملحوظ تحت قيادة مديره الفني الجديد أنغي بوستيكوغلو، كما ظهر خلال المباراة التي فاز فيها على بيرنلي بخمسة أهداف مقابل هدفين.

وقال سون بعد المباراة: «ليس لدينا هاري كين، لذا يتعين على الجميع أن يقدموا مستويات أفضل». وأضاف: «يتعين على الجميع أن يتحملوا مسؤولية كبيرة على أرض الملعب من أجل صناعة وإحراز الأهداف».

حصل ماديسون وسون على إشادة كبيرة؛ لكن الحقيقة أن جميع اللاعبين قدموا أداء رائعاً. والآن، يتعين على اللاعبين وبوستيكوغلو مواصلة تقديم المستويات نفسها. في الحقيقة، يلعب توتنهام بشكل مختلف تماماً، وبعقلية هجومية، ويسعى للسيطرة على المباريات بأسلوب ممتع. وقال سون: «لدينا لاعبون جيدون، ثم تعاقد مع لاعب جديد (برينان جونسون) أيضاً، لذلك نحن متحمسون جداً لذلك». (بيرنلي 2-5 توتنهام).

سون هيونغ مين وهدف توتنهام الاول ضمن ثلاثيته الرائعة (رويترز)

4- بيكفورد يثبت أنه يستحق أن يكون الحارس الأساسي لإنجلترا

من الإنصاف القول إنه لم يكن بإمكان جوردان بيكفورد أن يفعل الكثير حيال تسديدة كاميرون آرتشر، التي ارتطمت بالقائم ودخلت المرمى؛ لكن بيكفورد قدم أداء رائعاً، وقاد إيفرتون للحصول على أول نقطة هذا الموسم، ومنع هدفين محققين في لعبة واحدة من أولي ماكبرني. في البداية، نجح ببراعة في إخراج رأسية ماكبرني لتصطدم بالعارضة، ثم نهض سريعاً ليتصدى لتسديدة ماكبرني بعد متابعته للكرة. ومع كل إعلان عن قائمة المنتخب الإنجليزي، يشكك البعض في قدرات وإمكانات بيكفورد؛ لكنه يظل الخيار الأول للمدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة، غاريث ساوثغيت. في الحقيقة، يحتاج إيفرتون إلى بيكفورد في أفضل حالاته إذا كان يريد تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى. (شيفيلد يونايتد 2-2 إيفرتون).

ارتيتا مدرب ارسنال ولاعبه رايس بعد الفوز المثير على يونايتد(رويترز)

5- وارد براوز وقيمة الخبرة

يرغب الجميع في التعاقد مع اللاعبين الشباب الذين ينتظرهم مستقبل مشرق، أو اكتشاف جوهرة غير معروفة تلعب لنادٍ أجنبي؛ لكن لا يمكن لأحد أن يشكك في قيمة الخبرة، وخير مثال على ذلك جيمس وارد براوز الذي حقق بداية رائعة مع وستهام. لقد شعر البعض بالدهشة من إصرار المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، على التوقيع مع وارد براوز، واستغلوا ذلك لتدعيم وجهة نظرهم بأن أفكار المدير الفني الأسكوتلندي قد عفا عليها الزمن، وأنه يمكن التنبؤ بسهولة بما يريد أن يفعله. ومع ذلك، فإن تعاقد مويز مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً يعني أنه تعاقد مع لاعب لا يحتاج إلى أي وقت للتأقلم مع سرعة وقوة كرة القدم الإنجليزية. وبالتالي، لم يكن من المفاجئ أن يتألق وارد براوز بهذه السرعة والسهولة؛ حيث صنع هدفـــين في أول مباراة له مــــع وستهام أمام تشيلسي، وسجل هدفاً في مرمى برايتون، وكان هو من لعب الركلة الركنية التي سجــــل منها كورت زومــــا الهدف الثاني لوستهام في مرمى لوتـــون تاون. (لوتون تاون 1-2 وستهام).

