في وقت ترحب فيه بلدة تساندفورت الساحلية بعدد كبير من جماهير ماكس فرستابن للعام الثالث على التوالي الأحد، فإن منظمي جائزة هولندا الكبرى يسعون للإبقاء على السباق ضمن جدول بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات لسنوات.
وبحسب وكالة «رويترز»، عادت منافسات «فورمولا 1» إلى هولندا في 2021 بعد غياب 36 عاماً لتبرز حلبتها الخلابة ذات المنحنيات في الكثبان الرملية غرب أمستردام.

وضمن السباق، الذي يسعى فرستابن للفوز به للمرة الثالثة على التوالي من مركز أول المنطلقين الأحد، مكانه في جدول البطولة حتى 2025 لكن مصيره بعد ذلك لم يتحدد.
وقال يان لامرز سائق «فورمولا 1» السابق المولود في تساندفورت وأحد أكبر داعمي عودة جائزة هولندا الكبرى، لـ«رويترز»: «نشعر أن (فورمولا 1) سعيدة معنا».
وأضاف أن عوامل الجذب، التي تتمتع بها الحلبة لا تتوقف عند الشعبية الجارفة التي يحظى بها فرستابن، وهو أول هولندي يفوز ببطولة العالم، التي تساعد في بيع أكثر من 300 ألف تذكرة كل عام بسهولة.
وتابع: «نقدم أكثر من مجرد سباق. عادة ما تقدم الجائزة الكبرى ساعتين من الترفيه الأحد. لكننا شعرنا أن بمقدورنا أن نفعل أفضل من ذلك بكثير من خلال مجموعة من الفعاليات التي تقام قبل السباق ونجحنا، الأنشطة مستمرة هنا طيلة الأسبوع».
ومن المفترض أن يساعد هذا النهج تساندفورت في منافسة حلبات جديدة حول العالم والتي تعرض دفع أموال طائلة لمنظمي المسابقة من أجل مكانها في جدول البطولة.

وقال لامرز: «على المدى القصير، هذه السباقات تشكل تهديداً، لكن على المدى البعيد يتعلق الأمر بالتسويق والقيمة السوقية».
وأضاف: «ربما تكون الرسوم التي نسددها لفورمولا 1 ثلث القيمة السائدة. لكن إذا قمنا وبمساعدة من ماكس على توسيع نطاق الجمهور العالمي وجذب الأنظار إلى الرياضة حينها ستبدو الحسابات الإجمالية إيجابية».
وأبدى ستيفانو دومينيكالي الرئيس التنفيذي للمسابقة دعمه لهذا النهج.
وقال دومينيكالي في مقابلة نشرتها صحيفة «تلغراف» الهولندية السبت إن تساندفورت رفعت سقف التوقعات، مشيراً إلى أنه أجرى مباحثات مبدئية مع منظمي جائزة هولندا الكبرى بشأن مستقبل السباق لما بعد 2025.
وأضاف لامرز: «كل شيء لا يزال مطروحاً على الطاولة. سيتعين علينا أن نرى معاً الخيار الأفضل، إما الاستمرار كل عام أو ربما التناوب سنوياً مع حلبة أخرى. لكن مستقبل تساندفورت يبدو مشرقاً».
