«البريمرليغ»: آرسنال يهزم نيوكاسل ويبقى في صراع الفوز باللقب

فرحة آرسنالية بالفوز الثمين على نيوكاسل (د.ب.أ)
فرحة آرسنالية بالفوز الثمين على نيوكاسل (د.ب.أ)
TT

«البريمرليغ»: آرسنال يهزم نيوكاسل ويبقى في صراع الفوز باللقب

فرحة آرسنالية بالفوز الثمين على نيوكاسل (د.ب.أ)
فرحة آرسنالية بالفوز الثمين على نيوكاسل (د.ب.أ)

تمسك آرسنال بآماله في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز 2 - صفر على نيوكاسل يونايتد، ليقلص الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى نقطة واحدة اليوم الأحد.

ولو خسر آرسنال لتعرضت آماله في حصد اللقب لأول مرة منذ 2004 لضربة جديدة، لكنه سجل بواسطة مارتن أوديجارد وفابيان شار بطريق الخطأ في مرماه ليخرج بالانتصار الثمين.

وسيطر نيوكاسل، الذي كان يتطلع لتعزيز موقعه في المركز الثالث وقطع خطوة كبيرة نحو إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، في بداية المباراة على اللعب، لكن أوديجارد منح التقدم للفريق الزائر بعد مرور 14 دقيقة من البداية.

وأرسل غابرييل مارتينيلي كرة عرضية من الجانب الأيسر حولها شار مدافع نيوكاسل بطريق الخطأ في مرماه قبل 20 دقيقة من النهاية.

ولدى سيتي، الذي فاز في عشر مباريات متتالية في الدوري، 82 نقطة من 34 مباراة وبفارق نقطة واحدة عن آرسنال الذي خاض 35 مباراة. وبقي نيوكاسل ثالثاً وله 65 نقطة.


مقالات ذات صلة


دورة ويمبلدون: سينر يواصل حملته ويبلغ نصف النهائي بصحبة غوف

سينر (أ.ب)
سينر (أ.ب)
TT

دورة ويمبلدون: سينر يواصل حملته ويبلغ نصف النهائي بصحبة غوف

سينر (أ.ب)
سينر (أ.ب)

واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، حملة الدفاع عن لقبه وبلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون لكرة المضرب، بفوزه الثلاثاء على الألماني يان-لينارد شتروف المصنف 74 بنتيجة 7-5 و7-6 (7-4) و6-3.

وفي أول ربع نهائي له في إحدى البطولات الكبرى عن 36 عاماً، قدم شتروف أداءً قوياً أمام الإيطالي البالغ 24 عاماً في المجموعتين الأولى والثانية اللتين جاءتا متكافئتين إلى حد كبير.

لكن خبرة سينر في النقاط الحاسمة سمحت له بكسر إرسال منافسه ليتقدم 6-5، قبل أن يحسم المجموعة الأولى على إرساله.

وفي المجموعة الثانية، حصل الألماني على كرة لحسمها على إرساله وهو متقدم 5-4، لكن سينر أنقذها بثلاثة إرسالات رابحة، قبل أن يفرض تفوقه في الشوط الفاصل، مستفيداً من قوة إرساله الأول (16 إرسالاً ساحقاً مقابل 12 لشتروف في اللقاء).

وعانى المصنف 74 عالمياً أكثر على الإرسال في المجموعة الثالثة (نسبة نجاح 36 في المائة في الإرسال الأول)، قبل أن ينهار أمام ضربة خلفية طويلة على الخط من الإيطالي الذي تقدم 5-3 ثم حسم فوزه الرابع على الألماني في رابع مواجهة بينهما على إرساله، منهياً اللقاء في ساعتين و35 دقيقة.

ولحجز بطاقته إلى النهائي، قد يتواجه سينر في نصف النهائي مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش الثامن، الساعي عن 39 عاماً إلى لقبه الخامس والعشرين القياسي في البطولات الكبرى، والذي يلتقي لاحقا مع الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم الرابع.

