سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
TT

سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)

أقر المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه ليفربول الإنجليزي بحاجة إلى تقديم أمسية «مميزة جداً» كي يتمكن من قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، والتأهل بالتالي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويجد ليفربول نفسه مهدداً جدياً بالخروج على يد سان جيرمان للموسم الثاني توالياً، عقب أداء مخيب في باريس الأسبوع الماضي حيث خسر ذهاباً 0-2.

وفشل ليفربول في تسديد أي كرة على المرمى في ملعب بارك دي برانس، ما جعل سلوت يقر، الاثنين، بأن فريقه سيحتاج إلى تحسن كبير لإحداث الصدمة أمام فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في «أنفيلد».

وقال سلوت: «نحن نعلم أننا بحاجة إلى أداء استثنائي للعبور إلى الدور التالي، لكن هذا أمر طبيعي تماماً عندما تواجه بطل أوروبا»، مضيفاً: «في 49 مباراة على أرضنا لعبناها تحت قيادتي، نجحنا في تسجيل هدفين أو أكثر في 36 مناسبة».

وتابع: «نعم، لم نلعب كل هذه المباريات الـ49 أمام باريس سان جيرمان، أدرك ذلك، لكن الخصوم في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا كانوا أقوياء جداً، بالتالي هناك إيمان بقدرتنا على القيام بأشياء مميزة غداً، لكننا نحتاج أن نكون مميزين جداً جداً لتحقيق ذلك».

وتعرض سلوت لانتقادات حادة في ظل حملة الدفاع الكارثية عن لقب الدوري الممتاز، والخروج المهين من ربع نهائي كأس إنجلترا بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي 0-4.

وبعد ثلاث هزائم متتالية أمام برايتون وسيتي وباريس سان جيرمان، تنفس ليفربول الصعداء بعض الشيء بفوزه على فولهام، السبت، 2-0.

لكن الخروج الباهت من دوري أبطال أوروبا سيضاعف الضغوط على سلوت قبل ديربي ميرسيسايد أمام إيفرتون، الأحد.

ويعلم سلوت أن ليفربول بحاجة على الأقل إلى القتال بشكل أفضل مما فعل في باريس، حيث عانى من أجل الاحتفاظ بالكرة ونادراً ما أقلق دفاع حامل اللقب.

وقال: «نحن نلعب أمام بطل أوروبا، وهذا يجعل المهمة أكثر صعوبة، لكنها ليست مستحيلة»، مضيفاً: «في الوقت الحالي، دعونا نركز فقط على المهمة التي تنتظرنا. (علينا أن) نبدأ بقوة وأن نتأكد من أننا قادرون على العودة في المواجهة».

واعتبر أن «الهدف يمكن أن يغيّر الزخم، وهو ما حدث معنا بشكل سلبي أمام مانشستر سيتي».

رغم تعرضه لانتقادات بسبب الأداء السلبي في مباراة الذهاب، أصر سلوت على أن فريقه قادر على الفوز بالنهج نفسه في «أنفيلد»، مضيفاً: «ربما يجد الناس صعوبة كبيرة في (فهم) ما سأقوله الآن، لكن النهج غداً لا يختلف كثيراً عما كان عليه في باريس. من يعرفني يدرك أني لا أطلب منهم أبداً اللعب بتكتل دفاعي منخفض لمدة 90 دقيقة».

وتابع: «كان واضحاً أننا ضغطنا عليهم عالياً في مناسبات عدة. للأسف، 7 أو 8 من تلك اللحظات أدت إلى مواجهات فردية بينهم وبين حارس مرمانا».

وأردف: «في المرة الأخيرة التي واجهناهم فيها، استحوذوا على الكرة بنسبة 76 في المائة، بالتالي، أول ما علينا تغييره غداً هو أن نستحوذ على الكرة أكثر. وإذا امتلكناها أكثر، فمن الجيد أن يكون لدينا التهديد الهجومي على أرض الملعب، وهذا ما سنمتلكه غداً».


مقالات ذات صلة

أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

رياضة عالمية فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)

أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

بحسب شبكة The Athletic، فإن السؤال الذي يفرض نفسه قبل النهائي ليس من يملك الأسماء الأفضل، بل: من يفرض إيقاعه أولًا؟

The Athletic (ميونخ)
رياضة عالمية كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمونديال.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين في دوره مالكاً لنادي أندورا في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، بسبب مشادة حامية.

«الشرق الأوسط» (أندورا لا فيلا)
رياضة عالمية جيانلوكا بريستياني (رويترز)

«فيفا» يُعمم عقوبة بريستياني دولياً... ويحرمه من المشاركة في بداية المونديال

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، فرض عقوبة إيقاف دولية بحق جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الحدث الكروي الأكبر في أوروبا (رويترز)

الصحافتان الألمانية والفرنسية: تمسكوا جيداً… الجنون عاد من جديد!

