حكم الفيديو وكلوب يغتالان إنجازاً جديداً لصلاح

كان بحاجة إلى هدف ليصبح الأكثر تسجيلاً في افتتاحيات الدوري الإنجليزي

صلاح خرج غاضباً أثناء تبديله دون أن يصافح مدربه (رويترز)
صلاح خرج غاضباً أثناء تبديله دون أن يصافح مدربه (رويترز)
TT

حكم الفيديو وكلوب يغتالان إنجازاً جديداً لصلاح

صلاح خرج غاضباً أثناء تبديله دون أن يصافح مدربه (رويترز)
صلاح خرج غاضباً أثناء تبديله دون أن يصافح مدربه (رويترز)

دخل محمد صلاح الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل تحقيق إنجاز جديد، لكن آماله انتهت على يد حكم الفيديو المساعد ومدربه يورغن كلوب، الأحد.

وبحسب وكالة «رويترز»، كان صلاح بحاجة إلى هدف واحد للمحافظة على سجله بهزّ الشباك في الجولة الأولى للموسم السابع على التوالي، ليرفع رصيده إلى 9 أهداف ويصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً في الجولة الافتتاحية بالدوري الممتاز.

بدأ قائد المنتخب المصري المباراة بشكل مثالي، حيث صنع هدف تقدم ليفربول لزميله لويس دياز بتمريرة مذهلة في الدقيقة 18.

وهزّ صلاح الشباك في الدقيقة 29، لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بداعي التسلل.

ومع إدراك تشيلسي التعادل بواسطة أكسيل ديساسي في الشوط الأول، كان وجود صلاح مهماً لليفربول من أجل بدء الموسم بانتصار.

لكن المدرب الألماني كلوب فاجأ الجميع بإخراج صلاح قبل ربع ساعة من النهاية.

وظهر الغضب على صلاح أثناء خروجه، وذهب إلى مقاعد البدلاء مباشرة دون مصافحة مدربه.


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)

سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

أقر المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه ليفربول الإنجليزي بحاجة إلى تقديم أمسية «مميزة جداً» كي يتمكن من قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر (د.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير ليفربول قبل الوداع

صحيح أن محمد صلاح فقد بعضاً من بريقه، إلا أنه احتفظ بكل حب جماهير ليفربول الإنجليزي التي تحلم برؤية «الفرعون» المصري يؤجل نهاية مغامرته بألوان «الحمر».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية  ريو نغوموها (أ.ب)

ليفربول يعبر مرحلة انتقالية دقيقة… ونغوموها عنوان الأمل

في مشهد يعكس تحوّلاً عميقاً في ملامح ليفربول بدت لحظة انتقال «العصا» بين جيلين واضحة للعيان من محمد صلاح إلى الموهبة الصاعدة ريو نغوموها.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية صلاح محتفلاً بالهدف (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: ليفربول يهزم فولهام بثنائية صلاح ونجوموها

دون ريو نجوموها، جناح ليفربول الواعد، اسمه في سجلات النادي بعدما أصبح أصغر لاعب سناً يسجل هدفاً لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

غاري كاهيل (رويترز)
غاري كاهيل (رويترز)
TT

كاهيل: تشيلسي أشبه بـ«حيوان جريح»

غاري كاهيل (رويترز)
غاري كاهيل (رويترز)

يعتقد غاري كاهيل، قائد فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن النادي يُشبه «الحيوان الجريح» بعد الخسارة الأخيرة تحت قيادة المدرب ليام روزنير، ويحتاج إلى الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لإنقاذ موسمه.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام برايتون، الثلاثاء، كانت بمثابة تراجع جديد للفريق؛ حيث إنها الهزيمة الخامسة على التوالي دون تسجيل أي هدف للمرة الأولى منذ عام 1912، كما أنها شهدت قيام برايتون بإزاحة تشيلسي من المركز السادس والحل محله، ليأخذ زمام المبادرة في معركة التأهل للعب في أوروبا الموسم المقبل.

