الأميركية ليديكي تكتب فصلاً جديداً في «أساطير مونديال السباحة»

ليديكي رفعت ألقابها الفردية في بطولة العالم إلى 16 (أ.ب)
ليديكي رفعت ألقابها الفردية في بطولة العالم إلى 16 (أ.ب)
TT

الأميركية ليديكي تكتب فصلاً جديداً في «أساطير مونديال السباحة»

ليديكي رفعت ألقابها الفردية في بطولة العالم إلى 16 (أ.ب)
ليديكي رفعت ألقابها الفردية في بطولة العالم إلى 16 (أ.ب)

باتت الأسطورة الأميركية كايتي ليديكي أول سباحة، لدى السيدات أو الرجال، تفوز بلقب المسابقة ذاتها في بطولة العالم للسباحة ست مرات، وذلك بعد فوزها بذهبية 800م حرة السبت في مدينة فوكوكا اليابانية.

ليديكي في منصة التتويج متزينة بذهبيتها القياسية (أ.ف.ب)

ورفعت ليديكي ألقابها الفردية في بطولة العالم إلى 16 لتتجاوز الأسطورة الآخر مواطنها مايكل فيلبس، و21 في المجمل لتعزز سجلها بوصفها أثر سباحة متوجة في تاريخ البطولة.

وأنهت السباحة الأميركية السباق بزمن 8:08.87 دقيقة أمام الصينية بينغجي لي (8:13.31 د) والأسترالية أريارني تيتموس (8:13.59 د).

وكان هذا اللقب الثاني لليديكي (26 عاما) في فوكوكا بعد أن احتفظت بلقب 1500م حرة.

قالت بعد الفوز «أن أكون هنا وأشارك في العديد من بطولات العالم أمر رائع. أستمتع بكل لحظة. لم أحلم بذلك قط».

كاتي ليديكي خلال السباق (أ.ف.ب)

أرقام قياسية :وحطّمت السويدية سارة سيوستروم رقمها القياسي العالمي في سباق 50م حرة خلال نصف النهائي.

وحققت ابنة الـ29 عاما توقيت (23.61 ثانية) لتحطم رقمها السابق الذي سجلته في بطولة العالم 2017 في بودابست (23.67 ث)، وذلك بعد أقل من نصف ساعة على فوزها بذهبية 50م فراشة لتنال جائزة بقيمة 30 ألف دولار أميركي.

ومن المقرّر أن يقام نهائي سباق 50م حرّة السبت.

وحصدت سيوستروم ذهبية خامسة توالياً في 50م فراشة، واللقب العالمي الحادي عشر في المجمل بعد الأول في روما عام 2009.

كما كانت ميداليتها العشرون الفردية في بطولة عالمية، معادلة فيلبس.

وسجّلت السباحة السويدية 24.77 ثانية، أمام الصينية تشانغ يوفي بطلة 100م فراشة والتتابع 4 مرات 100م متنوعة (25.05 ث) والأميركية غريتشن والش (25.46 ث).

قالت سيوستروم «أنا فخورة جداً بهذه الذهبية الخامسة».

وحلّت المصرية فريدة عثمان (28 عاماً)، حاملة برونزية 2017 و2019، في المركز الرابع (25.62 ث).

السباحون والسباحات حطموا أرقاماً قياسية في بطولة العالم (أ.ف.ب)

وفي يوم الأرقام القياسية، عادلت الليتوانية روتا ميلوتيتي الرقم العالمي في 50م صدراً، مسجلة 29.30 ثانية الذي تحمله الإيطالية بينيديتا بيلاتو منذ 2021.

وكانت ميلوتيتي (26 عاماً) قد ظفرت مطلع الأسبوع بذهبية سباق 100م صدراً.

اعتزلت ميلوتيتي عام 2019 بعمر الثانية والعشرين، عندما كانت تواجه عقوبة الإيقاف لسنتين، لتغيبها عن ثلاثة فحوص للكشف عن المنشطات، فغابت عن أولمبياد طوكيو. قبل أن تقرر العودة إلى أحواض السباحة في 2021.