6- ووكر ملتزم بالبقاء مع مانشستر سيتي

تألق كايل ووكر بشكل لافت للأنظار أمام فولهام، ومن المقرر أن يوقع عقداً جديداً مع مانشستر سيتي حتى عام 2026، بعد أن كان قريباً من الرحيل إلى بايرن ميونيخ هذا الصيف. ينتهي العقد الحالي للاعب البالغ من العمر 33 عاماً في يونيو (حزيران) المقبل، وبعد التفكير في الانتقال إلى ألمانيا، أصبح الآن عازماً على البقاء.

استبعد المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، ووكر من التشكيلة الأساسية للفريق في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) الماضي؛ لكن المدافع الإنجليزي الدولي يصر على أن هذا لم يكن عاملاً أساسياً في رغبته في الرحيل بدايةً. وقال ووكر: «سوف أقوم بتمديد تعاقدي مع النادي. إنه موسمي السابع هنا، وأشعر وكأنني أحد اللاعبين القدامى هنا الآن. أنا أحب هذا المكان، وعشت لحظات لم أكن أحلم بها هنا -خصوصاً الموسم الماضي– فلماذا أرغب في الرحيل عن نادٍ مثل هذا؟ الجميع يتحدث عن المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. من المؤكد أنني شعرت بالإحباط وخيبة الأمل؛ لأن أي لاعب محترف يريد أن يشارك في المباريات الكبيرة؛ لكنني لا ألعب رياضة فردية، فهذه لعبة جماعية». (مانشستر سيتي 5-1 فولهام).

7- غيلمور يحافظ على تقدم برايتون

احتل إيفان فيرغسون عناوين الأخبار بعد تسجيله 3 أهداف (هاتريك) في مرمى نيوكاسل؛ لكنه لم يكن اللاعب الوحيد الذي تألق بشدة مع برايتون في ذلك اليوم. بيلي غيلمور أحد خريجي أكاديمية الناشئين بتشيلسي الذين تم بيعهم من أجل تسوية الأمور المالية، بعد إنفاق مبالغ طائلة على التعاقد مع لاعبين جدد، وعلى الرغم من أن الضعف البدني لغيلمور لا يزال يثير قلق البعض، فإنه قدم أداءً رائعاً أمام نيوكاسل، وتحكم في خط الوسط تماماً. ولا يقتصر الأمر على أنه صنع أول أهدافه لهذا الموسم (حتى لو قام فيرغسون بالمجهود الأكبر في ذلك الهدف)؛ لكنه كان يتحرك بذكاء شديد داخل المستطيل الأخضر، وكان يمرر كرات متقنة كصانع ألعاب مميز من عمق الملعب، وكان يتحرك باستمرار من أجل تسلم الكرة من خط الدفاع قبل أن ينقلها للأمام.

وقال المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، عن فيرغسون: «إنه يتحسن كثيراً. إننا نعقد كثيراً من الاجتماعات للحديث عن التفاصيل على أرض الملعب، وكان الهدفان الثاني والثالث رائعين؛ لأنه عندما تكون الكرة مع قلب الدفاع، يتعين عليه أن يتمركز بشكل مناسب، وأن يجهز نفسه لاستقبال الكرة، والربط بين خطوط الفريق المختلفة». (برايتون 3-1 نيوكاسل).

8- سوبوسلاي يمكن أن يبقي صلاح في ليفربول

على مستوى كرة القدم، سيكون التحسن والتطور والقدرة على منافسة مانشستر سيتي مرة أخرى على أكبر البطولات، هو ما سيجعل محمد صلاح يشعر بالرضا في ليفربول. ومن المؤكد أن التعاقد مع لاعبين بقدرات وإمكانات النجم المجري المميز دومينيك سوبوسلاي يساعد كثيراً في هذا الصدد. وقدم سوبوسلاي أداء رائعاً مرة أخرى في المباراة التي سيطر فيها ليفربول على مجريات اللقاء تماماً أمام أستون فيلا، وسحقه بثلاثية نظيفة، ليحافظ «الريدز» على بدايتهم القوية والخالية من الهزائم في بداية الموسم الحالي.