وازداد الضغط على روزنير قبل مواجهة ليدز في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد المقبل، وأعرب كاهيل، الذي فاز بالكأس مرتين مع تشيلسي، عن قلقه.

وقال لشبكة «سكاي سبورتس»: «على الأرجح يُشاهد ليدز هذا، ويعتقدون أنهم بصدد مواجهة حيوان مجروح، وأن لديهم فرصة للتأهل إلى قبل النهائي».

وأضاف: «تشيلسي يدخل مباراة الدور قبل النهائي أمام ليدز، دون أي تقليل من شأنه، ولديه فرصة التأهل للنهائي. كان من المفترض أن يكون الفريق متحمساً ومستعداً، لكن يبدو أن تشيلسي يعاني بعض الجراح والإرهاق».

وأكمل: «الثقة والزخم عاملان مهمان للغاية؛ لذلك عندما تذهب إلى التدريبات لا تكون الأجواء كما هي عند تحقيق سلسلة من النتائج الجيدة. ستكون الأيام القليلة المقبلة صعبة على المدرب وعلى الفريق من أجل حشد الصفوف وإشعال الحماس قبل مباراة الدور قبل النهائي».

وأكد: «بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الآن، وبكلمة واضحة، أصبحت ضرورة لإنقاذ الموسم. يجب أن يكون الأداء أفضل بكثير مما هو عليه حالياً».

وأعرب المدرب ليام روزنير، الذي واجه هتافات غاضبة من جماهير فريقه، عن استيائه الشديد من أداء فريقه على ملعب «أميكس».

ليام روزنير (رويترز)

وبسؤاله عما إذا كان أداء الفريق في هذه المباراة هو الأسوأ منذ توليه تدريب الفريق، قال مدرب ستراسبورغ السابق: «بفارق كبير. كان أداء غير مقبول في كل جوانب المباراة، وغير مقبول من ناحية الموقف والروح».

وأضاف: «أنا دائماً أخرج للدفاع عن اللاعبين، لكن هذا الأداء لا يمكن الدفاع عنه. طريقة استقبال الأهداف، خسارة الالتحامات، غياب الشراسة، كل شيء كان خاطئاً. يجب أن يتغير شيء بشكل جذري الآن».

وأكمل: «الاحترافية لم تكن موجودة. إنها ليلة صعبة للغاية. وربما الأصعب في مسيرتي التدريبية حتى الآن. بعض الأمور التي رأيتها اليوم لا أريد أن أراها مرة أخرى».


على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
TT

على حساب رياض محرز... ماندي قائد الجزائر في «المونديال»

عيسى ماندي (منتخب الجزائر)
عيسى ماندي (منتخب الجزائر)

