كلوب: صلاح من أفضل اللاعبين في التاريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4314966-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
انهال يورغن كلوب مدرب ليفربول بالمديح على محمد صلاح، بعدما سجل المهاجم المصري هدف الفوز على برنتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمس السبت، محققاً العديد من الإنجازات، ليحافظ على آمال فريقه في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وسدد صلاح من مدى قريب في الدقيقة 13 ليسجل للمرة التاسعة على التوالي في «أنفيلد»، ويصل إلى 30 هدفاً في كل المسابقات هذا الموسم.
كما وصل لهدفه رقم 100 على ملعب ليفربول منذ انتقاله قادماً من روما الإيطالي في 2017.
وأبلغ كلوب شبكة «سكاي سبورتس» بعد فوز ليفربول 1 – صفر: «المهاجم يحتاج إلى هذه الرغبة لتسجيل الأهداف، لكن الكثيرين لا يتذكرون عدد الأهداف التي صنعها (صلاح). إنه يساهم دائماً في الأهداف. العديد من اللاعبين لا يحصلون على التقدير الكافي من الجماهير أثناء مسيرتهم، لكن بالنسبة لنا فهو واحد من الأفضل في التاريخ».
ويحتل فريق المدرب كلوب المركز الخامس، وما زالت فرصته قائمة في بلوغ دوري الأبطال في الموسم المقبل، ويحتاج لمواصلة تحقيق الانتصارات على أمل تعثر أي فريق يتقدم عليه في الترتيب.
وقال كلوب مع اقتراب الموسم من نهايته: «ربما يكون الأمر أكثر إثارة قليلاً مما أرادته بعض الفرق لنا. من الجيد أن نتمكن من الوصول لهذه المكانة في جدول الترتيب مجدداً، لكن علينا التأكد من تفوقنا على أندية أخرى... لم يُحسم أي شيء بعد. لدينا ثلاث مباريات متبقية، وبعدها سنحصل على فترة راحة طويلة ستساعدنا جداً. بإمكانك رؤية ذلك اليوم. برنتفورد حصل على راحة لمدة أسبوع أما نحن فخضنا مباراة قبل ثلاثة أيام. الأمر يختلف بشدة تحديداً في الأمتار الأخيرة من السباق، لكن اللاعبين تغلبوا على ذلك وأنا سعيد جداً».
مانشستر يونايتد نادٍ غريب في الوقت الحالي، وعمله أكثر غرابة.
The Athletic (مانشستر)
«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل «اللفة الأخيرة» في جائزة هولندا الكبرىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5310185-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89
«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل «اللفة الأخيرة» في جائزة هولندا الكبرى
«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)
ودعت «تساندفورت»، تلك الحلبة الساحلية التي تهب عليها الرياح وتنتمي إلى حقبة مختلفة، بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وجائزة هولندا الكبرى اليوم الأحد بحفل «اللفة الأخيرة» الذي تخللته مشاعر الفخر والاحتفاء والحزن.
واستضافت الحلبة، الواقعة بين الكثبان الرملية على ساحل بحر الشمال والتي اكتظت مدرجاتها «بجيش برتقالي» من عشرات الآلاف من مشجعي ماكس فيرستابين الذين احتفلوا في الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل، أحد أكثر السباقات حيوية في جدول البطولة منذ عودتها إليه في 2021 بعد غياب دام 36 عاماً.
وخُطط لهذا الوداع منذ فترة، إذ أعلن المنظمون المحليون في 2024 أنهم سيختتمون المسيرة في ذروة النجاح عام 2026 عند انتهاء العقد بعد تقييم المخاطر المالية.
وقال فيرستابين بطل العالم أربع مرات والبطل المحلي الذي فاز بالثلاث نسخ الأولى من السباق بعد انطلاقه من المركز الأول مما أدى إلى نفاد قمصان رد بول من المتاجر وحدوث ارتفاع كبير في مبيعات الجعة: «سنفتقد هذا السباق بالتأكيد».
وأضاف: «لطالما كانت القيادة هنا ممتعة حقاً. حتى لو لم أكن هولندياً، تعلمون، كانت ستكون القيادة هنا أمراً رائعاً دائماً. وبالطبع، بالنسبة لي بصفتي هولندياً، كان ذلك يضفي عليها لمسة خاصة إضافية».
ماكس فيرستابين (إ.ب.أ)
حديقة خضراوات طرزان
واستضافت «تساندفورت» جولة من البطولة لأول مرة في عام 1952 أي بعد عامين من انطلاق الموسم الأول. ويعد سباق جائزة هولندا الكبرى هذا العام رقم 36.
