اليابان وإسبانيا إلى ثمن النهائي... وكندا تهزم آيرلندا وتقترب

الولايات المتحدة تواجه هولندا والبرتغال ضد فيتنام وأستراليا أمام نيجيريا بمونديال السيدات اليوم

لاعبات اليابان يحتفلن بالتأهل الى ثمن النهائي (رويترز)
لاعبات اليابان يحتفلن بالتأهل الى ثمن النهائي (رويترز)
TT

اليابان وإسبانيا إلى ثمن النهائي... وكندا تهزم آيرلندا وتقترب

لاعبات اليابان يحتفلن بالتأهل الى ثمن النهائي (رويترز)
لاعبات اليابان يحتفلن بالتأهل الى ثمن النهائي (رويترز)

بلغت اليابان، بطلة عام 2011، وإسبانيا المرشحة للمنافسة على اللقب الدور ثمن النهائي من كأس العالم للسيدات لكرة القدم، بفوز الأولى على كوستاريكا 2 - صفر واكتساح الثانية زامبيا بخماسية نظيفة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، فيما اقتربت البطلة الأولمبية كندا من اللحاق بهما.

وحققت كل من إسبانيا واليابان فوزها الثاني توالياً، رافعة رصيدها إلى ست نقاط وضمنتا التأهل على حساب منافسيهما وأول بطاقتين نحو ثمن النهائي.

على ملعب إيدن بارك في أوكلاند، سجلت كل من جينيفر إيرموسو هدفين في الدقيقتين 13 و70 وألبا ريدوندو مثلهما في الدقيقتين 69 و85، بعد أن افتتحت تيريسيا أبييرا التسجيل في الدقيقة 9، فخرجت إسبانيا بفوز آخر كبير.

وشاركت نجمة برشلونة أليكسيا بوتياس حاملة الكرة الذهبية مرتين أساسية، بعد أن باتت جاهزة بدنياً وساهمت في الهدفين الأوليين، بتمرير كرة حاسمة في الثاني.

وخرجت بوتياس التي عادت مؤخراً من غياب تسعة أشهر بسبب إصابة قوية في الركبة، عند استراحة الشوطين للراحة قبل المباراة المرتقبة الاثنين المقبل ضد اليابان على صدارة المجموعة.

ومع تفوّق إسبانيا 3 - 0 على كوستاريكا افتتاحاً، رفعت سجلها التهديفي إلى 8 مقابل 7 لليابان، فتصدرت بفارق الأهداف، وسيكون التعادل كافياً لها في الجولة الأخيرة في ويلينغتون للبقاء في المركز الأول.

أما زامبيا التي تشارك للمرة الأولى في النهائيات، وهي المنتخب الأقل تصنيفاً في البطولة، فمُنيت بهزيمة ثانية توالياً بخماسية نظيفة.

وشاركت بوتياس في بعض المباريات مع برشلونة في الأسابيع الأخيرة من الموسم بعد عودتها من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي تعرّضت له قبل كأس أوروبا العام الماضي لتغيب عن البطولة القارية.

ثم شاركت أساسية مع إسبانيا في مباراة ودية قبل كأس العالم ضد بنما قبل أن تجلس على مقاعد البدلاء في الفوز على كوستاريكا 3 - 0 الجمعة الماضي وتدخل في ربع الساعة الأخيرة.

وافتتحت أبييرا لاعبة ريال مدريد النتيجة بأحد أجمل أهداف البطولة حتى الآن بعد مرور تسع دقائق، بعد أن وصلتها الكرة على مشارف المنطقة إثر تبادل جميل وسددتها من مسافة بعيدة وأسكنتها المرمى أمام قرابة 20 ألف متفرج.

ورغم الفوز الكبير، حذّر مدرّب إسبانيا خورخي فيلدا من امتلاك تشكيلته المزيد: «لم نشاهد بعد النسخة الأفضل من إسبانيا، هذا واضح تماماً». وتابع: «بعد الهدف الثاني، رفعنا قدمنا عن الدواسة وانطلقنا، وهذا شيء يجب أن نعمل عليه. لا يمكننا الاكتفاء».

