أزمة جديدة في تشيلسي بعد إصابة مودريك

ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)
TT

أزمة جديدة في تشيلسي بعد إصابة مودريك

ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)

قال ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، (الخميس) إن ميخايلو مودريك بات أحدث المنضمين لقائمة طويلة من المصابين في فريقه، وذلك بعدما تعرض المهاجم الأوكراني لإصابة في التدريبات.

وتعرض تشيلسي لإصابات عدة في بداية الموسم، منها إصابة القائد ريس جيمس المصاب في عضلات الفخذ الخلفية في الجولة الافتتاحية، وكريستوفر نكونكو الذي خضع لجراحة.

وأصبح مودريك، الذي كلف تشيلسي 70 مليون يورو (75.78 مليون دولار) في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، تاسع لاعب يغيب عن الفريق. ولم يكشف النادي عن طبيعة إصابته.

وأبلغ بوكيتينو الصحافيين قبل استضافة لوتون تاون (الجمعة): «لن يكون متاحاً في المباراة... الإصابة ليست خطيرة. ربما علينا الانتظار لأسبوع واحد أو ربما بضعة أيام».

وغادر كارني تشوكويمكا مباراة وست هام مصاباً بعدما سجل هدفاً في الخسارة 1 - 3، مطلع الأسبوع، قبل أن يخضع اللاعب البالغ عمره 19 عاماً لجراحة في الركبة، لكنه سيتعافى في وقت أقل من المتوقع.

وقال المدرب: «ليست إصابة لعدة أشهر ربما أسابيع. أعتقد بأن الأمر سيئ الحظ بعض الشيء في بعض الأمور، مثل كارني يوم (الأحد). صحيح إنها كرة القدم. لست محظوظاً بعض الشيء مع الإصابات».

وتتضمن قائمة المصابين ويسلي فوفانا، وأرماندو بروخا، وبنوا بادياشيل، وأرجع بوكيتينو إصابة البعض منهم إلى «سوء الحظ».

وقال المدرب الأرجنتيني: «نكونكو وكارني أو فوفانا. كيف تستطيع السيطرة على ذلك. الأمر لا يتعلق بالتدريب. هذه أشياء تحدث. وبالنسبة للآخرين يمكن أن تؤثر عوامل كثيرة. من الصعب التحدث بشكل عام لأن المواقف مختلفة. بشكل عام يمكنك التحدث عن سوء الحظ أو حصة تدريبية سيئة. لكن من المؤكد أنه حظ سيئ في (حالات) كارني وبروخا وفوفانا ونكونكو».

ومع العديد من الإصابات، تحدّث المدرب عن إمكان ضم لاعبين جدد. وقال: «نحتاج لحارس مرمى واحد على الأقل. لدينا عديد من الحراس الصغار الموهوبين، لكنهم في حاجة للوقت. نحن نتطلع للاعب واحد في المراكز الهجومية إذا استطعنا إضافة اللاعب المناسب، وليس التعاقد مع لاعبين عدة ما يقف أمام تطور اللاعبين الصغار».

وكان هناك بعض الأخبار السارة بأن موزيس كايسيدو، أغلى لاعب في الدوري الإنجليزي، يستطيع اللعب في التشكيلة الأساسية. لكن لاعب الوسط روميو لافيا، المنضم من ساوثامبتون، سيكون عليه الانتظار.

وقال بوكيتينو للصحافيين: «(كايسيدو) جاهز للبدء، لكن لافيا لن يكون بوسعه ذلك؛ لأنه يحتاج لأسابيع عدة ليكون جاهزاً للمشاركة مع الفريق».


مقالات ذات صلة


مبابي يضخ استثمارات جديدة لدعم نادي «كان»

كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان (رويترز)
كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان (رويترز)
TT

مبابي يضخ استثمارات جديدة لدعم نادي «كان»

كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان (رويترز)
كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان (رويترز)

شارك كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان، في زيادة رأس مال النادي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وفقاً لتقارير عبر صحيفة «لانوفرمي» الفرنسية.

واضطر مبابي إلى إنفاق المزيد من المال، حيث إن المهاجم الفرنسي، الذي يمتلك أغلبية أسهم النادي مع عائلته من خلال صندوق الاستثمار «كوليشن كابيتال»، اضطر إلى دعم خزينة نادي استاد ماليرب كان، الذي يمتلك 80 في المائة من أسهمه منذ صيف 2024.