تحوّلت مواجهة بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان إلى الحدث الكروي الأكبر في أوروبا، بعدما خصّصت صحافتا فرنسا وألمانيا مساحات واسعة للحديث عن إياب نصف النهائي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

إنريكي: ما فعله سان جيرمان إنجاز خارق للعادة

إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)
إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)
TT

إنريكي: ما فعله سان جيرمان إنجاز خارق للعادة

إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)
إنريكي محتفلا بالتأهل للنهائي الكبير (د.ب.أ)

وصف لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمانتأهل فريقه لنهائي دوري أبطال أوروبا لموسمين متتاليين بأنه إنجاز استثنائي وخارق للعادة.

وانتزع باريس سان جيرمان بطاقة التأهل بعد التعادل 1 / 1 مع بايرن ميونخ مساء الأربعاء، والفوز ذهابا بنتيجة 5 / 4 في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن يلعب باريس سان جيرمان حامل اللقب مع أرسنال الإنجليزي في المباراة النهائية يوم 30 مايو/أيار بالعاصمة المجرية بودابست.

وصرح إنريكي عبر قناة بي إن سبورتس القطرية: «صعدنا بعد مباراة مذهلة، فالتأهل لنهائي ثان على التوالي إنجاز استثنائي وخارق للعادة».

وأضاف المدرب الإسباني الذي قاد باريس للقب الأوروبي الأول في تاريخه العام الماضي 2025 «لقد بدأنا اللقاء بطريقة ذكية ومثالية، وتقدمنا بهدف مبكر، إنها بداية مثالية حفزت اللاعبين».

وقال: «درسنا كل السيناريوهات الممكنة، تدربنا على الصلابة الدفاعية لمواجهة القوة الهجومية لبايرن ميونخ».

وختم إنريكي تصريحاته بالقول: «لقد وصلنا للمباراة النهائية بعد معاناة سواء الموسم الماضي أو الحالي، وهو ما يبرهن على أننا فريق قوي وكبير وناضج».


أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

أرسنال وباريس سان جيرمان… كيف سيحسمان لقب دوري أبطال أوروبا؟

فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي باريس سان جيرمان بالتأهل (أ.ف.ب)

يدخل نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم محمّلًا بصدامٍ تكتيكي يبدو أكثر تعقيدًا من مجرد مواجهة بين فريقين كبيرين. أرسنال، الباحث عن لقبه الأوروبي الأول، يصطدم بباريس سان جيرمان الذي يعيش ربما أكثر نسخه اكتمالًا تحت قيادة لويس إنريكي، فريق هجومي متحرر، متنوع، وقادر على تغيير شكله داخل المباراة الواحدة دون أن يفقد هويته.

بحسب شبكة The Athletic، فإن السؤال الذي يفرض نفسه قبل النهائي ليس من يملك الأسماء الأفضل، بل: من يفرض إيقاعه أولًا؟

يرى أولي كاي أن مفتاح المباراة يبدأ من وسط الملعب، وتحديدًا من قدرة أرسنال على إيقاف فيتينيا وجواو نيفيز ووارن زايير إيمري. الثلاثي منح باريس سيطرة شبه كاملة على نسق المباريات الأوروبية هذا الموسم، ومعظم الفرق التي واجهتهم نجحت فقط في إزعاجهم لفترات قصيرة دون أن تكسر إيقاعهم الحقيقي. التحدي أمام ميكيل أرتيتا سيكون في إيجاد التوازن بين الإبداع والانضباط، وهل يضحي بأحد عناصره الهجومية لصالح لاعب وسط أكثر صلابة؟ أم يمنح ديكلان رايس حرية مطاردة كل كرة وكل مساحة؟

أما نيك ميلر فيعتقد أن المشكلة الأكبر ليست في لاعب محدد، بل في تنوع الحلول الهجومية لدى باريس سان جيرمان. يشبّه هجوم الفريق بـ«الهيدرا»؛ تقطع رأسًا فتظهر أخرى. ومع ذلك، يظل الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الخطر الأكثر وضوحًا، لأنه يمتلك السرعة والقوة والقدرة على ضرب أي خط دفاعي. ولهذا يطرح تساؤلًا مهمًا: هل يغيّر أرتيتا طريقته المعتادة للمرة الأولى؟ هل يغامر بتعديل الرسم التكتيكي لحماية الجهة اليمنى؟ المدرب الإسباني معروف بثباته التكتيكي، لكنه يقف الآن أمام أكبر مباراة في مسيرته التدريبية.

