ركلة الجزاء المحتسبة ضد غريليش تثبت عبثية قانون لمسة اليد

القرار منح يونايتد التعادل وكان يمكن أن يؤثر على نتيجة نهائي «كأس إنجلترا»

الكرة تلمس أطراف أصابع غريليش قبل احتساب ركلة جزاء ضد مانشستر سيتي (أ.ب)
الكرة تلمس أطراف أصابع غريليش قبل احتساب ركلة جزاء ضد مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

ركلة الجزاء المحتسبة ضد غريليش تثبت عبثية قانون لمسة اليد

الكرة تلمس أطراف أصابع غريليش قبل احتساب ركلة جزاء ضد مانشستر سيتي (أ.ب)
الكرة تلمس أطراف أصابع غريليش قبل احتساب ركلة جزاء ضد مانشستر سيتي (أ.ب)

احتسبت ركلة جزاء غريبة للغاية ضد جناح مانشستر سيتي جاك غريليش في مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعدما لمست الكرة أطراف أصابعه من دون قصد. صحيح أن ركلة الجزاء لم تؤثر على النتيجة النهائية للمباراة أو تحرم مانشستر سيتي من فرصة تحقيق الثلاثية التاريخية، لكن كان من الممكن أن يحدث هذا. لم يكن مانشستر يونايتد يقدم أداء قويا أو يصنع الكثير من الفرص عندما منحهم حكم الفيديو المساعد (الفار) فجأة ركلة جزاء رغم عدم ارتكاب أي خطأ من جانب أي لاعب من لاعبي مانشستر سيتي. من المؤكد أن القرار صحيح بموجب تفسير القانون الحالي، حيث كانت يد جاك غريليش مرفوعة إلى الكتف تقريباً عندما اصطدمت بها الكرة التي لعبها آرون وان بيساكا برأسه، وهو الأمر الذي يتوجب احتساب مخالفة وفقا للقانون الحالي. لكن لماذا يجب أن يكون القانون بهذا الشكل من الأساس؟

ولماذا لا يتم تحديد نتائج المباريات وفقا لقدرات وإمكانات ومهارات اللاعبين أو قوتهم وشراستهم داخل المستطيل الأخضر، بدلا من أن يتم تحديدها بناء على فرص اصطدام الكرات بشكل عشوائي باللاعب وهو في حالة عدم اتزان أو تحرك طبيعي من دون أي قصد للمس الكرة؟ من الواضح للجميع أن غريليش لم يكن يتحايل ولم يلمس الكرة عن قصد، ولم يسع للحصول على أي ميزة. لقد قفز فقط وعندما كان يحاول أن يرى أين ذهبت الكرة، ارتفعت يده بعيدا لكي يحافظ على توازنه. لم يقفز غريليش على طريقة بيتر شمايكل، الذي كان يقفز وهو يرفع يديه عاليا من أجل منع الكرة من دخول المرمى، ولكنه كان يقفز بشكل طبيعي تماما، وبالتالي كان من الطبيعي أن ترتفع ذراعه بهذا الشكل.

في الحقيقة، لم تكن هذه الحالة الغريبة تتعلق بالمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي وحدها، لكنها تتعلق أيضا بكل المباريات الكبرى التي تحدد نتيجتها مصير بطولة بأكملها. وهذا هو الوقت المناسب للتأكيد على أن هذا الأمر سخيف للغاية. لقد أصبح الأمر يبدو وكأن تقنية الفار تتمتع بقوة خارقة لفحص ما يمكن أن يكون خارجا عن القدرات الإدراكية للحكم، لدرجة أن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) لا يسأل عما إذا كان اللاعب حاول عمداً الحصول على ميزة غير مشروعة أم لا، لكنه يسأل عما إذا كان هناك أي شيء يستحق احتساب ركلة جزاء! وكانت النتيجة الطبيعية لذلك ظهور بيئة قاسية وغير عادلة وغير منطقية على الإطلاق، للدرجة التي جعلت الأمر يبدو وكأن شخصا ما جعل رئيسة الوزراء البريطانية السابقة تيريزا ماي هي المسؤولة عن تطبيق قانون لمسة اليد!