أحرز لاعب خط الوسط الموهوب البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يجيد اللعب بكلتا قدميه، الهدف الأول لليفربول، ولم يكتف بذلك؛ بل قدم أداء مذهلاً طوال فترات اللقاء. وقال المدير الفني لـ«الريدز»، يورغن كلوب، عن النجم المجري الذي ضمه مقابل 60 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الجاري: «إنه آلة. خلال جميع المباريات الأربع التي لعبها حتى الآن، قدم مستويات مثيرة للإعجاب، وكان يتحرك بشكل ذكي للغاية من الناحية التكتيكية، كما كان يقوم بمجهود خرافي في حال فقدان الفريق للكرة، ناهيك من قدرته على القيام بكثير من الأشياء الرائعة الأخرى: التسديد والتمرير والركض للأمام، والتفوق على المنافسين. كان من المهم جداً أن يقوم كيرتس جونز وسوبوسلاي بإغلاق المساحات الخالية في الملعب. وإضافة إلى ذلك، فقد أحرز هدفاً ربما يكون أروع هدف رأيته منذ فترة طويلة». (ليفربول 3-0 أستون فيلا).

9- وولفرهامبتون يتراجع بشدة

بينما يشعر مشجعو مانشستر يونايتد بالحسرة على عدم بيع عائلة غليزر الأميركية للنادي، فإن معاناة وولفرهامبتون تعد مثالاً آخر على سوء الملكية الأجنبية. فهل سيعيش جمهور وولفرهامبتون قريباً تجربة مثيرة أخرى، كتلك التي كانوا يشاهدون فيها تألق لاعبين مثل جواو موتينيو وروبن نيفيز على ملعب «مولينو» خلال السنوات السابقة؟ من شبه المؤكد أن ذلك لن يحدث! لقد سجل وولفرهامبتون هدفين في مرمى كريستال بالاس؛ لكن هذا لا يعني أن الفريق الذي كان صاحب أقل عدد من الأهداف في الدوري الموسم الماضي قد تخلص من مشكلاته الهجومية.

لقد تسلم المدير الفني الإنجليزي غاري أونيل مهمة تدريب الفريق، بعدما تم بيع أفضل لاعبيه بعد تعرض مُلاكه الصينيين لبعض المشكلات. وقال أونيل بعد المباراة إن فريقه كان «الأفضل»؛ لكن من الواضح للجميع أن وولفرهامبتون كان غير قادر على تشكيل خطورة على مرمى كريستال بالاس، وبالتالي فإنه قد يواجه خطر التراجع بشدة خلال الفترة المقبلة. (كريستال بالاس 3-2 وولفرهامبتون).

10- برنتفورد يخطف نقطة في الوقت القاتل

تقدم برنتفورد بهدف مبكر في الدقيقة السابعة عن طريق ماتياس جينسن من ركلة حرة مباشرة؛ لكن الفريق بدا مرتبكاً بعد ذلك، وهو الأمر الذي ساعد بورنموث على إدراك هدف التعادل عن طريق دومينيك سولانكي. وسدد اللاعب المتألق كيفن شادي كرة قوية اصطدمت بالقائم عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم فريقه بهدف دون رد (لو دخلت المرمى كانت ستغير مجرى المباراة). لكن لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها إهدار الفرص أمام المرمى إلى تعثر برنتفورد.

أحرز بورنموث هدفاً ثانياً، وتقدم في النتيجة عكس مجريات اللعب، ورد المدير الفني لبرنتفورد، توماس فرانك، بالدفع بالثلاثي: كريستوفر آجير، وناثان كولينز، ومايكل أولاكيجبي، الذين قدموا مستويات جيدة قبل أن ينجح بريان مبيومو في إحراز هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع. لقد قدم برنتفورد أداء جيداً؛ لكنه لا يزال بانتظار تحقيق الفوز الأول على ملعبه! (برنتفورد 2-2 بورنموث).