كانت بين نجمات أولمبياد لندن 2012، بعمر الخامسة عشرة، عندما أحرزت ذهبية سباق 100م صدراً.

وأكملت الأسترالية كايلي ماكيون ثلاثية الظهر بتتويجها في 200م، بعد سباقي 50 و100م.

سجّلت 2:03.85 دقيقتين، متفوّقة على الأميركية ريغان سميث (2:04.94 د) والصينية بينغ تشووي (2:06.74 د).

وحطّم الفريق الأسترالي رقمه القياسي العالمي في سباق التتابع 4 مرات 100م حرة مختلط، في طريقه إلى التتويج بالميدالية الذهبية.

وسجل الفريق 3:18.83 دقيقة ليتقدم على الولايات المتحدة (3:20.82 د) وبريطانيا الثالثة (3:21.68 د).

ووجد ثلاثة سباحين في الفريق الذي حقق الرقم القياسي العالمي السابق في بطولة العالم العام الماضي في بوادبست (3:19.38 ث)، هم جاك كارترايت وكايل تشالمرز ومولي أوكالاغان، فيما حلّت شاينا جاك بدلا من ماديسون ويلسون.

وكان هذا الرقم القياسي العالمي الثالث لفريق أسترالي في نسخة هذا العام.

كانت أوكالاغان عضوًا في جميعها كما حطمت الرقم القياسي العالمي في 200م حرة في طريقها للفوز بالذهبية.

ذهبية أسترالية جديدة :وخطف الأسترالي كاميرون ماك إيفوي ذهبية 50م حرّة، بزمن 21.06 ثانية أمام الأميركي جاك أليكسي (21.57 ث) وحامل اللقب البريطاني بن براود (21.58 ث).

وهذه أول ذهبية للأسترالي البالغ 29 عاماً في بطولة العالم في أول نهائي يخوضه «لم أكن أفكر بأي شيء. أحتاج لبعض الوقت لأهضم ما حصل».

خاض السباق وبحوزته أسرع أربعة أزمان هذه السنة، من ضمنها التصفيات ونصف النهائي.

وهي الذهبية الحادية عشرة لأستراليا في البطولة حتى الآن، متقدمة بفارق كبير عن الصين وفرنسا والمرشحة الاعتيادية للصدارة الولايات المتحدة.

ولم يشارك البطل الأولمبي الأميركي كايليب دريسل لعدم تأهله من التصفيات الأميركية، علماً أنه انسحب من بطولة العالم الأخيرة في بودابست لأسباب طبية لم يحدّدها وفضّل إيقاف تمارينه.

ومنح ماكسيم غروسيه فرنسا ذهبية جديدة بتتويجه في سباق 100م فراشة، مسجلاً 50.14 ثانية أمام الكندي جوش لييندو (50.34 ث) والأميركي داير روز (50.46 ث).

وغاب عن السباق حامل اللقب المجري كريستوف ميلاك لأسباب «جسدية وذهنية»، والبطل الأولمبي دريسل.


مقالات ذات صلة

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية المنظمون قالوا إن التذاكر بيعت في 85 دولة وفي جميع الولايات الأميركية الخمسين (أ.ب)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: بيع 4 ملايين تذكرة في الطرح الأول

أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، الخميس، أنهم باعوا أكثر من أربعة ملايين تذكرة في الطرح الأول هذا الشهر، وهو مؤشر مبكر على الطلب القوي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيقام الملعب المؤقت في بومونا بجنوب كاليفورنيا (أ.ب)

انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت لأولمبياد لوس أنجليس 2028

أعلن المجلس الدولي للكريكيت، أمس (الأربعاء)، انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت الذي سيستخدم خلال دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028.

رياضة عالمية فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية القرار يشكل انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية (الاتحاد النرويجي للسباحة)

النرويج تنضم إلى بولندا في رفض استضافة سبّاحي روسيا

قال كاتو براتباك، رئيس «الاتحاد النرويجي للسباحة»، إن الاتحاد لن يستضيف أي بطولات دولية ما دام «الاتحاد الدولي للألعاب المائية» يسمح للاعبين الروس بالمشاركة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.