وفي دونيدين ستايدوم بنيوزيلندا، سجلت هيكارو ناوموتو وأوبا فوجينو هدفين في غضون ثلاث دقائق (25 و27) وأمَّنتا الفوز لليابان على حساب كوستاريكا. وأقيمت المباراة أمام 6992 متفرجاً، وهو الحضور الأدنى حتى الآن في البطولة التي تستضيفها أيضاً أستراليا.

وكانت المباراة ستشهد نتيجة أقسى لولا تألق حارسة كوستاريكا دانييلا سوليرا التي أنقذت مرماها من عدة أهداف، رغم أنه كان بإمكانها أن تتصرف أفضل في الهدفين اللذين دخلا شباكها.

وتعرضت لخضّة قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة بعد اصطدامها في الهواء مع البديلة ريكو يويكي عندما ارتقت اللاعبتان نحو عرضية. وحققت اليابان، وصيفة عام 2015، أفضل سجل تهديفي لها في دور المجموعات لمونديال السيدات.

وفي بيرث أوفال، قطعت كندا، البطلة الأولمبية، خطوة إضافية نحو ثمن النهائي، عندما قلبت تأخرها أمام جمهورية آيرلندا إلى فوز 2 - 1 أمام 17 ألف متفرّج وفي ظل أجواء ممطرة وعاصفة.

الاسبانية ريدوندو تسجل في مرمى زامبيا ثالث اهدف بلادها من الخماسية (رويترز)

وفي شوط أول مثير شهد أداء هجومياً من كلا الفريقين، افتتحت كاتي مكابي قائدة منتخب آيرلندا التسجيل من ركلة ركنية في الدقيقة الرابعة وهو الهدف الأول لبلادها على الإطلاق في كأس العالم.

وعملت كندا بجدية لكنها فشلت في استغلال أول فرصة حقيقية في الدقيقة 30 عندما سددت فانيسا جيلز الكرة بقوة وهي في مواجهة المرمى.

وساند بعض الحظ أبطال الأولمبياد رغم ذلك، عندما أدركوا التعادل قبل نهاية الشوط الأول، إثر تمريرة عرضية قوية من لاعبة الوسط جوليا جروسو ارتدت من الآيرلندية ميغان كونولي بالخطأ إلى داخل المرمى في ظل تساقط الأمطار.

وتحول الشوط الثاني إلى صراع قوي، وكافحت مكابي بقوة وصنعت فرصتين قبل النهاية لكن دون جدوى. وسنحت بعض الفرص لكريستين سنكلير، البالغة من العمر 40 عاماً، التي تم الدفع بها بعد الاستراحة، بالقرب من المرمى وسيتعين عليها الانتظار حتى مواجهة كندا مع أستراليا المستضيفة في ملبورن يوم الاثنين المقبل لتصبح أول لاعبة تسجل في ست نسخ من كأس العالم.

وستلعب آيرلندا، التي لن تستطيع التأهل إلى مراحل خروج المغلوب بعد أن خسرت مباراتها الافتتاحية أمام أستراليا، مباراتها الأخيرة ضد نيجيريا في برزبين.

ويشهد برنامج اليوم مواجهة بين منتخبي الولايات المتحدة مع هولندا، والبرتغال ضد فيتنام بالمجموعة الخامسة، فيما تلتقي أستراليا مع نيجيريا بالمجموعة الثانية.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

رياضة عالمية مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم، في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تيم كاهيل واحتفاله الشهير في 2006 (أ.ب)

احتفال تيم كاهيل يصبح تقليداً راسخاً لأستراليا في المونديال

عندما سجَّل تيم كاهيل هدف التعادل المتأخِّر لأستراليا في مباراتها الافتتاحية ضد اليابان، في كأس العالم 2006، ركض مباشرة إلى زاوية الملعب ليمارس ملاكمة الظل.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية بييلسا يحب الحديث كثيراً في المؤتمرات الصحافية  (أ.ف.ب)

لماذا لا ينظر مارسيلو بييلسا إلى «كاميرات فيفا»؟

لا يجري الأرجنتيني مارسيلو بييلسا مقابلات فردية تقريباً. بل يمكن القول إنه لا يفعل ذلك أبداً.

