«خليجي 27»: أخضر «بلا سالم»... ووجوه جديدة... وهجوم «شاب»

دونيس يزيح الستار عن القائمة بعد ترقب وانتظار


المنتخب السعودي في مهمة خليجية على أرضه وبين جمهوره (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي في مهمة خليجية على أرضه وبين جمهوره (المنتخب السعودي)
TT

«خليجي 27»: أخضر «بلا سالم»... ووجوه جديدة... وهجوم «شاب»


المنتخب السعودي في مهمة خليجية على أرضه وبين جمهوره (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي في مهمة خليجية على أرضه وبين جمهوره (المنتخب السعودي)

بعد ترقب وانتظار، أزاح اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، الستار عن قائمة «الأخضر» الكبير للمشاركة في بطولة كأس الخليج الـ27 في جدة، مستبعداً 8 لاعبين شاركوا في كأس العالم 2026، التي ودّعها الفريق من الدور الأول، ومستعيناً بعدد من الوجوه الجديدة؛ أملاً في المنافسة على اللقب في البطولة التي تستضيفها جدة، خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) الحالي إلى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وشهدت القائمة استبعاد قائد المنتخب سالم الدوسري، إلى جانب سعود عبد الحميد وأحمد الكسار وعلي مجرشي وعلي لاجامي وأيمن يحيى وصالح الشهري وخالد الغنام.

في المقابل، ضم دونيس 8 لاعبين آخرين هم حامد الشنقيطي، ومحمد محزري، وزكريا هوساوي، ومحمد القحطاني، وصالح أبو الشامات، وعبد الله السالم، وريان حامد، وهمام الهمامي.

وأوقعت القرعة المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب العراق وعمان والكويت، في حين تضم المجموعة الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن.

وستقام مباريات البطولة على ملعبيْ مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل في جدة.

كان المنتخب البحريني قد تُوج بلقب النسخة الماضية «خليجي 26»، التي استضافتها الكويت في يناير (كانون الثاني) 2025، بعدما تغلّب على عمان في المباراة النهائية.

وضمّت التشكيلة في حراسة المرمى حامد يوسف، ونواف العقيدي، ومحمد العويس.

وفي الدفاع حسن كادش، وريان حامد، وجهاد ذكري، وعبد الإله العمري، ومتعب الحربي، ومحمد محزري، ونواف بوشل، وحسان تمبكتي، وزكريا هوساوي.

وفي خط الوسط زياد الجهني، ومحمد كنو، ومحمد القحطاني، ومصعب الجوير، وعلاء الحجي، وناصر الدوسري، وعبد الله الخيبري.

وفي الهجوم صالح أبو الشامات، وهمام الهمامي، ومحمد أبو الشامات، وسلطان مندش، وعبد الله السالم، وفراس البريكان، وعبد الله الحمدان.

وفي استضافته الخامسة للمسابقة، يتطلّع المنتخب السعودي للتتويج بلقب كأس الخليج العربي لكرة القدم هذا العام (خليجي 27)، للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ أكثر من 22 عاماً.

وتقام النسخة الـ27 من المسابقة -التي انطلقت نسختها الأولى عام 1970- خلال الفترة من 23 سبتمبر الحالي حتى 6 أكتوبر المقبل.

ويستهل منتخب السعودية مشاركته في البطولة بمواجهة المنتخب الكويتي في 23 سبتمبر الحالي، قبل أن يواجه نظيره العماني بعدها بثلاثة أيام في الجولة الثانية، فيما يلتقي منتخب العراق في 29 من الشهر نفسه في ختام لقاءاته بالدور الأول.

دونيس لإعادة «الأخضر» إلى سكة البطولات (المنتخب السعودي)

ويأمل منتخب السعودية في إعادة البسمة لجماهيره، التي تنتظر اعتلاء الفريق الأخضر عرش كرة القدم الخليجية، بعدما سبق أن توج بالبطولة للمرة الأولى بالنسخة الثانية عشرة عام 1994 بالإمارات العربية المتحدة.

وانتظر السعوديون 8 أعوام حتى توجوا بلقبهم الثاني في كأس الخليج، حينما استضافوا البطولة على ملاعبهم عام 2002 في النسخة الخامسة عشرة، فيما كانت المرة الأخيرة التي حمل فيها الفريق الكأس المرموقة في النسخة التالية عام 2003 بالكويت، والتي اختتمت منافساتها في مطلع عام 2004.

ويخوض منتخب السعودية البطولة تحت قيادة مديره الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى قيادة الفريق في أبريل (نيسان) الماضي، خلفاً لهيرفي رينارد، لكن الفريق لم يظهر بالصورة المرضية لمحبيه خلال مشاركته ببطولة كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا في صيف العام الحالي.

