«اجتماع 90 دقيقة» بين جيرارد وإدارة الاتفاق... وقرار التدريب «نهاية الأسبوع»

المدرب الإنجليزي التقى المسؤولين وتفقد ملاعب المنطقة الشرقية

هل يدرب الانجليزي جيرارد الاتفاق ؟(الشرق الأوسط)
هل يدرب الانجليزي جيرارد الاتفاق ؟(الشرق الأوسط)
TT

«اجتماع 90 دقيقة» بين جيرارد وإدارة الاتفاق... وقرار التدريب «نهاية الأسبوع»

هل يدرب الانجليزي جيرارد الاتفاق ؟(الشرق الأوسط)
هل يدرب الانجليزي جيرارد الاتفاق ؟(الشرق الأوسط)

كشفت مصادر موثوق بها لـ«الشرق الأوسط» أن المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد سيتخذ قراره بشأن تدريب نادي الاتفاق السعودي نهاية الأسبوع الحالي، وذلك عقب وصوله أمس إلى الدمام (شرق السعودية) في زيارة لتفقد منشآت النادي والملاعب السعودية في المنطقة الشرقية.

ورصدت «الشرق الأوسط» زيارة جيرارد التي استمرت نحو الساعة ونصف الساعة في مقر النادي قبل أن يعود إلى مقر إقامته في أحد الفنادق في الخبر.

ورافق المدرب الإنجليزي معاذ العوهلي المدير التنفيذي في نادي الاتفاق، وعمر باخشوين عضو مجلس الإدارة وذلك للاطلاع على آلية العمل، وكذلك زيارة ملعب النادي وتفقد أرضيته وصالة النادي والمعسكر الدائم للفريق.

ويأتي التفاوض مع جيرارد، قائد المنتخب الإنجليزي السابق وبطل أوروبا مع ليفربول 2005، بعد أيام من توقيع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة للاتحاد بطل الدوري السعودي.

صور متداولة للمدرب الانجليزي امس في الدمام (تويتر)

ويشهد الدوري السعودي موسم انتقالات صيفي ساخناً مع ارتباط عدد من الأندية بمفاوضات مع لاعبين ومدربين من نجوم الصف الأول في العالم، للالتحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي انضم للنصر مطلع العام الحالي حتى يونيو (حزيران) 2025.

ويأتي ذلك في إطار مشروع رياضي ضخم كلفته ملايين الدولارات «بهدف الوصول بالدوري السعودي إلى قائمة أفضل 10 دوريات في العالم».

والأسبوع الماضي، استحوذ صندوق الاستثمارات العامة، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، على 75 في المائة من أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، الأبرز في البلاد. وهو ما سيوفر قدرة مالية هائلة لها.

لكنّ تقارير صحافية أشارت إلى أن أندية أخرى تتفاوض مع لاعبين أو مدربين كبار على الصعيد العالمي.

وأقيل جيرارد من تدريب أستون فيلا الإنجليزي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد 11 شهراً فقط على رأس الفريق بسبب سوء النتائج.

وقبلها، استلم مهمة تدريب رينجرز الأسكوتلندي، وأحرز معه لقب الدوري في 2021، منهياً هيمنة مطلقة لسلتيك على مدى عقد من الزمن.

ويعد ستيفن جيرارد من أهم أيقونات لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم الأوروبية، حيث برز كلاعب وسط محنك وقائد لفريقه ليفربول والمنتخب الإنجليزي على مدى أكثر من خمسة عشر عاماً.

وُلد ستيفن جورج جيرارد في 30 مايو 1980، وبدأ اللعب مع فريق مسقط رأسه «ويستون جونيورز» حتى التقطه كشافة نادي ليفربول، لينضم إلى أكاديمية النادي الأحمر وهو في سن التاسعة، قبل أن يوقع أول عقد احترافي له مع الفريق في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1997 وهو في السابعة عشرة من عمره.

وبعدها بعام واحد كانت بدايته مع الفريق الأول للحمر، عندما شارك في مباراة ليفربول ضد بلاكبيرن روفرز في نوفمبر من عام 1998 بديلاً للقائد جيمي ريدناب. وبداية من الموسم التالي، 1999/2000 احتل جيرارد موقعه أساسياً في خط وسط الفريق، وفي الموسم التالي حقق أول ألقابه مع ليفربول في موسم الثلاثية الشهيرة، كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة المحترفين وكأس الاتحاد الأوروبي، وسجل في المباراة النهائية للبطولة الأوروبية.