غريليش ورفاقه يستعدون للثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)

ومن الواضح للجميع أن التفسير الإنجليزي لقانون لمسة اليد أقل صرامة مما هو عليه في أوروبا. لنضرب مثلا بمباراة الإياب للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ، وهي المباراة التي شهدت احتساب ركلة جزاء لكل فريق من الفريقين: ركلة جزاء لمانشستر سيتي بعدما اصطدمت الكرة بيد دايو أوباميكانو وهو يحاول التصدي لتسديدة غريليش، وركلة جزاء لبايرن ميونيخ بعدما اصطدمت الكرة العرضية التي لعبها ساديو ماني بذراع مانويل أكانجي. وفي كلتا الحالتين، لم تكن هناك أي محاولة من جانب اللاعبين للتحايل، كان أوباميكانو غير محظوظ تماما لأنه كان يضع ذراعيه خلف ظهره، لكنه استخدم فقط ذراعه اليسرى لوضعها على الأرض للحفاظ على توازنه قبل أن تصطدم بها الكرة.

ويُظهر هذا عبثية وسخافة قانون لمسة اليد داخل منطقة الجزاء: فلماذا تريد أي رياضة من اللاعبين أن يتحركوا بشكل غير طبيعي عند أداء دور أساسي في اللعبة لمحاولة تقليل فرص احتساب ركلة جزاء ضدهم؟ لكن تقنية حكم الفيديو المساعد تحب مثل هذه الكرات التي تصطدم بالذراع لأنها تكون أقل جدلا من التدخل في التوقيت غير المناسب أو التدخلات العنيفة. لقد أصبح الأمر يتمثل في أن هناك كرة وهناك ذراعا وهناك تلامسا بين الاثنين، وبالتالي يتعين على الحكم أن يتخذ قرارا ما! وهناك اقتراح بأن هذه الحالات التي تصطدم فيها الكرة بيد اللاعب من دون قصد يجب احتسابها ركلة حرة غير مباشرة وليس ركلة جزاء. لكن في نفس الوقت هناك تأثيرات غير مباشرة لما يحدث، لأن تحلي المدافعين بالحذر الشديد داخل منطقة الجزاء يساهم في سير المباراة بشكل سلس وعدم توقف اللعب كثيرا، لأن احتساب هذا العدد الكبير من ركلات الجزاء أصبح يمثل حالة ردع للاعبين.

ووفقاً لقوانين اللعبة (على عكس تفسيرها) تعد لمسة اليد مخالفة فقط إذا كانت متعمدة، وإذا كان ذلك يمنع تسجيل هدف أو بناء هجمة تؤدي إلى هدف، أو إذا «جعل اللاعب جسمه أكبر من الطبيعي». لقد أثارت صياغة تلك الجملة الأخيرة بعض السخرية، لكن المقصود منها واضح تماما. فهناك فرق كبير (وواضح إلى حد ما) بين من يفعل هذا وبين اللاعب الذي يرمي بنفسه على الأرض ليمنع الكرة من دخول المرمى لكنه يستخدم ذراعيه للحفاظ على توازنه فقط.

وهناك حجة أخرى مفادها أنه، من أجل الوضوح، يجب أن تُحتسب جميع لمسات اليد أخطاء، لكن الحكام يصدرون أحكاما غير موضوعية طوال الوقت، فلماذا يجب أن يكون الأمر مختلفا عندما يتعلق بلمسات اليد؟ ستتواصل عملية احتساب ركلة جزاء ضد لاعبين لمسوا الكرة بأيديهم من دون قصد، لكنه من الصعب للغاية على الحكام تقييم ما إذا كانت هناك محاولة من جانب اللاعبين للتحايل أم أن الكرة قد اصطدمت باليد من دون قصد، وبالتالي يقررون احتساب ركلة جزاء عند حدوث أي لمسة يد داخل منطقة الجزاء!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في كأس إنجلترا

غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)
غابرييل مارتينيلي وهدفه الثاني ضمن «ثلاثيته» في شباك بورنموث (رويترز)

فجّر ماكليسفيلد المغمور، الناشط في الدرجة السادسة، مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس في الدور الثالث من كأس إنجلترا. واستهل ليام روزينيور، مدرب تشيلسي الجديد، مشواره مع الفريق بفوز عريض خارج ملعبه أمام تشارلتون ليتأهل الفريق اللندني للدور الرابع. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الثالث في البطولة.

