رقصة «البريك دانس»... وافد جديد في ألعاب باريس 2024

رقصة «البريك دانس» ستضاف لقائمة الألعاب الأولمبية لأول مرة في تاريخها (رويترز)
رقصة «البريك دانس» ستضاف لقائمة الألعاب الأولمبية لأول مرة في تاريخها (رويترز)
TT

رقصة «البريك دانس»... وافد جديد في ألعاب باريس 2024

رقصة «البريك دانس» ستضاف لقائمة الألعاب الأولمبية لأول مرة في تاريخها (رويترز)
رقصة «البريك دانس» ستضاف لقائمة الألعاب الأولمبية لأول مرة في تاريخها (رويترز)

سيُدرج رقص «البريك دانس» للمرة الأولى في البرنامج الأولمبي، في نسخة باريس 2024، وسيُعتمد التسلّق الرياضي، والتزلّج على الألواح (سكايت بورد)، وركوب الأمواج، التي أدرجت للمرة الأولى في النسخة الأخيرة في طوكيو، بينما ستُستبعد الكاراتيه والبيسبول.

وحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، من بين 28 رياضة ستضمّ 329 مسابقة في المجموع (أي 10 أقل من أولمبياد طوكيو الذي أقيم في صيف 2021)، هناك تغييرات أخرى، مع إدراج سباق المشي المختلط (35 كيلومتراً)، والتعرّج إكستريم في كانوي، والـ«كايت فويل» في الشراع.

«بريك دانس» الوافدة الجديدة الوحيدة

ستكون رياضة رقص «البريك دانس» الوافدة الجديدة الوحيدة إلى البرنامج، على غرار التسلّق الرياضي، وسكايت بورد، وركوب الأمواج في دورة طوكيو. ولا تزال هذه الرياضات الأربع في وضع هش، وتُعتبر «رياضات إضافية»، كونها لا تزال خاضعة لمراجعة نهائية من قبل اللجنة التنفيذية، ليتم تأكيدها على المدى الطويل.

ظهرت رقصة «البريك دانس» في الولايات المتحدة في سبعينات القرن الماضي، وباتت رياضة بشكل رسمي في أولمبياد الشباب عام 2018 في بوينس آيرس.

الكاراتيه والبيسبول لن تكونا في باريس 2024 (د.ب.أ)

وقال المنظمون: «ستتألف المنافسة من فئتين، للفتيات والفتيان، 16 مشتركاً ومشتركة في كل منهما، وبمواجهة وجهاً لوجه».

ومن المقرّر أن تقام المنافسات في 9 و10 أغسطس (آب) في ساحة الكونكورد، وهي مخصّصة لرياضات الشوارع، مثل دراجات بي إم إكس حرة، وسكايت بورد، وكرة السلة.

وستقام مسابقة التسلق في بورغيه، مع تغيير واحد: بدلاً من اعتماد 3 فئات (بولدرينغ، والسرعة، والصعوبة) لجمع العلامة الكاملة، ستكون هناك مسابقة مخصّصة للسرعة، على أن تجمع المسابقة الأخرى الفئتين الأخريين.

أما مسابقة ركوب الأمواج فستقام في تاهيتي في المحيط الهادئ، على ساحل تياهوبو الشهير بهذه الرياضة.

فئات جديدة في ألعاب القوى

وسيُلغى سباق المشي لمسافة 50 كيلومتراً للرجال، المُعتمد منذ عام 1932، وسيحل بدلاً منه سباق المشي المختلط لمسافة 35 كيلومتراً، بمشاركة عداء وعداءة في كل فريق، في الأولمبياد المقرر بين 26 يوليو (تموز) و11 أغسطس.

كما ستشهد رياضة الملاكمة وزناً جديداً في فئة السيدات، بدلاً من فئة لدى الرجال.

في كانوي، ستحل فئتان جديدتان في التعرج الأقسى، بدلاً من فئتين في كانوي المستقيم.

في مرسيليا، تستضيف المارينا فئتين جديدتين في الشراع: «آي كيو فويل» (اللوح الشراعي فويلينغ) و«كايت فويل» أو فورمولا كايت.

استبعاد الكاراتيه والبيسبول

بعد أن أدرجتا للمرة الأولى في اليابان قبل سنتين، في بلدهما الأم، لن تبقى الكاراتيه في باريس 2024؛ حيث فضّل المنظمون رياضات الشوارع الأكثر عصرية وشعبية والجذابة للمراهقين.

أما البيسبول التي كانت حاضرة بين 1992 و2008 وغابت عن 2012 و2016، فعادت إلى طوكيو في 2021، ولكن لن تكون ضمن برنامج باريس 2024 على غرار السوفتبول.

ولكونها مشهورة جداً في الولايات المتحدة، فمن المتوقع أن تعود إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.