وعلى مدى أكثر من سبعة عشر موسماً، أصبح جيرارد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، وهو ثالث أكثر اللاعبين ظهوراً بقميص النادي بـ 710 مباريات، وخامس أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف بـ186 هدفاً. وتوج مسيرته بإحراز الكثير من الألقاب، حيث حصد لقب كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين ومثلهما في بطولة الدرع الخيرية، إضافة لثلاثة ألقاب في كأس رابطة المحترفين. وأوروبياً حصد لقب دوري الأبطال عام 2005 على حساب ميلان في النهائي الشهير بإسطنبول، إضافة للقب في كأس الاتحاد الأوروبي، ولقب في كأس السوبر الأوروبية.

جيرارد أمس عقب انتهاء اجتماعه مع ادارة الاتفاق في مقر النادي (علي القطان )

وبعد موسم واحد بقميص لوس أنجليس جالاكسي في الدوري الأمريكي، اعتزل جيرارد اللعب، وبدأ فوراً في الانخراط في سلك التدريب، حيث تولى تدريب عديد الفرق السِنية داخل ليفربول، قبل أن يتولى أول مهمة له مديراً فنياً لفريق كبير هو رينجرز الأسكوتلندي بداية من موسم 2019-2020، حيث قاد الفريق للعودة لمنصات التتويج بحصد لقب الدوري الأسكوتلندي في ثاني مواسمه، وبشكل مميز حيث أنهى الفريق الموسم بلا هزيمة.

وفي نوفمبر من عام 2021، ظفر أستون فيلا بخدمات جيرارد بعد أن دفع 4 ملايين جنيه إسترليني قيمة الشرط الجزائي في عقده مع رينجرز، حيث تولى تدريب الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهى موسمه الأول في المركز الثالث عشر، إلا أن بداية موسمه الثاني مع «الفيلانز» لم تكن جيدة، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد في مبارياته الـ12 الأولى، ما عجل بقرار إدارة النادي بإقالته في أكتوبر من العام الماضي، حيث لم يتولَّ جيرارد تدريب أي نادٍ قبل تعاقده المحتمل مع نادي الاتفاق السعودي.


مقالات ذات صلة

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة سعودية يترقب خيسوس جاهزية الإسباني مارتينيز لضمه لقائمة مباراة الأهلي (نادي النصر)

خيسوس يضم 9 محترفين لمواجهة الأهلي والقرار الأخير بعد «فحص مارتينيز»

قرر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، استدعاء الإسباني إينيغو مارتينيز والبرازيلي أنجيلو، بعد أن كان يفاضل بينهما لاختيار قائمة الثمانية أجانب استعداداً

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو مع لاعبي النصر في التدريب الأخير (نادي النصر)

قمة الدوري السعودي: النصر المتصدر يسعى لتجاوز الأهلي... وتعزيز الصدارة

تتجه الأنظار مساء اليوم الأربعاء صوب ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية الرياض حيث القمة المنتظرة التي تجمع النصر بضيفه الأهلي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ملعب الأول بارك سيشهد المواجهة رقم 100 بين النصر والأهلي (نادي النصر

كلاسيكو النصر والأهلي... من يكسب المواجهة الـ100 في الدوري؟

يفرض تاريخ المواجهات بين الأهلي السعودي والنصر نفسه بوصفه أحد أكثر السجلات توازناً في كرة القدم السعودية، لكنه يميل في تفاصيله الدقيقة لمصلحة النصر،

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
TT

ميلان يرغب في ضم إنغويسا لاعب نابولي

الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)
الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي (رويترز)

يبحث نادي ميلان التعاقد مع الكاميروني فرانك زامبو إنغويسا لاعب نابولي، في ظل مساعي الفريق لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم الجديد.

ويعد نجم خط وسط نابولي من بين المرشحين للرحيل عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، وسط توقعات بأن تستمع الإدارة للعروض المناسبة لبيع اللاعب، حسبما ذكر موقع «ميلان نيوز 24».

وفي هذه المرحلة، لا توجد مفاوضات بين الناديين، لكن يعتقد أن ميلان لديه اهتمام حقيقي باللاعب.

ويقوم ميلان بتقييم الخيارات التي يمكن أن تضيف إلى خط الوسط من حيث الخبرة والقوة البدنية، ويطابق إنغويسا هذه المواصفات.