وودع المنتخب السعودي المونديال مبكراً من مرحلة المجموعات، بعدما تذيل ترتيب المجموعة العاشرة برصيد نقطتين؛ حيث تعادل 1-1 مع أوروغواي، ودون أهداف مع منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، الذي شارك في البطولة للمرة الأولى، وتلقى خسارة قاسية 0-4 أمام المنتخب الإسباني، الذي شق طريقه نحو الفوز باللقب.

أستبعد 8 لاعبين شاركوا في كأس العالم 2026 وأستعان بعدد من الوجوه الجديدة


مقالات ذات صلة

مصدر في اتحاد القدم لـ«الشرق الأوسط»: لا اتفاق مع مارتينيز لتدريب الأخضر

رياضة سعودية دونيس يحتفل بالكأس الخليجية (الاتحاد السعودي)

مصدر في اتحاد القدم لـ«الشرق الأوسط»: لا اتفاق مع مارتينيز لتدريب الأخضر

أكد مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن توصل الاتحاد إلى اتفاق مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية المنتخب السعودي يحتفل بتتويجه بلقب «خليجي 27» في جدة (المنتخب السعودي)

بغداد تستضيف «خليجي 28»... وتوجيه بإكمال ملعب التاجيات

وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بإكمال مشروع ملعب التاجيات، ضمن الاستعدادات لاستضافة العاصمة بغداد منافسات بطولة كأس الخليج.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة سعودية بدر الرزيزاء رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

بدر الرزيزاء يفتتح عهده مع الأخضر بالذهب الخليجي

لم يحتج بدر الرزيزاء، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، سوى 37 يوماً ليشهد أول ألقاب المنتخب السعودي الأول خلال فترة رئاسته.

إبراهيم جابر (جدة)
رياضة سعودية محمد العويس أصبح رابع قائد سعودي يرفع لقب كأس الخليج (المنتخب السعودي)

من فؤاد أنور إلى العويس... أربعة قادة حملوا كأس الخليج للأخضر

ارتبطت لحظات تتويج المنتخب السعودي بكأس الخليج عبر تاريخه بأربعة قادة حملوا الكأس في أربع محطات خالدة.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)

«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدة

بلغة حملت الترحيب والمحبة، ودّعت جدة منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بأوبريت غنائي جمع دول البطولة في كلمات واحدة، واستعاد روح التجمع الخليجي.

«الشرق الأوسط» (جدة )

الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
TT

الدوري السعودي يعود على وقع «الهيمنة الخليجية»... ورونالدو تحت الأنظار

رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)
رونالدو خلال تدريبات النصر الأخيرة (موقع نادي النصر)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد، بعد توقف امتد قرابة شهر، منذ إسدال الستار على منافسات الجولة السابعة في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي، وهي الفترة التي شهدت إقامة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تُوّج المنتخب السعودي بلقبها.

وتنطلق منافسات الجولة الثامنة بـ3 مواجهات، يتطلع خلالها النصر إلى استعادة نغمة انتصاراته عندما يستضيف الدرعية على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، فيما يحل الأهلي ضيفاً على الفتح بملعب «ميدان الأولى» في الأحساء، ويستقبل الخلود نظيره القادسية على ملعب نادي الحزم بمدينة الرس.

وتتجه الأنظار في مواجهة النصر والدرعية نحو قائد الفريق العاصمي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد الأحداث التي رافقت فترة التوقف، وخروجه من معسكر المنتخب البرتغالي، وما أثاره ذلك من جدل واسع بشأن جاهزيته للعودة إلى المشاركة مع فريقه، التي أكد عليها الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، وأشار إلى عودته إلى صفوف الفريق واستعداده لخوض المواجهة.

وقال بوستيكوغلو عن جاهزية النجم البرتغالي: «عاد رونالدو، وهو جاهز للعب»، مضيفاً بشأن ما حدث خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده: «سبق أن دربت المنتخبات 4 سنوات، ولا أحب أن يتحدث مدربو الأندية عن مدربي المنتخبات؛ لذلك لن أتطرق إلى ذلك».

ويدخل النصر المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في لائحة الترتيب، باحثاً عن استعادة انتصاراته بعد تعثره الأخير قبل فترة التوقف بالتعادل أمام الخليج بهدف لمثله.

وسيكون الانتصار على الدرعية كفيلاً بصعود النصر مؤقتاً إلى صدارة الترتيب، في انتظار بقية نتائج الجولة، التي تشهد مواجهة مرتقبة السبت بين الهلال المتصدر برصيد 18 نقطة، والاتحاد صاحب المركز الثاني برصيد 17 نقطة.

ولا تقتصر أهمية المواجهة بالنسبة للنصر على النقاط الثلاث، إذ يسعى الفريق إلى تبديد الشكوك التي أحاطت بمستوياته قبل التوقف، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام العين الإماراتي بنتيجة 4 - 0 في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، قبل أن يتعثر محلياً بالتعادل أمام الخليج 1 - 1.

