«فيفا» يكشف عن أول تشكيلة لمنتخب اللاجئات الأفغانيات في دبي

تُمثل البطولة الودية أول ظهور رسمي دولي لسيدات أفغانستان منذ نحو 4 سنوات

جانب من لاعبات منتخب اللاجئات الأفغانيات قبل بدء التدريبات (فيفا)
جانب من لاعبات منتخب اللاجئات الأفغانيات قبل بدء التدريبات (فيفا)
TT

«فيفا» يكشف عن أول تشكيلة لمنتخب اللاجئات الأفغانيات في دبي

جانب من لاعبات منتخب اللاجئات الأفغانيات قبل بدء التدريبات (فيفا)
جانب من لاعبات منتخب اللاجئات الأفغانيات قبل بدء التدريبات (فيفا)

في لحظة وُصفت بالاستثنائية والرمزية في مسيرة كرة القدم النسائية العالمية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الأربعاء عن التشكيلة الأولى لمنتخب اللاجئات الأفغانيات الذي يستعد لخوض بطولة ودية رائدة تستضيفها الإمارات، بمشاركة أربعة منتخبات، تحت شعار «فيفا يوحّد: سلسلة السيدات». وتُمثل هذه البطولة أول ظهور رسمي دولي لسيدات أفغانستان منذ نحو أربع سنوات، في خطوة تعكس إصرار «فيفا» على إعادة كرة القدم النسائية الأفغانية إلى المشهد العالمي بعد التحديات الكبيرة التي واجهتها.

تشكيلة المنتخب الجديد تضم 23 لاعبة تم اختيارهن بعد 3 معسكرات كبيرة (رويترز)

تشكيلة المنتخب الجديد تضم 23 لاعبة تم اختيارهن بعد ثلاثة معسكرات كبيرة أقيمت في قارتين مختلفتين، حيث استضافت مدينة سيدني الأسترالية أول معسكر، فيما احتضن مركز «سانت جورج بارك» الوطني لكرة القدم في مدينة بورتون أبون ترانت الإنجليزية معسكرين متتاليين. خلال هذه التجمعات، تم تقييم أداء ما يقارب 70 لاعبة أفغانية مقيمة في الخارج، بإشراف المدربة الدولية السابقة بولين هاميل التي تولت قيادة المنتخب، مدعومة بكادر إداري وفني يضم أكثر من 20 متخصصاً من خمس قارات، من بينهم مدربون في الأداء العالي، ومدرب حراس، وأطباء، ومعالِجون بدنيون، ومختصو تغذية، ومسؤولون عن الحماية والوقاية، مع حضور لافت للعنصر النسائي في مختلف المراكز.

نجمة أريفي خلال تدريبات منتخب اللاجئات الأفغانيات (رويترز)

من ناحيته، أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن الإعلان عن هذه التشكيلة يتجاوز كونه خطوة رياضية، ليصبح رسالة إنسانية تحمل في طياتها معاني الأمل والوحدة. وقال: «يمثل الكشف عن التشكيلة الأولى لمنتخب اللاجئات الأفغانيات لحظة استثنائية ورمزية بحق، ليس فقط لهؤلاء اللاعبات الثلاث والعشرين، ولكن لكل لاعبات كرة القدم حول العالم. إن هذه المبادرة تجسد قوة اللعبة على جلب الأمل، وتوحيد الشعوب، وتوفير الفرص. نحن في (فيفا) فخورون بأن نكون جزءاً من هذا المشروع الرائد، وسنواصل دعم النساء الأفغانيات، وضمان حصولهن على الدعم الذي يستحققنه لممارسة اللعبة التي يعشقنها».

تشكيل المنتخب جاء بعد أن وافق مجلس «فيفا» في مايو (أيار) الماضي على إطلاق منتخب اللاجئات ضمن استراتيجية ثلاثية الركائز لدعم كرة القدم الأفغانية للسيدات. وقد وفّر الاتحاد الدولي دعماً غير مسبوق شمل تمويلاً مالياً واسعاً، ومرافق تدريبية عالمية المستوى، إضافة إلى شبكة من الخبراء لضمان تمتع اللاعبات بنفس معايير الرعاية التي تُمنح لمنتخبات النخبة. ويأتي هذا امتداداً للدور الريادي لـ«فيفا» منذ عام 2021 حين قاد عملية إجلاء إنسانية شملت أكثر من 160 من العاملين في قطاع كرة القدم والرياضة بأفغانستان، وهي خطوة لم يسبق لأي مؤسسة رياضية أخرى القيام بها.

