كيبا يعوّض كورتوا المُصاب في ريال مدريد

وورد ــ براوس من ساوثهامبتون إلى وستهام حتى 2027

كيبا أريسابالاغا يدافع عن مرمى تشيلسي في المباراة الودية امام   دورتموند بداية الشهر الحالي(رويترز)
كيبا أريسابالاغا يدافع عن مرمى تشيلسي في المباراة الودية امام دورتموند بداية الشهر الحالي(رويترز)
TT

كيبا يعوّض كورتوا المُصاب في ريال مدريد

كيبا أريسابالاغا يدافع عن مرمى تشيلسي في المباراة الودية امام   دورتموند بداية الشهر الحالي(رويترز)
كيبا أريسابالاغا يدافع عن مرمى تشيلسي في المباراة الودية امام دورتموند بداية الشهر الحالي(رويترز)

تعاقد ريال مدريد الإسباني مع مواطنه الحارس الدولي كيبا أريسابالاغا، من تشيلسي الإنجليزي، على سبيل الإعارة لموسم واحد، وفق ما أعلن، الاثنين، وذلك لتعويض غياب البلجيكي تيبو كورتوا الذي تعرض لإصابة ستبعده عن معظم فترات الموسم الحالي.

وأفاد ريال في بيان صحافي: «اتفق ريال مدريد وتشيلسي على إعارة اللاعب كيبا أريسابالاغا حتى 30 يوليو (تموز) 2024».

وتعرّض كورتوا (31 عاماً) -وهو الحارس الأساسي للفريق الإسباني- لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليسرى، خلال التدريبات، الخميس، وسيخضع لجراحة في الأيام المقبلة.

وتلقى ريال مدريد ضربة قوية بسبب هذه الإصابة؛ لأنه سيفتقد أحد العناصر الأساسية خلال الموسم الحالي. وانضم كورتوا إلى ريال مدريد من تشيلسي عام 2018، بعد الفوز بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد وكأس رابطة الأندية المحترفة، خلال الفترة التي قضاها في «ستامفورد بريدج». وفاز كورتوا بجائزة رجل المباراة في نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 أمام ليفربول، بعدما قدم أداء يُعد من أفضل ما قدمه حراس المرمى في نهائي البطولة. وتصدى كورتوا لتسع تسديدات أمام ليفربول في باريس، ليفوز ريال مدريد 1-صفر، ويحقق البطولة للمرة 14، ويعزز رقمه القياسي للقب.

وبات الأوكراني أندري لونين الحارس الوحيد في قائمة ريال مدريد في الوقت الحالي. وخاض لونين البالغ عمره 24 عاماً، 9 مباريات في الدوري الإسباني منذ انضمامه من زوريا لوهانسك عام 2018. وقضى الحارس أول موسمين في إسبانيا معاراً لفرق ليغانيس وريال بلد الوليد وأوفيدو.

وارتبط أريسابالاغا (28 عاماً)، حارس أتلتيك بلباو السابق الذي انتقل إلى تشيلسي مقابل مبلغ قياسي لحارس مرمى، قدره 80 مليون يورو في 2018، ببايرن ميونيخ الألماني، منذ بداية فترة الانتقالات الصيفية؛ حيث يسعى النادي الألماني لاستبدال حارسه المصاب مانويل نوير؛ لكن ريال مدريد تحرك بشكل أسرع لحسم الصفقة.

ووصل كيبا إلى «ستامفورد بريدج» في صيف 2018 قادماً من أتلتيك بلباو، وأثبت نفسه سريعاً خياراً أساسياً منذ موسمه الأول. وشارك في 54 مباراة خلال موسم 2018- 2019، الذي انتهى بفوز تشيلسي بالدوري الأوروبي. وخاض الحارس الإسباني 109 مباريات أخرى مع الـ«بلوز» على مدار المواسم الأربعة التالية، وتمكن من الفوز معه بدوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وحمل كيبا شارة القيادة لأول مرة الموسم الماضي، وأعاد تثبيت نفسه في تشكيلة منتخب بلاده.

