غينيا تلحق بركب المتأهلين إلى «أمم أفريقيا 2023»

لاعبو بوروندي يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك ناميبيا (الشرق الأوسط)
لاعبو بوروندي يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك ناميبيا (الشرق الأوسط)
TT

غينيا تلحق بركب المتأهلين إلى «أمم أفريقيا 2023»

لاعبو بوروندي يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك ناميبيا (الشرق الأوسط)
لاعبو بوروندي يحتفلون بأحد أهدافهم في شباك ناميبيا (الشرق الأوسط)

لحقت غينيا بركب المتأهلين إلى كأس أمم أفريقيا 2023 لكرة القدم المقررة مطلع العام المقبل في كوت ديفوار، مستفيدة من تعادل إثيوبيا وضيفتها مالاوي سلبياً الثلاثاء في ختام الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.

ورفعت إثيوبيا ومالاوي رصيدهما إلى أربع نقاط وخرجتا خاليتي الوفاض بعدما ابتعدتا بفارق خمس نقاط خلف غينيا الثانية التي لحقت بمصر متصدرة المجموعة إلى النهائيات.

وكان التعادل النتيجة الوحيدة التي تضمن لغينيا تأهلها قبل الجولة الأخيرة مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل، فيما كان فوز مالاوي سيؤجل تأهلها إلى الجولة الأخيرة عندما يلتقيان في مدينة ليلونغوي.

وكانت غينيا سقطت أمام ضيفتها مصر 1 - 2 الأربعاء الماضي في مدينة مراكش المغربية. وستكون مباراتا مالاوي مع غينيا، ومصر مع إثيوبيا هامشيتين في الجولة الأخيرة.

وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى العرس القاري إلى 15 هي: كوت ديفوار البلد المضيف، وزامبيا (المجموعة الثامنة)، ونيجيريا وغينيا بيساو (الأولى)، وبوركينا فاسو والرأس الأخضر (الثانية)، ومصر الوصيفة وغينيا (الرابعة)، والجزائر (السادسة)، ومالي (السابعة)، وغينيا الاستوائية وتونس (العاشرة)، والمغرب وجنوب أفريقيا (الحادية عشرة)، والسنغال حاملة اللقب (الثانية عشرة).

وباتت موريتانيا على مشارف النهائيات بفوزها على مضيفها السودان، بطل عام 1970، بثلاثية نظيفة على ملعب أدرار في مدينة أغادير المغربية في ختام منافسات المجموعة التاسعة.

وتخوض تسعة منتخبات مبارياتها على أرض محايدة، بينها السودان وغينيا وليبيريا وأوغندا وناميبيا وبوركينا فاسو، لعدم استجابة ملاعبها للمعايير الدولية.

وفاجأت موريتانيا رجال المدرب المغربي بادو الزاكي بهدف في الدقيقة 26 سجله نوح محمد العبد بتسديدة زاحفة من مسافة قريبة.

وحاول السودان تدارك الموقف في الشوط الثاني بيد أن شباكه تلقت هدفين في مدى ست دقائق عبر الحسن حوبيب بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لعلي عبيد (50) وحميا تانجي بكرة ساقطة إثر انفراد بالحارس (56).

وهو الفوز الثاني لموريتانيا في التصفيات والأول بعد تعادلين وخسارة واحدة فرفعت رصيدها إلى ثماني نقاط منتزعة صدارة المجموعة بفارق نقطة واحدة أمام الكونغو الديمقراطية والغابون، فيما تراجع السودان إلى المركز الأخير بعدما تجمد رصيده عند ست نقاط.

وأصبحت موريتانيا بحاجة إلى التعادل مع ضيفتها الغابون في الجولة الأخيرة لضمان تأهلها إلى النهائيات للمرة الثالثة في تاريخها وتواليا، فيما بات السودان مطالباً بالفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية لحجز بطاقته للمرة العاشرة. ويملك السودان ست نقاط في المركز الثالث وموريتانيا أربع نقاط في المركز الرابع والأخير.

وفي المجموعة الثالثة، أبقت بوروندي على حظوظها في التأهل إلى النهائيات بفوزها الصعب على ضيفتها ناميبيا المتصدرة 3 - 2.

وضربت بوروندي بقوة في الدقائق العشرين الأولى من المباراة، وسجلت ثلاثة أهداف تناوب عليها عبيدي بيجيريمانا (1) وبونفيس - كاليب بيمينييمانا (9) وحسين شاباني (19).

وقلص بيتر شالوليلي الفارق قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق (41)، وأضاف ويندل روداث الثاني في الدقيقة 85.