* خدمة «الغارديان» المؤشرات الأولى تؤكد

أن توتنهام نجح في تعويض رحيل كين بالتعاقد

مع ماديسون


مقالات ذات صلة

تشيلسي يسعى لضم السويسري شاكا تمهيداً لرحيل فيرنانديز

رياضة عالمية شاكا خلال تدريباته مع منتخب سويسرا في المونديال (إ.ب.أ)

تشيلسي يسعى لضم السويسري شاكا تمهيداً لرحيل فيرنانديز

أبدى نادي تشيلسي الإنجليزي اهتمامه بضم السويسري غرانيت شاكا، لاعب وسط سندرلاند، وذلك في خطوة مفاجئة تعيد شاكا للعمل مع الإسباني تشابي ألونسو.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية المهاجم الشاب جونا كوسي أساري (د.ب.أ)

فولهام يضم كوسي أساري بشكل دائم

تعاقد نادي فولهام الإنجليزي لكرة القدم مع المهاجم الشاب جونا كوسي أساري بشكل دائم بعد أن قدم أداءً جيداً في فترة الإعارة التي قضاها مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي.

The Athletic (لندن)

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
TT

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)

قال ماكس فرستابن إنه شعر أخيراً بأن سيارته قادرة على الفوز بعد أن أحرز المركز الثاني في سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

وعبر بطل العالم أربع مرات خط النهاية في المركز الثاني متأخراً بفارق 1.6 ثانية فقط عن جورج راسل سائق مرسيدس، بينما حل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الآخر ثالثاً بفارق 0.3 ثانية في نهاية سباق متقارب على حلبة رد بول رينغ.

وقال فرستابن بعد صعوده إلى منصة التتويج بالنمسا للمرة التاسعة في مسيرته: «أعتقد أن ما كان مرضياً هو أن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها فعلاً بأنني أستطيع المنافسة على الفوز».

وأضاف: «أن أكون قريباً إلى هذا الحد من الفوز، أعتقد أنه جهد رائع من الفريق. لقد عملوا بجدية كبيرة لإدخال هذه التحسينات على السيارة هنا، وهذه هي المرة الأولى، على ما أعتقد، التي شعرت فيها بأنني منافس حقيقي».

وانطلق فرستابن، سائق ريد بول من المركز الخامس، بعد تعرضه لحادث في التجارب التأهيلية، لكنه استعرض سرعة السيارة في النصف الأول من السباق عندما دخل في منافسة قوية مع لويس هاميلتون سائق فيراري، وخرج متفوقاً.

وعن النصف الثاني من السباق، قال: «شعرت بوجود شيء غير طبيعي في الجزء الخلفي من السيارة»، مما أدى إلى فقدانها لسرعتها.

وكانت أفضل نتيجة سابقة حققها فرستابن هذا الموسم هي المركز الثالث في سباق كندا في مايو (أيار)، ويبتعد السائق الذي كان مهيمناً في السابق على منافسات فورمولا 1، بفارق 98 نقطة عن متصدر الترتيب العام أنتونيلي بعد ثماني جولات من أصل 22.

ورغم أنه شكك سابقاً في مستقبله في فورمولا 1، بسبب عدم رضاه عن القواعد الجديدة للرياضة ورغبته في سيارة أكثر تنافسية، بدا السائق الهولندي أكثر تفاؤلاً مما كان عليه منذ فترة طويلة.

وقال: «كان الطريق طويلاً للغاية للوصول إلى هنا، والجلوس فعلياً هنا ضمن المراكز الثلاثة الأولى والحصول على فرصة حقيقية للفوز، وهذا في رأيي أمر إيجابي للغاية بالفعل».

وأبدى لوران ميكيس رئيس فريق رد بول حماساً مماثلاً.

وقال الفرنسي لتلفزيون «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن العنصر الأكثر إرضاء هو السرعة. للمرة الأولى هذا الموسم، نمتلك السرعة التي تجعلنا قريبين للغاية من الفوز».

وأضاف: «نعلم أننا سنحتاج إلى المزيد لأننا نعلم أن المنافسين سيستمرون أيضاً في تقديم تحديثات، لكن من المؤكد أنه أمر مثير للإعجاب للغاية أننا أصبحنا الآن على بعد أجزاء عشرية من الثانية فقط مما نحتاجه للصعود إلى أعلى درجة على منصة التتويج».

أما زميل فرستابن الفرنسي إسحاق حجار، فقد احتل المركز السادس.


قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان
TT

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

يصطدم حلم المنتخب المغربي لكرة القدم بتكرار إنجاز نسخة 2022 على الأقل بواقعية هولندا عندما يلتقيان اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية، فيما تخوض البرازيل وألمانيا اختبارين صعب للأول ضد اليابان وأسهل على الورق للثاني أمام الباراغواي.

في مونتيري المكسيكية يعود المغرب لهذه المدينة بذكريات لا يتمنى تكرارها حين توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1. ويأمل المغرب هذه المرة في أن يتمكن من حجز بطاقته إلى الدور ذاته والتقدم إلى أبعد نقطة، كون البطولة حالياً تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).

لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022.

ولأنه حل ثانياً في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).

وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكوتلندا والتي أظهرت مستوى عالياً، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.

ووعد وهبي الذي يهدف إلى اللقب على غرار ما فعله مع منتخب تحت 20 عاماً في مونديال تشيلي الخريف الماضي، بتصحيح كل شيء ذهنياً، وتقنياً، وتكتيكياً، وبدنياً. وأوضح: «نقوم دائماً بتحليل المباريات ونسعى للتطور. الأهم هو النية والرغبة في التسجيل. أرى تقدماً في هذا الجانب؛ لذلك أنا واثق».

ويأمل المغاربة أن يستعيد نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بريقه في الوقت المناسب من أجل تخطي عقبة «الطواحين» الهولندية؛ حيث لم يرتقِ للمستوى الذي كان عليه في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي حينما اختير أفضل لاعب وهداف المسابقة (5)، وبقي صائماً خلال الدور الأول للمونديال عن هز الشباك مكتفياً بتمريرتين حاسمتين.

وطغى على أداء دياز الكثير من الأخطاء الفنية، على غرار كثرة المراوغة وعدم اتخاذ القرار الصحيح في التمرير لزملائه أو التسديد، ما جعله عرضة لانتقادات من لاعب الوسط الدولي السابق يونس بلهندة، الذي وصف أداءه في المباريات الثلاث الأولى بـ«المخيّب». وقال بلهندة: «سبب تواضع أداء دياز يرجع إلى محاولته استعراض مهاراته على أرضية الملعب بمفرده، وأن يكون النجم من دون أن يعتمد على زملائه، الأمر الذي أضر بالمنتخب».

وتابع: «في بعض اللحظات، كان يمكنه التمرير بسرعة أكبر أو القيام بالتمريرة الثانية أو التمريرة الحاسمة، لكن بدلاً من ذلك، يبطئ اللعب ويحاول المراوغة، وهذا ما يزعجني».

ووجهت انتقادات إلى دياز في المباراة الأخيرة أمام هايتي؛ بسبب إهداره عدداً من الكرات السهلة بالإضافة إلى تسببه في الهدف الثاني بعد ترك مهاجم سندرلاند الإنجليزي ويلسون إيسيدور يتحكم في الكرة من دون أي مقاومة، فسددها قوية في شباك الحارس ياسين بونو.

ورغم ذلك يظل دياز نجماً كبيراً تعول عليه الجماهير المغربية، وتأمل أن تكون مواجهة هولندا علامة فارقة في مشواره مع أسود الأطلس في العرس العالمي.

في المقابل، أكد رونالد كومان مدرب هولندا عندما سُئل إن كان فريقه قد أنجز الجزء الأصعب بتصدر مجموعته وتفادي البرازيل التي تصدرت أمام المغرب بفارق الأهداف، بأنه لم يكن يملك تفضيلاً حقيقياً بشأن هوية المنافس المحتمل وقال: «بصراحة، ليس لدي أي تفضيل. إنهما منتخبان جيدان، وقد رأينا ذلك خلال مباراتهما. لا أعتقد أن أحدهما أفضل من الآخر، علينا أن نركز على أنفسنا».

فيرتز ورقة ألمانيا الرابحة هجومياً (ا ف ب)cut out

وتعثرت هولندا في الجولة الأولى أمام اليابان 2-2، قبل أن تضرب بقوة أمام السويد 5-1 وتونس 3-1.

وحذّر كومان من التفكير بعيداً أكثر من اللازم، وقال: «علينا أن نستعد أولاً لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه منتخب جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال لاعبيه الموجودين في كرة القدم الهولندية».