سمعة غلاسنر التدريبية تتضرر

بعد السقوط المدوي أمام ماكليسفيلد

قد تؤدي خسارة فريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فريق من فرق الدوريات الأدنى في كأس إنجلترا، إلى الشعور بالذل والمهانة، ولهذا السبب ربما يكون بعض لاعبي كريستال بالاس الذين خسروا أمام ماكليسفيلد قد تعلموا درساً قيّماً وقاسياً مما حدث. تشير تقارير إلى اقتراب مارك غويهي وآدم وارتون من الرحيل عن كريستال بالاس، لكن جزءاً من النجاح في الأندية الكبرى -يحظى اللاعبان بإعجاب مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على التوالي- يتمثل في التكيف مع طريقة اللعب في تلك الأندية الكبرى التي دائماً ما تدخل المباريات وهي الأوفر حظاً لتحقيق الفوز. قد يكون لدى المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، طموحات أكبر، مع احتمال رحيله إلى مانشستر يونايتد، لكن رؤية فريقه يخسر أمام لاعبين هواة كانت بمثابة ضربة قوية لسمعته التدريبية. انتقد غلاسنر لاعبيه بشدة بعد الهزيمة، لكن يتعين على المدير الفني النمساوي أن يتحمل جزءاً من المسؤولية، ويتعين على الجميع في كريستال بالاس أن يؤدوا عملاً أفضل. (ماكليسفيلد 2-1 كريستال بالاس).

ألين يُظهر كامل إمكاناته مع مانشستر سيتي

في مباراته الثانية فقط مع الفريق الأول لمانشستر سيتي منذ عودته يوم الاثنين الماضي من إعارته إلى واتفورد، سجل ماكس ألين الهدف الأول وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق على إكستر قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 64 من عمر اللقاء. وقال اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً: «كان الأسبوع الماضي حافلاً بالأحداث، لكنني استمتعت حقاً بكل لحظة قضيتها هنا. كنت في واتفورد وتم استدعائي، وشاركت مباشرةً في مباراة الأربعاء أمام برايتون التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ثم لعبت مرة أخرى يوم السبت. عائلتي تعيش في الجنوب، لذا لم أرها كثيراً منذ ذلك الحين».

لقد تطور مستوى ألين كثيراً نتيجة مشاركته في 17 مباراة مع واتفورد في النصف الأول من الموسم. يقول اللاعب الشاب عن ذلك: «طُلب مني هناك أن ألعب بأسلوب مختلف تماماً، وقد ساعدني ذلك كثيراً في الالتحامات الثنائية وتعلم بعض الحيل البسيطة في اللعبة. في الواقع، لا يكون لديك الكثير من الخيارات لفعل ذلك في أثناء اللعب في أكاديمية الناشئين». (مانشستر سيتي 10-1 إكستر).

هل قرار الإبقاء على فليتشر مدرباً مؤقتاً صائب؟ كان من المحتمل أن يتراجع السير جيم راتكليف عن الإبقاء على دارين فليتشر مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم بعد الخسارة أمام برايتون. لقد كان أداء مانشستر يونايتد الدفاعي باهتاً في المباراتين اللتين قادهما فليتشر، حيث افتقر الفريق بوضوح إلى التنظيم اللازم. أما في النواحي الهجومية، فقد أظهر الفريق بعض اللمحات الجيدة دون أن يكون حاسماً أمام المرمى. وقد تجلى ذلك في الدقائق الأولى من مباراة برايتون عندما أهدر ديوغو دالوت فرصة محققة أمام مرمى جيسون ستيل. وقد ارتكب فليتشر بعض الأخطاء خلال قيادته للمباراة. وبعد إجراء محادثات مع أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك، أبقى مانشستر يونايتد على فليتشر مدرباً مؤقتاً. وسوف تثبت الأيام القادمة ما إذا كان القرار صائباً أم لا. (مانشستر يونايتد 1-2 برايتون).

غنونتو يُذكّر الجميع بقدراته الجيدة في الوقت المناسب

قبل الفوز على ديربي كاونتي، لم يبدأ ويلفريد غنونتو أساسياً مع ليدز يونايتد سوى مرة واحدة فقط منذ أغسطس (آب) الماضي. وحتى في تلك المباراة، التي كانت ضد مانشستر سيتي، تم استبداله بين الشوطين عندما كان فريقه متأخراً بهدفين نظيفين. شارك اللاعب الإيطالي الآن بديلاً في عدد من المباريات يُعادل تقريباً عدد المباريات التي بدأها أساسياً، وهو ما أدى إلى تعطل مسيرته الكروية كثيراً بعد موسم 2022-2023 المثير للإعجاب عندما كان لاعباً شاباً. وجاء هدف غنونتو في مرمى ديربي كاونتي، الذي أنهى هجمة رائعة لليدز يونايتد ليُعادل النتيجة في ملعب «برايد بارك»، بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بقدراته الجيدة، مُتوجاً أداءً رائعاً من اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً. وإذا استطاع اللاعب استعادة مستواه، فسيعزز ذلك خيارات دانيال فاركي الهجومية خلال ما تبقى من الموسم. يتمنى العديد من مشجعي ليدز يونايتد أن يحصل غنونتو على المزيد من الفرص. (ديربي 1-3 ليدز يونايتد).