وتشير التقارير إلى أن ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان يقدر قوة الكاميروني الدولي، ومعدل عمله، ووعيه التكتيكي، وهي قدرات ينظر لها على أنها قد تحسن توازن خط وسط الفريق.

وبينما يبقى اهتمام أندية خارجية محتملاً، فإنه لا يمكن استبعاد انتقاله لناد في الدوري الإيطالي، خصوصاً مع حاجة ميلان لتدعيم هذا المركز بلاعب أثبت نفسه بالفعل.

وسيعتمد الأمر على تقدير نادي نابولي لقيمة لاعبه، وما إذا كان اهتمام ميلان المبدئي باللاعب سيتحول إلى تحرك ملموس في الأشهر المقبلة.


أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال

ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب) cut out
TT

أتلتيكو للثأر من آرسنال ووضع قدم نحو نهائي دوري الأبطال

ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب)
cut out
ألفاريز ورقة أتلتيكو الرابحة (اب) cut out

أتلتيكو يتطلع لمصالحة جماهيره الغاضبة وآرسنال لتأكيد تفوقه الأوروبي هذا الموسم يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني نظيره آرسنال الإنجليزي اليوم في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بطموح مشترك يتمثل في التتويج باللقب القاري الأول في تاريخهما.

لطالما ذاق أتلتيكو مدريد ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني مرارة خيبة الأمل، حتى خلال الحقبة الذهبية للنادي الإسباني، حيث سبق أن خسر نهائيي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016 أمام غريمهم العاصمي ريال مدريد، علماً بأنه خسر أيضاً نهائي عام 1974.

ويخوض أتلتيكو مباراة آرسنال بعد أيام قليلة من هزيمته القاسية بركلات الترجيح 3 - 4 أمام ريال سوسيداد بعد تعادلهما 2 - 2 في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل نحو الأسبوع.

سافر عشرات الآلاف من مشجعي أتلتيكو إلى إشبيلية، حيث أقيم نهائي الكأس ليعودوا خاليي الوفاض، وفي أول مباراة له على أرضه بعد هذه الخيبة أمام أتلتيك بلباو، السبت، استقبل الجماهير اللاعبين ببرود.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)

وعن مباراة اليوم قال سيميوني: «الجماهير لا تحتاج لرسائل (مني)، ما يحتاجونه هو الفوز». وأشار سيميوني، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ أتلتيكو مدريد بعد الفوز على بلباو 3-2 إلى أن الأجواء تحسنت، ويتوقع مؤازة قوية من الجماهير للفريق ضد آرسنال.

من جهته قال الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو: «علينا أن نتجاوز صدمة نهائي كأس إسبانيا وبذل قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي الأوروبي».

وستتيح مباراة آرسنال فرصة لأتلتيكو للتعويض الفوري وسط أجواء حماسية، كما كانت في مباراة ربع النهائي أمام برشلونة رغم خسارته على أرضه 1 - 2 إياباً، مستفيداً من فوزه 2 - 0 ذهاباً.

ورغم أن أتلتيكو لم يعد يلعب في معقله السابق فيسنتي كالديرون، فإن ملعب «ميتروبوليتانو» لا يقل حماسة، بل يعتبر أكثر صخباً، مع زيادة سعته.

وتعد جماهير «روخيبلانكوس» من الأكثر حماسة في إسبانيا، وقد دعاها سيميوني لمنح فريقه الأفضلية أمام متصدر الدوري الإنجليزي، وقال المدرب البالغ 55 عاماً: «لقد عانى أتلتيكو للوصول إلى نصف نهائي كما عاني من قبل للتأهل لهذه المرحلة، لقد حققنا هذا النجاح من قبل بفضل العمل الجاد ودعم جماهيرنا. نحن بحاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضى».

لاعبو أتلتيكو مدريد في التدريب الأخير قبل أول مواجهة مصيرية ضد أرسنال بنصف النهائي (ا ف ب)

وعندما تكون الظروف مواتية، أثبت أتلتيكو على ملعب «ميتروبوليتانو» قدرته على سحق أي فريق. لقد اكتسح برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وحقق على ملعبه فوزاً كبيراً على جاره اللدود ريال 5 - 2 في ديربي العاصمة في وقت سابق من هذا الموسم. وكان من المفترض أن تُنهي هذه المباريات، إلى جانب العديد من المباريات الأخرى، الأسطورة القائلة بأن فريق سيميوني يلعب بنفس أسلوبه الدفاعي الكئيب الذي كان أساس نجاحه في النصف الأول من فترة ولايته التي امتدت 14 عاماً.

