ليو يعود لمساعدة غوارديولا بعد ترك السد القطري

خوانما ليو (الشرق الأوسط)
خوانما ليو (الشرق الأوسط)
TT

ليو يعود لمساعدة غوارديولا بعد ترك السد القطري

خوانما ليو (الشرق الأوسط)
خوانما ليو (الشرق الأوسط)

أعلن مانشستر سيتي بطل إنجلترا، الجمعة، عن عودة خوانما ليو لمساعدة المدرب بيب غوارديولا بعد أن قضى الموسم الماضي في قيادة السد القطري.

وسبق للإسباني ليو (57 عاماً) تدريب أندية إسبانية أبرزها ريال سوسيداد وألميريا، كما قاد فيسيل كوبي الياباني وقينغداو هوانغهاي الصيني قبل أن يساعد مواطنه غوارديولا في التتويج بلقبين متتاليين بالدوري الإنجليزي الممتاز من 2020 إلى 2022.

وانتقل لقيادة السد العام الماضي ورحل «لأسباب شخصية» كما أعلن النادي الشهر الماضي بعد إنهاء دوري نجوم قطر في المركز الثالث وخسارة نهائي كأس أمير قطر أمام العربي، وخلفه برونو ميغل.

ووفق وكالة الأنباء (رويترز) عبر غوارديولا عن سعادته بعودة ليو إلى طاقمه لبدء فترة ثانية مع بطل أوروبا، وسيجلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة آرسنال في مباراة درع المجتمع بعد غد الأحد في استاد ويمبلي.

وأبلغ غوارديولا الصحافيين الجمعة: «خوانما أفضل مساعد في الأوقات السيئة، لا أحتاج إلى أحد في الأوقات السعيدة». وأضاف: «بخلاف معرفته بكرة القدم، حيث يمكنه تحديد أمور خاصة للغاية عن اللاعبين، هو شخص رائع وكل أعضاء الطاقم سعداء بعودته».


مقالات ذات صلة


مبابي يعادل كلوزه... ويهدد رقم ميسي

يقف مبابي بفارق هدفين عن الأرجنتيني ميسي الذي يتزعم صدارة هدافي نهائيات كأس العالم (أ.ب)
يقف مبابي بفارق هدفين عن الأرجنتيني ميسي الذي يتزعم صدارة هدافي نهائيات كأس العالم (أ.ب)
TT

مبابي يعادل كلوزه... ويهدد رقم ميسي

يقف مبابي بفارق هدفين عن الأرجنتيني ميسي الذي يتزعم صدارة هدافي نهائيات كأس العالم (أ.ب)
يقف مبابي بفارق هدفين عن الأرجنتيني ميسي الذي يتزعم صدارة هدافي نهائيات كأس العالم (أ.ب)

واصل النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي هوايته في هزِّ الشباك ببطولة كأس العالم لكرة القدم للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما تمكَّن من افتتاح التسجيل في لقاء فرنسا والعراق مساء الاثنين بالجولة الثانية في المجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات لمونديال 2026.

وأحرز مبابي الهدفين الأول والثاني لفرنسا في اللقاء، في الدقيقتين 14 و54 على الترتيب تحت أنظار والده، الذي وُجد في المدرجات.

وجاء الهدف الأول عبر قذيفة متقنة من خارج المنطقة بقدمه اليسرى، بينما أتى الهدف الثاني بعد هفوة قاتلة من زيد تحسين وأحمد باسل، لاعب منتخب العراق وحارس مرماه على الترتيب.

ووصل مبابي إلى 16 هدفاً في مسيرته بكأس العالم، ليتقدَّم للمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيِّين للبطولة، متجاوزاً الظاهرة البرازيلي رونالدو، صاحب المركز الثالث في القائمة بـ15 هدفاً.

ويتقاسم مبابي وصافة القائمة مع الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه، بفارق هدفين خلف الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، متصدر الترتيب.

وكان مبابي سجَّل 3 أهداف (هاتريك) في نهائي النسخة الماضية للمونديال أمام الأرجنتين عام 2022 بقطر، الذي انتهى بالتعادل 3 - 3 في الوقت الإضافي، قبل أن يحسم (راقصو التانغو) اللقب، بعد فوزهم بركلات الترجيح، قبل أن يسجِّل ثنائية في فوز فرنسا 3 - 1 على السنغال في مستهل مباريات منتخب (الديوك) في النسخة الحالية.

وتُعدُّ هذه هي النسخة الثالثة التي يخوضها مبابي (27 عاماً) مع منتخب فرنسا في كأس العالم، وتشمل أهدافه الـ16 في المونديال 4 أهداف هذا العام، و8 أهداف في نسخة عام 2022، عندما فاز بجائزة الحذاء الذهبي هدافاً للبطولة، و4 أهداف في عام 2018

كما رفع مبابي، الذي خاض مباراته الدولية رقم 100 مع فرنسا أمام العراق، رصيده التهديفي إلى 60 هدفاً مع منتخب بلاده، متجاوزاً أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو بفارق 3 أهداف ليعزِّز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيِّين لبطل العالم عامَي 1998 و2018.


مدرب كولومبيا: نريد قلباً متحمساً... وعقلاً هادئاً

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

مدرب كولومبيا: نريد قلباً متحمساً... وعقلاً هادئاً

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا في المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال نيستور لورينزو مدرب كولومبيا، يوم الاثنين، إنَّ فريقه يجب أن يحيد خطر الهجمات المرتدة لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية مع الحفاظ على أسلوبه الخاص، عندما يلتقي الفريقان، يوم الأربعاء، في وادي الحجارة ضمن المجموعة الـ11 لكأس العالم لكرة القدم.

