رحلة التأهل لمونديال 2026 تنطلق الخميس

الأرجنتين حامل لقب المونديال الأخير (أ.ف.ب)
الأرجنتين حامل لقب المونديال الأخير (أ.ف.ب)
TT

رحلة التأهل لمونديال 2026 تنطلق الخميس

الأرجنتين حامل لقب المونديال الأخير (أ.ف.ب)
الأرجنتين حامل لقب المونديال الأخير (أ.ف.ب)

يبدأ منتخب الأرجنتين، بطل أميركا الجنوبية وحامل لقب النسخة الأخيرة لكأس العالم 2022 في قطر، رحلة التأهل للمونديال المقبل 2026 مع أول مباراة في التصفيات تقام بعد ثلاثة أيام، على أن تستمر التصفيات حتى الختام بملحق قاري في مارس (آذار) 2026.

وحسب وكالة الصحافة الألمانية، ذكر الاتحاد الدولي «فيفا» عبر موقعه الرسمي الإثنين: «ستبدأ المنافسات بثلاث مواجهات نارية الخميس المقبل، تجمع الأولى بين الأرجنتين والإكوادور، والثانية بين باراغواي وبيرو، والثالثة بين كولومبيا وفنزويلا، بينما تُستكمل مواجهات الجولة الأولى من المباريات في اليوم التالي بمباراتين بين أوروغواي وتشيلي، وبين البرازيل وبوليفيا.

وأضاف الفيفا: «بعد نسخة هي الأكثر نجاحاً بتاريخ البطولة الكروية الأهم التي يُنظّمها الفيفا، والتي استضافتها قطر، تأتي نسخة عام 2026 لتحمل معها 48 منتخباً في النهائيات للمرة الأولى على الإطلاق».

وتنطلق المرحلة الأولى للتصفيات في قارة آسيا في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بين 20 منتخباً يتأهل منها 10 إلى المرحلة الثانية، التي تقام بين نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ويونيو (حزيران) 2024، وتوزع المنتخبات على 9 مجموعات بواقع 4 منتخبات، يتأهل المتصدر ووصيفه للمرحلة الأخيرة.

أما المرحلة الأخيرة من التصفيات فتقام بين سبتمبر (أيلول) 2024 ويونيو 2025، إذ تقسم المنتخبات على ثلاث مجموعات تضم 6 منتخبات يتأهل المتصدر ووصيفه، ويتنافس الثالث والرابع من كل مجموعة في ملحق آسيوي.

مانشيني يبدأ رحلته مع الأخضر السعودي (الشرق الأوسط)

وفي الملحق الآسيوي الذي سيقام بين أكتوبر ونوفمبر 2025 في موقع واحد، يتم تقسيم المنتخبات الستة إلى مجموعتين، يتأهل المتصدر مباشرة إلى المونديال، ويتأهل المركز الثاني إلى مواجهة إقصائية واحدة، تؤهل للملحق القاري.

وعلى صعيد قارة أفريقيا، فستجري المرحلة الأولى بين نوفمبر 2023 وأكتوبر 2025، ويتم تقسيم المنتخبات إلى 9 مجموعات، كل منها تضم 6 فرق ويتأهل المتصدر مباشرة إلى المونديال، ويذهب أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثاني إلى ملحق أفريقي في نوفمبر 2025، ويلعب بنمط مواجهتي نصف نهائي في موقع واحد ومباراة نهائية تؤهل الفائز إلى الملحق القاري.

وعلى صعيد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، ستُشارك منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية في كأس العالم 2026 بشكل تلقائي، نظراً لكونها تتقاسم استضافة البطولة، أما المنتخبات الأربعة الأضعف تصنيفاً في الترتيب الدولي لمنتخبات الرجال فسيخوض كل منها مباراتي ذهاب وإياب في مارس 2024، بحيث يتأهل إلى المرحلة الثانية من التصفيات، والتي تقام بين يونيو 2024 ويونيو 2025.

