إيرموسو بعد تقبيل رئيس الاتحاد الإسباني لها: كانت لحظة عفوية متبادلة!

رئيس الاتحاد الإسباني لاقى انتقادات واسعة من الإعلام الإسباني وسط دفاع اللاعبة عنه (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الإسباني لاقى انتقادات واسعة من الإعلام الإسباني وسط دفاع اللاعبة عنه (أ.ف.ب)
TT

إيرموسو بعد تقبيل رئيس الاتحاد الإسباني لها: كانت لحظة عفوية متبادلة!

رئيس الاتحاد الإسباني لاقى انتقادات واسعة من الإعلام الإسباني وسط دفاع اللاعبة عنه (أ.ف.ب)
رئيس الاتحاد الإسباني لاقى انتقادات واسعة من الإعلام الإسباني وسط دفاع اللاعبة عنه (أ.ف.ب)

دافعت لاعبة خط الوسط الإسبانية جيني إيرموسو عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس بعد تعرضه لانتقادات بسبب تقبيلها على شفتيها خلال تتويج المنتخب بلقب كأس العالم للسيدات الأحد.

وتعرض روبياليس لانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب احتفاله مع إيرموسو خلال حفل التتويج بعد فوز إسبانيا على إنجلترا 1-0 لتحقق اللقب لأول مرة.

رئيس الاتحاد الإسباني لحظة استقباله النجمة الإسبانية جيني إيرموسو (أ.ب)

قالت لاعبة خط الوسط عبر بث مباشر على «إنستغرام» بعد المباراة: «لم يعجبني ذلك»، رغم أنها كانت تضحك وهي تتحدث.

وقالت في وقت لاحق إن هذه اللحظة نابعة من «تصرف عاطفي طبيعي».

وقالت إيرموسو في تصريحات نقلها الاتحاد الإسباني لوكالة فرانس برس: «كان تصرفاً عفوياً تماماً متبادلاً بسبب الفرح الهائل الذي يجلبه الفوز بكأس العالم».

وأضافت: «الرئيس وأنا لدينا علاقة جيدة، وسلوكه معنا جميعاً كان رائعاً وكانت بادرة طبيعية من المودة والامتنان... لقد فزنا بكأس العالم ولن نحيد عما هو مهم».

لاعبات إسبانيا يحتفلن بالكأس العالمية (أ.ب)

وأهدرت إيرموسو ركلة جزاء في المباراة لكن إسبانيا صمدت لتفوز بهدف أولغا كارمونا في الشوط الأول.


مقالات ذات صلة

مدربة أميركا السابقة تثني على لوائح الفيفا بشأن السيدات

رياضة عالمية جيل إليس تثني على لوائح «فيفا» الجديدة للسيدات (غيتي)

مدربة أميركا السابقة تثني على لوائح الفيفا بشأن السيدات

قالت جيل إليس، المدربة السابقة لمنتخب أميركا لكرة القدم للسيدات، إن اللوائح الجديدة للأجور التي وضعها الاتحاد الدولي لدعم اللاعبات والمدربات هي خطوة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البرازيل تشيد بدور الجالية اللبنانية الموجودة في البلاد (موقع فيفا)

العرب يصوّتون لاستضافة البرازيل «مونديال السيدات» 2027… ولبنان حاضر في «ملف السامبا»

فاز الملف المنفرد للبرازيل، الجمعة، باستضافة النسخة العاشرة من كأس العالم للسيدات التي ستقام عام 2027، لتصبح أول دولة من أميركا الجنوبية تنظّم البطولة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو لحظة إعلان فوز البرازيل بتنظيم مونديال السيدات (أ.ف.ب)

بالضربة القاضية... البرازيل تنقل مونديال السيدات لأميركا الجنوبية لأول مرة

ستقام كأس العالم للسيدات في كرة القدم في أميركا الجنوبية للمرّة الأولى بعد حصول البرازيل على شرف تنظيم نسخة 2027، الخميس، خلال الجمعية العمومية الـ74 للاتحاد…

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو لحظة إعلان فوز البرازيل (أ.ف.ب)

البرازيل تستضيف مونديال السيدات 2027

فازت البرازيل بحقوق استضافة كأس العالم للسيدات 2027، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد اليوم الجمعة في العاصمة التايلاندية بانكوك.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو لحظة إعلان فوز البرازيل (أ.ف.ب)

البرازيل تستضيف مونديال السيدات 2027

فازت البرازيل بحقوق استضافة كأس العالم للسيدات 2027، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد اليوم الجمعة في العاصمة التايلاندية بانكوك.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)

باريس تستعد لعرض راقص ضخم ستفتتح به الأولمبياد

راقصون من حفل افتتاح الألعاب الأولمبية يؤدون عرضاً خلال بروفة اليوم (الجمعة) في سان دوني بالقرب من باريس (أ.ف.ب)
راقصون من حفل افتتاح الألعاب الأولمبية يؤدون عرضاً خلال بروفة اليوم (الجمعة) في سان دوني بالقرب من باريس (أ.ف.ب)
TT

باريس تستعد لعرض راقص ضخم ستفتتح به الأولمبياد

راقصون من حفل افتتاح الألعاب الأولمبية يؤدون عرضاً خلال بروفة اليوم (الجمعة) في سان دوني بالقرب من باريس (أ.ف.ب)
راقصون من حفل افتتاح الألعاب الأولمبية يؤدون عرضاً خلال بروفة اليوم (الجمعة) في سان دوني بالقرب من باريس (أ.ف.ب)

يصدح صوت موسيقى من مستودع فارغ في ضواحي باريس، فيما تؤدي مجموعة من الراقصين حركات من رقصة سرّية أمام مرايا عملاقة.

وسيتمكن الجمهور من رؤية ثمار جهودهم خلال حفلة افتتاح الألعاب الأولمبية في 26 يوليو (تموز) في باريس، في عرض يَعدُ المنظمون بأنه سيكون «مذهلاً» رغم التكتّم عن تفاصيله.

وتمكّن عدد قليل من الصحافيين، بينهم مراسلون لوكالة «فرانس برس»، من حضور بضع دقائق فقط من تدريب أقيم هذا الشهر.

وتتباين أضواء النيون وكرات الديسكو، مع الفوضى داخل المستودع الضخم المتداعي، الشبيهة بتلك السائدة في المصانع.

وكان من الضروري تنظيم التدريبات في مساحة بهذه الضخامة، لأنّ مراسم افتتاح الألعاب الأولمبية لن تُقام في ملعب، وهي سابقة في تاريخ هذا الحدث الرياضي.

وسيُفتتح الأولمبياد في عرض يجوب ضفاف نهر السين على مساحة 7 كيلومترات، مع أكثر من 3 آلاف راقص من المرتقب أن يؤدّوا 10 عروض مختلفة في اليوم.

وسيشارك في العرض، الذي شاهدت قسماً من تدريباته وكالة «فرانس برس»، نحو 400 شخص، لكنّهم يتدرّبون في مجموعات أصغر من نحو 50 شخصاً، لعدم وجود مكان كبير بما يكفي ليتدربوا جميعاً في وقت واحد.

وقالت مصممة الرقصات الرئيسية، مود لو بلاديك، إنّ «الأمر يتطلب تنظيماً جيّداً، ونحن ننجح في ذلك».

وأضافت: «لن يخلو أي جسر في باريس من عروض الراقصين».

ويتمثل هدفها في إظهار الرقص «بمختلف تنوّعه»، والجمع بين كل الأنواع، بدءاً من الرقص الكلاسيكي، وصولاً إلى البريك دانس.

وخلال التدريبات، دخل رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد، توني إستانغيه، والمدير الفني، توما جولي، إلى المستودع لمشاهدة الراقصين.

وقال إستانغيه: «ممتاز! أداؤهم يدفعك للرقص معهم!».

ولا يعطي أحد تفاصيل عن العرض المنتظر، لكنّ جولي يقول إن مختلف الدراسات قد اكتملت، وإن الخطة الأولية تمضي قدماً مع بعض التعديلات الطفيفة فقط.

وأضاف: «بدأ العمل الجدّي منذ منتصف مارس (آذار)، إذ جرى إعداد الرقصات، وبدأ تحضير الملابس والموسيقى... بتنا جاهزين!».