اقترب مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، فلاديمير بيتكوفيتش، بشدة، من حسم خياراته الفنية التي تتعلق بمشاركة «محاربي الصحراء» في «مونديال 2026». وكشفت مصادر مطلعة، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أن بيتكوفيتش بصدد الانتهاء من تحديد قائمة تضم 26 لاعباً، ولم يتبقّ له تقريباً سوى الفصل في هوية حارسين اثنين، جرّاء الغموض الذي يكتنف مصير أنتوني ماندريا، وميلفين ماستيل، عقب تعرضهما للإصابة. لكن المصادر نفسها أوضحت أن بيتكوفيتش حسم، بالفعل، في هوية القائد الأول لـ«الخضر» في «المونديال»، والذي سيكون المُدافع عيسى ماندي، الذي يقدم مستويات رائعة مع المنتخب وناديه «ليل» الفرنسي منذ فترة، بدلاً من القائد «التاريخي» رياض محرز. وترى المصادر أن بيتكوفيتش وجد في ماندي الصفات القيادية الحقيقية، سواء على أرضية الملعب أم في غرف الملابس، فضلاً عن التزامه الدائم بتسهيل اندماج اللاعبين الجدد أكثر من أي لاعب آخر. وبالنسبة لبيتكوفيتش، فإن ماندي يُعد قدوة حقيقية في المنتخب للاعبين الشباب وغيرهم، متسائلاً، في الوقت نفسه، عن سبب «تجاهل وتغييب» وسائل الإعلام لدوره المحوري والاستثنائي في نجاحات «الخضر». وربما تؤشر الترقية المرتقبة لماندي، إلى مصاف القائد الأول، إلى توجه بيتكوفيتش لعدم الاعتماد على رياض محرز وهو القائد الأول حتى الآن، كأساسي في «المونديال»، في ظل تذبذب مستواه، وضرورة منح الفرصة للاعبين آخرين مثل أنيس حاج موسى. ويُعد ماندي (34 عاماً) اللاعب الوحيد، برفقة رياض محرز ونبيل بن طالب، من الجيل الحالي الذي سبقت له المشاركة في «كأس العالم»، بعدما وُجد مع المنتخب الجزائري في «مونديال البرازيل 2014» (لعب 3 مباريات أساسياً كمدافع أيمن)، كما أصبح من أكثر اللاعبين ظهوراً مع «محاربي الصحراء»، حيث لعب له 116 مباراة سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة. يُذكر أن المنتخب الجزائري سيستهل مشواره، خلال نهائيات كأس العالم 2026، بملاقاة نظيره الأرجنتيني حامل اللقب، يوم 17 يونيو (حزيران) المقبل بكانساس سيتي، ثم الأردن يوم 23 من الشهر نفسه بمدينة سان فرنسيسكو، ثم العودة إلى كانساس سيتي لمواجهة النمسا، يوم 28 يونيو في ختام مباريات المجموعة العاشرة.


فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
TT

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات، قبل أن تخسر في الدور الأول من دورة مدريد المفتوحة للتنس.

وخسرت فينوس ويليامز بنتيجة 6-2 و6-4 أمام مواطنتها كايتلين كيفيدو التي شاركت بدورها ببطاقة دعوة، في ‌الدور الأول، أمس الثلاثاء، لتتكبد خسارتها ​العاشرة ‌توالياً ⁠في ​منافسات الفردي، ⁠منذ عودتها من توقف استمر 16 شهراً في منتصف الموسم الماضي.

وستحتاج اللاعبة الفائزة بسبعة ألقاب كبرى في الفردي إلى بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة «رولان غاروس». وقالت فينوس ويليامز، البالغة من ⁠العمر 45 عاماً، للصحافيين: «نعم، بالنسبة إلى بداية ‌عودتي، كانت ‌هذه انطلاقة رائعة». وأضافت: «لن أتمكن، ​للأسف، من المشاركة ‌في بطولة روما بسبب التزامات أخرى، ‌وأنا حزينة جداً حيال ذلك. زوجي إيطالي، ولذلك نشعر بخيبة أمل لعدم قدرتنا على الوجود هناك... نأمل في مواصلة اللعب ‌على الملاعب الرملية».

وكانت آخر مباراة خاضتها فينوس ويليامز على الملاعب الرملية، قبل ⁠مدريد، في ⁠بطولة فرنسا المفتوحة عام 2021، وأكدت أنها تشعر بالرضا عن مستواها. وقالت: «شعرت في المباراة الأخيرة بأنني بدأت أتحرك بشكل أفضل على الملاعب الرملية». وأضافت: «كل هذه الأمور تحتاج إلى بعض التأقلم. بدأت التدريب على الملاعب الرملية بعد أسبوعين من بطولة ميامي. لم ألعب على هذه الأرضية منذ سنوات، لكنني ​أستمتع بها كثيراً. ​لعبت اليوم أمام منافسة رائعة». وتنطلق «فرنسا المفتوحة» في 24 مايو (أيار).