منتخب إيطاليا يأمل العودة بعد غياب (المنتخب الإيطالي)

وتم تقسيم التصفيات إلى 6 مجموعات تضم كل منها خمس منتخبات، بحيث يتأهل المتصدر ووصيفه من كل مجموعة إلى المرحلة الأخيرة التي تقام في بين سبتمبر ونوفمبر 2025، أما المرحلة الأخيرة، فيتم تقسيمها إلى 3 مجموعات تضم 4 منتخبات، ويتأهل المتصدر إلى المونديال مباشرة، ويتأهل أفضل منتخبين احتلا المركز الثاني إلى الملحق القاري.

وفي ما يخص اتحاد أميركا الجنوبية، فسوف تجري المنافسات بنمط دوري تتواجه فيه كل المنتخبات مع بعضها بمباراتي ذهاب وإياب ويختتم في سبتمبر 2025، بحيث تبلغ المنتخبات الستة الأفضل المونديال، بينما يخوض المنتخب صاحب المركز السابع الملحق القاري.

وتتضمن تصفيات اتحاد أوقيانوسيا التمهيدية ثلاث مراحل، الأولى في موقع واحد في سبتمبر 2024 وتتكون من مباراتين فاصلتين بين منتخبات القارة الأربعة الأضعف تصنيفاً، بحيث يتأهل الفائزان إلى مواجهة حاسمة يبلغ الفائز فيها المرحلة الثانية.

فرحة لاعبي الأرجنتين بثنائيتهم في الشباك الإندونيسية (إ.ب.أ)

واستمراراً في أوقيانوسيا، فقد تم تقسيم المنتخبات الثمانية في المرحلة الثانية إلى مجموعتين تضمّ كل منها أربعة منتخبات، وتتنافس بنمط الدوري في أكتوبر ونوفمبر، ويتأهل المتصدر ووصيفه إلى المرحلة الثالثة، التي تقام بنمط مواجهات نصف النهائي، بحيث يتأهل الفائزان إلى موقعة حاسمة تحدد هوية المتأهل للمونديال، بينما يذهب الخاسر إلى الملحق القاري.

وفي أوروبا، تتكون مرحلة المجموعات من 12 مجموعة من 5 أو 4 فرق تتنافس بين مارس 2025 ونوفمبر 2025، بحيث يتأهل متصدرو ترتيب المجموعات إلى كأس العالم 2026 مباشرة.

أما أصحاب المركز الثاني، بالإضافة إلى المنتخبات الأربعة الأفضل تصنيفاً من دوري الأمم الأوروبية 2025/2024، الذين أنهوا منافسات كأس العالم خارج المركزين الأول والثاني، فسيخوضون ملحقاً أوروبياً في مارس 2026، ويتم تقسيم المنتخبات الـ16 فيه إلى أربع مجموعات تمثِّل كل منها مسار تأهل مكوَّناً من 4 منتخبات، بحيث يخوض كل منتخب في كل مسار مباراة نصف نهائي واحدة، ويتأهل الفائزان من مباراتي نصف النهائي لكل مسار إلى مباراة حاسمة واحدة تُجرى في نافذة المباريات الدولية نفسها، وتتأهل المنتخبات الأربعة الفائزة في كل مسار من المسارات الأربعة إلى كأس العالم 2026.

فرنسا تبدأ رحلة التأهل للمونديال (منتخب فرنسا)

وستتألف مرحلة المجموعات من 12 مجموعة تضم 4 أو 5 فرق لخوض مباريات الدوري المُغلق ذهاباً وإياباً بين مارس ونوفمبر 2025، حيث سيتأهل الفائزون في المجموعات مباشرةً لكأس العالم (فيفا) 2026.

فيما ستدخل الفرق الثانية في المجموعات، بالإضافة إلى أفضل أربع فرق فائزة في تصنيف المجموعات من دوري الأمم الأوروبية لعام 25/2024، الذين لم يكونوا ضمن الفرق الأولى والثانية في مجموعات التأهيل، في مرحلة الملحق الأوروبي، الذي ستُقام في مارس 2026.

