قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، إنه يريد الانتهاء من الاتهامات الموجهة لناديه بشأن الانتهاكات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في أسرع وقت.
وفي فبراير (شباط) وجهت رابطة الدوري الممتاز اتهامات لسيتي، الذي حسم لقبه الخامس في 6 مواسم مع غوارديولا مطلع الأسبوع الحالي، بأكثر من 100 انتهاك للوائح اللعب المالي النظيف ما بين 2009 و2018.
كما وجهت اتهامات لسيتي بعدم تعاونه مع التحقيقات منذ أن بدأت في ديسمبر (كانون الأول) 2018.
ونفى النادي ارتكاب أي انتهاك.
وأبلغ غوارديولا الصحافيين: «ما أرغب فيه حقاً هو إنهاء رابطة الدوري والقضاة الأمر في أسرع وقت ممكن... لو ارتكبنا أي خطأ فسيتم إعلانه للجميع، ولو قمنا بكل شيء بشكل صحيح -وهو ما نؤمن بأننا فعلناه- فسيتوقف الكل عن الحديث».
وأضاف: «نود الانتهاء من الأمر في الغد، واليوم أفضل من الغد».
ويُزعم أن سيتي الذي استحوذت عليه مجموعة سيتي لكرة القدم ومقرها أبوظبي في 2008، قد انتهك القواعد المتعلقة بتوفير معلومات مالية دقيقة «خاصة فيما يتعلق بإيراداته... وتكاليف تشغيله».
وقال غوارديولا: «أتمنى ألا يكونوا مشغولين، ويمكن للقضاة النظر إلى كل الجوانب وتقرير ما هو الأفضل؛ لأنني في النهاية أعرف جيداً ما حققناه على أرض الملعب، وليس لدينا أي شك فيه... دعونا نبدأ ولا ننتظر لعامين. لماذا لا نفعل ذلك بشكل أسرع؟ في غضون 24 ساعة، يجلسون مع المحامين. دعونا ننهي الأمر في أقرب وقت ممكن لصالح الجميع».
ويمتد عقد غوارديولا مع سيتي حتى 2025، وأشار إلى أنه لا يخطط للرحيل.
وأضاف: «سأبقى في الموسم المقبل حتى لو كانت هناك 110 انتهاكات ضدنا... أود البقاء هنا بغض النظر عن نتيجة (نهائي دوري أبطال أوروبا). لا أعلم ماذا سيكون شعوري عند الفوز أو الخسارة؛ لكني أملك عقداً وأريد احترام النادي».
ويلعب سيتي ضد إنتر ميلان في نهائي دوري الأبطال في العاشر من يونيو (حزيران) بعد أسبوع من مواجهة غريمه مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