لكن ما لا يقبل المساومة، الآن وفي الماضي ودائماً بالنسبة لسيميوني، هو حماس فريقه، وجديته في العمل، وروحه التنافسية، وقدرته على تحمل الصعاب عند الضرورة أمام فرق أقوى. وأردف سيميوني: «لقد وصلنا إلى هذه المرحلة بفضل أسلوبنا التنافسي، ولم يوقفنا شيء حتى الآن، شعارنا هو الشجاعة والقلب».

ويدخل أتلتيكو مباراة اليوم وهو يحمل رقماً قياسياً جديداً له في دوري الأبطال بإحرازه 34 هدفاً، متجاوزاً رقمه السابق (26 هدفاً) الذي حققه في موسم 2013 - 2014، لكن 8 من هذه الأهداف جاءت في مواجهته ضد توتنهام الإنجليزي في دور الـ16، حيث حسم التأهل بمجموع 8 - 5.

ويتطلع الفريق الإسباني للثأر من خسارته أمام آرسنال بمرحلة الدوري الموحد (الدور الأول)، رغم أن نتائجه الأخيرة أمام الأندية الإنجليزية ليست مطمئنة، حيث فاز في مباراتين فقط من آخر 12 مواجهة (تعادل مرتين وخسر 8).

على الجانب الآخر، يتطلع آرسنال لكتابة التاريخ، حيث بلغ نصف النهائي للموسم الثاني على التوالي، وللمرة الرابعة إجمالاً، وجاء تأهله بعد تخطي سبورتنغ لشبونة بهدف نظيف في مجموع المباراتين (الفوز ذهاباً في البرتغال والتعادل إياباً في لندن).

وقدم فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أداءً استثنائياً في مرحلة الدوري الموحد، حيث تصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة (8 انتصارات دون أي تعادل أو خسارة)، ويعد الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي هزيمة في البطولة هذا الموسم (10 انتصارات وتعادلان).

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو بذهاب نصف النهائي (رويترز)

وعلى الصعيد المحلي، لم يكن أداء آرسنال مثالياً في الفترة الأخيرة، لكنه استعاد توازنه بفوز مهم بهدف نظيف على نيوكاسل ليعود لصداره الدوري الإنجليزي، ومنهياً سلسلة من أربع هزائم متتالية تضمنت خسارة نهائي كأس الرابطة والخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبينما يظل التتويج بالدوري الإنجليزي هدفاً رئيسياً بعد انتظار دام 22 عاماً، فإن الفوز بلقب دوري الأبطال لأول مرة يمثل حلماً لا يقل أهمية لجماهير «المدفعجية». ويمنح سجل آرسنال أمام الأندية الإسبانية دفعة قوية لجماهيره للتفاؤل، (فازوا في آخر 7 مواجهات بدوري الأبطال)، منها إقصاء ريال مدريد من ثمن نهائي الموسم الماضي. ومع ذلك، يتذكر الفريق خسارته أمام أتلتيكو في قبل نهائي الدوري الأوروبي 2017 - 2018.

على صعيد الغيابات، يفتقد أتلتيكو خدمات كل من بابلو باريوس وخوسيه خيمينيز بسبب الإصابة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة أديمولا لوكمان وديفيد هانكو. بينما من المتوقع أن يقود الهجوم كل من ألفاريز وغريزمان وألكسندر سورلوث.

أما آرسنال، فيغيب عنه ميكيل ميرينو ويوريان تيمبر، مع شكوك حول جاهزية ريكاردو كالافيوري. كما سيتم تقييم حالة الألماني كاي هافرتز وإيبريتشي إيزي ومارتن زوبيميندي.

وحثّ ديكلان رايس نجم خط وسط آرسنال فريقه على «الاستمتاع» بخوض نصف النهائي ووضع إحراز اللقب للمرة الأولى هدفاً.

يأمل فريق المدرب أرتيتا أن يتخلّص من عقدة اقترابه من الألقاب وعدم صعود منصة التتويج، خصوصاً بعدما حلّ وصيفاً في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات متتالية. كما أخفق آرسنال أوروبياً، إذ خسر 1 - 3 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي الموسم الماضي، في طريق الفريق الفرنسي إلى إحراز اللقب، وودّع المسابقة أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي 2024.