المدربة بولين هاميل أعربت عن فخرها بما تحقق قائلة: «لقد نظمنا معسكرات لاكتشاف المواهب، وحظينا بفرصة تقييم شاملة لكل اللاعبات، واليوم نحن أمام لحظة تاريخية بالإعلان عن التشكيلة. إنها لحظة حماسية، ويستحق كل شخص عمل في هذا البرنامج أن يشعر بالفخر».

تتألف التشكيلة المختارة من 13 لاعبة يقمن في أستراليا، وخمس في المملكة المتحدة، وثلاث في البرتغال، واثنتين في إيطاليا، ما يوفّر مزيجاً من الخبرة والشباب والطموح. ولم يقتصر برنامج الإعداد على الجوانب الفنية، بل اعتمد «فيفا» مقاربة شاملة تضمنت تقديم دعم في مجالات الصحة الجسدية والنفسية، والتغذية، والوقاية، إضافة إلى ترتيبات سفر آمنة بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتغطية تأمينية، وخدمات طبية، وورش عمل متخصصة في الصحة النسائية والقيادة. كما تم إعداد ملف خاص لكل لاعبة يتضمن بياناتها الطبية والرياضية والصحية، لضمان متابعة دقيقة وطويلة الأمد.

اللاعبات الـ23 عبّرن عن شعورهن بالامتنان لهذه الفرصة التاريخية. المدافعة كريشما عباسي، المقيمة في أستراليا، قالت: «هذه الفرصة تمثل بداية جديدة بالنسبة لي، إنها فرصة لكتابة قصتي الخاصة، وإظهار إخلاصي وفخري بتمثيل أفغانستان على المستوى العالمي. الأمر لا يتعلق بكرة القدم فقط، بل هو رسالة لكل النساء الملهمات بأنه لا يوجد شيء مستحيل مع العمل الجاد والمثابرة». أما الحارسة إلاها صفداري، التي تلعب مع نادي روثرهام يونايتد الإنجليزي، فأكدت: «بذلنا جهداً كبيراً للوصول إلى هذه اللحظة، ولا تكفي الكلمات للتعبير عن شعورنا. هذه خطوة مهمة للأمام، وتظهر للعالم أن النساء الأفغانيات قادرات على تحقيق إنجازات عظيمة». التزام «فيفا» تجاه اللاجئات الأفغانيات لن يتوقف عند إعلان التشكيلة، بل سيمتد إلى متابعة فردية لكل لاعبة ضمن برامج مخصصة لاحتياجاتها. كما يسعى الاتحاد الدولي إلى إشراك مزيد من اللاعبات اللواتي لم يتمكنّ من حضور المعسكرات الأولى، بالتوازي مع العمل على إزالة العقبات القانونية، والإدارية، واللوجستية. ورغم صعوبة التحديات، فإن ما تحقق يُعد نموذجاً يُحتذى به في الرياضة العالمية، حيث تعود النساء الأفغانيات إلى الملاعب الدولية بدعمٍ غير مسبوق.

ويقف منتخب اللاجئات الأفغانيات على أعتاب فصل جديد من تاريخه، وهو يستعد لخوض أولى مبارياته الرسمية منذ سنوات طويلة، في بطولة ودية بالإمارات. بطولة قد تكون بداية لعهد جديد يثبت أن كرة القدم قادرة على مدّ الجسور، وتغيير الواقع، وصنع الأمل حتى في أحلك الظروف.


مقالات ذات صلة

الأمير علي بن الحسين: لم أتهم أحداً بالرشوة و«التهديد»

رياضة عربية الأمير علي بن الحسين (رويترز)

الأمير علي بن الحسين: لم أتهم أحداً بالرشوة و«التهديد»

أكد الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن تصريحاته الأخيرة لم تتضمن اتهاما لأي شخص.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية الاتحاد الآسيوي يرفض اتهامات علي بن الحسين ويحيل تصريحاته للتحقيق (شعار الاتحاد)

الاتحاد الآسيوي يرفض اتهامات علي بن الحسين ويحيل تصريحاته للتحقيق

أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم رفضه التام للأطروحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم في تصريحات نشرت على حسابه في منصة «إكس».