وستُسحب قرعه لبطولة الملحقات القارية للفيفا المكونة من 16 فريقاً لتكوين أربعة مسارات تضم كل منها 4 فرق، والفرق الأربعة في كل مسار ستشارك في نصف نهائي من مباراة واحدة، وبالتبعية، سيتقدم الفائزون إلى المباراة النهائية من مباراة واحدة ضمن نافذة جدول المباريات الدولية، وبالتالي سيتأهل كل فائز من كل مسار من المسارات الأربعة لكأس العالم فيفا 2026.


مقالات ذات صلة

واتكينز يتمسك بحلم كأس العالم: سأواصل التسجيل

رياضة عالمية أولي واتكينز (رويترز)

واتكينز يتمسك بحلم كأس العالم: سأواصل التسجيل

لا يزال أولي واتكينز يعلق آماله على الانضمام إلى تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم في بطولة كأس العالم، على الرغم من استبعاده من مباراتين وديتين الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كريس وود (رويترز)

إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

اضطر كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست، إلى الخروج من مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، الخميس، في إياب دور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية نايف أكرد (رويترز)

الإصابة تهدّد مشاركة المغربي نايف أكرد في كأس العالم 2026

أصبحت الشكوك تحوم بشأن مشاركة النجم المغربي الدولي نايف أكرد مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقبلة؛ بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

ناغلسمان يعتذر عن تصريحاته بشأن أونداف

اعتذر يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن التصريحات التي أدلى بها بشأن دينيز أونداف، والتي اعتبرت على نطاق واسع أنها تفتقر للاحترام.

«الشرق الأوسط» (برلين )

منع جماهير ليون من التنقل إلى باريس لمواجهة سان جيرمان

الوزارة برَّرت قرارها بالسلوك العنيف لبعض المشجعين (رويترز)
الوزارة برَّرت قرارها بالسلوك العنيف لبعض المشجعين (رويترز)
TT

منع جماهير ليون من التنقل إلى باريس لمواجهة سان جيرمان

الوزارة برَّرت قرارها بالسلوك العنيف لبعض المشجعين (رويترز)
الوزارة برَّرت قرارها بالسلوك العنيف لبعض المشجعين (رويترز)

مُنع مشجعو ليون من التنقل، الأحد، إلى منطقة إيل-دو-فرانس بمناسبة مباراة فريقهم ضد مستضيفه باريس سان جيرمان ضمن المرحلة الـ30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم، وذلك بموجب قرار صادر عن وزارة الداخلية، نُشر الجمعة في الجريدة الرسمية.

وبرّرت الوزارة قرارها بـ«السلوك العنيف لبعض المشجعين»، سواء من جانب أنصار باريس سان جيرمان أو ليون، وبالاشتباكات المتكرِّرة، إضافة إلى مخاطر «الإصابات أو الأضرار» الناتجة عن رمي المفرقعات.

وبناء عليه، سيحظر الأحد أي تنقل بين إقليم الرون ومنطقة إيل-دو-فرانس على «كل شخص يدعي صفة مشجع لنادي أولمبيك ليون، أو يتصرَّف على هذا الأساس».

كما أشار القرار إلى «العداء» بين مشجعي سان جيرمان وليون، حيث إن العلاقات بين الطرفين «مشحونة بالعدائية منذ سنوات طويلة جداً»، معدداً الكثير من الحوادث التي تورَّط فيها مشجعو ليون أو سان جيرمان خلال الأشهر الأخيرة.

في مطلع مارس (آذار)، اندلعت اشتباكات بين مشجعين في مدينة فيغو الإسبانية قبل ساعات من مباراة سلتا فيغو وليون في ذهاب ثُمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، وأسفرت عن إصابات طفيفة.

وقبيل مباراة ليون مع نادي يونغ بويز برن السويسري في 22 يناير (كانون الثاني) في الجولة الـ7 من دور المجموعة الموحدة للمسابقة ذاتها، «عُثر على أسلحة بيضاء، وكذلك على وسائل حماية تُستخدَم في رياضات قتالية داخل مركبات كانت تنقل مشجعين لليون»، حسب ما أوضح القرار.

وعدَّت وزارة الداخلية أن لا الطوق الأمني المفروض حول ملعب «بارك دي برانس» ولا حشد قوات الأمن «يمكن أن يكونا كافيَين لمنع هذه المخاطر».

