الدوري الإسباني: الريال يستعيد الوصافة بصاروخية أسينسيو

أسينسيو يحتفل بهدفه الصاروخي (إ.ب.أ)
أسينسيو يحتفل بهدفه الصاروخي (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: الريال يستعيد الوصافة بصاروخية أسينسيو

أسينسيو يحتفل بهدفه الصاروخي (إ.ب.أ)
أسينسيو يحتفل بهدفه الصاروخي (إ.ب.أ)

فاز ريال مدريد على ضيفه خيتافي 1 - صفر السبت، في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويدين الريال بالفضل في هذا الفوز لماركو أسينسيو الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 70.

وبفضل هذا الفوز استعاد النادي الملكي وصافة جدول الترتيب مؤقتاً، إذ رفع رصيده إلى 71 نقطة بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث، وبفارق 11 نقطة خلف برشلونة المتصدر, وتوقف رصيد خيتافي عند 34 نقطة في المركز الثالث من القاع.

وبمقدور برشلونة أن يحسم لقب الدوري اليوم الأحد، حال فوزه على ملعب مضيفه إسبانيول، كما يمكن لأتلتيكو مدريد استعادة موقعه في مركز الوصيف عبر الفوز على مضيفه إلتشي.

وسيطر خيتافي على مجريات اللعب خلال الدقائق الأولى، وأهدر نيمانيا ماكسيموفيتش وكارليس ألينا وخوان أنطونيو ثلاث فرص مبكرة للفريق.

ورد ريال مدريد بهجمة أولى عبر تسديدة قوية من ماركو أسينسيو من خارج منطقة الجزاء، لكن تصدى لها الحارس ديفيد سوريا.

وهدأ إيقاع اللعب كثيراً بعد مرور أول ربع ساعة دون أي فرص تذكر على المرميين.

وحاول داني سيبايوس لاعب وسط النادي الملكي أن يجرب حظه عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت بعيداً عن المرمى.

ولم يحدث جديد خلال الوقت المتبقي من الشوط الأول، لينتهي بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني سدد إدواردو كامافينغا كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى خيتافي.

وشن ريال مدريد هجمات متتالية على مرمى الفريق الضيف لكن دون أن ينجح في هز الشباك.

وجاءت الدقيقة 70 لتشهد هدف التقدم للنادي الملكي عبر تصويبة قوية لماركو أسينسيو من خارج منطقة الجزاء، عرفت طريقها للزاوية اليسرى لمرمى الحارس ديفيد سوريا.

ومرت آخر ربع ساعة من اللقاء دون حدوث جديد ليخرج النادي الملكي فائزاً بهدف دون رد.


مقالات ذات صلة

ريكيلمي يتحدى بيريز في أول انتخابات تنافسية لريال مدريد منذ 2006

رياضة عالمية إنريكي ريكيلمي (إ.ب.أ)

ريكيلمي يتحدى بيريز في أول انتخابات تنافسية لريال مدريد منذ 2006

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم لإجراء أول انتخابات رئاسية تنافسية منذ عام 2006، بعدما تم الإعلان عن ترشُّح رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ب)

مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

يقود النجم اليافع لامين يامال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي الاثنين والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فيرمين لوبيز (أ.ب)

فيرمين لوبيز لاعب برشلونة يخضع لجراحة ناجحة

خضع فيرمين لوبيز، صانع ألعاب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، لعملية جراحية ناجحة لعلاج كسر في مشط القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كارفاخال (إ.ب.أ)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

المنتخب المصري يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026

محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يتقدم بعثة منتخب مصر (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة أوهايو الأميركية للدخول في معسكر مغلق استعداداً للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق يونيو (حزيران) المقبل في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

وذكر المركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري، اليوم الأحد، أن البعثة وصلت إلى أوهايو بعد رحلة طيران استمرت أكثر من 12 ساعة، استعداداً لمواجهة منتخب البرازيل ودياً يوم 6 يونيو المقبل، في إطار تحضيراته لخوض مونديال 2026.

ويوجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران، حيث يبحث عن حصد انتصاره الأول في مشاركته الرابعة بالمونديال، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز في مشاركاته الثلاث السابقة بنسخ 1934 و1990 بإيطاليا و2018 في روسيا.

كما يأمل منتخب مصر في اجتياز مرحلة المجموعات والصعود للأدوار الإقصائية في المونديال للمرة الأولى.


آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

آدي هوتر (أ.ب)
آدي هوتر (أ.ب)
TT

آدي هوتر يعود لتدريب فرانكفورت بعقد حتى عام 2029

آدي هوتر (أ.ب)
آدي هوتر (أ.ب)

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الأحد، عن عودة آدي هوتر لتدريب الفريق لولاية ثانية، بعقد يمتد حتى عام 2029.

ويتولى المدرب النمساوي (56 عاماً) المهمة خلفاً لألبرت رييرا، الذي لم يستمر سوى أقل من 4 أشهر بعد توليه المنصب خلفاً لدينو توبمولر.

وكان فرانكفورت قد أنهى الموسم المنصرم في المركز الثامن بترتيب «بوندسليغا»، ليغيب عن المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

وامتدت ولاية هوتر الأولى مع آينتراخت فرانكفورت ما بين عامي 2018 و2021، حيث قاد فرانكفورت إلى قبل نهائي الدوري الأوروبي في موسمه الأول، وإلى الدور ذاته ببطولة كأس ألمانيا في العام التالي.

وعمل هوتر مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ثم مع موناكو الفرنسي، قبل أن يرحل عن الفريق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ولم يخلُ رحيل هوتر عن فرانكفورت في عام 2021 من الجدل؛ حيث غادر الفريق رغم تبقي عامين في عقده مع النادي، لكن هذا الأمر طُوي الآن، إذ أصبح ثامن مدرب يحظى بفترة ثانية مع الفريق.

وصرح ماركوس كروسش، عضو مجلس إدارة فرانكفورت للشؤون الرياضية: «يُمثل آدي هوتر كرة قدم هجومية جريئة، ووضوحاً، وانضباطاً».

وأضاف: «بعد محادثات مثمرة للغاية، نحن على ثقة بأننا قادرون على الارتقاء بفريق آينتراخت معاً. ومن المزايا أن آدي على دراية بالهيكل التنظيمي، والبيئة المحيطة، والأشخاص داخل النادي وحوله، ولن يحتاج إلى فترة تأقلم».

من جانبه، صرح هوتر: «بالنسبة لي، من دواعي سروري أن أعود لتدريب آينتراخت. لقد تركت الفترة التي قضيناها معاً في فرانكفورت أثراً كبيراً في نفسي، ولا تزال عالقة في ذاكرتي. وبالنظر إلى الماضي، لطالما شعرت بأن لديَّ مهمة لم يتم إنجازها بعد».

ولن تكون المهمة سهلة بالنسبة لهوتر، إذ يُخطط فرانكفورت لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلته بعد موسم 2025-2026 المخيب للآمال.


التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

غوردون بانكس (رويترز)
غوردون بانكس (رويترز)
TT

التشكيلة المثالية للمونديال: من بيليه إلى زيدان... 11 لاعباً أسطورياً

غوردون بانكس (رويترز)
غوردون بانكس (رويترز)

من «الملك» البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم ثلاث مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة.

ضمت التشكيلة المثالية: غوردون بانكس، كافو، فرانتس بكنباور، فابيو كانافارو، روبرتو كارلوس، زين الدين زيدان، أندريس إنييستا، دييغو مارادونا، بيليه، ليونيل ميسي، رونالدو.

غوردون بانكس (إنجلترا): حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر، ستوك)، توج هذا الإنجليزي بطلاً للعالم عام 1966، واشتهر بصدة «إعجازية» في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي: «اليوم سجلت هدفاً، ولكن بانكس صدّه».

كافو وروبرتو كارلوس (رويترز)

كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل): أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير. سجل كافو أكثر «ثراء» في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى بلقب 2002 حين كان كافو قائد المنتخب. خسرا معاً نهائي 1998 أمام فرنسا (0-3).

فرانتس بكنباور (ألمانيا): «مخترع» مركز الليبرو، وقد ترك «القيصر» إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى «مباراة القرن» التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 وكتفه ملفوف. بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم على أرضه عندما تمكنت «واقعية» الألمان من تحطيم رومانسية منتخب هولندا ويوهان كرويف (2-1).

فابيو كانافارو (إيطاليا): النموذج الأمثل للمدافع الإيطالي، إنه دائماً في تموضع مثالي، ودائماً في حالة تركيز، و«شرير» متى لزم الأمر. قائد الـ«أتزوري» الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زين الدين زيدان (فرنسا): دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء.

رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي 2006 في مرمى الإيطالي جانلويجي بوفون. هو أيضاً اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال: عام 1998 أمام المملكة العربية السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما «نطح» الإيطالي ماركو ماتيراتزي.

إنييستا (أ.ف.ب)

إنييستا (إسبانيا): رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم. مثال حي على «تيكي تاكا» ناديه السابق برشلونة. سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1-0) قبل نهاية الوقت الإضافي.

دييغو مارادونا (أ.ف.ب)

دييغو مارادونا (الأرجنتين): فرض هيمنته على مونديال 1986 حين قاد منتخب بلاده إلى اللقب. في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد «ألبيسيليستي» حتى النهائي، والفوز على ألمانيا الغربية (3-2)، وكاد يكرّر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام، لكنه انحنى هذه المرة أمام «دي مانشافت» (0-1). يبقى خالداً في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق أفظع وأجمل هدف في كأس العالم، بين «يد الله» و«سباق تعرّج» مذهل بين الدفاع الإنجليزي في الدور ربع النهائي.

بيليه (أ.ف.ب)

بيليه (البرازيل): الوحيد الفائز بالمونديال ثلاث مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاماً، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970. فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم أنه أصيب باكراً في هذه البطولة.

لا يزال يُعدّ الأفضل على مرّ الأزمنة. ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، إلى تمريرته «العمياء» لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد إيطاليا (4-1) عام 1970، بالإضافة إلى خداعه حارس الأوروغواي وكرته الساقطة البعيدة ضد تشيكوسلوفاكيا.

ليونيل ميسي (أ.ب)

ليونيل ميسي (الأرجنتين): شارك ميسي في خمس نسخ من كأس العالم بين 2006 و2022. بدأ مشواره في ألمانيا 2006 وهو شاب واعد، وسجل هدفه الأول ضد صربيا ومونتينيغرو. قاد الأرجنتين في البرازيل 2014 إلى النهائي، وسجل أربعة أهداف، ونال الكرة الذهبية رغم الخسارة أمام ألمانيا. في قطر 2022 حقق حلمه الأكبر بقيادة الأرجنتين إلى اللقب العالمي بعد أداء رائع سجل فيه سبعة أهداف، وتُوج مجدداً بجائزة أفضل لاعب في البطولة.

رونالدو (إ.ب.أ)

رونالدو (البرازيل): عرف الـ«فينومينو» (الظاهرة) كل شيء في كأس العالم. توج دون أن يلعب في سن الـ 17 عاماً في 1994، وكان سيئ الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية. شارك رونالدو في النهائي، إلا انه كان شبحاً للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.

أفضل مهاجم في حقبته، وثأر لنفسه عام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتوج هدافاً مع ثنائية في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-0).