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

رئيس الوزراء البريطاني ينضم إلى جبهة «يويفا» المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى الجبهة المعارضة لاستمرار السويسري جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الأمير علي بن الحسين خلال حضوره مباراة سابقة لمنتخب الأردن (رويترز)

علي بن الحسين يتهم إنفانتينو بتحويل «كونغرس الاتحاد الآسيوي» لمنصة سياسية

اتهم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأحد، جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي باستغلال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لأغراض سياسية.

«الشرق الأوسط» (عمّان )

«نزال المكسيك ضد العالم»: مبيلي يختبر نفسه أمام الأسطورة «كانيلو» في الرياض

تحد كبير يترقب الملاكمين الكبيرين (سعد العنزي)
تحد كبير يترقب الملاكمين الكبيرين (سعد العنزي)
TT

«نزال المكسيك ضد العالم»: مبيلي يختبر نفسه أمام الأسطورة «كانيلو» في الرياض

تحد كبير يترقب الملاكمين الكبيرين (سعد العنزي)
تحد كبير يترقب الملاكمين الكبيرين (سعد العنزي)

سيقام النزال المرتقب بين الفرنسي كريستيان مبيلي، والمكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريس، مساء السبت في السعودية، حيث يسعى الفرنسي للدفاع عن حزام المجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي) لوزن فوق المتوسط.

وأقيم المؤتمر الصحافي التقليدي السابق للنزال، الخميس، أما كريستيان مبيلي، الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض فاكتفى بالقول إنه «مستعد لمفاجأة العالم».

وأضاف: «أكن احتراماً هائلاً لكانيلو ولمجمل مسيرته، لكن يوم السبت ستكون قصة مختلفة، وسأدخل الحلبة من أجل الفوز».

إنفوغرافيك يحكي تفاصيل النزال (الشرق الأوسط)

وكان «كانيلو» الملك السابق لفئة فوق المتوسط (76.2 كلغ)، وأول بطل موحد للفئة في حقبة الأحزمة الأربعة، قد خسر عرشه أمام الأميركي تيرينس كراوفورد في سبتمبر (أيلول) 2025 خلال نزال ضخم أقيم في السعودية.

وفي الأثناء، تمت ترقية مبيلي، الذي كان يحمل اللقب المؤقت منذ يونيو (حزيران) 2025، إلى بطل رسمي للمجلس العالمي للملاكمة بعدما اعتزل كراوفورد.

وبذلك، سيدخل ساول «كانيلو» ألفاريس (63 فوزاً، بينها 39 بالضربة القاضية، مقابل ثلاث هزائم وتعادلين) نزالاً بصفته متحدياً للمرة الأولى منذ عام 2022.

وقال الملاكم المكسيكي البالغ 36 عاماً الخميس: «لا أحب اختصار الطريق. كنت بطلاً لسنوات طويلة وأريد أن أكون بطلاً مجدداً، وأريد مواجهة الأفضل».

وأضاف: «أنا المتحدي اليوم، لكنني ما زلت أعتبر نفسي بطلاً منذ كنت طفلاً صغيراً».

وخلال 532 جولة خاضها منذ احترافه قبل أكثر من 20 عاماً، لم يُسقط «كانيلو» أرضاً مطلقاً، حتى أمام أبرز أصحاب اللكمات القوية، ومن بينهم مبيلي نفسه (29 انتصاراً، منها 24 بالضربة القاضية، وتعادل واحد).

لكن الفرنسي يؤكد قدرته على التفوق على الأسطورة المكسيكية، بطل العالم السابق في أربع فئات وزنية مختلفة.

الملاكمان البطلان عقب نجاحهما في قياس الوزن (سعد العنزي)

وقال مبيلي لوكالة الصحافة الفرنسية خلال معسكره التدريبي: «لا أستطيع الخوض كثيراً في الجانب التكتيكي، لكنني أعتقد أن العمر قد يكون عاملاً مؤثراً».