لاعبو أرسنال يحتفلون بالفوز وبلوغ النهائي (إ.ب.أ)

أناناتجيث راغورامان يرى أن تنوع باريس نفسه قد يكون العامل الحاسم. الفريق الفرنسي لم يعد مجرد آلة هجومية، بل أصبح قادرًا على اللعب بأكثر من وجه داخل المباراة الواحدة. أمام بايرن ميونيخ ظهر باريس بنسختين مختلفتين؛ ضغط عالٍ وهجوم شرس في البداية، ثم انضباط دفاعي كامل بعد التقدم. الفريق ارتكب أخطاء تكتيكية ذكية، أغلق المساحات، وأدار الوقت بخبرة فريق يعرف كيف يفوز. وهذا ما يجعل السؤال الحقيقي: هل يستطيع أرسنال التعامل مع كل هذه النسخ المختلفة خلال تسعين دقيقة؟

من جانب آخر، ترى سارة شيبرد أن العامل النفسي قد يكون الأكثر تأثيرًا. كيف سيصل أرسنال إلى النهائي ذهنيًا؟ هل سيدخل المباراة بطلاً للدوري الإنجليزي، متحررًا من الضغط التاريخي؟ أم سيصل مثقلًا بخيبة فقدان اللقب المحلي؟ لأن هذا النوع من النهائيات لا يُحسم فقط بالأقدام، بل بالقدرة على التحكم بالمشاعر تحت ضغط أكبر ليلة في تاريخ النادي الحديث.

ورغم ذلك، تعود شيبرد أيضًا إلى اسم واحد: كفاراتسخيليا. الجورجي يملك أعلى مساهمة تهديفية في دوري الأبطال هذا الموسم، ويبدو اللاعب الأكثر قدرة على تحويل أي لحظة صغيرة إلى هدف. سواء تولى يوريين تيمبر أو بن وايت مراقبته، فإن نجاح أرسنال دفاعيًا سيبدأ من هناك.

أما تيم سبايرز فيرى أن تسجيل الهدف الأول قد يكون لحظة التحول الكبرى. باريس سان جيرمان أثبت أمام بايرن أنه حين يتقدم يصبح فريقًا بالغ النضج والهدوء، قادرًا على خنق المباراة وإدارة المساحات بثقة كبيرة. لكن السؤال المقابل أيضًا مهم: إذا تقدم أرسنال، هل يستطيع تحمّل ضغط الحفاظ على النتيجة في أكبر مباراة بتاريخ النادي؟ التجارب السابقة تشير إلى أن الفريق عانى أحيانًا في المناسبات الكبرى، بينما يبدو باريس أكثر خبرة ونضجًا في هذا النوع من الليالي.

في النهاية، تبدو المباراة مواجهة بين مشروعين متقاربين في الجودة لكن مختلفين في المرحلة. باريس سان جيرمان يبدو أكثر اكتمالًا وخبرة، بينما يحاول أرسنال إثبات أن مشروع أرتيتا وصل أخيرًا إلى لحظة التتويج. وبين وسط باريس الديناميكي، وصلابة أرسنال الدفاعية، وقدرة كفاراتسخيليا على صناعة الفوضى، قد يُحسم النهائي بتفصيلة صغيرة جدًا... أو بلحظة عبقرية واحدة.


تعادل أرسنال مع برايتون يمنح سيدات السيتي لقب الدوري الإنجليزي

 ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)
ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)
TT

تعادل أرسنال مع برايتون يمنح سيدات السيتي لقب الدوري الإنجليزي

 ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)
ماريونا كالدينتي لاعبة أرسنال تبكي بعد خسارة اللقب (رويترز)

توج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات للمرة الأولى منذ عشر سنوات، بعد تعادل أرسنال، ملاحقه المباشر، 1-1 أمام مضيفه برايتون آند هوف ألبيون الأربعاء.

ويتصدر سيتي الترتيب برصيد 52 نقطة بعد خوض 21 من 22 مباراة بينما كان أرسنال بحاجة للفوز في كافة مبارياته الأربع المتبقية ليحظى بفرصة لانتزاع الصدارة، لكنه تعادل مع برايتون.

وقال آندريه يجليرتش مدرب سيتي، الذي بات ثاني مدرب في تاريخ البطولة يفوز باللقب في موسمه الأول، في بيان لموقع النادي على الإنترنت «واجهت اللاعبات كافة التحديات بشجاعة وكان تدريبهن ممتعا هذا الموسم. في اللحظات الجيدة والسيئة، ظل الفريق متماسكا دائما ووجد طريقه للفوز. هذا أمر يفعله جميع الأبطال الكبار».

وبعد خسارته في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أولمبيك ليون، كان أرسنال أمام مهمة صعبة في مباراة ضد برايتون إذا أراد تهديد سيتي، لكنه تأخر في النتيجة عندما سجلت فوكا تسونودا هدفا قبل نهاية الشوط الأول.

ونجحت لاعبة الوسط النرويجية فريدا مانوم في إدراك التعادل في الدقيقة 60، لكن ورغم الضغط المتأخر لم يتمكن أرسنال من تسجيل هدف الفوز.

وقالت الهولندية رينيه سليخرس مدربه أرسنال «تهانينا إلى مانشستر سيتي الذي فاز الآن بالدوري. كان يوما مخيبا للآمال.

يستحق برايتون الإشادة لأنه منافس من الصعب مواجهته، وقدم أداء جيدا، لكن علينا يجب أن ننظر إلى أنفسنا ونشعر بخيبة أمل كبيرة».