وتعتبر هذه الحلبة الضيقة والمتعرجة التي تضم 14 منعطفاً ثاني أقصر واحدة بعد موناكو، وتتميز بمنعطفات تجعلك تتذكرها مثل «طرزان» الذي يُقال إنه كان لقب رجل محلي استبدل بحديقته النباتية حق تسمية المنعطف، وكذلك منعطف «هيوخاهوتس» المائل. وقال فيرستابين: «إنه تصميم رائع. وبالتأكيد يمنح التسابق فيه بشكل صحيح شعوراً كبيراً بالرضا... إنها قيادة على الطراز القديم الحقيقي. وهي بالتأكيد إحدى أفضل الحلبات في جدول السباقات مقارنة ببعض الحلبات التي نتسابق عليها الآن والتي... لن أذكر أسماءها، لكنها تفتقر بعض الشيء إلى الطابع المميز».
وعبر لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل لقب بطولة العالم والذي تنحدر والدته من بلجيكا ويمكنه أيضاً الاعتماد على دعم محلي قوي وفاز بسباق هولندا بعد انطلاقه من المركز الأول في 2024، عن شعوره بخيبة أمل لرؤية الحلبة تستضيف إيقاعات موسيقى التكنو الصاخبة ومنسقي الأغاني الذين يقدمون موسيقى سريعة وإيقاعية.
لاندو نوريس (أ.ف.ب)
وقال السائق البريطاني الذي احتل مركز الانطلاق الأول مرة أخرى هذا العام: «أحب الحدث في حد ذاته وأحب الجماهير. رغم أن معظمهم هنا من أجل سائق واحد، فإنه يظل دائماً حدثاً ممتعاً ويتمتع بأجواء رائعة وشغف كبير وهذا ما تريده». وأضاف: «أفضل الذهاب إلى السباقات الأصغر حجما حيث يكون المشجعون أكثر حماساً والحدث أفضل من مكان آخر حيث تقل هذه الأجواء. لذا، فإن هذا السباق بالتأكيد من بين الأفضل، وهو أفضل بكثير من عدد من السباقات الموجودة في الجدول حتى في الوقت الحالي».
وتابع: «إنه لأمر مؤسف، لكنه ليس خيارنا. أعتقد أنه لو كان الأمر متروكاً للسائقين، لربما كنا نفضل الإبقاء عليه».
تعد «تساندفورت» حلبة نادرة، فهي الوحيدة التي لم يحقق فيها لويس هاميلتون أي فوز في سباقات فورمولا 1، لكن بطل العالم سبع مرات يحتفظ بذكريات جميلة عن نجاحاته هناك خلال مسيرته في فئات الناشئين.
وقال سائق فيراري: «إنها حلبة مذهلة حقا... والجمهور رائع بطبيعة الحال. إنها تجربة مميزة جداُ، لا سيما بالنسبة لماكس، حيث يحظى بدعم لا يصدق طوال عطلة نهاية الأسبوع (مطلع الأسبوع)، لكنهم هم من يصنعون هذه الأجواء حقاً».
حشد باللون البرتقالي
تذكر جان لامرز، السائق السابق والمدير الرياضي لسباق جائزة هولندا الكبرى والذي نشأ في «تساندفورت»، حيث كانت أصوات السيارات هي الموسيقى التصويرية لطفولته، كيف اعتقد البعض أن إعادة فورمولا 1 إلى الحلبة كانت فكرة مجنونة، لكنها نجحت.
وكتب في رسالة عامة اليوم: «مئات الآلاف من المشجعين. حشد باللون البرتقالي. بدءاً من وصول أول قطار في الصباح حتى وقت طويل بعد عبور آخر سيارة لخط النهاية. ما حدث هنا تجاوز حتى ما كنا نتخيله». وقال لامرز: «أصبحت (تساندفورت) أكثر من مجرد سباق. أصبحت صورة تُشاهد في جميع أنحاء العالم. المدرجات البرتقالية والكثبان الرملية والبحر والترقب كلما دخل ماكس إلى الحلبة».
وأضاف: «نجح بلد صغير في إعادة أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم إلى مكان اعتقد الكثيرون أنه لم يعد من الممكن إقامته فيه. وبعد استقبال قرابة مليوني زائر، أصبحنا نعلم أن الأمر ليس كذلك».
كين «لاعب العام» في ألمانيا... وكومباني أفضل مدربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5310178-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8
تُوِّج الإنجليزي الدولي هاري كين هداف نادي بايرن ميونيخ اليوم (الأحد) بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا لعام 2026، بناءً على تصويت نظمه اتحاد الصحافيين الرياضيين الألمان.