ماكس ألين يفتتح أهداف مانشستر سيتي العشرة في الفوز الساحق على إكستر (رويترز)

هافرتز ونوانيري يمنحان أرتيتا دفعة كبيرة

في بداية سلسلة من أربع مباريات خارج أرضه في مسابقات مختلفة، والتي تستمر بمباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» (الأربعاء)، لم يكن بإمكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، أن يطلب أكثر من ذلك من فريقه الذي شهدت تشكيلته الكثير من التغييرات أمام بورتسموث. ويدل هذا على قوة تشكيلة آرسنال ووجود الكثير من الخيارات، حيث تمكن من البدء بتشكيلة مختلفة تماماً عن تلك التي تعادلت سلبياً مع ليفربول، ومع ذلك نجح «المدفعجية» في تحقيق الفوز على ملعب بورتسموث. حقق آرسنال فوزاً مريحاً بفضل ثلاثية غابرييل مارتينيلي، كما تُعد عودة كاي هافرتز بعد غياب دام 150 يوماً دفعةً معنويةً إضافية للفريق، بينما قدم إيثان نوانيري أداءً ممتازاً بعد أن قضى معظم فترات الموسم على مقاعد البدلاء. وقال أرتيتا عن نوانيري: «لقد استحق ذلك بجدارة». (بورتسموث 1-4 آرسنال).

نونو ينتظر تدعيمات سريعة في سوق الانتقالات

لم يستقبل مشجعو وست هام، الذين عانوا من خيبات أمل متكررة، انضمام بابلو فيليبي وتاتي كاستيلانوس في يناير (كانون الثاني) بحماس كبير. ويمكن القول إن صفقات النادي في سوق الانتقالات كانت متذبذبة، على أقل تقدير، خلال السنوات الأخيرة. ومع الأخذ في الاعتبار أن وست هام لعب أمام فريق من دوري الدرجة الأولى وهو كوينز بارك رينجرز، فقد قدّم كلا اللاعبين أداءً مميزاً، حيث أسهم بابلو في هدف كريسينسيو سومرفيل الافتتاحي، بينما سجّل كاستيلانوس هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي. أما الحالة الغريبة لكالوم ويلسون، الذي لم يُستغلّ بالشكل الأمثل من غراهام بوتر، والآن من نونو إسبيريتو سانتو، فيبدو أنها ستنتهي بانتقاله إلى نادٍ آخر. وقد كان العبء على جارود بوين، الذي وجد نفسه مهمشاً أمام كوينز بارك رينجرز، ثقيلاً جداً لفترة طويلة. كما استغرق الأمر وقتاً طويلاً جداً من سومرفيل لإظهار قدراته الحقيقية. وتحدث نونو عن تعاقدات أخرى قادمة، وهو ما يشير إلى أن مالكي النادي مستعدون لإنفاق بعض المال على الأقل في محاولة لتجنب الهبوط. وقال المدير الفني البرتغالي: «كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل». (وستهام 2-1 كوينز بارك رينجرز).

بوينديا يقود أوركسترا إيمري

لفت لاعبان قصيران في مركز صانع الألعاب الأنظار بشدة خلال مباراة توتنهام أمام أستون فيلا، حيث عكس أداؤهما الوضع الحالي لفريقيهما. فبينما كان توتنهام يسعى لتقليص فارق الهدفين في الشوط الثاني، كان تشافي سيمونز يبذل مجهوداً كبيراً ولا يتوقف عن المحاولة. كانت انطلاقاته الهجومية هي الأبرز بين لاعبي السبيرز، وهي الانطلاقات التي منحت أصحاب الأرض مساحات لم يتمكنوا من الوصول إليها بطريقة أخرى، كما صنع سيمونز ثلاث فرص وسدد كرتين على المرمى.

