تلقّى «توتنهام» ضربة موجعة مبكرة بخروجه من الدور الثاني لمسابقة «كأس رابطة المحترفين» الإنجليزية في كرة القدم، بخسارته أمام جاره «فولهام» 3 - 5 بركلات الترجيح (الوقت الأصلي 1 - 1)، الثلاثاء.
وكان «فولهام» البادئ بالتسجيل بفضل النيران الصديقة عندما تابع المُدافع الهولندي ميكي فان دي فين كرة بالخطأ في مرمى فريقه، وأدرك الدولي البرازيلي ريتشارليسون التعادل في الدقيقة 56.
ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لـ«فولهام» الذي سجل ركلاته الـ5، في حين أهدر المُدافع الدولي الكولومبي دافينسون سانشيس الركلة الثالثة لـ«توتنهام».
وجاء خروج «توتنهام»، بعد بدايته المشجِّعة في «الدوري»، بقيادة مدربه الجديد الأسترالي أنج بوستيكوغلو، حيث حقق فوزين متتاليين على «مانشستر يونايتد» و«بورنموث»، بعد تعادل مع «برنتفورد».

ودفع مدرب «سلتيك» السابق ثمن إجراء 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية، أبرزها إبقاؤه على قائد الفريق الدولي الكوري الجنوبي هيونغ-مين سون، والسويدي ديان كولوشيفسكي، والأرجنتيني كريستيان روميرو، والسنغالي باب سار، والوافد الجديد جيمس ماديسون، على مقاعد البدلاء، في حين أشرك الأرجنتيني الآخر جيوفاني لو سيلسو، والدنماركي بيار-إميل هويبييرغ، أساسيين، رغم التكهنات حول مستقبلهما.
لكن المدرب الأسترالي دافع عن خياراته قائلاً: «كيف سأكتشف المزيد عن لاعبي فريقي؟ هذا لا يعني أن الكأس أو أية مباراة ليست أولوية بالنسبة لنا».
وأضاف: «نحن في مرحلة الاكتشاف، ونحتاج إلى منح الفرصة للاعبين. سنحتاج إلى هؤلاء الرجال إذا واجهنا غيابات هذا الموسم بسبب الإصابات».
وتغلّب «سالفورد»، المنتمي للدرجة الرابعة، والذي يملكه نجوم «مانشستر يونايتد» السابقون؛ ديفيد بيكهام، وغاري نيفيل، وراين غيغز، وبول سكولز، على «ليدز يونايتد» 9 - 8 بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.
وقال نيفيل: «إنه أمر لا يصدَّق على الإطلاق. لم أكن أتخيّل قط أن تصل هذه المباراة إلى هذا الحد، ناهيك عن اللجوء إلى ركلات الترجيح والفوز، إنها ليلة كبيرة لكل مشجعي سالفورد».
وأضاف نيفيل، الذي أعرب عن أمله في مواجهة فريقه السابق في الدور الثالث: «نحن بصفتنا مُلاكاً، نحب مانشستر يونايتد، ونحب هذا النادي أيضاً. الحصول على فرصة اللعب معهم هو الليلة الخاصة التي نريدها».

وتأهّل «لوتون» بتغلُّبه على «جيلينغهام» من الدرجة الرابعة 3 - 2 على ملعب كينيلورث رود، محققاً فوزه الأول، هذا الموسم، بعد الخسارة أمام «برايتون» و«تشيلسي»، في أول مباراتين في «الدوري الإنجليزي الممتاز» الذي صعد إليه لأول مرة منذ 31 عاماً.
وحقق المدرب الإسباني لـ«بورنموث»، أندوني إيراولا، فوزه الأول في كرة القدم الإنجليزية، عندما قاد فريقه إلى التغلب على مُضيفه «سوانسي سيتي» 3 - 2.
وكسب إيراولا نقطة واحدة في 3 مباريات في «الدوري» مع «بورنموث» بتعادله مع «وستهام»، والخسارة أمام «توتنهام» و«ليفربول».
واحتاج «برنتفورد» إلى ركلات الترجيح (3 - 0)، لتخطّي عقبة «نيوبورت» من الدرجة الرابعة، بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الأصلي.
ونجا «كريستال بالاس» من فخ «بلايموث»، عندما حوَّل تخلفه بهدفين نظيفين إلى فوز برباعية، بفضل ثلاثية لمُهاجمه الفرنسي جان-فيليب ماتيتا.