وأضاف: «أنا في الحادية والثلاثين وهو في السادسة والثلاثين، لكنني خضت 30 نزالاً احترافياً فقط، بينما خاض هو 68».

وتابع: «وهو يمارس الملاكمة الاحترافية منذ كان في الخامسة عشرة من عمره، وهذا يمثل رقماً هائلاً في عالمنا. أعتقد أن ذلك يظهر في نزالاته. حتى عامي 2020 أو 2021 كان يهيمن على الجميع، ومنذ ذلك الحين بات يفوز في معظم الأحيان بقرار الحكام».

وأكد: «أنا أتحسن بينما هو يتراجع».

ومن خلال مواجهة عملاق اسمه كانيلو، حتى وإن كان في نهاية مسيرته، يختبر مبيلي نفسه أمام أحد أبرز رموز الملاكمة الحديثة.

وخلال زيارة إلى باريس عام 2024، قال مبيلي لوكالة الصحافة الفرنسية: «كانيلو هو أسطورة عصرنا إلى حد كبير. التغلب على كانيلو يعني دخول التاريخ».


«إن بي إيه»: الأسطورة ليبرون جيمس يقود فيلادلفيا لإسقاط حامل اللقب

الأسطورة ليبرون جيمس قاد فيلادلفيا لإسقاط نيكس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد فيلادلفيا لإسقاط نيكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: الأسطورة ليبرون جيمس يقود فيلادلفيا لإسقاط حامل اللقب

الأسطورة ليبرون جيمس قاد فيلادلفيا لإسقاط نيكس (رويترز)
الأسطورة ليبرون جيمس قاد فيلادلفيا لإسقاط نيكس (رويترز)

سجل ليبرون جيمس 20 نقطة، بينها متابعة حاسمة في اللحظات الأخيرة، ليساهم مع زميله المتألق تايريز ماكسي في فوز فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على ضيفه نيويورك نيكس حامل لقب الدوري الأميركي للمحترفين بكرة السلة (إن بي إيه) بنتيجة 98-93، الجمعة.

وحقق سفنتي سيكسرز انتصاره الثاني هذا الموسم على نيكس، بعدما أفسد احتفال رفع راية البطولة في ملعب ماديسون سكوير غاردن بالفوز عليه في المباراة الافتتاحية للموسم.

وجاء الفوز بطابع مضاعف، إذ شهدت مباريات الجمعة انطلاق النسخة الرابعة من كأس الدوري (إن بي إيه كاب)، وهي البطولة داخل الموسم التي توج بها نيكس قبل أن يمضي لاحقاً للفوز على سان أنتونيو سبيرز في نهائي الدوري الماضي محرزاً لقبه الأول منذ عام 1973.

وتقام مباريات دور المجموعات في بطولة الكأس طوال شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مع احتسابها ضمن نتائج الموسم المنتظم. وتقام مباريات ربع النهائي في الرابع والخامس من ديسمبر (كانون الأول)، ونصف النهائي في الثامن والتاسع من الشهر عينه، قبل النهائي في 11 ديسمبر على ملعب هينكل فيلدهاوس في إنديانابوليس بولاية إنديانا.

وسجل تايريز ماكسي 27 نقطة ليتصدر أفضل مسجلي سيكسرز الذي فرض سيطرته مبكراً أمام نيكس الذي عانى من كثرة الأخطاء.

وتقدم فيلادلفيا بفارق 14 نقطة في الربع الثالث وصمد أمام انتفاضة متأخرة من نيكس، ليحقق فوزه الخامس هذا الموسم مقابل خسارة.

ومنح النجم جايلن برونسون نيويورك التقدم 90-89 قبل دقيقة و32 ثانية من النهاية بعد ثلاثية.

ليبرون جيمس «يمين» يحتفل مع زميله المتألق تايريز ماكسي بإسقاط حامل اللقب (أ.ف.ب)

لكن جيمس، الهداف التاريخي للدوري، رد بسلة أعادت فيلادلفيا إلى المقدمة، قبل أن يرفع الفارق إلى 96-91 بمتابعة لكرة مهدرة من ماكسي قبل 11.9 ثانية على النهاية.