وهو الفوز الأول لبوروندي في التصفيات بعد تعادل وخسارة، فعززت موقعها في المركز الثالث برصيد أربع نقاط بفارق المواجهة المباشرة خلف الكاميرون الثانية ومنافستها في الجولة السادسة الأخيرة، وبفارق نقطة واحدة خلف ناميبيا التي أكملت مبارياتها، وكانت بحاجة إلى التعادل لحسم تأهلها.

وتحتاج بوروندي إلى التعادل فقط مع مضيفتها الكاميرون لحجز بطاقتها إلى النهائيات كونها تتفوق في المواجهتين المباشرتين على ناميبيا (تعادلا 1 - 1 في الجولة الأولى في جوهانسبرغ). في المقابل، باتت الكاميرون مطالبة بالفوز من أجل التأهل.

وتضم المجموعة ثلاثة منتخبات فقط بعد استبعاد كينيا من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بسبب تدخلات حكومية بشؤون الاتحاد المحلي على غرار زيمبابوي التي تم استبعادها من المجموعة الحادية عشرة التي تأهل عنها المغرب وجنوب أفريقيا أمام ليبيريا.


مقالات ذات صلة

موتسيبي: «كأس أفريقيا 2025» الأنجح في التاريخ

رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي: «كأس أفريقيا 2025» الأنجح في التاريخ

أثنى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» على بطولة كأس الأمم 2025 التي نظّمها المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية  باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

رئيس «الكاف» من السنغال: أرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة

قال باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) إنه سيرحب بإجراء تحقيق فساد في المنظمة، مؤكدا عدم وجود ما يخفيه.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ب)

رئيس «كاف» يزور دكار بعد تجريد السنغال من لقب أمم أفريقيا

يزور رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، الأربعاء، دكار، بعد نحو شهر من قرار تجريد السنغال من لقب أمم أفريقيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب إريتريا لكرة القدم (الاتحاد الإريتري)

فرار 7 لاعبين من إريتريا بعد مباراة في تصفيات أمم أفريقيا

قال هشام يكن مدرب منتخب إريتريا بالإضافة إلى ناشط يمثل الإريتريين في المنفى إن سبعة لاعبي كرة قدم إريتريين اختفوا بعد فوز المنتخب الوطني على إسواتيني.

«الشرق الأوسط» (أسمرة)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» باتريس موتسيبي (أ.ب)

موتسيبي يصل إلى السنغال الأربعاء

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الثلاثاء، أن رئيسه باتريس موتسيبي سيقوم، الأربعاء، بزيارة رسمية إلى السنغال لبحث سبل تعزيز التعاون الرياضي.

«الشرق الأوسط» (داكار)

كوكي متحمس بفضل «الذكريات الجميلة»

كوكي قائد أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
كوكي قائد أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

كوكي متحمس بفضل «الذكريات الجميلة»

كوكي قائد أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
كوكي قائد أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

يستضيف أتلتيكو مدريد منافسه برشلونة، الثلاثاء، في ملعب «متروبوليتانو» الذي بيعت جميع تذاكره، في مباراة الإياب من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ساعياً إلى حجز مقعده في الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ تسع سنوات، قبل توجيه أنظاره نحو نهائي كأس ملك إسبانيا ضد ريال سوسيداد.

وبعد الفوز 2 - صفر في مباراة الذهاب على ملعب «كامب نو»، أقر كوكي، قائد أتلتيكو وخريج الأكاديمية الذي خاض نهائي دوري أبطال أوروبا في عامي 2014 و2016، اللتين وصل إليهما الفريق بعد فوزه على برشلونة في دور الثمانية، بأهمية الأيام القليلة المقبلة.

وأبلغ كوكي مؤتمراً صحافياً الاثنين: «من الواضح أن هذه المباراة قد تدخل سجلات تاريخنا. سيكون الوصول إلى قبل النهائي مجدداً بعد كل هذه السنوات أمراً لا يصدق، ونحن لا نفكر في نهائي كأس الملك بعد. علينا خوض هذه المباراة وكأنها نهائي».

وتذكر كوكي (33 عاماً) هدفه في عام 2014 الذي أدى إلى إقصاء برشلونة.

وقال: «لقد شاهدته عدة مرات. تستمد من تلك الذكريات الحافز لتحفيز نفسك عندما تأتي مثل هذه المباريات».

وإذا كان أداء أتلتيكو في الكأس هذا الموسم قوياً، فإن آماله في الفوز بالدوري الإسباني تلاشت بعد ثلاث هزائم متتالية، أمام ريال مدريد وبرشلونة وإشبيلية، أنهت فعلياً فرصة التتويج، على الرغم من أن دييغو سيميوني قام بتدوير اللاعبين بشكل كبير في تلك المباريات لإعطاء الأولوية للكؤوس.

ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 79 نقطة، بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد. ويحتل فياريال المركز الثالث برصيد 61 نقطة، بينما يأتي أتلتيكو في المركز الرابع برصيد 57 نقطة، بفارق 11 نقطة عن ريال بيتيس صاحب المركز الخامس، مع تبقي سبع مباريات على نهاية الموسم وتأمين مقعده في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بشكل شبه مؤكد.

ويذهب برشلونة، المتأخر بهدفين، إلى ملعب لم يخسر فيه أتلتيكو سوى ثلاث مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، ولم تكن أي منها بفارق أكثر من هدف واحد.

وقال كوكي: «من الطبيعي أن يشعروا بالتفاؤل. لكن زملائي متحمسون للغاية، إنهم يحترمون المنافس، لكنهم مصممون على الفوز بالمباراة. برشلونة فريق يحاصرك ويضغط عليك، وعلينا إظهار الشخصية اللازمة للاحتفاظ بالكرة».

ويسعى أتلتيكو إلى الفوز بأول لقب له في الكأس المحلية منذ عام 2013 ضد ريال سوسيداد يوم السبت.


جمال: العودة ضد أتلتيكو ليست مستحيلة... أستلهم القوة من «ليبرون جيمس»

لامين جمال نجم برشلونة الصاعد (إ.ب.أ)
لامين جمال نجم برشلونة الصاعد (إ.ب.أ)
TT

جمال: العودة ضد أتلتيكو ليست مستحيلة... أستلهم القوة من «ليبرون جيمس»

لامين جمال نجم برشلونة الصاعد (إ.ب.أ)
لامين جمال نجم برشلونة الصاعد (إ.ب.أ)

قال لامين جمال، يوم الاثنين، إن فريقه برشلونة يجب ألا يعدّ محاولة العودة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام أتلتيكو مدريد أمراً مستحيلاً.

ويتوجه برشلونة إلى ملعب «ميتروبوليتانو»، الثلاثاء، وهو يتأخر بنتيجة (2-صفر) بعد خسارته في ذهاب دور الثمانية، وهو فارق يجعل الفريق يواجه خطر الخروج من البطولة ما لم يتمكن من تحقيق إنجاز استثنائي خارج أرضه.

وأكد جمال، خلال مؤتمر صحافي: «يجب ألا نعدّ العودة معجزة. كنت محظوظاً بما يكفي، لأنني، منذ أن كنت طفلاً، اضطررت إلى تحمّل مسؤوليات أكثر مما ينبغي. أنا معتاد على ذلك».

وأضاف: «أنا أركز فقط على الاستمتاع بذلك، وعلى عدم النظر إليه بصفته مشكلة، بل بوصفه نقطة قوة. أنا ممتن لكل ما يحدث لي».

وأكثر من نصف تشكيلة برشلونة التي ستخوض المباراة في مدريد بدأوا في أكاديمية «لا ماسيا» للشباب، ويُنظر إلى جمال (18 عاماً) على نطاق واسع بوصفه أبرز خريجي الأكاديمية منذ عهد ليونيل ميسي.

وقدّم نفسه في كرة القدم الدولية بإسهاماته في فوز إسبانيا ببطولة أوروبا 2024، وحل ثانياً في تصويت جائزة الكرة الذهبية لعام 2025.

وقال: «من المهم جداً أن يكون هناك الكثير من لاعبي (لا ماسيا) على أرض الملعب في مباريات مثل لقاء الغد. نحن جميعاً من أبناء النادي، ونحب برشلونة. نحن نعرف ما تعنيه لحظة مثل هذه. سنبذل قصارى جهدنا حتى النهاية».

وغيّر جمال صورة حسابه على «إنستغرام» إلى صورة لليبرون جيمس وهو يحمل كأس دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه» عام 2016، بعدما قاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على غولدن ستايت ووريورز رغم التأخر (1-3) خلال سلسلة الدور النهائي، في عودة تاريخية.

وقال جمال للصحافيين: «إنه أحد النماذج المرجعية التي يمكن أن تلهمني في مباراة الغد، ولهذا وضعت صورته». وأضاف: «سأفكر فيما فعله، وآمل أن تسير الأمور بالطريقة نفسها بالنسبة لي».

ولم يحدث سوى مرة واحدة في دوري أبطال أوروبا أن تمكّن فريق من العودة في النتيجة بعد خسارته (2-صفر) في مباراة الذهاب على أرضه، عندما فاز مانشستر يونايتد على باريس سان جيرمان (3-1) في باريس عام 2019.

ونجح برشلونة في الانتفاض إياباً مرة واحدة فقط في منافسات خروج المغلوب، حيث عوّض خسارة (4-صفر) أمام باريس سان جيرمان بفوزه (6-1) في «كامب نو» في دور 16 لموسم 2016-2017.