ولم يسبق لآرسنال أن تُوّج بلقب المسابقة الأوروبية الأبرز، إذ انتهى ظهوره الوحيد في النهائي بالخسارة أمام برشلونة الإسباني عام 2006.

وسيكون الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى رداً مناسباً على المشككين في القوة الذهنية لفريق أرتيتا.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريبات قبل مواجهة أتلتيكو (رويترز)

ولا يفصل آرسنال سوى سبع مباريات عن أعظم موسم في تاريخ النادي، حيث يتصدر سباق الدوري الأنجليزي بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، مع تبقي أربع مباريات له وخمس لمنافسه.

ويريد رايس من زملائه إثبات أن تجاربهم السابقة صقلت شخصيتهم وجعلتهم أكثر صلابة في سعيهم لكتابة التاريخ، وقال: «خضنا مباريات صعبة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية على أعلى مستوى، لذا نعرف ما الذي ينتظرنا وما هو مقبل»، وأضاف: «نحن في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، فلنستمتع بذلك، ولنخض التحدي».

وبعد خسارتين في مواجهات حاسمة أمام سيتي (2 - 0 في نهائي كأس الرابطة و2 - 1 في الدوري)، لا تزال الشكوك قائمة حول قدرة آرسنال على حسم الأمور عندما يكون الرهان في أعلى مستوياته. كما أن الفوز الصعب على نيوكاسل 1 - 0، السبت، لم يكن رداً مقنعاً على المشككين.

ويأمل آرسنال في أن يكون إيزي الذي سجل هدفاً جميلاً أمام نيوكاسل لائقاً لخوض مباراة أتلتيكو بعدما بات لاعب الوسط الدولي مصدراً للإلهام الهجومي في فريق بُني نجاحه على أسس دفاعية صلبة.

ومن المنتظر أن يحصل جناح آرسنال الشاب بوكايو ساكا على فرصة للبدء أساسياً بعد عودته من الإصابة، ما يمنح الفريق دفعة هجومية إضافية في مواجهة مرتقبة تحمل كل عناصر الإثارة بين فريقين يبحثان عن كتابة التاريخ الأوروبي.


«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)

بذل النرويجي كاسبر رود مجهوداً شاقاً استمر لقرابة ثلاث ساعات ليحسم مواجهة ماراثونية أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة 6 -7 و7 -6 و7 -6 في دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة الثلاثاء.

احتاج رود حامل اللقب إلى ساعتين و57 دقيقة من القتال وسط درجات حرارة مرتفعة ليتجاوز عقبة تسيتسيباس الذي استعاد الكثير من بريقه المعهود.

وبهذا الانتصار، رفع كاسبر رود سلسلة انتصاراته المتتالية في مدريد إلى 9 مباريات، ليضرب موعداً في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة فرانسيسكو سيروندولو وألكسندر بلوكس.

وقال رود: «كان من الممكن أن أكون في طريقي للمنزل الآن، لذا أنا سعيد وفخور بالطريقة التي قاتلت بها للعودة».

ورغم الخسارة استفاد تسيتسيباس من تقدمه خمسة مراكز في التصنيف العالمي ليصل إلى المركز 75، فيما يتمسك رود بالمركز الخامس والعشرين عالمياً مع سعيه الحثيث للدفاع عن نقاطه والاحتفاظ باللقب.

وحجز الإسباني الشاب رافاييل غودار، البالغ من العمر 19 عاماً، مقعده في دور الثمانية بتغلبه على التشيكي فيت كوبريفا بمجموعتين دون رد بنتيجة 7 - 5 و6 - صفر.

وحقق غودار فوزه رقم 12 من أصل أول 13 مباراة احترافية له على الملاعب الرملية، رغم ابتعاده عن اللعب على هذه الأرضية منذ يونيو (حزيران) 2025.

وأصبح غودار رابع لاعب يشارك ببطاقة دعوة «ويلد كارد» يصل إلى دور الثمانية في تاريخ البطولة، كما التحق بنخبة من اللاعبين الذين بلغوا دور الثمانية في مدريد قبل سن العشرين إلى جانب الأسطورتين رافاييل نادال وكارلوس ألكاراس.

وضرب النجم الإسباني الواعد موعداً مرتقباً في الدور المقبل مع المصنف الأول عالمياً، الإيطالي يانيك سينر.