وأضاف جيمس (41 عاماً) تسع متابعات وثماني تمريرات حاسمة وسرقة كرة واحدة وصدّة دفاعية استعراضية، في مباراة وصفها مدرب سيكسرز نيك نورس بأنها الأفضل له منذ انضمامه بصفقة انتقال حر في يونيو (حزيران).

وقال نورس: «أعتقد أنه كان جيداً جداً طوال المباراة. عندما لعبنا نحو السلة استغل حجمه وفرض نفسه بدنياً ليسجل بعض السلات السهلة... كما قاد الفريق ونظّم اللعب».

وأضاف: «لقد كان جيداً، لكن هذه كانت أفضل مباراة له بلا شك».

وتصدر برونسون مسجلي نيويورك برصيد 24 نقطة، فيما أضاف الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 22 نقطة و12 متابعة، لكن نيكس تراجع إلى سجل 2-4.

كايري إرفينغ يسجل لدالاس مافريكس في سلة ضيفه هيوستن روكتس (رويترز)

وفي مباراة أخرى، قاد كايري إرفينغ (35 نقطة) وكوبر فلاغ (33) دالاس مافريكس لقلب تأخره وإلحاق الهزيمة الأولى هذا الموسم بضيفه هيوستن روكتس بنتيجة 116-111.

وكان روكتس قد أنهى الشوط الأول المتكافئ متقدماً 51-44، ووسع الفارق إلى 11 نقطة قبل أن يدخل الربع الأخير متقدماً بثماني نقاط.

ومنحت ثلاثية إرفينغ قبل 7:01 دقيقة من النهاية دالاس التقدم من جديد، ولم يتأخر بعدها مرة أخرى، إذ وجد مافريكس الحل كلما عاد هيوستن إلى التعادل في الدقائق الأخيرة.

وقال إرفينغ: «كان شعوراً رائعاً. دخلنا غرفة الملابس بين الشوطين ولم نكن راضين عن أدائنا. نظر كل منا إلى الآخر وقلنا إن علينا أن نقدم مستوى أفضل».

وأضاف: «لم نكن في مستوانا خلال الشوط الأول، لكننا بالتأكيد قدمنا ما هو مطلوب في الثاني».

نجم غولدن ستيت ووريرز ستيفن كوري قاد فريقه للفوز على لوس أنجليس ليكرز (رويترز)

وسجل نجم غولدن ستيت ووريرز ستيفن كوري 31 نقطة ليقود فريقه إلى الفوز على لوس أنجليس ليكرز 112-95 في مباراة متقلبة في سان فرانسيسكو.

وتفوق ليكرز على ووريرز 38-15 في الربع الأول، قبل أن يرد أصحاب الأرض بالنتيجة نفسها 38-15 في الثاني ليتعادلا 53-53 عند نهاية الشوط الأول.

وسجل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش 37 نقطة لليكرز. وكانت أبرز لقطات المباراة سقوطه أرضاً بعدما خدعه كوري بحركة مراوغة قبل أن يسدد فوقه كرة ثلاثية ناجحة.

ورفع كوري رصيده إلى 26674 نقطة في مسيرته، متجاوزاً دومينيك ويلكنز (26668 نقطة) إلى المركز الثامن عشر في قائمة الهدافين التاريخيين.

اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو أحرز «تريبل دابل» في فوز ميامي هيت على إنديانا بايسرز (رويترز)

وفي ميامي، حقق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو «تريبل دابل» بتسجيله 31 نقطة و18 متابعة و10 تمريرات حاسمة، ليقود هيت إلى الفوز على إنديانا بايسرز 145-125.

وفي بوسطن، اكتسح سلتيكس شيكاغو بولز 125-111. وسجل بايتون بريتشارد 30 نقطة من على مقاعد البدلاء، فيما أضاف جايسون تايتوم 26 نقطة لبوسطن الذي وصل الفارق لمصلحته إلى 32 نقطة.

وسجل أورلاندو ماجيك 18 رمية ثلاثية ونجح في الصمود أمام الأداء الاستثنائي لسكوتي بارنز الذي سجل رقماً قياسياً شخصياً بلغ 41 نقطة مع تورونتو رابتورز.