وتبدو المهمة أصعب بالنظر إلى الأحداث الأخيرة. ففي الشهر الماضي، خرج برشلونة من قبل نهائي كأس الملك على يد أتلتيكو مدريد بعد خسارته (4-صفر) في مباراة الذهاب على ملعب «ميتروبوليتانو».

ولم يكن الفوز (3-صفر) في مباراة الإياب كافياً، مما أدى إلى تأهل أتلتيكو إلى النهائي، إذ سيواجه ريال سوسيداد يوم السبت. لكن جمال مصمم على أن برشلونة لن يستسلم دون قتال.

وقال جمال: «نعدكم بأننا إذا خرجنا من البطولة، فسنقاتل حتى النهاية. سنبذل قصارى جهدنا من أجل هذا الشعار. ستكون مباراة تستمر 90 دقيقة أو أكثر. الأمر لم ينتهِ بعد. العودة ممكنة جداً، ولهذا السبب نحن هنا».


سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
TT

سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)

أقر المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه ليفربول الإنجليزي بحاجة إلى تقديم أمسية «مميزة جداً» كي يتمكن من قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، والتأهل بالتالي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويجد ليفربول نفسه مهدداً جدياً بالخروج على يد سان جيرمان للموسم الثاني توالياً، عقب أداء مخيب في باريس الأسبوع الماضي حيث خسر ذهاباً 0-2.

وفشل ليفربول في تسديد أي كرة على المرمى في ملعب بارك دي برانس، ما جعل سلوت يقر، الاثنين، بأن فريقه سيحتاج إلى تحسن كبير لإحداث الصدمة أمام فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في «أنفيلد».

وقال سلوت: «نحن نعلم أننا بحاجة إلى أداء استثنائي للعبور إلى الدور التالي، لكن هذا أمر طبيعي تماماً عندما تواجه بطل أوروبا»، مضيفاً: «في 49 مباراة على أرضنا لعبناها تحت قيادتي، نجحنا في تسجيل هدفين أو أكثر في 36 مناسبة».

وتابع: «نعم، لم نلعب كل هذه المباريات الـ49 أمام باريس سان جيرمان، أدرك ذلك، لكن الخصوم في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا كانوا أقوياء جداً، بالتالي هناك إيمان بقدرتنا على القيام بأشياء مميزة غداً، لكننا نحتاج أن نكون مميزين جداً جداً لتحقيق ذلك».

وتعرض سلوت لانتقادات حادة في ظل حملة الدفاع الكارثية عن لقب الدوري الممتاز، والخروج المهين من ربع نهائي كأس إنجلترا بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي 0-4.

وبعد ثلاث هزائم متتالية أمام برايتون وسيتي وباريس سان جيرمان، تنفس ليفربول الصعداء بعض الشيء بفوزه على فولهام، السبت، 2-0.

لكن الخروج الباهت من دوري أبطال أوروبا سيضاعف الضغوط على سلوت قبل ديربي ميرسيسايد أمام إيفرتون، الأحد.

ويعلم سلوت أن ليفربول بحاجة على الأقل إلى القتال بشكل أفضل مما فعل في باريس، حيث عانى من أجل الاحتفاظ بالكرة ونادراً ما أقلق دفاع حامل اللقب.

وقال: «نحن نلعب أمام بطل أوروبا، وهذا يجعل المهمة أكثر صعوبة، لكنها ليست مستحيلة»، مضيفاً: «في الوقت الحالي، دعونا نركز فقط على المهمة التي تنتظرنا. (علينا أن) نبدأ بقوة وأن نتأكد من أننا قادرون على العودة في المواجهة».

واعتبر أن «الهدف يمكن أن يغيّر الزخم، وهو ما حدث معنا بشكل سلبي أمام مانشستر سيتي».

رغم تعرضه لانتقادات بسبب الأداء السلبي في مباراة الذهاب، أصر سلوت على أن فريقه قادر على الفوز بالنهج نفسه في «أنفيلد»، مضيفاً: «ربما يجد الناس صعوبة كبيرة في (فهم) ما سأقوله الآن، لكن النهج غداً لا يختلف كثيراً عما كان عليه في باريس. من يعرفني يدرك أني لا أطلب منهم أبداً اللعب بتكتل دفاعي منخفض لمدة 90 دقيقة».

وتابع: «كان واضحاً أننا ضغطنا عليهم عالياً في مناسبات عدة. للأسف، 7 أو 8 من تلك اللحظات أدت إلى مواجهات فردية بينهم وبين حارس مرمانا».

وأردف: «في المرة الأخيرة التي واجهناهم فيها، استحوذوا على الكرة بنسبة 76 في المائة، بالتالي، أول ما علينا تغييره غداً هو أن نستحوذ على الكرة أكثر. وإذا امتلكناها أكثر، فمن الجيد أن يكون لدينا التهديد الهجومي على أرض الملعب، وهذا ما سنمتلكه غداً».