وأعلنت مجلة «كيكر شبورتس» أن البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، حصل على جائزة أفضل مدرب، بينما تُوجت مدافعة الفريق البافاري جوليا غوين بجائزة أفضل لاعبة.
وحسم هاري كين التصويت لمصلحته، بعدما جمع 272 صوتاً، متقدماً على زميله الفرنسي ميكايل أوليسه الذي حصل على 203 أصوات، في حين جاء مهاجم شتوتغارت دينيز أونداف في المركز الثالث بـ61 صوتاً.
وشارك في التصويت 656 عضواً من اتحاد الصحافيين الرياضيين الألمان، وجاء اختيار كين تقديراً للمستوى الذي قدمه في الموسم الماضي، بعدما سجل 61 هدفاً في 51 مباراة رسمية، ليقود بايرن ميونيخ للتتويج بلقبَي الدوري الألماني وكأس ألمانيا.
فينسنت كومباني (رويترز)
وقال هاري كين، يوم الأربعاء، أثناء تسلُّمه «الحذاء الذهبي» كأفضل هداف في أوروبا: «كان هذا أفضل موسم في مسيرتي الرياضية حتى الآن».
ويعد كين من أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم.
وفي تصويت أفضل مدرب، حصد كومباني 314 صوتاً، متفوقاً بفارق كبير على مدرب فرايبورغ، يوليان شوستر، الفائز باللقب العام الماضي، والذي حصل على 87 صوتاً، ومدرب شتوتغارت سباستيان هونيس الذي حصل على 53 صوتاً.
وتُوجت جوليا غوين بجائزة أفضل لاعبة بعدما حصدت 106 أصوات، وذلك بعد تقاسم الجائزة العام الماضي مع حارسة المرمى آن- كاترين بيرغر.
وقالت جوليا غوين: «هذا شرف كبير وتأكيد على صحة مسيرتي... لم أتوقع الفوز هذا العام، ولهذا كان أول شيء فكرت فيه هو هل أنا حقاً؟».
حسرة في دورتموند بعد الخسارة أمام بايرن في كأس السوبر الألمانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5310176-%D8%AD%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
حسرة في دورتموند بعد الخسارة أمام بايرن في كأس السوبر الألماني
لاعبو بوروسيا دورتموند يبدون أسفهم للخسارة أمام بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)
أبدى لاعبو بوروسيا دورتموند أسفهم للخسارة أمام بايرن ميونيخ 1-2 في كأس سوبر فرانز بكنباور، مؤكدين أن الفريق كان قادراً على تقديم المزيد، رغم اعترافهم بأفضلية المنافس واستحقاقه الفوز.
وقال الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لدورتموند: «بدأنا المباراة بشكل جيد، لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء التي جعلت بايرن يقدم أداءً قوياً للغاية، واضطررنا إلى القيام بالكثير من العمل الدفاعي. الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول كان محبطاً، وجاء في الوقت بدل الضائع من رمية تماس لنا».
وأضاف: «هذا الأمر أزعجني قليلاً، لأنه عندما كنا متأخرين بهدف، كانت لدينا فرص للعودة إلى المباراة على ملعبنا. لذلك نشعر بإحباط شديد، خاصة أننا كنا نمتلك الاستحواذ».
من جانبه، قال جريجور كوبيل، حارس مرمى دورتموند: «بايرن لعب بشكل جيد للغاية، وكان بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف. لكن في النهاية كان من المؤسف أنه لاحت لنا بعض الفرص وفرضنا المزيد من الضغط دون استفادة، رغم أن فوزهم كان مستحقاً».
وأضاف: «أظهرنا بعض الإشارات الجيدة خلال المباراة، وكان من الواضح أيضاً أن العديد من اللاعبين لم يصلوا إلى أفضل مستوياتهم بعد، وهذا طبيعي في وضعنا الحالي. لكن في النهاية، يتعين علينا الفوز بمباراة مثل هذه لأننا نريد ذلك بشدة. كان بإمكاننا تحقيق المزيد».
وقال جوي فيرمان، لاعب وسط دورتموند: «من المميز اللعب مع بوروسيا دورتموند، وأنا فخور للغاية. كان يوماً خاصاً بالنسبة لي. لعبنا بشكل جيد في الشوط الثاني، وكان ينبغي أن ندرك التعادل في الدقائق الأخيرة. نريد المنافسة على الألقاب، وأنا أريد أن أكون جزءاً من ذلك».