وبحسب ما ورد في صحيفة «لانوفرمي»، فقد شارك مبابي في زيادة رأس مال النادي بمقدار 5.‏5 مليون يورو، ولم تكن هذه العملية نقدية، إذ قام قائد المنتخب الفرنسي بتحويل جزء من المبلغ الذي أقرضه للنادي إلى أسهم، وبذلك ارتفع رأس مال النادي من 5.‏16 مليون يورو إلى 22 مليون يورو.

وقبل أقل من عامين بقليل، عندما تولى مبابي إدارة النادي، أنفق 3.‏3 مليون يورو لشراء الأسهم التي يحتفظ بها صندوق الاستثمار أوكتري، ثم ضخ 98.‏9 مليون يورو للاستحواذ على 87 في المائة من شركة «إس إم سي إنفست»؛ الشركة المالكة لنادي استاد ماليرب كان، وفقاً للصحيفة.

وفي الوقت الراهن، لا يبدو أن هناك عائداً مرضياً على الاستثمار، فعلى الصعيد الرياضي، عانى نادي إس إم كان من موسم كارثي في 2025 – 2024؛ حيث احتل المركز الأخير في دوري الدرجة الثانية وهبط إلى دوري الدرجة الخامسة، وفي دوري الدرجة الثالثة، يقبع النادي النورماندي، الذي يدربه اللاعب الدولي السابق جايل كليشي منذ نهاية ديسمبر في المركز الثاني عشر.


«أبطال أوروبا»: سبورتينغ يكتسح بودو غليمت ويتأهل

فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: سبورتينغ يكتسح بودو غليمت ويتأهل

فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)

عوّض سبورتينغ لشبونة البرتغالي خسارته الكبيرة ذهاباً وبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، باكتساحه ضيفه بودو غليمت النرويجي 5 - 0 بعد التمديد الثلاثاء في إياب ثمن النهائي.

وبدا بودو غليمت في طريقه ليصبح أول فريق نرويجي يبلغ ربع النهائي منذ روزنبورغ في موسم 1996 - 1997 بفوزه 3 - 0 ذهاباً، لكن سبورتينغ عاد من بعيد وسجل ثلاثة أهداف في الوقت الأصلي غونسالو إيناسيو (34) وبيدرو غونسالفيش (61) والكولومبي لويس سواريز (78 من ركلة جزاء)، قبل أن يضيف الرابع في بداية الشوط الإضافي الأول عبر الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو (92) ثم الخامس في الثواني الأخيرة عبر البديل رافايل نيل (1+120).


سيميوني: مواجهة أتلتيكو مدريد وتوتنهام «من 180 دقيقة»

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
TT

سيميوني: مواجهة أتلتيكو مدريد وتوتنهام «من 180 دقيقة»

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الاعتراف بأفضلية فريقه في التأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا رغم التفوق على توتنهام بنتيجة 5 - 2 في مباراة الذهاب.

ويتجدد اللقاء بين الفريقين الإسباني والإنجليزي، الأربعاء، ضمن منافسات إياب دور الـ16 من المسابقة الأوروبية الأكبر.

قال سيميوني في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «نتعامل مع مواجهة توتنهام بطريقة التعامل نفسها مع كل مبارياتنا في الأدوار الإقصائية، فكلها لقاءات من 180 دقيقة، وسنرى ما سيحدث».

أضاف المدرب الأرجنتيني: «الوجود ضمن الثمانية الأوائل يعني المنافسة بالأسلوب نفسه الذي اعتدنا عليه، بل وتجاوزه في بعض الأحيان، لا يزال مستوى المنافسة عالياً، وسيتوقف الأمر على الحماس والشغف».

وبشأن تسجيل فريقه 29 هدفاً في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم ليحل ثانياً خلف باريس سان جيرمان، قال: «لا أعتمد على عدد الأهداف المسجلة لتحديد ما إذا كان الفريق هجومياً أم دفاعياً، بل نسعى لنكون فريقاً متكاملاً، ويؤدي بثقة».

وبشأن أفضلية أتلتيكو مدريد، علق المدير الفني المخضرم: «يجب أن نفوز، وأفضل سيناريو لذلك هو هز شباك المنافس لنضعه في موقف صعب».

وعلق دييجو سيميوني أيضاً على خوض جوليان ألفاريز نجم الفريق لـ100 مباراة مع أتلتيكو، قائلاً: «لقد تحدثت عن جوليان كثيراً، والكل يعلم مدى ثقتي به وبقدراته، وأتمنى أن يبقى معنا لسنوات عديدة قادمة».