ورغم أن قلة من المراقبين رشحوا هولندا للمنافسة على اللقب الذي سبق وأفلت منها ثلاث مرات، لكن الأداء المقنع بالدور الأول زاد من واقعية الحلم ووضعها بقوة ضمن دائرة المرشحين. وغالباً ما يُشار إلى هولندا كأفضل منتخب لم يفز بالبطولة، لكنها تبدو في وضع جيد جداً حالياً؛ إذ تدخل مواجهتها مع المغرب على خلفية 15 مباراة متتالية من دون هزيمة في النهائيات، وتحديداً منذ خسارتها نهائي 2010 أمام إسبانيا 0-1 بعد وقت إضافي، من دون احتساب ركلات الترجيح.

ولطالما امتلك الهولنديون الذين غابوا عن نهائيات روسيا 2018، جيلاً تلو الآخر من التشكيلات المليئة بالمواهب، من دون أن يتمكن أي منها من الذهاب حتى النهاية. ويُعد مدافع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك القائد بلا منازع، ويمثل مع دينزل دومفريس وميكي فان دي فين حائط صد منيع. كما يُعتبر خط الوسط من النخبة، بوجود فرنكي دي يونغ الذي يدير اللعب إلى جانب رايان غرافنبرخ وتيجاني رايندرس. وإذا كان هناك موضع ضعف نسبي، فهو في الهجوم. ورغم ذلك، وصلوا إلى الشباك 10 مرات في ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، وتقاسم براين بروبي وكودي جاكبو خمسة أهداف بينهما.

ولم يحصل بروبي، لاعب سندرلاند الإنجليزي، إلا على دقائق معدودة في نهاية المباراة الافتتاحية لهولندا التي انتهت بالتعادل مع اليابان 2-2، لكنه أثبت قيمته لاحقاً بتسجيله ثلاثة أهداف.

كوبي أحد أوراق اليابان المهمة (أ.ف.ب)

اختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

وفي هيوستن، تخوض البرازيل اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما تلتقي مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة.

بعد أداء غير مقنع أمام أسود الأطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي واسكوتلندا.

وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علماً بأنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.

في المقابل، يُعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح.

فلم يحقق «الساموراي الأزرق» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصاراً واحداً فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أميركا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقياً اعتباره الطرف الأقل حظاً في التأهل.

كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزاً وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي (2-3) في مباراة ودية. وحسمت البرازيل أيضاً المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.

وتعول البرازيل على نجمها وريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، وسيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول أربع مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافتها في ست من آخر ثماني مباريات.

وعلى صعيد التشكيل، يواصل المنتخب البرازيلي متابعة حالة جناحه رافينيا، الذي غاب عن مواجهة اسكوتلندا بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية؛ وفي حال استمرار غيابه سيعتمد أنشيلوتي على الموهبة الشابة رايان، لاعب بورنموث الإنجليزي مكانه. أما المنتخب الياباني، فقد تلقى دفعة إيجابية بعدما تبين أن إصابة قلب الدفاع كو إيتاكورا، الذي خرج مبكراً أمام السويد، ليست خطيرة، ما يزيد من فرص مشاركته أمام البرازيل.

ومن المنتظر أن يحتفظ دايزن مايدا، مهاجم سلتيك، بمكانه في التشكيل الأساسي بعد تسجيله هدف اليابان أمام السويد، بينما ينتظر أن يعود لاعب الوسط كايشو سانو إلى التشكيلة الأساسية على حساب يوكيناري سوغاوارا.

ألمانيا مرشحة لتخطي الباراغواي

وتخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختباراً سهلاً نسبياً أمام الباراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيها إلى بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب.

ويتعين على الألمان تعلم الدرس من خسارتهم أمام منتخب أميركي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: «سنتعلم دروسنا ونمضي قدماً. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضاً يجب أن نتطلع إلى الأمام».

وأضاف: «فزنا بالكثير من المباريات، وخسرنا واحدة، والأهم في مواجهة الباراغواي هو أن نبدأ بشكل جيد ونبذل كل ما لدينا من أجل الوصول إلى الدور التالي».