غوف وبيغولا تتعانقان عقب المباراة (أ.ب)

وعند السيدات، تأهلت الأميركية كوكو غوف، المصنفة سابعة عالمياً والباحثة عن لقبها الكبير الثالث، إلى نصف النهائي لأول مرة في ويمبلدون بعدما قلبت الطاولة على مواطنتها جيسيكا بيغولا الرابعة بالفوز عليها 4-6 و6-3 و6-3.

ودخلت ابنة الـ22 عاماً إلى بطولة هذا العام من دون أي فوز على الملاعب العشبية منذ 2024، لكنها سجلت في ملاعب نادي عموم إنجلترا انتصارها الخامس توالياً بتفوقها على مواطنتها بيغولا.

وستخوض غوف الخميس أول نصف نهائي لها في إحدى بطولات الغراند سلام منذ «رولان غاروس» 2025 حين توجت باللقب.

بيغولا ودعت «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

وستلتقي في الدور المقبل اليابانية ناومي أوساكا الرابعة عشرة عالمياً أو التشيكية كارولينا موخوفا التاسعة.

وخسرت غوف، المتوجة بلقب بطولة الولايات المتحدة عام 2023 إضافة إلى لقبها في «رولان غاروس» عام 2025، مبارياتها الثلاث في نصف النهائي على الملاعب العشبية منذ بداية مسيرتها: «برلين» عامي 2022 و2024، و«إيستبورن» عام 2023.

وبدأت غوف المباراة بشكل سيئ، حيث خسرت إرسالها سريعا، قبل أن تعوض الكسر وتدرك التعادل 3-3.

لكنها سرعان ما فقدت إرسالها مجدداً من دون مقاومة، لتخسر المجموعة الأولى بعد دقائق قليلة.

وعادت غوف بقوة وكسرت إرسال بيغولا من دون أن تخسر نقطة، لتتقدم 4-3 في المجموعة الثانية.

وبعدما أهدرت أفضلية كسر الإرسال في بداية المجموعة الثالثة الحاسمة، أنهت الأمور لصالحها بكسر جديد لإرسال بيغولا من دون خسارة نقطة، لتتقدم 4-3 ثم 5-3.

وبعد لحظات، منح الخطأ المباشر الـ24 لبيغولا في اللقاء، بطاقة العبور إلى دور الأربعة لمواطنتها الشابة.


كوفنتري: يمكن تسريع البت في النزاعات الأولمبية

كريستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (رويترز)
كريستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (رويترز)
TT

كوفنتري: يمكن تسريع البت في النزاعات الأولمبية

كريستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (رويترز)
كريستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (رويترز)

قالت كريستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الثلاثاء، إن الحركة الأولمبية لديها آليات للتعامل مع النزاعات في الأحداث الكبرى، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت قلقة بشأن التدخل السياسي قبل دورة ألعاب لوس أنجليس 2028.

وتحدثت كوفنتري بعد أيام من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه حث الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) شخصياً على مراجعة قرار إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون بعد حصوله على بطاقة حمراء في كأس العالم، وهي قضية أثارت تساؤلات حول الضغوط السياسية على الهيئات الرياضية.


«الأولمبية الدولية» تعيد روسيا إلى المنافسات لكن دون العَلم أو النشيد الوطني

روسيا ستشارك في المنافسات الأولمبية المقبلة (رويترز)
روسيا ستشارك في المنافسات الأولمبية المقبلة (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تعيد روسيا إلى المنافسات لكن دون العَلم أو النشيد الوطني

روسيا ستشارك في المنافسات الأولمبية المقبلة (رويترز)
روسيا ستشارك في المنافسات الأولمبية المقبلة (رويترز)

قررت «اللجنة الأولمبية الدولية» رفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس، وبالتالي سيتمكنون من العودة إلى الرياضات الجماعية والمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى «أولمبياد لوس أنجليس 2028»، لكن من دون العَلم أو النشيد الوطنيين في الوقت الراهن، وفق ما أعلنت الثلاثاء.

وأوضح بيان صادر عن «اللجنة» أن إعادة الدمج التي أوصت بها بدءاً من الآن للاتحادات الدولية؛ كلّ في مجاله، ستواكبها متطلبات خاصة بشأن متابعة مكافحة المنشطات، بحيث سيتعين على كل رياضي روسي الخضوع لـ«فحوص عدة» قبل استئناف المشاركة في المنافسات الدولية.