في الواقع، لو كان الهولندي يلعب في فريق أكثر تماسكاً، لكان بإمكانه حسم النتيجة لصالح فريقه. أما بالنسبة لأستون فيلا، فقد كان إيمي بوينديا رجل المباراة في نظر الكثيرين، حيث سجل هدفاً رائعاً وأضاع فرصة أخرى ذهبية، لكنه لعب كعضو في أوركسترا أوناي إيمري عالية الأداء أكثر من كونه عازفاً منفرداً. من الواضح أن توتنهام يمتلك الكثير من المواهب، لكنه لا يعمل كفريق واحد. أما أستون فيلا فيمتلك مهارات في جميع أنحاء الملعب، لكن العمل الجماعي هو الأهم. (توتنهام 1-2 أستون فيلا).

خماسية تشيلسي في شباك تشارلتون منحت بداية جيدة لروزينيور مدربه الجديد (رويترز)

روزينيور المغامر يُطلق العنان لتشيلسي

رغم أن تشيلسي كان يلعب أمام تشارلتون، صاحب المركز التاسع عشر في دوري الدرجة الأولى والذي لعب بتكتل دفاعي كبير، فإن هذه كانت بداية جيدة لليام روزينيور. وتجب الإشارة هنا إلى أن تشيلسي بقيادة المدير الفني السابق إنزو ماريسكا عانى كثيراً عندما أجرى تغييرات أمام فرق من الدرجات الأدنى، وعانى أمام لينكولن وكارديف سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن الأمر كان مختلفاً تماماً هذه المرة. لقد اعتمد تشيلسي على طريقة 3-2-2-3 عند الاستحواذ على الكرة، وهي خطة مشابهة لطريقة ماريسكا، لكن الفريق لعب بجرأة أكبر. ومع ذلك، لا بد من التنويه إلى أن تشيلسي سيخوض اختبارات أكثر صعوبة في المرحلة المقبلة. لكن تشيلسي بدا أكثر حرية في الهجوم، بعد أن كان أداؤه الهجومي مقيداً في أغلب الأحيان تحت قيادة ماريسكا. وصرّح روزينيور بأن السيطرة وحدها لا تكفي، فهو يريد حسم المباريات. (تشارلتون 1-5 تشيلسي).

غريمسبي يسعى لتحقيق مفاجأة مدوية أخرى

حظي وصول ويستون سوبر مير إلى الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في تاريخه الممتد لـ139 عاماً باهتمام كبير، لكنَّ غريمسبي هو مَن خرج من الملعب وهو يحلم بتحقيق إنجاز تاريخي آخر. تجاوز غريمسبي منافسه العنيد ويستون سوبر مير، الذي يلعب في دوري الدرجة السادسة، بصعوبة ليضمن مكانه في الدور الرابع للمسابقة. وبعد إقصاء مانشستر يونايتد وشيفيلد وينزداي من كأس الرابطة قبل الخسارة أمام برنتفورد في وقت سابق من هذا الموسم، يتطلع الفريق بقيادة ديف أرتيل، الساعي للصعود إلى دوري الدرجة الأولى، إلى تحقيق مفاجأة مدوية أخرى. وقال تشارلز فيرنام، الذي سجل هدفاً رائعاً في مرمى ويستون سوبر مير: «مثل جميع المشجعين، نتمنى أن توقعنا القرعة أمام فريق قوي لأننا عشنا تجربة مماثلة أمام مانشستر يونايتد وبرينتفورد وشيفيلد وينزداي. من الناحية المالية، ندرك مدى أهمية ذلك للنادي، وأتمنى بشدة اللعب على ملعب آنفيلد، لأنني لم ألعب عليه من قبل. لكن دعونا نبذل قصارى جهدنا أمام أي فريق، وفي أي مكان، فهدفنا هو مواصلة تعزيز مكانة النادي لأننا ندرك مدى أهميته للمجتمع». (غريمسبي 3-2 ويستون سوبر مير).