The Athletic (ميامي)
رياضة عالمية منتخب إيران أُجبر على المغادرة عقب مواجهة نيوزيلندا (رويترز)

مسؤول أميركي: إيران كانت على علم بضرورة المغادرة بعد مباراة نيوزيلندا

نفت الولايات المتحدة شكاوى المنتخب الإيراني بأنه قد تم إجباره على مغادرة البلاد فور انتهاء مباراته الأولى في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

محرز على مقاعد بدلاء الجزائر أمام الأرجنتين

محرز في ممر اللاعبين قبل مباراة الجزائر والأرجنتين (رويترز)
محرز في ممر اللاعبين قبل مباراة الجزائر والأرجنتين (رويترز)
TT

محرز على مقاعد بدلاء الجزائر أمام الأرجنتين

محرز في ممر اللاعبين قبل مباراة الجزائر والأرجنتين (رويترز)
محرز في ممر اللاعبين قبل مباراة الجزائر والأرجنتين (رويترز)

سيجلس رياض محرز على مقاعد بدلاء منتخب الجزائر، وذلك في المباراة المونديالية الأولى للفريق أمام الأرجنتين، بينما سيبدأ أنيس حاج موسى المباراة أساسياً.

وسيمثل الجزائر في التشكيلة الأساسية كل من: لوكا زيدان وعيسى ماندي وريان ايت نوري ورفيق بلغالي ورامي بن سبعيني وفارس شايبي وهشام بوداوي ونبيل بن طالب وإبراهيم مازة وأمين جويري وأنيس حاج موسى.

وفي الجانب الآخر، اختير لاوتارو مارتينيز ضمن التشكيلة الأساسية للأرجنتين، بينما يوجد خوليان ألفاريز على مقاعد البدلاء، رغم تأكيد المدرب ليونيل سكالوني أن لاعب أتليتيكو مدريد جاهز للمشاركة بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.

ويتشارك مارتينيز مهام الهجوم مع ليونيل ميسي الذي يخوض كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي.

ويغيب الظهير الأيسر نيكولاس تاليافيكو عن الأرجنتين بسبب إصابة في ربلة الساق، ويحل مكانه فاكوندو ميدينا.

وضمت التشكيلة الأساسية إميليانو مارتينيز وغونزالو مونتييل وليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو وفاكوندو ميدينا ورودريغو دي بول وأليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز وتياجو ألمادا وليونيل ميسي ولاوتارو مارتينيز.


العراق يدشن رحلته المونديالية بخسارة قاسية على يد النرويج

ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)
ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)
TT

العراق يدشن رحلته المونديالية بخسارة قاسية على يد النرويج

ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)
ثيلو أزغارد لحظة تسجيل الهدف الثالث في العراق (أ.ف.ب)

تلقى منتخب العراق خسارة قاسية (1 - 4)، أمام منتخب النرويج، في الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وافتتح إيرلينغ هالاند التسجيل للنرويج في الدقيقة 29، قبل أن يتعادل أيمن حسين للمنتخب العراقي في الدقيقة 39، لكن نجم مانشستر سيتي الإنجليزي عاد لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للنرويج في الدقيقة 43.

ورغم المحاولات العراقية لإدراك التعادل، ضاعف ثيلو أزغارد من مشكلات منتخب أسود الرافدين في اللقاء، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب النرويج في الدقيقة 76.

وأنهى كريستيان ثورستفيدت مهرجان الأهداف النرويجية بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للمباراة، من صناعة هالاند.

بتلك النتيجة، حصل منتخب النرويج، الذي يشارك في المونديال للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ مونديال فرنسا 1998، على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة، ليتقاسم الصدارة مع منتخب فرنسا، المتساوي معه في الرصيد ذاته، بعد فوزه بالنتيجة نفسها على نظيره السنغالي في وقت سابق بالجولة ذاتها.

في المقابل، بقي منتخب العراق، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ نسخة عام 1986، بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي العراق مع فرنسا في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى مرتقبة بين منتخبي النرويج والسنغال.