وسيُطلب من كل رياضي روسي «يستأنف المشاركة في المنافسات الدولية» الخضوع لـ«فحوص عدة»، ضمن برنامج يُحدد بشكل مشترك بين الاتحادات الدولية و«الوكالة الدولية لمراقبة الاختبارات».

وعموماً، تبقى عودة روسيا إلى كنف الرياضة العالمية مشروطة أكثر من حليفتها بيلاروسيا التي قررت «اللجنة الأولمبية الدولية» مطلع مايو (أيار) الماضي عودتها من دون قيود، مع السماح لرياضييها برفع العلم وعزف النشيد الوطنيين، وبالتالي الخروج من صفة «الرياضيين المحايدين».

وبشأن الروس، فقد أكدت «اللجنة» أنها ستبتّ «في الوقت المناسب في مسألة رفع العلم؛ والنشيد، والألوان الروسية، أو أي رمز آخر، خلال الألعاب الأولمبية»، تاركة للاتحادات الدولية تحديد شروطها في هذه الأثناء.

وفي الوقت الراهن أيضاً، لن تنظم «الهيئة الأولمبية» أي أحداث في روسيا، ولن توجه دعوات إلى ممثلي الدولة الروسية.

وخلال اجتماعها، الثلاثاء في لوزان، رفعت «اللجنة التنفيذية» لـ«اللجنة الأولمبية الدولية»؛ «بشكل مؤقت»، تعليق «اللجنة الأولمبية الروسية» الذي فُرض في خريف 2023، بحسبان أنها لم تعد تضم ضمن أعضائها منظمات رياضية من مناطق أوكرانية محتلة. لكنها أكدت في المقابل أنها ستواصل «متابعة» أنشطتها في تلك المناطق من كثب.

وتُعدّ روسيا قوة رياضية كبرى، لكنها محرومة منذ عام 2016 من رفع ألوانها في الساحة الأولمبية؛ أولاً بسبب فضيحة «التنشط الممنهج» برعاية الدولة، مما أجبرها على المشاركة تحت «العلم الأولمبي» عام 2018، ومن بعده باسم «اللجنة الأولمبية الروسية» في 2021 و2022. وثانياً بسبب غزو أوكرانيا. فبعد وقت قصير من اختتام «الألعاب الأولمبية الشتوية» في بكين خلال فبراير (شباط) 2022، شن الجيش الروسي هجوماً على أوكرانيا بدعم من بيلاروسيا؛ مما أدى إلى سلسلة من العقوبات الرياضية عكست حجم الغضب الغربي من هذا الغزو.

و أعلنت «اللجنة الأولمبية الدولية»، الثلاثاء، استبعاد التزلج النوردي المزدوج من برنامج «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030»، المقررة في منطقة جبال الألب الفرنسية. في المقابل، احتفظت «اللجنة الأولمبية الدولية» بمسابقة التعرج الموازي العملاق ضمن منافسات التزلج على الجليد، بينما استُبعد التزلج الشمالي المزدوج، الذي يجمع بين القفز على الثلج واختراق الضاحية.

وأرجعت «اللجنة» قرارها استبعاد اللعبة، التي كانت حاضرة في جميع دورات «الألعاب الأولمبية الشتوية» منذ النسخة الأولى عام 1924، إلى ضعف نسب مشاهدتها التلفزيونية، إلى جانب محدودية عدد الدول المشاركة فيها.

كما أعلنت «اللجنة الأولمبية الدولية» على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أن منافسات التزلج الحر والتزلج الحر على اللوح، بالإضافة إلى التزلج الفني الجماعي المتزامن، ستسجل ظهورها الأول في «أولمبياد 2030». وكانت «اللجنة الأولمبية الدولية» قد أعلنت في وقت سابق عودة التزلج الجبلي إلى برنامج «أولمبياد 2030»، بعد ظهوره الأول الناجح في «دورة ميلانو - كورتينا الشتوية» في فبراير الماضي، إلى جانب بقية الرياضات.