من بيكهام إلى بيل... تاريخ اللاعبين البريطانيين في ريال مدريد

بيلينغهام ينضم إلى مجموعة مميزة من مواطنيه الذين سبقوه إلى «النادي الملكي»

كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)
كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)
TT

من بيكهام إلى بيل... تاريخ اللاعبين البريطانيين في ريال مدريد

كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)
كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في ريال مدريد (غيتي)

سيصبح جود بيلينغهام أحدث لاعب بريطاني يلعب لريال مدريد بعد انتقاله من بوروسيا دورتموند إلى العاصمة الإسبانية. انتقل بيلينغهام إلى النادي الملكي مقابل 103 ملايين يورو (88.5 مليون جنيه إسترليني)، بالإضافة إلى حوالي 30 مليون يورو حوافز إضافية، بموجب عقد يمتد حتى عام 2029. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على اللاعبين البريطانيين الذين سبقوه إلى النادي الملكي...

لوري كننغهام (1979 - 1984)

كان الجناح الإنجليزي لوري كننغهام رائداً طوال مسيرته الكروية، فقد كان أول لاعب من أصحاب البشرة السمراء يلعب مباراة تنافسية مع المنتخب الإنجليزي، كما كان أول إنجليزي يُمثل ريال مدريد في عصر الاحتراف، وبالتالي دوّن كننغهام اسمه في تاريخ كرة القدم. انضم كننغهام إلى «الفريق الملكي» مقابل 950 ألف جنيه إسترليني من وست بروميتش ألبيون عام 1979. قدّم كننغهام موسمين رائعين مع ريال مدريد، فاز خلالهما بثنائية الدوري والكأس المحليين، لكنه تعرض لإصابة خطيرة في الركبة أثناء التدريبات، وهو الأمر الذي أثّر كثيراً على سرعته الهائلة في الانطلاقات التي كان يتميز بها.

لعب كننغهام 44 مباراة مع ريال مدريد، سجل خلالها 21 هدفاً، كما استُقبل بحفاوة بالغة من جمهور برشلونة على ملعب «كامب نو» بعدما أبهر جمهور «الفريق الكاتالوني» بمهاراته الفذة في مباراة الكلاسيكو. ورحل الجناح الإنجليزي عن ملعب «سانتياغو برنابيو» عام 1984. أحب كننغهام أسلوب الحياة في إسبانيا وتزوج من امرأة إسبانية. وبعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، عاد إلى إسبانيا ليلعب لفريق رايو فايكانو، لكنه توفي في حادث سيارة عام 1989 في مدريد.

ستيف ماكمانامان (1999 - 2003)

سار ماكمانامان على خطى كننغهام، وانتقل من ليفربول إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر عام 1999. انغمس ماكمانامان في الثقافة الإسبانية وتعلم اللغة الإسبانية بسرعة حتى يتمكن من التكيف والاستقرار في تلك البيئة الجديدة. وداخل المستطيل الأخضر، حقّق ماكمانامان نجاحات كبيرة، وسجل هدفاً في نهائي دوري أبطال أوروبا، وقاد النادي الملكي للحصول على اللقب الأغلى في القارة العجوز على حساب فالنسيا، في موسمه الأول في ملعب «سانتياغو برنابيو».

ومع ذلك، كان ريال مدريد حريصاً على التخلص من ماكمانامان، لكنه رفض الرحيل، على الرغم من إخباره أن الفريق ليس بحاجة إلى خدماته. وبعد ذلك، نجح بإصراره وعزيمته في العودة إلى التشكيلة الأساسية للفريق، وفاز بلقبين للدوري الإسباني الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ولا يزال يحتفظ بعلاقات قوية للغاية مع النادي الإسباني حتى يومنا هذا.

ديفيد بيكهام (2003 - 2007)

عندما رأى المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، أن الوقت مناسب لرحيل بيكهام، كان أمامه خياران رئيسيان؛ ريال مدريد أو برشلونة. وفي النهاية، اختار بيكهام الانضمام إلى الريال لينضم إلى فريق الأساطير المدجج بنجوم عالميين، مثل راؤول وروبرتو كارلوس ولويس فيغو وزين الدين زيدان ورونالدو. كان من المفترض أن تكون هذه بداية حقبة جديدة من هيمنة ريال مدريد على الساحتين المحلية والعالمية، لكن بيكهام رحل بعد 4 سنوات، حصل خلالها على لقب الدوري الإسباني الممتاز مرة واحدة، ومن دون الحصول على أي بطولة أوروبية.