جماهير ماكليسفيلد تزحف إلى الملعب بعدما فجَّر فريقها مفاجأة مدوية بإقصائه حامل اللقب كريستال بالاس (رويترز)

ماكاتي يبدو غير مناسب لنوتنغهام فورست

كان اختيار اللاعبين الثلاثة الذين سيتم استبدالهم بين الشوطين مهمة صعبة على شون دايك أمام ريكسهام. قدم نوتنغهام فورست أداءً كارثياً في أول 45 دقيقة من المباراة، حيث لم يترك أي لاعب من اللاعبين غير الأساسيين الذين شاركوا في تلك المباراة انطباعاً إيجابياً لدى المدير الفني قبل أن يخسر الفريق بركلات الترجيح أمام ريكسهام الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى. وكان من بين اللاعبين الذين تم استبدالهم جيمس ماكاتي، الذي يعانى بشدة منذ انتقاله إلى فورست من مانشستر سيتي. لقد وجد ماكاتي صعوبة بالغة في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية على حساب مورغان غيبس وايت في مركز صانع الألعاب. وما زاد الأمر سوءاً أن ماكاتي لعب تحت قيادة ثلاثة مدربين في غضون ستة أشهر فقط مع نوتنغهام فورست، وهو ما يُقلل من استقرار الفريق. من الواضح للجميع أن هذا الوضع لا يُناسب ماكاتي، وبالتالي فقد يكون من الأفضل له الرحيل إلى نادٍ آخر يناسب قدراته الفنية. (ريكسهام 3-3 نوتنغهام فورست «4-3 بركلات الترجيح»).

* خدمة «الغارديان»


كأس أفريقيا: نهاية مشوار «مصر صلاح»... وماني ورفاقه إلى النهائي

ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)
ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

كأس أفريقيا: نهاية مشوار «مصر صلاح»... وماني ورفاقه إلى النهائي

ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)
ماني محتفلاً بالهدف (رويترز)

سجل ​ساديو ماني هدفاً قرب النهاية، ليقود السنغال لبلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بالفوز 1-‌صفر على ‌مصر، ‌⁠الأربعاء.

وسيطرت ​السنغال ‌على مجريات اللقاء، وسط تراجع من مصر، في إعادة لنهائي نسخة 2021.

وبدا أن المباراة ⁠في طريقها للوقت الإضافي، ‌إلا أن ماني سيطر على كرة مرتدة ‍من حافة منطقة الجزاء وأطلق تسديدة منخفضة استقرت في الزاوية اليمنى ​للحارس محمد الشناوي في الدقيقة 78.

صلاح متحسراً عقب نهاية المباراة (رويترز)

وستواجه ⁠السنغال، التي تسعى للفوز باللقب للمرة الثانية بعد التفوق على مصر قبل أربع سنوات، الفائز بين المغرب ونيجيريا في مباراة الدور قبل ‌النهائي الأخرى.


هيرن: جوشوا سيستأنف مشواره مع الملاكمة في الوقت المناسب

جوشوا (د.ب.أ)
جوشوا (د.ب.أ)
TT

هيرن: جوشوا سيستأنف مشواره مع الملاكمة في الوقت المناسب

جوشوا (د.ب.أ)
جوشوا (د.ب.أ)

يعتقد المروج إيدي هيرن أن الملاكم البريطاني، أنتوني جوشوا، سيعود لاستئناف مشواره، مضيفاً أنه سيمنح بطل العالم السابق للوزن الثقيل وقتاً كافياً للتعافي قبل اتخاذ قراره النهائي.

وتعرض جوشوا لحادث سير في نيجيريا في 29 ديسمبر (كانون الأول)، أسفر عن وفاة صديقيه المقربين سينا جامي ولاتز أيوديل، كما أصيب الملاكم البريطاني.

وأثار الحادث التكهنات حول مستقبل جوشوا مع الملاكمة، لكن هيرن، رئيس شركة ماتشروم، قال إن هذه التساؤلات بعيدة كل البعد عن تفكيره، وإن أولويته القصوى هي منح جوشوا المساحة اللازمة للتعافي بعد وفاة صديقيه.

وصرح هيرن عبر قناة «سكاي سبورتس»: «لطالما كان جوشوا يتصرف بشجاعة وإيجابية في كل ما يتعلق بالملاكمة، ولكن الموقف مختلف، ويجب أن يأخذ وقته».

وأضاف: «سيحتاج جوشوا وقتاً للتعافي ذهنياً ونفسياً قبل أن يتخذ قراراً بشأن مستقبله، وأتوقع أنه يريد العودة مجدداً لاستكمال مشواره مع الملاكمة، لكن هذا قراره عندما يحين الوقت المناسب».

واختتم هيرن تصريحاته: «بالتأكيد لن أتحدث مع جوشوا قريباً بشأن عودته للملاكمة بل سأكون حريصاً فقط للاطمئنان عليه، لأن الإنسان أحياناً يتظاهر بأنه بخير، ولكن ما حدث له كان مؤلماً».