وخسر ليون، خامس الترتيب برصيد 51 نقطة، مواجهاته الـ5 الأخيرة أمام باريس سان جيرمان، متصدر الدوري برصيد 63 نقطة.


واتكينز يتمسك بحلم كأس العالم: سأواصل التسجيل

أولي واتكينز (رويترز)
أولي واتكينز (رويترز)
TT

واتكينز يتمسك بحلم كأس العالم: سأواصل التسجيل

أولي واتكينز (رويترز)
أولي واتكينز (رويترز)

لا يزال أولي واتكينز يعلق آماله على الانضمام إلى تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم في بطولة كأس العالم، على الرغم من استبعاده من مباراتين وديتين الشهر الماضي أمام أوروغواي واليابان.

وأكد مهاجم أستون فيلا أن كل ما يستطيع فعله خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم هو مواصلة تسجيل الأهداف. ولم يدرج واتكينز، الذي خاض 20 مباراة دولية وكان ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا في بطولة أوروبا 2024، في قائمة المدرب توماس توخيل المؤلفة من 35 لاعباً للمباراتين على ملعب «ويمبلي»، بعد معاناته من فترات تراجع تهديفي خلال الموسم. لكن منذ الإعلان عن التشكيلة، استعاد واتكينز حسه التهديفي، مسجلاً أربعة أهداف في أربع مباريات، من بينها هدفه رقم 100 بقميص أستون فيلا خلال الفوز الكبير 4-صفر على بولونيا في الدوري الأوروبي، الخميس.

ورداً على سؤال حول إمكانية عودته إلى منتخب إنجلترا، قال اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «الأمر يرتبط فقط بمواصلة تسجيل الأهداف. هذا كل ما يمكنني فعله. شعرت بخيبة أمل لعدم اختياري في التشكيلة السابقة، لكنني أتفهم أسباب (توخيل)».

وأضاف: «يتعين علي إثبات نفسي على أرض الملعب، ومواصلة تقديم أداء جيد، وتحقيق أكبر عدد ممكن من الأهداف حتى نهاية الموسم». ومن المقرر أن يخوض منتخب إنجلترا مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا في يونيو (حزيران) ضمن استعداداته لكأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز).

وتستهل إنجلترا مشوارها بمواجهة كرواتيا يوم 17 يونيو في دالاس، قبل أن تلتقي غانا في 23 يونيو، ثم بنما بعد أربعة أيام أخرى.


سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

آرني سلوت (رويترز)
آرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

آرني سلوت (رويترز)
آرني سلوت (رويترز)

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن «المستقبل يبدو واعداً لنا» فيما يتعلق بخطط الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه لم يحدد عدداً معيناً من التعاقدات المطلوبة.

ومع ذلك، أكد المدرب الهولندي أن ليفربول سوف يحتاج إلى تعويض رحيل كل من النجمين المصري محمد صلاح والاسكوتلندي آندي روبرتسون، بنهاية الموسم الحالي.

وعقد سلوت مؤتمراً صحافياً، الجمعة، للحديث عن لقاء ليفربول المرتقب أمام مضيفه وجاره اللدود إيفرتون، بعد غد الأحد، في المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وصرح سلوت: «في الصيف الماضي، أبرمنا العديد من الصفقات. خلال فترات الانتقالات الأربع التي قضيتها هنا، بلغ صافي إنفاقنا 150 مليون جنيه إسترليني، على ما أعتقد. وهذا يظهر أي نوع من الأندية نحن».

وأضاف سلوت: «نعلم أن روبو (أندرو روبرتسون) ومحمد صلاح سيرحلان، لذا فهذا يعني أننا بحاجة إلى لاعبين من أجل تعويضهما».

وأوضح: «بالنسبة لنا، هناك أيضاً مسألة تمديد عقد إيبو (إبراهيما كوناتي). قد لا تكون هناك حاجة ماسة إلى إجراء الكثير من الصفقات إذا لم نكن بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جدد».