وكما كانت الحال مع ماكمانامان، كان بيكهام يحظى بشعبية كبيرة بين زملائه في الفريق، الذين رأوا أن النجم الإنجليزي يتمتع بالالتزام الشديد، ويمتلك قدرات هائلة، وأنه ليس مجرد صفقة قوية من الناحية التجارية فقط. جاء قرار السماح له بالرحيل في نهاية موسم 2006 - 2007 مبكراً، وهو الأمر الذي سمح لبيكهام بإجراء كل الترتيبات اللازمة للانتقال إلى الدوري الأميركي الممتاز. لقد كان بيكهام بعيداً تماماً عن المشاركة الأساسية مع الفريق، ويتوقع أن ينهي مسيرته مع النادي الملكي متفرجاً، لكن المدير الفني الإيطالي فابيو كابيلو أعاده للمشاركة في المباريات والفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز.

مايكل أوين (2004 - 2005)

العلاقة بين زيدان وبيل في الريال اتسمت بالتوتر (غيتي) Cutout

لعب مايكل أوين موسماً واحداً فقط مع ريال مدريد، وبدا عاجزاً تماماً عن اللعب في التشكيلة الأساسية للفريق على حساب رونالدو أو راؤول. على الرغم من أن أوين لم يكن يشارك في التشكيلة الأساسية لريال مدريد بشكل منتظم أبداً بعد انتقاله من ليفربول مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني، فإنه تمكن من إحراز 16 هدفاً في 45 مباراة، وهو ما يعني أنه تفوق على جميع اللاعبين في إسبانيا آنذاك من حيث معدل الأهداف في كل مباراة. وسجل الهدف الرابع في مواجهة أمام برشلونة، لكنه فشل في التكيف والاستقرار في إسبانيا، وانتقل لنيوكاسل في الصيف مقابل ضعف المبلغ الذي دفعه ريال مدريد للحصول على خدماته. ومن المفارقات الغريبة أن أوين كان يقود سيارته إلى المطار كل يوم لشراء الصحف الإنجليزية، وقال عن ذلك: «لقد استغرق الأمر شهرين كاملين حتى اكتشفنا وجود كشك لبيع الصحف على بُعد 50 ياردة من الفندق. لقد شعرنا بأننا أغبياء للغاية».

جوناثان وودغيت (2004 - 2007)

انتقل زميله جوناثان وودغيت إلى ريال مدريد أيضاً في صيف عام 2004. وكلف قلب الدفاع الإنجليزي الأنيق خزانة ريال مدريد 13.4 مليون جنيه إسترليني، دفعها النادي الملكي لنيوكاسل. ولسوء الحظ، كانت الفترة التي قضاها في إسبانيا كارثية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. تعرض وودغيت لإصابات قوية منعته من المشاركة في أي مباراة مع ريال مدريد خلال موسمه الأول في إسبانيا.

وفي أول مباراة له مع ريال مدريد، التي كانت أمام أتلتيك بلباو بعد عام كامل، سجل هدفاً عكسياً في مرمى فريقه، وحصل على البطاقة الحمراء. وكانت هذه المباراة واحدة من 9 مباريات فقط لعبها في الدوري الإسباني الممتاز. وتم اختياره كأسوأ صفقة في الدوري الإسباني الممتاز في القرن الحادي والعشرين في استطلاع رأي لصحيفة ماركا الإسبانية. وبعد عامين من انضمامه، رحل إلى ميدلسبره على سبيل الإعارة، وهو ما كان يعني أن صفقة انتقاله لريال مدريد كانت دائمة حتى عام 2007. أما الجانب الإيجابي في الأمر فيتمثل في أنه تعلم اللغة الإسبانية، وأصبح بعد ذلك كشافاً لنادي ليفربول في كل من إسبانيا والبرتغال.

