ستكون إيغا شيفونتيك المصنفة الأولى عندما تنطلق بطولة «ويمبلدون» للتنس في 3 يوليو (تموز) المقبل، لكن عدم شعورها بالراحة على الملاعب العشبية يعني أن إيلينا ريباكينا حاملة اللقب ستكون المرشحة الكبرى لحصد اللقب، كما تملك أيضاً أرينا سبالينكا فرصة.
وهيمنت شيفونتيك على صدارة التصنيف العالمي منذ اعتزال آشلي بارتي في 2022، لكن معظم نجاحاتها تحققت في الملاعب الصلبة والرملية.

وأحرزت اللاعبة؛ البالغ عمرها 22 عاماً، 3 ألقاب في «فرنسا المفتوحة»، ولقباً في «أميركا المفتوحة»، وبلغت ما قبل نهائي «أستراليا المفتوحة»، لكنها لم تتجاوز الدور الرابع في «ويمبلدون».

وتعود سبالينكا؛ لاعبة روسيا البيضاء والمصنفة الثانية عالمياً، التي بلغت الدور ما قبل النهائي في 2021، إلى «نادي عموم إنجلترا» بعد أن رفع المنظمون الإيقاف عن لاعبي روسيا وروسيا البيضاء، بعد السماح بمشاركتهم محايدين.
وتقرر استبعاد لاعبي البلدين من المشاركة في نسخة العام الماضي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، والذي تعدّه موسكو «عملية عسكرية خاصة».
وفقدت ريباكينا؛ المولودة في موسكو، فرصة حصد نقاط التصنيف بعد الفوز ببطولة «ويمبلدون» العام الماضي نتيجة فرض اتحادي «المحترفين» و«المحترفات» عقوبة على «ويمبلدون»، بتجريدها من نقاط التصنيف بسبب إيقاف اللاعبين الروس.

لكن لاعبة كازاخستان تحتل المركز الثالث عالمياً بفوزها بلقب «إنديان ويلز» ووصولها إلى النهائي في «أستراليا المفتوحة» و«ميامي».
وتتنافس اللاعبات الثلاث مع التونسية أنس جابر التي تحلم بأن تكون أول أفريقية وعربية تحقق لقباً للفردي في البطولات الأربع الكبرى بعد خسارة النهائي في «ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة» العام الماضي.
واستندت بطلة «ويمبلدون» مرتين، بترا كفيتوفا، على خبرتها الطويلة لتصعق ريباكينا وتظفر بلقب «ميامي المفتوحة»، وستطمح إلى مزيد من المفاجآت بالملاعب العشبية بعد أن حققت لقب «ألمانيا المفتوحة» أيضاً.

وتحمل كيتي بولتر آمال بريطانيا في غياب إيما رادوكانو بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة والتي تتعافى من جراحات بالمرفق والكاحل.