من جهة أخرى، عزّز وستهام يونايتد صفوفه بلاعب الوسط الدولي جيمس وورد- براوس من ساوثهامبتون، الهابط إلى الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، بعقد يمتد حتى 2027، وفق ما أعلن النادي اللندني، الاثنين، من دون الكشف عن التفاصيل المالية. وقال وستهام في بيان: «يُسعِدُ وستهام يونايتد أن يعلن التوقيع مع الدولي الإنجليزي جيمس وورد- براوس»، مضيفاً: «انضم ابن الـ28 عاماً إلى (هامرز) من ساوثهامبتون في صفقة لن نعلن عن تفاصيلها المالية، حتى يونيو (حزيران) 2027».

ونقل وستهام عن لاعبه الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 7، قوله: «أنا متحمّس جداً لوجودي هنا في وستهام يونايتد. من الرائع الوجود هنا، وأنا متحمس للبدء». وبات وورد- براوس الذي خاض 343 مباراة بقميص ساوثهامبتون في الدوري الممتاز بين 2011 و2023، ثاني القادمين هذا الصيف إلى «هامرز» بعد لاعب الوسط المكسيكي إيدسون ألفاريس الذي انضم إليه من أياكس الهولندي، في صفقة قدرت بـ38 مليون يورو. وقدر موقع «ترانسفر ماركت» المتخصص في انتقالات اللاعبين، صفقة انضمام وورد- براوس إلى وستهام بنحو 35 مليون يورو.

وخسر وستهام هذا الصيف جهود نجمه الدولي ديكلان رايس الذي انتقل إلى آرسنال، في صفقة قياسية للاعب إنجليزي قدرت بنحو 116 مليون يورو. كما تخلى النادي اللندني عن مهاجمه الإيطالي جانلوكا سكاماكا الذي عاد إلى بلاده للدفاع عن ألوان أتالانتا، ولاعب الوسط الأرجنتيني مانويل لانزيني المنضم لريفر بلايت، بينما تخلى نهائياً عن الظهير الكونغولي الديمقراطي أرثر ماسواكو لصالح بشيكتاش التركي، والكرواتي نيكولا فلاشيتش لتورينو الإيطالي، بعدما لعبا معه الموسم الماضي على سبيل الإعارة. وبدأ وستهام الذي يشرف عليه الأسكوتلندي ديفيد مويز، مشواره في الدوري الممتاز بالتعادل على أرض بورنموث 1-1، وسيكون بانتظاره مواجهة صعبة، الأحد، على أرضه ضد جاره تشيلسي.


مقالات ذات صلة

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

رياضة عالمية فريق برشلونة (رويترز)

برشلونة يبحث العودة للانتصارات والريال للاستمرار في الصدارة

يتطلع فريق برشلونة للعودة لطريق الانتصارات عندما يستضيف فريق جيرونا بعد غد السبت في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيميوني قال إن فريقه لعب بشكل سيء أمام لاس بالماس (رويترز)

سيميوني: الدفاع جزء من أسلوبنا... نحتاج لاعبين يفهمون ذلك

أبدى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أسفه إزاء الأداء السيئ لفريقه بعد أن تلقت آماله الضعيفة في إحراز لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ضربة قوية

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لاعبو برشلونة خلال الإعداد لمواجهة اتلتيكو الصعبة بالكأس (ا ب ا)

قمة نارية بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس إسبانيا اليوم

على وقع صراع ثلاثي ناري على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، يصطدم برشلونة أول الترتيب بأتلتيكو مدريد الثالث في ذهاب نصف نهائي الكأس اليوم، في حين يحل ريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو الريال خلال التدريبات الأخيرة (إ.ب.أ)

ديربي مدريد يشعل صراع الصدارة على وقع أزمة «التحكيم»

يقف ريال مدريد أمام مهمة معقدة وصعبة تحتم على لاعبيه التركيز عندما يواجهون أتلتيكو مدريد السبت، من أجل الحفاظ على صدارتهم للدوري الإسباني لكرة

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انشيلوتي اعترف أن الريال في وضع صعب (إ.ب.أ)

أنشيلوتي قبل القمة الإسبانية: نحن في حالة طوارئ!

اعترف المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني، كارلو أنشيلوتي، بأن فريقه «في حالة طوارئ» عشية ديربي حاسم نسبياً أمام ضيفه وجاره ومطارده المباشر

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.