واستهل المنتخب القادم من أميركا الجنوبية مشواره بالفوز 3 - 1 على أوزبكستان، وسيتأهل لدور الـ32 إذا انتصر في المباراة، لكن لورينزو حذَّر من أنَّ الكونغو الديمقراطية، التي تعادلت 1 - 1 مع البرتغال في مباراتها الافتتاحية، ستُشكِّل تحدياً مختلفاً.

وقال لورينزو إنَّ تشكيلة الكونغو التي تعتمد على طريقة 5 - 3 - 2 بوجود ثنائي في الهجوم، تجعل من التحوُّلات والهجمات المرتدة الخطر الرئيسي الذي يجب التعامل معه.

سجَّل لويس دياز هدفاً، وقدَّم تمريرة حاسمة في مباراة أوزبكستان، وأشاد لورينزو بقدرة مهاجم بايرن ميونيخ على اللعب في أكثر من مركز.

وقال لورينزو عن دياز: «المهم ليس عدد المرات التي يهاجم فيها، بل كيف تنتهي تلك الهجمات. هو مهاجم متكامل».

وأضاف مدرب كولومبيا إنَّه لا يواجه أي حيرة بشأن اختيار التشكيلة. ورفض الكشف عن أسماء اللاعبين الذين سيخوضون المباراة.

واختتم حديثه بحثِّ لاعبيه على استغلال طاقة الجماهير دون أن يفقدوا رباطة جأشهم، بعد أن تأثر كثير منهم بشكل واضح خلال مباراة أوزبكستان في ملعب «أزتيكا»، إذ قال: «علينا أن نلعب بقلب متحمس، وعقل هادئ».


مدرب السويد مدافعاً عن «هين»: وقت الخسارة... تبدأ لعبة إلقاء اللوم

إيزاك هين وخيبة أمل بدت واضحة عليه بعد الخسارة بخماسية (أ.ف.ب)
إيزاك هين وخيبة أمل بدت واضحة عليه بعد الخسارة بخماسية (أ.ف.ب)
TT

مدرب السويد مدافعاً عن «هين»: وقت الخسارة... تبدأ لعبة إلقاء اللوم

إيزاك هين وخيبة أمل بدت واضحة عليه بعد الخسارة بخماسية (أ.ف.ب)
إيزاك هين وخيبة أمل بدت واضحة عليه بعد الخسارة بخماسية (أ.ف.ب)

أدلى غراهام بوتر، مدرب السويد، بتصريحات حماسية دعم بها قائد الفريق ولاعب قلب الدفاع إيزاك هين الذي تعرَّض لانتقادات حادة عقب الهزيمة 1 - 5 أمام هولندا، يوم السبت، ضمن منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم.

وجاءت الأهداف الثلاثة الأولى التي استقبلتها شباك السويد أمام هولندا جميعها من كرات عرضية أمام المرمى، وهو ما أثار انتقادات لأداء هين الدفاعي.

وقال بوتر، في مؤتمر صحافي عقده الاثنين في معسكر تدريب الفريق: «أحب إيزاك هين. لا يهمني ما يقوله أي شخص. ما دمت هنا، فهو سيلعب».

وأضاف: «بالنسبة لي، هذه مجرد لعبة إلقاء اللوم. هذا هو العالم الذي نعيش فيه، حيث يريد البعض إلقاء اللوم على أحد ما. إذا أراد الجميع إلقاء اللوم على شخص ما، فيجب أن يكون عليّ أنا، وليس عليه، فهو يبذل قصارى جهده تماماً لتمثيل بلده بأفضل طريقة ممكنة، ومع ذلك يتعرَّض لانتقادات لاذعة لمجرد أنَّ أحدهم سجَّل هدفاً».

مدرب السويد قال ابحثوا عن الأخطاء التي سبقت الأهداف (أ.ف.ب)

وبدأ منتخب السويد مشواره في كأس العالم بانطلاقة قوية بفوزه 5 - 1 على تونس، لكنه خسر بعدها أمام هولندا بالنتيجة نفسها في مباراة لم يسر فيها أي شيء على ما يرام بالنسبة لهين، البالغ من العمر 27 عاماً.

وقال بوتر: «لا أحد يرى الأخطاء الأخرى التي سبقته: أخطائي، وأخطاء اللاعبين الآخرين. و(انتقاد هين) يبدو أمراً مريحاً لأنكم تشعرون بالألم بعد الهزيمة، وأنا أتفهم أنَّ هذا هو جوهر وسائل التواصل الاجتماعي. عندما تخسر مباراة كرة قدم، يشعر الجميع بالألم، الجميع يتألمون. أنتم تتألمون، ومَن على وسائل التواصل الاجتماعي يتألمون، وجماهيرنا تتألم».

وأضاف: «ثم يلقون باللوم عليه، وهذا يجعلهم يشعرون بتحسُّن طفيف، لكن الحقيقة هي أنَّ الأمر أكثر تعقيداً من ذلك. وكما قلت، أنا أحب إيزاك هين، وأحب الدور الذي لعبه معي في الفريق. نحن نفوز ونخسر معاً فريقاً واحداً».

وقبل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام اليابان، تحتل السويد المركز الثالث في المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط، وبفارق نقطة واحدة عن هولندا المتصدرة، واليابان التي تحتل المركز الثاني. بينما تقبع تونس في المركز الأخير دون نقاط، وقد تأكد خروجها من البطولة.

عاجل مونديال 2026: فرنسا إلى دور الـ32 بثنائية جديدة لمبابي في مرمى العراق