وفي بروكلين، تجاوز ديترويت بدايته البطيئة ليُلحق بنتس الخسارة الخامسة على التوالي، بعدما قاد كايد كانينغهام الفريق بتسجيله 20 نقطة، وأضاف رون هولاند 18 نقطة من مقاعد البدلاء في الفوز 110-94.


«دورة طوكيو»: فرنانديز «الصلبة» تلاقي شنايدر في النهائي

الكندية ليلى فرنانديز إلى نهائي دورة طوكيو (أ.ف.ب)
الكندية ليلى فرنانديز إلى نهائي دورة طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«دورة طوكيو»: فرنانديز «الصلبة» تلاقي شنايدر في النهائي

الكندية ليلى فرنانديز إلى نهائي دورة طوكيو (أ.ف.ب)
الكندية ليلى فرنانديز إلى نهائي دورة طوكيو (أ.ف.ب)

أشادت الكندية ليلى فرنانديز بـ«صلابتي الذهنية»، بعدما بلغت نهائي دورة طوكيو المفتوحة للتنس (500 نقطة)، حيث ستواجه الروسية ديانا شنايدر.

وتغلبت المصنفة الثالثة والعشرون عالمياً على الأوزبكية كاميلا رحيموفا 7-5 و6-3 في طوكيو السبت لتبلغ النهائي الثاني توالياً.

وكانت فرنانديز قد أحرزت لقبها الأول هذا الموسم في سنغافورة في سبتمبر (أيلول)، ثم بلغت نهائي دورة نينغبو الأسبوع الماضي، حيث خسرت أمام المصنفة الأولى عالمياً الكازاخستانية إيلينا ريباكينا.

وستواجه فرنانديز في النهائي شنايدر المصنفة الثالثة عشرة عالمياً والثالثة في الدورة، بعدما تغلبت الروسية على السلوفاكية ميا بوهانكوفا (18 عاماً) بنتيجة 6-4 و7-6 (9-7) في نصف النهائي الآخر.

وأرجعت فرنانديز نجاحها خلال الجولة الآسيوية هذا العام إلى «الرغبة في العمل».

وقالت اللاعبة البالغة 24 عاماً، والتي بلغت نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021: «أنا فخورة بصلابتي الذهنية».

وأضافت: «هذه المباريات ليست سهلة، لذلك أنا سعيدة لأنني تمكنت من إيجاد الحلول والحفاظ على هدوئي في اللحظات الصعبة».

وكانت فرنانديز قد تأهلت إلى نصف النهائي بعدما انسحبت ريباكينا من مواجهتهما بسبب إصابة في العنق، وذلك بعد يوم واحد من ضمانها إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وتعد ريباكينا واحدة من عدة لاعبات انسحبن من البطولة في طوكيو التي تقام في المراحل الأخيرة من موسم التنس.

وقالت فرنانديز إن فريقها قرر خوض أكبر عدد ممكن من المباريات بعد بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في سبتمبر (أيلول)، حيث خرجت من الدور الثالث.

وأضافت: «اتفقنا جميعاً على أن أكثر ما أحتاجه هو المباريات، وخوض هذه المواجهات الصعبة واللحظات غير المريحة، وأن أكون قوية خلالها».

وتابعت: «يمكننا أن نتدرب كما نشاء، لكننا لن نتمكن من محاكاة تلك اللحظات الصعبة في التدريبات».

الروسية ديانا شنايدر ستلاقي ليلى فرنانديز في نهائي طوكيو (أ.ف.ب)

من جهتها، تسعى شنايدر إلى إحراز لقبها الأول هذا العام بعد تجاوزها بوهانكوفا، بطلة ويمبلدون للناشئات سابقاً.

وقالت شنايدر (22 عاماً)، التي كانت قد تغلبت على الفلبينية ألكسندرا إيالا في ربع النهائي: «العمل لا يتوقف أبداً».

وأضافت: «استعددت جيداً للجولة الآسيوية من الناحية البدنية».

وختمت: «كانت مباراة الأمس صعبة للغاية، واليوم كنت سعيدة لأنني تمكنت من دفع نفسي لتقديم المزيد مرة أخرى».