مقالات ذات صلة

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

رياضة عالمية اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية هل تؤثر هذه التعديلات على القرارات المستقبلية بشأن مشاركة الرياضيين الروس؟ (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تدرس تعديلات على «الميثاق» لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

ستنظر اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء في تعديلات على الميثاق الأولمبي تهدف إلى تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية جيني سيمبسون (أ.ب)

سيمبسون بطلة العالم السابقة تدخل مستشفى بعد سقوطها في سباق 

أعلن منظمون أمس الأربعاء أن العداءة الأميركية جيني سيمبسون، الحائزة على ميدالية أولمبية والبطلة العالمية السابقة، تتلقى الرعاية الطبية في أحد المستشفيات.

«الشرق الأوسط» (نورث كارولاينا)
رياضة عالمية سام شورت (أ.ف.ب)

السباح شورت يحطم أرقاماً قياسية على مستوى أستراليا والكومنولث في التصفيات

حطم سام شورت أرقاماً قياسية شخصية متعددة ليفوز بسباق 800 متر سباحة حرة للرجال في التصفيات الأسترالية اليوم الأربعاء، إذ سجل زمناً قدره سبع دقائق و36.73 ثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سكان منطقتي لوس أنجليس وأوكلاهوما سيتي اشتروا ما يقرب من 75 % من التذاكر (اللجنة الأولمبية الدولية)

فتح مرحلة ثانية لبيع تذاكر أولمبياد 2028

قال منظمو أولمبياد لوس انجليس 2028، اليوم الأربعاء، إنهم سيفتحون مرحلة ثانية لبيع التذاكر للجمهور في الفترة من 10 إلى 20 أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
TT

«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)

سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد المعلق الباراغواياني خورخي «تشيبي» فيرا من تغطية كأس العالم 2026، بعد تصريحات غاضبة ومسيئة أطلقها على الهواء مباشرة خلال مباراة باراغواي وتركيا.

وجاء القرار بحسب شبكة «The Athletic»، عقب فوز باراغواي 1 - صفر، عندما فقد فيرا أعصابه إثر طرد النجم ميغيل ألميرون، الذي عوقب بعد حديثه وهو يغطي فمه. وخلال البث، وصف رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو وحكم المباراة إيفان باتون بألفاظ نابية، واتهمهما بـ«سرقة المباراة» و«قتل كرة القدم»، كما كرَّر عبارات مسيئة أكثر من 20 مرة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر فيرا اعتذاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إنَّه فقد السيطرة على أعصابه في أثناء المباراة؛ بسبب شعوره بأنَّ منتخب بلاده تعرَّض للظلم، معترفاً بأنَّ الألفاظ التي استخدمها كانت «مسيئة وغير مقبولة» بحق الحكم، و«فيفا» ومسؤوليه.

ورغم امتناع «فيفا» عن التعليق رسمياً، فإنَّ مصادر مطلعة أكدت أنَّ تصريحات المعلق قوبلت بـ«اشمئزاز» داخل أروقة المنظمة، ما دفعها إلى التحرُّك سريعاً وسحب اعتماده الإعلامي عبر خطاب رسمي.

وأبلغ «فيفا» المعلق الباراغواياني بأنَّ سلوكه خالف شروط الترخيص الإعلامي الممنوح للمؤسسة الناقلة، وعدّ أنَّ تصرفاته لا تتوافق مع معايير المهنية والاحترام المطلوبة من الإعلاميين المعتمدين، ما يعني منعه من حضور بقية مباريات البطولة.


«المونديال» يكتب الفصل الأخير لمرحلة المجموعات

الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)
الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)
TT

«المونديال» يكتب الفصل الأخير لمرحلة المجموعات

الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)
الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)

يشهد دور المجموعات في «مونديال 2026» صراعاً محتدماً للتأهل إلى دور الـ32، بعدما ضمنت الأرجنتين وفرنسا وألمانيا والمكسيك والنرويج والولايات المتحدة وكولومبيا العبور رسمياً، فيما وَدّعت هايتي والأردن وتونس وتركيا وبنما المنافسات.

وتبرز المجموعة الثامنة باعتبارها إحدى أكثر المجموعات إثارة، إذ تتصدر إسبانيا بأربع نقاط، مقابل نقطتين لكل من الأوروغواي والرأس الأخضر، ونقطة للسعودية التي لا تملك خياراً غير الفوز على الرأس الأخضر. وفي حال انتصارها وتعثر الأوروغواي أمام إسبانيا ستتأهل مباشرة، أما إذا فازت الأوروغواي فستحتل السعودية المركز الثالث مع فرصة كبيرة للعبور ضمن أفضل الثوالث.

كما يكفي مصر التعادل أمام إيران للتأهل، فيما تحتاج الجزائر إلى الفوز على النمسا، بينما لا يملك العراق خياراً سوى الفوز على السنغال مع انتظار نتائج المجموعات الأخرى للإبقاء على آماله.