وتحدث سلوت عن جاهزية لاعبيه لمواجهة إيفرتون، حيث قال: «لقد أظهروا شخصية قوية أمام باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا. من الصعب جداً أن تكون الفريق الأفضل أمامهم».

وكشف: «لقد حصلوا على راحة كافية، في الوقت الذي حطم فيه العديد من لاعبي فريقي أرقاماً قياسية من حيث الجهد البدني. هذا يدل على مدى قوتهم وجاهزيتهم، ولن يختلف الأمر أمام إيفرتون».

وودع ليفربول دوري الأبطال عقب خسارته صفر-2 أمام سان جيرمان، على معب «أنفيلد»، الثلاثاء الماضي، في إياب دور الثمانية للمسابقة، علماً بأنه خسر بالنتيجة ذاتها أمام فريق العاصمة الفرنسية في لقاء الذهاب، الذي جرى بباريس الأسبوع الماضي.

وعن اللعب في ملعب إيفرتون الجديد لأول مرة، قال سلوت: «لم يؤثر علي الجمهور الموسم الماضي، بل كان له تأثير على قرارات الحكام. كان الموسم الماضي أول ديربي لي في (ميرسيسايد). أعتقد أن جماهيرهم ستكون صاخبة، كما هو الحال مع جماهيرنا».

وتابع: «أعتقد أن الفارق لا يكمن في الملعب بحد ذاته، بل في اللاعبين. ولا شك أن الجماهير قادرة على تقديم الدعم».

وفيما يتعلق بالمهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، قال سلوت: «كنت أقول إنه لا يمكن التنبؤ بعودته بعد غياب أربعة أشهر بسبب الإصابة، بينما لا يزال زميله (هوغو إيكيتيكي) مصاباً».

وشدد سلوت بالقول: «من الجيد عودة أليكس، مع أننا نعلم أنه ليس جاهزاً للعب 90 دقيقة كاملة بعد».

وأكد سلوت أهمية عودة إيزاك إلى كامل لياقته في أسرع وقت، قائلاً: «هذا أمر بالغ الأهمية، رغم وجود لاعبين آخرين قادرين على شغل هذا المركز.

لقد قدم غاكبو أداء رائعاً عندما دخل بديلاً في الشوط الثاني أمام باريس سان جيرمان».

وتابع: «لا يمكنك التنبؤ بنتائج المباريات، لكن إيزاك يقترب أكثر فأكثر من الانضمام إلينا. نحن بحاجة إليه، لكن لدينا خيارات أخرى، منها فيديريكو كييزا».

أما عن حالة هوغو إيكيتيكي، الذي خرج من لقاء سان جيرمان بسبب تعرضه لإصابة بالغة أكد سلوت: «إنه لم يخضع بعد لعملية جراحية لعلاج وتر أخيل»، مضيفاً: «أشعر بحزن شديد من أجله».

وتطرق سلوت للحديث عن حصول فريقه على وقت أطول في التدريبات بعد خروجه من المنافسات الأوروبية، حيث قال: «شهدنا هذا الموسم العديد من العروض الجيدة، ولكن أيضاً العديد من العروض غير المتسقة، وأعتقد أن السبب في ذلك هو اضطرارنا للعب في أغلب الأحيان باللاعبين ذاتهم. ربما يكون هذا أحد أسباب استقبالنا لأهداف متأخرة».

وقال: «حتى في المباراة الأخيرة، اضطررت لإشراك جو جوميز ثم استبدلته، وكان هناك ثلاثة لاعبين يشغلون مركز الظهير الأيمن مجدداً، كما حدث مرات عديدة هذا الموسم».

واستطرد سلوت قائلاً: «لقد تبين أن جزءاً كبيراً من فريقنا جاهز للعب كل ثلاثة أيام، ولكن تبين أيضاً أن ليس جميعهم قادرين على ذلك، إما بسبب الإصابة وإما انخفاض الأداء».

وأتم سلوت تصريحاته قائلاً: «من هذا المنطلق، ربما يكون خروجنا من أبطال أوروبا أمراً جيداً. لكنني بالتأكيد أفضل اللعب في المسابقة القارية لأن ذلك يمنح الفريق طاقة إضافية».