عاشور... الجوكر المصري الذي خطف الأضواء من صلاح ومرموش

عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
TT

عاشور... الجوكر المصري الذي خطف الأضواء من صلاح ومرموش

عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)

كان من المتوقَّع أن تعتمد مصر على اللمحات الفردية الرائعة لمحمد صلاح أو عمر مرموش، في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم أمام بلجيكا، لكن إمام عاشور هو مَن استحوذ على كل الأضواء.

وسجل عاشور (28 عاماً) هدف مصر في التعادل (1 - 1)، ضمن المجموعة السابعة أمام بلجيكا، يوم الاثنين الماضي، من تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء، في الزاوية السفلية لشباك تيبو كورتوا.

وهذا أول هدف دولي للاعب الأهلي مع منتخب مصر، وقد منحه جائزة «رجل المباراة».

وأضاف عاشور انسيابية إلى وسط منتخب مصر، بلمساته الرائعة وتحكمه في إيقاع اللعب، رغم تمركزه على الجانب الأيسر في طريقة لعب 4 - 4 - 2. وهو ما يختلف عن دوره المعتاد كلاعب وسط أو صانع لعب.

وأقنعت قدراته المتنوعة المدرب حسام حسن بإشراكه في هذا المركز؛ إذ مدّ صلاح ومرموش بالتمريرات، كما أفسد هجمات بلجيكا، واستعاد الكرة ست مرات، وفقاً لإحصاءات «أوبتا» الرياضية.

وقال عماد النحاس، مدربه السابق في الأهلي لـ«رويترز»: «لديه مرونة خططية هائلة، ويستطيع اللعب في أكثر من مركز. هذه هبة ربانية».

في عام 2022، لعب عاشور في مركز الظهير الأيمن ضمن تشكيلة منتخب مصر في نهائي كأس الأمم الأفريقية؛ إذ كُلف مهمةَ إيقاف ساديو ماني.

ورغم خبرته المحدودة في هذا المركز؛ فقد نجح إلى حد كبير في إيقاف المهاجم السنغالي المخضرم، رغم خسارة مصر بركلات الترجيح بعد التعادل سلبياً.

عاشور خلال مباراة مصر أمام بلجيكا (أ.ف.ب)

وتطورت مسيرة عاشور بشكل ملحوظ، مع تحوله من لاعب وسط مدافع إلى صانع لعب، قبل أن ينتقل للأهلي، بعد أربع سنوات ولقبين في الدوري المصري مع منافسه اللدود، الزمالك، وهي خطوة جاءت عقب فترة قصيرة قضاها في صفوف ميتيلاند الدنماركي، عام 2023.

ورغم الضغوط التي صاحبت انضمامه إلى نادٍ منافس، تمكَّن عاشور من التكيف مع مهام أكثر هجومية، وساعد الأهلي على الفوز بدوري أبطال أفريقيا عام 2024، وتُوّج هدافاً للدوري في موسم 2024 - 2025.

وقال النحاس: «يمتلك القدرة على تقديم كل ما لديه في أي مركز، سواء في الوسط أو مركز صانع اللعب أو لاعب الوسط المدافع أو حتى في مركز الظهير الأيمن».

وساعده إبداعه في الوسط على ترسيخ مكانته في التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب السابق روي فيتوريا، في وقت كانت مصر تفتقر فيه إلى صانع اللعب التقليدي. ولعب دوراً رئيسياً في كأس الأمم الأفريقية 2023، لكنه غاب عن مباراة دور الستة عشر التي خسرها الفريق أمام الكونغو الديمقراطية، بعد تعرضه لارتجاج في المخ أثناء التدريب.

وتحت قيادة حسن، شارك عاشور في مراكز متعددة، بما في ذلك مركز الجناح في كأس الأمم الأفريقية 2025، وصانع اللعب، قبل أن يقدم أداءً متميزاً ضد بلجيكا في سياتل.

وقال عاشور: «كنا مصممين على حسم الفوز بتسجيل هدف آخر... نشعر بخيبة أمل (بسبب التعادل)، وكنا نرغب في الفوز».