غوتزه يستعيد ذكرياته في المونديال... ويبدي ندمه على نشر «صورة ميسي»

غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
TT

غوتزه يستعيد ذكرياته في المونديال... ويبدي ندمه على نشر «صورة ميسي»

غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)

وقف ماريو غوتزه مرة أخرى، الأربعاء، بجانب كأس العالم، قريباً بما يكفي ليرى انعكاس صورته في الكأس التي ساعد ألمانيا على رفعها في ريو دي جانيرو قبل 12 عاماً، ويستعيد الذكريات.

وفي متحف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في مركز روكفلر في مانهاتن، بدا نهائي كأس العالم 2014 وكأنه ما زال قريباً: تمريرة أندريه شورله العرضية، وتسديدة غوتزه بقدمه اليسرى في الوقت الإضافي، وخيبة أمل الأرجنتين، ودموع ليونيل ميسي في ملعب «ماراكانا».

كان غوتزه يبلغ من العمر 22 عاماً عندما ساعد ألمانيا على أن تصبح أول منتخب أوروبي يفوز بكأس العالم في أميركا الجنوبية.

وقال لاعب خط الوسط المهاجم في نادي آينتراخت فرانكفورت، الذي يبلغ الآن 34 عاماً، إنَّ أهمية هدفه الحاسم لم تتضح إلا مع مرور الوقت.

وقال لـ«رويترز»: «لدي نسخة طبق الأصل في المنزل، لذا يمكنني النظر إليها أحياناً. لكن الوقوف هنا أمام الكأس الحقيقية يختلف تماماً بالطبع. إنها تجربة إيجابية أن أراها مرة أخرى. لم أدرك في تلك اللحظة، ولا حتى بعدها، ما كان يعنيه ذلك الهدف لأنني كنت يافعاً جداً. كنت ألعب كرة القدم فحسب، وأستمتع باللحظة... في ذلك الوقت كان مجرد هدف، وكنت سعيداً لأنني استطعت المساهمة في ذلك الفوز في تلك اللحظة. الآن، بعد مرور سنوات، أدرك أنَّ تلك كانت لحظةً مميزةً للبلد، ولي شخصياً، وللمنتخب... وعندها تنظر إلى الأمر بشكل مختلف قليلاً، وتدرك مدى خصوصيته. إنَّه لأمر رائع أن أكون هنا في هذه الأجواء. بالنسبة لي ولمسيرتي، كان ذلك أمراً استثنائياً».

وفي أثناء تجوله في المعرض، الذي يضم تذكارات من كل نسخ كأس العالم، بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، استعرض غوتزه مسيرته.

وقال: «كانت تلك النسخة الأولى لبطولة كأس العالم التي أشارك فيها، وتسجيل هدف مثل هذا كان أمراً رائعاً حقاً. أعتقد أنني حلمت بذلك عندما كنت صغيراً، وهو أمر مذهل فحسب».

ومع ذلك، قال إن واقعة حدثت بعد ظهر ذلك اليوم في ريو دي جانيرو تركت لديه ذكرى غير سارة.

وبعد احتفالات ألمانيا بوقت قصير، نشر غوتزه صورةً له مع ميسي، الذي كان حلمه في كأس العالم قد تحطَّم للتو. وعند سؤاله عن الصورة الآن، قال إن هذا التصرُّف نابع من الإعجاب، وليس من الشماتة، لكنه اعترف بأنَّه كان ينبغي عليه نشر الصورة في مناسبة أخرى.

وقال: «لم يكن التوقيت مناسباً. ربما كان ذلك أسوأ توقيت. كان أسوأ توقيت بعد المباراة. لكن في النهاية، كنت مجرد معجب كبير به، بما قدَّمه لكرة القدم وكل ما لا يزال يفعله. لذا كنت مجرد معجب كبير وأنا معجب به حقاً بوصفه لاعباً».

ورفع ميسي أخيراً كأس العالم مع الأرجنتين في عام 2022، ولا يزال، وهو الآن في الـ39 عاماً من عمره، يقود مسار فريقه في النسخة الحالية، إذ يتصدَّر سباق الحذاء الذهبي بـ5 أهداف بعد أن سجَّل ثلاثية في مباراته الافتتاحية، وهدفين في المباراة الثانية.

وقال غوتزه عن استمرارية ميسي: «إنه أمر لا يُصدق. أعني، أنه لا يزال قادراً على فعل مثل هذه الأمور، أعتقد أنه لاعب استثنائي. في النهاية، ربما يكون هو الوحيد، ربما مع رونالدو، القادر على تحقيق مثل هذه الإنجازات. إنهما يلعبان الآن منذ 20 عاماً، بل وأكثر من 20 عاماً. لذا، هذا أمر جنوني حقاً».