غاريث بيل (2013 - 2022)

حصل غاريث بيل مع ريال مدريد على 4 بطولات لدوري أبطال أوروبا، ولقب للدوري الإسباني الممتاز، ولقب لكأس ملك إسبانيا، ولقبين لكأس السوبر الإسبانية، و3 ألقاب لكأس السوبر الأوروبية. قد تشير هذه الأرقام إلى أنه أحد أعظم اللاعبين في ريال مدريد، لكن السنوات الأخيرة له في إسبانيا جعلته لا يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير. أحرز بيل 81 هدفاً في 176 مباراة بالدوري خلال 9 سنوات قضاها في إسبانيا بعد انتقاله للريال في صفقة قياسية عالمية، قدرها 85 مليون جنيه إسترليني قادماً من توتنهام. سجل بيل في 3 مباريات نهائية لدوري أبطال أوروبا، بما في ذلك إحدى ركلات الترجيح عام 2016. وقد تكون أفضل لحظة يمكن تذكرها لبيل هي عندما شارك بديلاً، وسجل هدفين في مرمى ليفربول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2018، وكان الهدف الأول مذهلاً بضربة خلفية مزدوجة خيالية.

تراجعت شعبيته بشكل كبير في الموسم التالي، وكان قريباً من الانتقال إلى الصين عام 2019، قبل أن يعود إلى توتنهام على سبيل الإعارة. وكان ولعه بلعبة الغولف أحد الأسباب في تدهور علاقته بجماهير ريال مدريد. وبعد قيادة منتخب ويلز للتأهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2020، رفع بيل لافتة تقول: «ويلز، الغولف، مدريد، بهذا الترتيب»، في إشارة إلى أن منتخب ويلز يأتي في مقدمة أولوياته، ثم تأتي بعد ذلك لعبة الغولف، ويأتي ريال مدريد في مؤخرة أولوياته. وهو الأمر الذي أغضب مسؤولي وجمهور النادي الملكي كثيراً. لم يشارك بيل إلا نادراً في موسم 2021 - 2022، الذي كان الأخير له مع ريال مدريد، وانتقل في نهاية المطاف إلى «لوس أنجلوس غالاكسي» الأميركي.

كارولين وير (من 2022 حتى الآن)

أصبحت كارولين وير أول لاعبة وثاني أسكتلندية (بعد جون فوكس واتسون في موسم 1948 - 1949) تلعب لريال مدريد، عندما انتقلت إلى الفريق الملكي من مانشستر سيتي عام 2022. وتم الإعلان عن انتقالها إلى ريال مدريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال لقطات لها وهي تركل الكرة في الحديقة وهي طفلة وترتدي قميص زين الدين زيدان رقم 5 مع ريال مدريد. أحرزت وير 19 هدفاً في 28 مباراة، وحصلت على جائزة أفضل لاعبة في النادي خلال الموسم. وفي إحدى مبارياتها الأولى مع ريال مدريد، سجلت وير الهدف الذي تسبب في إخراج فريقها السابق مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا.

*خدمة «الغارديان»

كننغهام دوّن اسمه كأول لاعب من أصحاب البشرة السمراء يلعب لريال مدريد


مقالات ذات صلة

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

رياضة عالمية ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.


وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)
TT

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا» في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.

وبدت وزيرة الخارجية الكندية كأنها تؤكد تقريراً نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم)، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان «غير مقصود».

وذكرت «تسنيم» أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب «سلوك غير لائق من مسؤولي الهجرة» في مطار بيرسون في تورونتو.

وقالت أناند: «هذا ليس قراري الشخصي، لكن حسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر»، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.

وكان موقع «إيران إنترناشيونال» قد أفاد أولاً بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية في كندا.

وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من مسؤولين مختصين. وقال تاوس آيت، المسؤول الإعلامي للوزيرة: «لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسؤولو (الحرس الثوري) غير مرحب بهم في كندا، ولا مكان لهم في بلادنا».

ويأتي اجتماع «كونغرس فيفا» قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحاداً وطنياً في كرة القدم، الحدث الذي ينطلق اليوم الخميس. ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونغرس.