يوفنتوس وروما يتحديان إشبيلية وليفركوزن في ذهاب نصف نهائي «يوروبا ليغ»

وستهام من معركة تفادي الهبوط محلياً إلى حلم الاقتراب من التتويج بكأس «كونفرس ليغ»

لاعبو يوفنتوس خلال التدريب الاخير قبل مواجهة إشبيلية ب"يوروبا ليغ" (رويترز)
لاعبو يوفنتوس خلال التدريب الاخير قبل مواجهة إشبيلية ب"يوروبا ليغ" (رويترز)
TT

يوفنتوس وروما يتحديان إشبيلية وليفركوزن في ذهاب نصف نهائي «يوروبا ليغ»

لاعبو يوفنتوس خلال التدريب الاخير قبل مواجهة إشبيلية ب"يوروبا ليغ" (رويترز)
لاعبو يوفنتوس خلال التدريب الاخير قبل مواجهة إشبيلية ب"يوروبا ليغ" (رويترز)

ستكون مواجهة يوفنتوس الإيطالي مع ضيفه إشبيلية الإسباني الخميس في ذهاب نصف نهائي يوروبا ليغ، بين فريقين متخصّصين في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، وإن كان ذلك في عصرين مختلفين.

صحيح أن يوفنتوس يلهث على الدوام خلف لقبه الثالث فقط في دوري الأبطال من دون توفيق، لكن عملاق إيطاليا يعتبر من أنجح الأندية على صعيد «يوروبا ليغ» التي أحرز لقبها ثلاث مرات تحت اسم كأس الاتحاد الأوروبي، بينها لقبان في التسعينات التي شهدت وصوله أيضاً مرة واحدة أخرى إلى النهائي.

وأحرز يوفنتوس لقبه الأول في المسابقة بصيغتها السابقة عام 1977 قبل أن يتوج بها عامي 1990 و1993 ويخسر نهائي 1995، ما جعله في المركز الثاني على لائحة أكثر الفرق نجاحاً في المسابقة مشاركة مع مواطنه إنتر وليفربول الإنجليزي والفريق الإسباني الآخر أتلتيكو مدريد.

ويرتدي الفوز بلقب المسابقة هذا الموسم أهمية كبرى بالنسبة لفريق المدرب ماسيميليانو أليغري؛ لأنه سيضمن بذلك مشاركته في دوري الأبطال في ظل الحديث عن توجه لخصم جزء من النقاط الـ15 التي استعادها في استئنافه للعقوبة المرتبطة بالتلاعب المالي.

وباستعادته للنقاط الـ15 وبعد فوزين على التوالي في المرحلتين الماضيتين تزامناً مع تعثر لاتسيو، بات يوفنتوس ثانياً في جدول ترتيب الدوري الإيطالي قبل 4 مراحل على نهاية الموسم، لكن وضعه ليس محسوماً، وقد يجد نفسه خارج مقاعد دوري الأبطال في حال خصم النقاط من رصيده، ما يجعله مصمماً على الفوز بلقب «يوروبا ليغ» الذي يضمن له بطاقة في دوري الأبطال الموسم المقبل.

لكن المهمة لن تكون سهلة بتاتاً، إذ يصطدم بإشبيلية «ملك» المسابقة من دون منازع في عصرها الحديث بعدما أحرز لقبها ست مرات بين 2006 و2020.

وما يزيد من صعوبة يوفنتوس في مواجهته الثالثة مع النادي الأندلسي بعد الدور الأول لدوري الأبطال موسمي 2015 - 2016 (2 - 0 و0 - 1) و2016 - 2017 (0 - 0 و3 - 1)، أن أداء إشبيلية تحسن كثيراً منذ تولي المدرب خوسيه لويس مينديليبار مهمة الإشراف عليه في مارس (آذار) خلفاً للأرجنتيني خورخي سامباولي، ما سمح له في شق طريقه إلى منتصف الترتيب بعدما كان قريباً من منطقة الخطر.

وقال مينديليبار (62 عاماً)، الذي فاز في 6 من مبارياته التسع منذ وصوله، إن الوصول إلى النهائي من خلال تخطي يوفنتوس بعد إقصاء مانشستر يونايتد الإنجليزي من ربع النهائي، سيكون «أكبر» إنجاز في مسيرته.

ولدى سؤاله عما تغيّر في الفريق منذ وصوله، أجاب: «لطالما رددت بأني أحب الأشياء البسيطة. أحاول ألا أجعل الأمور معقدة أكثر من اللازم على اللاعبين».

ويتبنى مينديليبار فلسفة «أن يكون اللاعبون سعداء في التمارين. هذا ما أحاول تحقيقه»، متطرقاً إلى طموحه مع الفريق بالقول: «هذا النادي اعتاد على اللعب في دوري الأبطال أو يوروبا ليغ في الأعوام الـ15 أو الـ20 الأخيرة. انتقلنا من التفكير بتجنب الهبوط (في الدوري) إلى التفكير بإحراز لقب يوروبا ليغ... ما أقوم به وما أحاول زرعه في لاعبي فريقي، هو التفكير وحسب بالمباراة التالية ولا شيء غير ذلك».

وأضاف «تجربة خوض مباريات إقصائية ضد مانشستر يونايتد ثم الآن يوفنتوس، الذي يعتبر فريقاً رائعاً آخر، أمر رائع، الوصول إلى النهائي سيكون أعظم إنجاز أحققه في كرة القدم».

مورينيو بالخلف يراقب لاعبي روما بالتدريب تحسبا لمواجهة ليفركوزن (رويترز)

وقد تكون «يوروبا ليغ» على موعد مع نهائي إيطالي 100 في المائة لأول مرة منذ تغلب إنتر على لاتسيو 3 - صفر عام 1998، إذ يوجد في نصف النهائي الثاني روما الذي يستضيف اليوم مباراة الذهاب ضد باير ليفركوزن الألماني.

وبعد فوزه بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» الموسم الماضي، يأمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة روما إلى النهائي الثاني له فقط في المسابقة بعد 1991 حين خسر أمام مواطنه إنتر، لكن عليه الحذر من ليفركوزن ومدربه الإسباني تشابي ألونسو الذي لعب تحت إشراف البرتغالي حين كان مدرباً لريال مدريد.

ويدخل ليفركوزن اللقاء على خلفية هزيمة أولى (على يد كولن في الدوري) في آخر 15 مباراة، وسيسعى جاهداً إلى خلافة مواطنه آينتراخت فرنكفورت في رفع كأس المسابقة التي أحرزها عام 1988، من خلال تأهله إلى النهائي القاري الأول منذ 2002 حين خسر أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

ويرتدي الفوز بلقب «يوروبا ليغ» أهمية مضاعفة لروما بعدما تراجع إلى المركز السابع في الدوري الإيطالي، وباتت المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل بعيدة المنال.

بالنسبة لمدرب مثل مورينيو فاز بدوري الأبطال مع بورتو عام 2004 وإنتر عام 2010 ويوروبا ليغ مع مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 2017 وكونفرنس ليغ مع روما العام الماضي، فإنه يملك من الخبرة التعامل مع المباريات الحاسمة على البطولات، وحول ذلك يوضح: «لدي الخبرة الكافية لأفهم العمل الذي أقوم به. أنا متوازن، أنا في مرحلة أضع فيها المشجعين واللاعبين على رأس أولوياتي. أحاول أن أمنح المشجعين السعادة وأن أجعل الشبان ينضجون. لدينا حدود (فنياً)، لكن هذا الفريق بمثابة العائلة».

والى جانب وجود يوفنتوس وروما في نصف نهائي يوروبا ليغ، وميلان وإنتر في نصف نهائي دوري الأبطال، ستكون إيطاليا ممثلة أيضاً في نصف نهائي «كونفرنس ليغ» عبر فيورنتينا الذي يستضيف بازل السويسري اليوم، باحثاً عن الاستفادة من المؤازرة الجماهيرية من أجل قطع خطوة مهمة نحو النهائي القاري الأول منذ خسارته أمام يوفنتوس عام 1990 في كأس الاتحاد الأوروبي، ومحاولة الفوز بلقبه الثاني بعد كأس الكؤوس الأوروبية عام 1961.

مويز يتابع تدريب وستهام آملا في الاقتراب من تتويج أوروبي (رويترز)

وفي المواجهة الثانية، يلتقي وستهام الإنجليزي مع ضيفه ألكمار الهولندي في ثاني ظهور على التوالي له في هذا الدور، على أمل أن يتخطاه هذه المرة بعدما أُقصي العام الماضي على يد آينتراخت فرنكفورت.

ويدخل وستهام لقاء اليوم منتشيا معنويا بعد انتصار ثمين على مانشستر يونايتد 1 - صفر أبعده عن المناطق المهددة بالهبوط بالدوري الإنجليزي، ويرى مدربه الأسكوتلندي ديفيد مويز، أن هذا الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في مواجهة ألكمار. وقال ديكلان رايس قائد وستهام: «بدأنا نستعيد الثقة والنتائج الإيجابية تمنحنا الاستقرار، نتطلع الآن لمعركتنا الأوروبية».

**عنوان فرعي**

ممثلو إيطاليا في البطولات الأوروبية الـ3 يملكون حظوظاً كبيرة في ظهور تاريخي بالنهائيات


مقالات ذات صلة

قلق «كتيبة الشيخ منصور» الشيشانية الموالية لأوكرانيا يتصاعد على الجبهة الشرقية

أوروبا عناصر من الكتيبة الشيشانية الموالية لأوكرانيا يتفقدون منطقة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في بلدة باخموت بأوكرانيا في 11 نوفمبر 2022 (رويترز)

قلق «كتيبة الشيخ منصور» الشيشانية الموالية لأوكرانيا يتصاعد على الجبهة الشرقية

تعدّ بلدة تشاسيف يار في شرق أوكرانيا، أحد معاقل المقاومة الأخيرة لمقاتلي حروب الشيشان، حيث تقاتل فيها «كتيبة الشيخ منصور» الموالية لأوكرانيا ضد القوات الروسية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا رمضان قديروف (أرشيفية - رويترز)

قديروف: مقاتلو «فاغنر» السابقون يتدربون مع قواتنا

قال الزعيم الشيشاني، رمضان قديروف، اليوم الاثنين، إن مجموعة كبيرة من المقاتلين السابقين بمجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة بدأت التدريب مع قوات خاصة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
آسيا الزعيم الشيشاني رمضان قديروف خلال اجتماع سابق في موسكو (رويترز)

روسيا: ليست لدينا معلومات عن صحة رمضان قديروف

قال الكرملين (الاثنين) إنه ليست لديه معلومات عن صحة الزعيم الشيشاني رمضان قديروف

«الشرق الأوسط» (موسكو )
أوروبا المتهم «فاليد د.» خلال إحدى جلسات محاكمته في ألمانيا (أرشيفية - د.ب.أ)

السجن 10 أعوام لروسي حاول قتل معارض شيشاني في ألمانيا

أصدرت المحكمة العليا في مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، حكماً بالسجن لمدة 10 أعوام بحق روسي حاول قتل معارض شيشاني يقيم في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
أوروبا صورة تظهر الصحافية الاستقصائية الروسية إيلينا ميلاشينا في مستشفى بالعاصمة الشيشانية غروزني في 4 يوليو 2023 بعد تعرضها لاعتداء في الشيشان حيث ذهبت للقيام بتغطية صحافية (أ.ف.ب)

صحافية روسية تتعرض لضرب مبرح في الشيشان

تعرضت الصحافية الاستقصائية الروسية إيلينا ميلاشينا، الخبيرة بشؤون الشيشان، لاعتداء بعدما توجهت إلى هذه الجمهورية الروسية لتغطية إحدى القضايا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

«وادا» تتصدى للانتقادات: نعرف قصة السباحين الصينيين… ومتمسكون بموقفنا!

فيتولد بانكا رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (رويترز)
فيتولد بانكا رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (رويترز)
TT

«وادا» تتصدى للانتقادات: نعرف قصة السباحين الصينيين… ومتمسكون بموقفنا!

فيتولد بانكا رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (رويترز)
فيتولد بانكا رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (رويترز)

ردت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، يوم الاثنين، على الانتقادات بشأن طريقة تعاملها مع 23 اختباراً إيجابياً لسباحين صينيين والتي وصفها رئيس وكالة مكافحة المنشطات الأميركية بأنها قد تكون محاولة للتستر.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، أكدت «وادا» تقريراً نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» يوم السبت الماضي، يفيد بأن نتائج اختبارات السباحين جاءت إيجابية بسبب وجود مادة تُستخدم في أدوية القلب في عيناتهم قبل أشهر من انطلاق الألعاب الأولمبية، التي تأجلت بسبب جائحة «كوفيد - 19» في العاصمة اليابانية في يوليو (تموز) 2021.

وردت «وادا» بقوة على الهجوم خلال مقابلة لمدة ساعتين مع وسائل الإعلام عبر تطبيق «زووم»، وضمت المحادثة قادة من إدارة الشؤون العلمية والقانونية بالوكالة ووحدة التحقيق والرئيس فيتولد بانكا، الذي قال «إن الهيئة العالمية لمكافحة المنشطات متمسكة بقراراتها ونظراً للظروف والأدلة ستعيد القيام بالشيء نفسه مرة أخرى».

وقال بانكا «في كل مرحلة، اتبعت الوكالة جميع الإجراءات الواجبة وحققت في كل مؤشرات التحقيق في هذا الشأن. إذا كان علينا أن نفعل ذلك مرة أخرى، سنفعل نفس الشيء كما هو».

وأضاف «قمنا بمراجعة قرار منظمة مكافحة المنشطات الصينية بعناية من جميع النواحي، وقمنا بالتحقيق في كل الأدلة وجمعنا المزيد من المعلومات. في هذه الحالة تحديداً تابعنا العملية ولا نرى مجالاً للتحسين عندما يتعلق الأمر بالقرارات التي اتخذناها».

وقالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إنها تلقت إخطاراً في يونيو (حزيران) 2021 يفيد بإقرار الصين بأن النتائج الإيجابية للسباحين جاءت نتيجة تعرّضهم عن غير قصد للعقار بسبب التلوث.

واغتنمت الوكالة الفرصة، يوم الاثنين، لتوضيح وجهة نظرها في القضية إذ استعرضت كيف استشارت خبراء علميين ومستشارين قانونيين خارجيين لدراسة نظرية التلوث التي طرحتها وكالة مكافحة المنشطات الصينية.


إنتر ميلان يكسب ديربي الغضب... ويتوج بلقب الدوري الإيطالي للمرة العشرين

إنتر ميلان بطلاً للدوري الإيطالي بعد فوزه في الديربي على أيه سي ميلان (رويترز)
إنتر ميلان بطلاً للدوري الإيطالي بعد فوزه في الديربي على أيه سي ميلان (رويترز)
TT

إنتر ميلان يكسب ديربي الغضب... ويتوج بلقب الدوري الإيطالي للمرة العشرين

إنتر ميلان بطلاً للدوري الإيطالي بعد فوزه في الديربي على أيه سي ميلان (رويترز)
إنتر ميلان بطلاً للدوري الإيطالي بعد فوزه في الديربي على أيه سي ميلان (رويترز)

توج نادي إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد تغلبه على مضيفه ميلان 2 - 1 اليوم الاثنين في ديربي الغضب الذي جمع بينهما ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، حسم إنتر ميلان اللقب قبل 5 جولات من نهاية الموسم، بعدما رفع رصيده في الصدارة إلى 86 نقطة بفارق 17 نقطة عن ميلان الوصيف.

ويدين إنتر ميلان بالفضل في هذا الفوز لفرانشيسكو اتشيربي والفرنسي ماركوس تورام بتسجيلهما هدفي الفوز في الدقيقتين 18 و49 قبل أن يسجل فيكايو توموري الهدف الوحيد لميلان في الدقيقة 80.


فوز بونماتي وبيلينغهام وديوكوفيتش بجوائز لوريوس الرياضية العالمية

بيلينغهام نجم ريال مدريد حاملاً جائزة لوريوس الرياضية العالمية (رويترز)
بيلينغهام نجم ريال مدريد حاملاً جائزة لوريوس الرياضية العالمية (رويترز)
TT

فوز بونماتي وبيلينغهام وديوكوفيتش بجوائز لوريوس الرياضية العالمية

بيلينغهام نجم ريال مدريد حاملاً جائزة لوريوس الرياضية العالمية (رويترز)
بيلينغهام نجم ريال مدريد حاملاً جائزة لوريوس الرياضية العالمية (رويترز)

توجت إيتانا بونماتي نجمة منتخب إسبانيا للسيدات لكرة القدم وجود بيلينغهام نجم منتخب إنجلترا ونادي ريال مدريد الإسباني بجوائز لوريوس الرياضية العالمية خلال الحفل الذي جرى في مدريد، اليوم (الاثنين).

وصعدت بونماتي إلى منصة التتويج مرتين وحصلت على جائزتين؛ إذ أصبحت أول لاعبة كرة قدم تحصد جائزة لوريوس لأفضل رياضية في العام، كما فازت مع منتخب إسبانيا بجائزة أفضل فريق في العام بعد التتويج بلقب مونديال السيدات في أستراليا ونيوزيلندا.

وقالت بونماتي: «إنه أمر يدعو للتواضع رؤية قائمة المتوجات السابقات... من سيرينا ويليامز إلى سيمون بايلز، وليندسي فون، وناعومي أوساكا وشيلي آن فريزر برايس الفائزة بالجائزة العام الماضي، جميعهن رياضيات رائعات لم يقتصر الأمر على تفوقهن في الرياضات الخاصة بهن فقط بل كن قدوة رائعة للأجيال الشابة».

إيتانا بونماتي نجمة منتخب إسبانيا للسيدات الفائزة بجائزة لوريوس الرياضية (أ.ف.ب)

وبات بيلينغهام أول لاعب كرة قدم يحرز جائزة أفضل اختراق خلال العام، بعد 24 ساعة من تسجيل هدف الفوز 3-2 لريال مدريد في شباك برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني.

وسجل بيلينغهام 21 هدفاً على مستوى جميع المسابقات في أول موسم له مع الريال بعد انضمامه من صفوف بوروسيا دورتموند الألماني.

وفاز نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول على العالم بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العام، بعد فوزه بألقاب «أستراليا المفتوحة» و«فرنسا المفتوحة» و«أميركا المفتوحة»، ليرفع رصيده من ألقاب بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى إلى 24 لقباً وينفرد بالرقم القياسي في فئة فردي الرجال.

نجم التنس المخضرم نوفاك ديوكوفيتش وإلى جانبه زوجته جيلينا لدى حضورهما حفل توزيع الجوائز (رويترز)

من جانبه، قال ديوكوفيتش: «إنه أمر يدعو للفخر أن أفوز بجائزة لوريوس لأفضل رياضي في العام للمرة الخامسة».

كما فازت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز بجائزة أفضل عودة بعد أن حصدت من قبل جائزة لوريوس لأفضل رياضية ثلاث مرات.

وفازت بايلز بـ4 ميداليات ذهبية في بطولة العالم للجمباز في أنتويرب، في أول مشاركة لها على الصعيد العالمي منذ أولمبياد طوكيو 2021؛ إذ عانت بعدها من مشكلات تتعلق بالصحة الذهنية وابتعدت عن الساحة لنحو عامين.

وفاز نجم التنس الإسباني المخضرم رافاييل نادال بجائزة الرياضة من أجل الخير وفازت لاعبة التنس الهولندية على الكراسي المتحركة ديدي دي غروت بجائزة أفضل رياضية في العام لفئة ذوي الإعاقة، وفازت أريسا ثرو بجائزة أفضل تصرف رياضي للعام.


الدوري الإيطالي: بولونيا يقسو على روما وينعش حظوظه الأوروبية

فرحة لاعبي بولونيا بأحد أهدافهم الثلاثة في مرمى روما ضمن منافسات الدوري الإيطالي (أ.ب)
فرحة لاعبي بولونيا بأحد أهدافهم الثلاثة في مرمى روما ضمن منافسات الدوري الإيطالي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: بولونيا يقسو على روما وينعش حظوظه الأوروبية

فرحة لاعبي بولونيا بأحد أهدافهم الثلاثة في مرمى روما ضمن منافسات الدوري الإيطالي (أ.ب)
فرحة لاعبي بولونيا بأحد أهدافهم الثلاثة في مرمى روما ضمن منافسات الدوري الإيطالي (أ.ب)

لقن بولونيا مضيفه روما درساً قاسياً وفاز عليه 3 - 1 اليوم (الاثنين) في المرحلة 33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، أنهى بولونيا شوط المباراة الأول متقدماً بهدفين حملا توقيع المغربي أسامة العزوزي، والهولندي جوشوا زيركزي في الدقيقتين 14 و45.

وفي الشوط الثاني رد روما بهدف عن طريق الإيراني سردار آزمون في الدقيقة 56، قبل أن يحرز البلجيكي أليكسيس ساليمايكيرس الهدف الثالث لبولونيا في الدقيقة 65.

وبهذا الفوز، بات بولونيا قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في ظل انفراده بالمركز الرابع في جدول الترتيب.

ويمتلك بولونيا 62 نقطة في المركز 4 بفارق 7 نقاط عن روما صاحب المركز الخامس قبل 5 جولات من نهاية الموسم.


نوتنغهام يطلب نشر محادثات حكام الفيديو في مباراة إيفرتون

تدخل مدافع إيفرتون آشلي يانغ على كالوم هودسون لاعب نونتغهام إحدى اللقطات المثيرة للجدل في المباراة (رويترز)
تدخل مدافع إيفرتون آشلي يانغ على كالوم هودسون لاعب نونتغهام إحدى اللقطات المثيرة للجدل في المباراة (رويترز)
TT

نوتنغهام يطلب نشر محادثات حكام الفيديو في مباراة إيفرتون

تدخل مدافع إيفرتون آشلي يانغ على كالوم هودسون لاعب نونتغهام إحدى اللقطات المثيرة للجدل في المباراة (رويترز)
تدخل مدافع إيفرتون آشلي يانغ على كالوم هودسون لاعب نونتغهام إحدى اللقطات المثيرة للجدل في المباراة (رويترز)

أعلن نوتنغهام فورست، الاثنين، أنه قدم طلباً رسمياً إلى لجنة الحكام المحترفين في إنجلترا لنشر تسجيلات المحادثات بين الحكام خلال هزيمة الفريق 2 - صفر أمام إيفرتون في الدوري الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد أن شهدت المباراة رفض احتساب ثلاث ركلات جزاء طالب بها نوتنغهام.

ووفقاً لـ«وكالة رويترز»، سيطرت حالة من الغضب على نوتنغهام، الذي يكافح لتفادي الهبوط، بعد حرمانه من ثلاث ركلات جزاء في المباراة التي أقيمت على ملعب جوديسون بارك الأحد، وتعلقت الحالات الثلاث باللاعب آشلي يانغ مدافع إيفرتون، إذ اصطدم بقدم جيوفاني رينا في المرة الأولى، وتلتها مطالبة بلمسة يد ثم عرقلة كالوم هودسون - أودوي داخل منطقة الجزاء.

بعدها أصدر نوتنغهام بياناً شديد اللهجة عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي المعروفة سابقاً باسم «تويتر»، عقب المباراة مباشرة، اتهم فيه حكم تقنية الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بأنه مشجع لفريق لوتون تاون.

وكان نوتنغهام قد خضع لعقوبة خصم أربع نقاط من رصيده بسبب مخالفات مالية، ويحتل المركز 17 في الدوري برصيد 26 نقطة، وبفارق أربع نقاط خلف إيفرتون صاحب المركز 16، الذي لعب مباراة أقل، بينما يحتل لوتون المركز 18 بفارق نقطة واحدة خلف فورست.

وقال نوتنغهام في بيان: «نوتنغهام قدّم اليوم طلباً رسمياً إلى لجنة الحكام المحترفين في إنجلترا بأن تكشف للجماهير التسجيلات الصوتية للمحادثات بين الحكام خلال مباراة أمس أمام إيفرتون في جوديسون بارك».

وأضاف البيان: «النادي طلب نشر تسجيلات المحادثات الخاصة بثلاث حوادث رئيسية في المباراة، تدخل آشلي يانغ مع جيوفاني رينا (في الدقيقة 24)، ولمسة يد آشلي يانغ (في الدقيقة 44)، وتدخل آشلي يانغ مع كالوم هودسون - أودوي (في الدقيقة 56)».

وتابع: «نحن ندافع بقوة عن تمكين المجتمع الأكبر لكرة القدم والمشجعين من الوصول إلى التسجيلات الصوتية والنصوص من أجل الشفافية التامة، وهو ما يضمن أن النزاهة قائمة في رياضتنا».

ويتأهب فورست لمباراته أمام ضيفه مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل.


إيقاف مدرب التشيك السابق 3 أشهر بسبب إساءات عنصرية

بيتر رادا مدرب دوكلا براغ التشيكي (الشرق الأوسط)
بيتر رادا مدرب دوكلا براغ التشيكي (الشرق الأوسط)
TT

إيقاف مدرب التشيك السابق 3 أشهر بسبب إساءات عنصرية

بيتر رادا مدرب دوكلا براغ التشيكي (الشرق الأوسط)
بيتر رادا مدرب دوكلا براغ التشيكي (الشرق الأوسط)

أوقف الاتحاد التشيكي لكرة القدم، الاثنين، مدرب المنتخب الوطني السابق بيتر رادا ثلاثة أشهر، وفرض عليه غرامة مالية على خلفية توجيهه إساءات عنصرية لأحد المدربين.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يشرف رادا (65 عاماً) لاعب خط الوسط السابق، الذي قاد منتخب بلاده بين عامي 2008 و2009، حالياً على تدريب فريق دوكلا براغ متصدر دوري الدرجة الثانية.

ووجه رادا إهانة إلى توماس بولاش مدرب فريق زبرويوفكا برنو في إشارة إلى خلفيته العرقية، خلال المباراة التي جمعتهما في الثاني من مارس (آذار) وانتهت بالتعادل 3 - 3.

وكان الاتحاد التشيكي منع المدرب رادا من ممارسة أي عمل رياضي لمدة ثمانية أشهر في مارس الماضي، وفرض عليه غرامة قدرها 3370 دولاراً، لكن لجنة الاستئناف خفّضت، الاثنين، الحظر وأبقت على الغرامة بعد اعتراض رادا على الحكم الأصلي.

وأكد رادا الذي سيغيب عن فريقه حتى نهاية الموسم أنه يشعر بخيبة أمل من الحكم، وأن كلماته ليست عنصرية.

وقال لـ«وكالة الأنباء التشيكية» (سي تي كيه): «لقد واجهت مشكلات عدة مرات من قبل، لكن هذا أمر قاسٍ بسبب كلمتين فقط».

ويتصدر دوكلا براغ ترتيب الدرجة الثانية بفارق أربع نقاط عن أقرب مطارديه قبل 6 جولات من النهاية، ويتطلع للصعود إلى دوري الدرجة الأولى، وهو ما سيحققه إذا فاز باللقب.

وسبق لكرة القدم التشيكية أن شهدت حالة مماثلة بعدما غاب أندري كوديلا مدافع سلافيا براغ عن نهائيات كأس أوروبا 2020 التي أقيمت بعد عام من موعدها المحدد بسبب تداعيات فيروس «كورونا»، إثر إيقافه 10 مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي (ويفا) لكرة القدم بسبب كلمات عنصرية تفوّه بها تجاه الفنلندي غلين كامارا لاعب وسط غلاسكو رينغرز الأسكوتلندي، بعدما اعتدى على كوديلا بالضرب في النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس إثر صافرة نهاية مباراة الإياب للدور ثمن النهائي من مسابقة «يوروبا ليغ» في 18 مارس 2021.


كابيللو: بيلينغهام سيقود إنجلترا للقب «يورو 2024»

جود بيلينغهام يحتفل بإحرازه هدف الفوز القاتل في مرمى برشلونة (أ.ب)
جود بيلينغهام يحتفل بإحرازه هدف الفوز القاتل في مرمى برشلونة (أ.ب)
TT

كابيللو: بيلينغهام سيقود إنجلترا للقب «يورو 2024»

جود بيلينغهام يحتفل بإحرازه هدف الفوز القاتل في مرمى برشلونة (أ.ب)
جود بيلينغهام يحتفل بإحرازه هدف الفوز القاتل في مرمى برشلونة (أ.ب)

يرى المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيللو أن «النجم السوبر» جود بيلينغهام بمقدوره مساعدة منتخب إنجلترا على الفوز بلقب كأس أمم أوروبا (يورو 2024) بألمانيا.

وحضر كابيللو المدرب السابق لمنتخب إنجلترا في ملعب سانتياغو برنابيو، الأحد، وشاهد بيلينغهام وهو يحرز هدف الفوز القاتل لفريقه ريال مدريد 3- 2 في شباك ضيفه برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني.

وسجل بيلينغهام (20 عاماً) مسيرة متميزة مع ريال مدريد بعد انضمامه من صفوف بوروسيا دورتموند الألماني في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وسجل 21 هدفاً للفريق.

وقال كابيللو على هامش حفل توزيع جوائز لوريوس الرياضية العالمية في مدريد: «فقط اللاعبون السوبر بإمكانهم اللعب مثله في هذه السن، ليونيل ميسي وبعض اللاعبين الآخرين».

وأضاف: «إنه أداء مذهل الذي شاهدته في مباراة مهمة للغاية مثل الكلاسيكو، لأنه كان جيداً للغاية في كل جزء من الملعب».

وتابع: «كان يعود للتغطية، الجماهير تفهم الكثير من هذه الأمور».

وأوضح: «الجماهير تدرك أن هذا اللاعب يرغب في الفوز، يركض ويقاتل».

وتولى كابيللو تدريب منتخب إنجلترا بين عامي 2008 و2012، وتوقع أن ينجح منتخب «الأسود الثلاثة» في إنهاء سوء الحظ الذي لازمه على مدار 58 عاماً، لم ينجح خلالها في الفوز بأي بطولة كبرى، وأن يحقق النجاح في «يورو 2024.»

ويرى كابيللو أن غاريث ساوثغيت مدرب إنجلترا لديه أفضل خط هجوم في البطولة، لكنه أثار مخاوف بشأن خط الدفاع وحارس المرمى جوردان بيكفورد.

ولدى سؤاله عن توقعاته بشأن الفريق الذي سيفوز باللقب القاري، أجاب: «يعجبني منتخب إنجلترا».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن كابيللو قوله: «خطا الوسط والهجوم هما الأفضل، بيلينغهام وهاري كين وبوكايو ساكا».

وأكد أن «الظهيرين الأيمن والأيسر جيدان، لكن تساورني بعض الشكوك بشأن مركز قلب الدفاع وحارس المرمى، ليسا على نفس مستوى باقي خطوط الفريق».


محاولات للحاق غنابري وبوي بمواجهة بايرن ضد الريال

سيرج غنابري يسابق الزمن للحاق بمواجهة الريال (غيتي)
سيرج غنابري يسابق الزمن للحاق بمواجهة الريال (غيتي)
TT

محاولات للحاق غنابري وبوي بمواجهة بايرن ضد الريال

سيرج غنابري يسابق الزمن للحاق بمواجهة الريال (غيتي)
سيرج غنابري يسابق الزمن للحاق بمواجهة الريال (غيتي)

يواصل سيرج غنابري جناح بايرن ميونيخ الألماني العمل على عودته للملاعب واللحاق بالمواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد الإسباني في ذهاب المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا.

ويواصل غنابري نجم منتخب ألمانيا رفقة المدافع الفرنسي ساشا بوي التدريبات الفردية في ملعب بايرن ميونيخ، في الوقت الذي حصل فيه باقي اللاعبين على راحة.

وتعرض غنابري لتمزق في أربطة الركبة خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل مع آرسنال الإنجليزي 2/2 في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا في وقت سابق من الشهر الحالي، ويغيب منذ ذلك الحين.

ويغيب بوي عن النادي البافاري بعد تعرضه لإصابة في الركبة أيضاً خلال وجوده مع منتخب فرنسا الشهر الماضي.

وقال توماس توخيل مدرب بايرن: «بالنسبة لسيرج غنابري سيكون صراع مع الوقت قبل مواجهة ريال مدريد».

وتقام مباراة الذهاب بين بايرن والريال في ميونيخ يوم 30 أبريل (نيسان) الحالي، وفي الأسبوع التالي تقام مباراة الإياب في مدريد.

ويعاني ليروي ساني جناح بايرن ميونيخ من مشكلة في الفخذ. وأوضح توخيل: «بالنسبة لساني، فإنه سيكون صراع ضد الألم قبل مواجهة أينتراخت فرانكفورت وريال مدريد».

وغاب ساني عن فوز فريقه على يونيون برلين 5/ 1 السبت الماضي، لكنه قد يلحق بمواجهة فرانكفورت في «البوندسليغا» الأسبوع المقبل.


كيف اقترب كوفنتري سيتي من الفوز على مانشستر يونايتد؟

جماهير كوفنتري سيتي أشعلت ملعب ويمبلي (إ.ب.أ)
جماهير كوفنتري سيتي أشعلت ملعب ويمبلي (إ.ب.أ)
TT

كيف اقترب كوفنتري سيتي من الفوز على مانشستر يونايتد؟

جماهير كوفنتري سيتي أشعلت ملعب ويمبلي (إ.ب.أ)
جماهير كوفنتري سيتي أشعلت ملعب ويمبلي (إ.ب.أ)

جاءت نهاية المباراة الكلاسيكية في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين مانشستر يونايتد وكوفنتري سيتي مثالية.

المهاجم راسموس هويلوند، الذي تبلغ قيمته 64 مليون جنيه إسترليني، سجل ركلة الترجيح الأخيرة ليرسل فريق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى المباراة النهائية، بينما بقي الجانب الأزرق السماوي من ملعب ويمبلي الخاص بكوفنتري واقفاً لإظهار تقديره للاعبي فريقهم.

وكان كوفنتري سيتي، صاحب المركز الثامن في الدرجة الأولى، على وشك أن يذهل منافسه الذي يفترض أنه متفوق، والذي فاز بهذه المسابقة 12 مرة. وتنعكس الفجوة بين هذين الفريقين في فواتير الأجور: تبلغ رواتب يونايتد 331.4 مليون جنيه إسترليني، أي نحو14 ضعف رواتب كوفنتري البالغة 23.6 مليون جنيه إسترليني.

تم إلغاء هدف البديل فيكتور تورب بداعي التسلل في الدقيقة 120، مما دفع مارك روبينز مدرب كوفنتري إلى القول: «لو كان قد قطع ظفر قدمه، لم نكن لنذهب لركلات الترجيح».

نعم، لقد خسروا ركلات الترجيح أمام فريق مانشستر يونايتد المحير في كثير من الأحيان، ولكن مع تقدم هذه المباراة، كان كوفنتري هو الفريق الذي بدا أكثر اتحاداً.

بعد فوزه الدراماتيكي المتأخر بنتيجة 3 - 2 خارج أرضه على فريق الدرجة الممتازة ولفرهامبتون في ربع النهائي، أخذنا كوفنتري في رحلة مثيرة أخرى.

وكان هذا أكثر مفاجأة، حيث تفوق عليهم يونايتد في معظم فترات الشوط الأول. وبدا كثير من اللاعبين مرعوباً من حجم الحدث، حيث تشتتت التمريرات وكانت اللمسات غير متقنة.

وعندما تقدم هاري ماغواير برأسية ليونايتد 2 - 0 من ركلة ركنية في نهاية الشوط الأول، بدا من غير المعقول أن يتمكن كوفنتري من إعادة نفسه مرة أخرى إلى المباراة.

ومع ذلك، فإن التعديل التكتيكي الذي قام به روبينز في الاستراحة - حيث تحول من خطة 5 - 2 - 3 التي امتصت الضغط إلى خطة 4 - 2 - 3 - 1 - غيّر الزخم والشكل.

وكما قال روبينز: «عندما كنا ننظر إلى يونايتد، كان لديهم بعض اللاعبين الكبار الذين يجيدون الهجمات المرتدة، لذا عليك أن تكون حذراً حتى لا تنفتح مبكراً جداً لأنهم يمكن أن يقتلوا ثقتك بنفسك بالنسبة للبقية، لذلك كان علينا أن نكون حذرين بعض الشيء في سد المساحات، لقد فعلنا ذلك إلى حد ما، لكننا لم نشارك في المباراة كقوة هجومية في الشوط الأول حقاً المباراة، ومن ثم يمكنك إجراء تغييرات بعد ذلك».

وعلى الرغم من التحرك الإيجابي، فإن تسديدة برونو فرنانديز غيرت اتجاهها ووزضعت يونايتد في المقدمة 3 - 0 بعد 59 دقيقة، ولكن على عكس الهدفين في الشوط الأول، جاء ذلك بعد فترة تحسن من كوفنتري، حيث ضغط فريق روبينز على يونايتد في أعلى الملعب.

وقلص كوفنتري الفارق عبر إليس سيمز، متبوعاً بتسديدة ملتوية من اللاعب الممتاز كالوم أوهير، الذي أظهر صفاته خلف ثنائي الهجوم سيمز ورايت.

واستمتع كوفنتري مراراً وتكراراً باستهداف الجانب الأيسر ليونايتد، حيث غالباً ما كان ماركوس راشفورد المتعب يوجد في أعلى الملعب، وعانى آرون وان بيساكا من احتواء ميلان فان إيفيك ثم فابيو تافاريس عندما دخل بديلاً.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، أتى الضغط بثماره وتعادلوا بفضل ركلة جزاء رايت.

كوفنتري هاجم كثيراً من ناحية راشفورد (إ.ب.أ)

وكان لبدائل كوفنتري أيضاً تأثير كبير عندما دخلوا، حيث قام لويس بينكس بتدخل قوي على فرنانديز في الوقت الإضافي الذي بدأ التحرك الذي كاد يؤدي إلى تقدم رايت لكوفنتري، ثم كاد تورب يدرك التعادل بتسديدة رائعة، لكن الهدف ألغي بعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

ومن هنا جاءت دراما ركلات الترجيح.

وقال روبينز: «من الناحية النفسية، ربما كان لذلك تأثير، كنا على بعد 20 ثانية فقط من الذهاب إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، وبعد 30 ثانية، نكون في ركلات الترجيح. هذا يضعك في موقف دفاعي قليلاً».

وبعد الهزيمة الحزينة في نهائي ملحق البطولة العام الماضي أمام لوتون تاون، وأيضاً بعد ركلات الترجيح، كانت هذه ضربة قاسية أخرى لكوفنتري.

ومع ذلك، في ظل قيادة روبينز الثابتة، يبدو هذا الأمر كأنه نادٍ متحد.

لقد شهد هذا النادي نصيبه العادل من الأيام المظلمة والمحبطة في السنوات الأخيرة.


53 ألف متسابق شاركوا حتى النهاية في ماراثون لندن

جانب من منافسات ماراثون لندن (أ.ف.ب)
جانب من منافسات ماراثون لندن (أ.ف.ب)
TT

53 ألف متسابق شاركوا حتى النهاية في ماراثون لندن

جانب من منافسات ماراثون لندن (أ.ف.ب)
جانب من منافسات ماراثون لندن (أ.ف.ب)

‬قال منظمو ماراثون لندن الاثنين إن أكثر من 53 ألف متسابق أكملوا النسخة الـ44 من السباق الأحد، وهو ما يمثل رقماً قياسياً عالمياً.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، يمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنسخة العام الماضي التي استكملها 43965 متسابقاً.

وبدأ سباق الأحد 54281 متسابقاً بعد أن كان قد تم تسجيل مشاركة 65725 متسابقاً، وقد حطمت البطلة الأولمبية الكينية بيريس جيبتشيرتشير الرقم القياسي العالمي الخاص بالسباقات النسائية الخالصة.

من جهته، قال هيو براشر مدير ماراثون لندن: «إن الحدث حقق رقماً قياسياً في جمع التبرعات؛ إذ تم جمع أكثر من 67 مليون جنيه إسترليني (82 مليون دولار) حتى الآن». وأضاف: «الإجمالي يواصل الارتفاع مع وصول المزيد من التبرعات».