وأوضح المدرب الشاب (38 عاماً) أنه كان يفضل عدم دخول الدور المقبل بعد هزيمة، وقال: «الخسارة ليست أمراً جيداً أبداً، حتى في مباراة لا يمكن أن تخسر فيها الصدارة».

وقدم المنتخب الألماني أداءً مميزاً في أول مباراتين بفوز كاسح 7-1 على كوراساو الضيف الجديد في المونديال، قبل أن يقلب تأخره صفر-1 أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1 في الجولة الثانية، ليضمن التأهل قبل الخسارة 1-2 أمام الإكوادور بالجولة الثالثة. وتأمل ألمانيا المتوجة بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، أن ترتقي لمستوى التطلعات كمرشح قوي للفوز باللقب وتعويض إخفاق الخروج من مرحلة المجموعات في النسختين الأخيرتين عامي 2018 و2022 بروسيا وقطر.

من جانبه، تمكن منتخب الباراغواي، العائد للمونديال بعد غياب دام 16 عاماً، من التأهل ضمن أفضل فرق بالمركز الثالث بعد هزيمة 1-4 أمام الولايات المتحدة، ثم انتصار ثمين 1-صفر على تركيا، وتعادل دون أهداف مع أستراليا. ويدرك المدرب جوستافو ألفارو أن المهمة ستكون صعبة أمام ألمانيا، لكنه يستمد الثقة من نتيجة آخر لقاء بين الفريقين الذي انتهى بالتعادل 3-3 عام 2013 ودياً.

ويفتقد منتخب ألمانيا خدمات لاعبه نيكو شلوتربيك، الذي تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل أمام كوت ديفوار؛ لذا سيلعب أنطونيو روديجر مجدداً في قلب الدفاع إلى جانب جوناثان تاه. مع عدم توقع أي مفاجآت في التشكيلة حيث سيستمر كاي هافرتز، وفلوريان فيرتز، وجمال موسيالا في قيادة خط الهجوم، فيما يتولى المخضرم مانويل نوير حراسة المرمى.

وفيما يتعلق بالباراغواي، فسيغيب دييغو جوميز بسبب الإيقاف، بينما يعود ألميرون الذي طرد في مباراة الجولة الثانية. ورغم تسجيل جابرييل أفالوس (34 عاماً) هدفين فقط في 25 مباراة مع منتخب الباراغواي، فإنه من المتوقع أن يحصل على فرصة في الثلث الهجومي أمام ألمانيا.

يشار إلى أن الفائز من تلك المباراة سوف يلتقي في دور الـ16 مع الفائز من مباراة فرنسا والسويد.


«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

رجحت شبكة «أوبتا» لتحليل بيانات كرة القدم، الأحد، أن منتخب الأرجنتين، حامل لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم، يملك أعلى احتمالية للتأهل لنهائي النسخة الحالية من البطولة، مقارنة بباقي منافسيه بنسبة تقترب من 30 في المائة.

وفي المركز الثاني، يحل منتخب فرنسا بطل العالم في 2018، ووصيف 2022 بنسبة 28.61 في المائة، ويتصدر ترشيحات الفوز باللقب هذا العام 18.73 في المائة.

ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي كأس العالم برصيد 6 أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للبطولة.

ويتمتع منتخب الأرجنتين أيضاً بمسار يبدو أسهل نظرياً للوصول إلى النهائي، حيث سيلعب ضد الرأس الأخضر الذي يشارك لأول مرة في تاريخه ضمن منافسات دور الـ32، وحال تأهله سيواجه إما مصر أو أستراليا.

وإذا تأهل المنتخب الأرجنتيني لدور الثمانية، فسيواجه إما سويسرا أو الجزائر أو كولومبيا أو غانا.

وفي قبل النهائي، سيكون بطل مونديال 2022 على موعد مع اختبار قوي بمواجهة البرازيل أو إنجلترا، لذا من الوارد أن يتكرر نهائي النسخة الماضية بين الأرجنتين وفرنسا.

عاجل مونديال 2026: كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا 1-0