فاز فريق توتنهام هوتسبير على ضيفه مانشستر يونايتد 2 - صفر خلال المباراة التي جمعت الفريقين، السبت، في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وقلب ليفربول تأخره بهدف أمام ضيفه بورنموث إلى فوز مثير 3 - 1. وفي مباريات أخرى، فاز برنتفورد على مضيفه فولهام 3 - صفر وبرايتون على مضيفه وولفرهامبتون 4 - 1.
واحتفل أنغي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير بقيادة مباراته الأولى على أرضه مع ناديه الجديد وفاز 2 - صفر على ضيفه مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي. وسجل السنغالي بابي ماتار سار هدف التقدم بعدما تابع تمريرة عرضية أبدلت اتجاهها وسدد بقوة في شباك الحارس أندريه أونانا، وضمن صاحب الأرض الانتصار بعدما حاول بن ديفيز تسديد كرة اصطدمت بمنافسه لاوتارو مارتينيز ودخلت مرماه بطريق الخطأ في الدقيقة 83. وسدد الفريقان في إطار المرمى أكثر من مرة، وأضاع برونو فرنانديز لاعب يونايتد فرصة خطيرة، لكن في النهاية استحق فريق المدرب بوستيكوغلو الانتصار بعد أداء قوي في الشوط الثاني. ورغم أن توتنهام باع الهداف والقائد هاري كين إلى بايرن ميونيخ قبل بداية الموسم، فقد حصد الفريق أربع نقاط من أول جولتين، بينما تجمد رصيد يونايتد عند ثلاث نقاط.
رغم تخلفه في الدقائق الأولى والنقص العددي في صفوفه، خرج ليفربول منتصراً من ظهوره الأول لهذا الموسم على ملعبه «أنفيلد» بتغلبه على بورنموث 3-1. وبدأ ليفربول الموسم الجديد بالتعادل في لندن على ملعب تشيلسي 1-1 نهاية الأسبوع الماضي، ثم بدا السبت أمام مهمة شاقة بعد تخلفه في الدقائق الأولى من اللقاء. إلا أنه حافظ على رباطة جأشه وتجاوز حتى النقص العددي في صفوفه نتيجة طرد الوافد الجديد الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، وحصد النقاط الثلاث الأولى في طريقه لمحاولة محو الصورة التي ظهر بها الموسم الماضي، حيث اكتفى بالمركز الخامس.
وبدأ ليفربول، الذي تنتظره مواجهة صعبة الأحد المقبل على أرض نيوكاسل، اللقاء بأسوأ طريقة ممكنة لكن الحظ أسعفه بعدما ألغي هدف جايدون أنتوني عقب خطأ دفاعي فادح بداعي التسلل. لكن بورنموث لم ينتظر سوى ثوان معدودة لتعويض هذه الفرصة بفضل خطأ دفاعي آخر لرجال الألماني يورغن كلوب بطله ترنت ألكسندر أرنولد الذي أخفق في السيطرة على الكرة بعد تمريرة من الهولندي فيرجيل فان دايك، لتسقط بعدها أمام الغاني أنطوان سيمينيو بعد محاولة فاشلة لزميله دومينيك سولانكي، فأطلقها جميلة في شباك البرازيلي أليسون بيكر في الدقيقة الثالثة.
وكان ليفربول قريباً جداً من إدراك التعادل إثر ركلة ركنية، لكن العارضة وقفت في وجه رأسية فان دايك في الدقيقة 6، قبل أن ينجح الكولوم

بي لويس دياز وبتسديدة مقصية رائعة في إدراك التعادل في الدقيقة 28. وسرعان ما وضع المصري محمد صلاح «الحمر» في المقدمة إثر ركلة جزاء انتزعها المجري دومينيك سوبوسلاي من جو روثويل. وفشل «الفرعون» في ترجمتها بعدما صدها الحارس البرازيلي نوربرتو نيتو لكن الكرة عادت إليه فتابعها في الشباك في الدقيقة 36. واستعاد ليفربول الثقة بالنفس وحاصر بورنموث في منطقته وكان ألكسندر أرنولد قريباً من تسجيل الهدف الثالث لكن نيتو تألق في الدفاع عن مرماه.
وحاول ليفربول أن يحسم الأمور في بداية الشوط الثاني، لكن صلاح والبرتغالي ديوغو جوتا لم يكونا موفقين أمام المرمى وأهدرا فرصتين في الدقيقتين 51 و53، ثم تعقدت أمور «الحمر» بعدما اضطروا لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين نتيجة طرد ماك أليستر لتدخله على الأسكوتلندي راين كريستي في الدقيقة 58. لكن الهدف الثالث جاء رغم النقص العددي، وذلك عبر جوتا الذي كان في المكان المناسب ليتابع الكرة بعدما صد نيتو تسديدة بعيدة لسوبوسلاي في الدقيقة 62. ولسد الفراغ في وسط الملعب، لجأ كلوب إلى لاعبه الجديد الياباني واتارو إندو الذي انضم الجمعة للفريق قادماً من شتوتغارت الألماني، وقد ساهم في محافظة «الحمر» على تقدمهم رغم بعض الفرص للضيوف، أبرزها للهولندي جاستن كلويفرت تألق أليسون في صدها في الدقيقة 84.
وأكد برايتون بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي أن حلوله سادساً الموسم الماضي لم يكن وليد الصدفة، وذلك بتحقيقه فوزه الثاني على التوالي وجاء على مضيفه وولفرهامبتون بأربعة أهداف للياباني كاورو ميتوما فير الدقيقة 15 والإكوادوري برفيس إستوبينيان في الدقيقة 46 وسولي مارش في الدقيقتين 52 و55، مقابل هدف للكوري الجنوبي هي-تشان هوانغ في الدقيقة 61.
واستفاد برنتفورد من النقص العددي في صفوف مضيفه فولهام بعد طرد الأميركي تيم ريم في الدقيقة 64، ليحصد نقطته الرابعة من مباراتين بفوزه بثلاثية نظيفة سجلها الكونغولي يوان ويسا والكاميروني براين مبومو في الدقيقة 66 من ركلة جزاء والدقيقة 92.
برايتون يؤكد أن حلوله سادساً الموسم الماضي لم يكن وليد الصدفة