في المقابل، يخوض الدرعية المواجهة بطموحات كبيرة، بعدما أظهر تطوراً ملحوظاً على صعيد الأداء والنتائج تحت قيادة مدربه البرتغالي برونو لاج، ليجمع 11 نقطة وضعته في المركز الثامن، رغم تعادله السلبي أمام أبها في مباراته الأخيرة قبل التوقف.

وعمل الدرعية على تعزيز صفوفه بعد انطلاقة الموسم بعدد من الأسماء البارزة، يتقدمها المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، القادم من الهلال بنظام الإعارة، إلى جانب الفرنسي إنزو ميوت، القادم من الأهلي، والجزائري عادل بولبينة.

وفي الأحساء، تتجدد المواجهة بين الفتح والأهلي، في لقاء اعتادت جماهير الفريقين أن يشهد إثارة داخل الملعب وخارجه، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، التي شهدت خلال السنوات الماضية مناكفات متكررة بين الناديين.

ويمتلك الفتح سجلاً مميزاً أمام الأهلي في المواجهات التي جمعتهما بالأحساء، إلا أن ظروف الفريق الحالية ونتائجه منذ بداية الموسم تضعه أمام تحدٍ صعب للحفاظ على تفوقه في هذه المواجهات.

ويقبع الفتح في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، بعدما عانى من بداية متعثرة للموسم، وسط أنباء متزايدة بشأن إمكانية رحيل مدربه الوطني خالد العطوي عن منصبه، وتولي المغربي جمال السلامي المهمة خلفاً له، وهو الذي يمتلك تجربة تدريبية بارزة، كان آخرها مع المنتخب الأردني.

وتلقي هذه الأجواء بظلالها على استعدادات الفتح، الذي يتطلع إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تعيد الثقة إلى صفوفه، وتمنحه دفعة مهمة للابتعاد عن المراكز المتأخرة.

لاعبو الدرعية يستعدون للاختبار الصعب أمام حامل اللقب (موقع نادي الدرعية)

على الجانب الآخر، يصل الأهلي إلى الأحساء باحثاً عن النقاط الثلاث، وتجنب أي تعثر قد يبعده عن دائرة المنافسة، خصوصاً أن المواجهة تأتي بعد فترة توقف طويلة، وهو ما يضاعف أهمية استعادة الإيقاع التنافسي سريعاً.

وكان الأهلي قد خسر خلال فترة توقف الدوري لقب بطولة كأس الإنتركونتيننتال أمام صن داونز الجنوب أفريقي، ليعود إلى المنافسات المحلية بطموح التعويض ومواصلة تقدمه في جدول الترتيب.

ويحتل الفريق، الذي يقوده المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، المركز السادس برصيد 12 نقطة، ولا يزال قريباً من دائرة المنافسة على اللقب، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، وكون الموسم لا يزال في مراحله الأولى.

وكان الأهلي أنهى مشواره قبل التوقف بانتصار على الحزم بنتيجة 3 - 1، ويأمل البناء على تلك النتيجة، خصوصاً أن مواجهته أمام الفتح تسبق اختباراً أكثر صعوبة عندما يلتقي النصر في الجولة المقبلة على ملعب «الجوهرة» بمدينة جدة.

وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره القادسية في مواجهة لا تقل أهمية عن بقية مباريات الجولة، إذ يتطلع الفريقان إلى العودة للانتصارات بعد نتائج مخيبة في الجولة الأخيرة قبل فترة التوقف.

ويحتل الخلود، بقيادة مدربه الإنجليزي ديس باكنغهام، المركز السابع برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى استثمار إقامة المواجهة على أرضه للخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك طموحات كبيرة في سباق اللقب.

في المقابل، يحضر القادسية إلى الرس وهو يتطلع إلى تعويض تعادله المثير أمام غريمه التقليدي الاتفاق بنتيجة 3 - 3، في مواجهة تركت شعوراً بالإحباط لدى الفريق بعد تفريطه في فرصة حصد النقاط الثلاث.

ويمتلك القادسية 16 نقطة وضعته في المركز الرابع بفارق الأهداف عن النصر، ويعوّل المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز على ما يمتلكه فريقه من عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، من أجل تجاوز عقبة الخلود والعودة بالنقاط الثلاث.


مصادر لـ «الشرق الأوسط»: لا اتفاق مع مارتينيز لتدريب الأخضر

أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب يحتفلون باللقب (المنتخب السعودي)
أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب يحتفلون باللقب (المنتخب السعودي)
TT

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: لا اتفاق مع مارتينيز لتدريب الأخضر

أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب يحتفلون باللقب (المنتخب السعودي)
أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب يحتفلون باللقب (المنتخب السعودي)

كشف مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن توصل الاتحاد إلى اتفاق مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي سبق له تدريب منتخبي بلجيكا والبرتغال، لتولي قيادة المنتخب السعودي الأول خلفاً لليوناني جورجيوس دونيس، الذي قاد «الأخضر» أخيراً إلى التتويج بلقب كأس الخليج العربي الـ27 في جدة.

ورغم تأكيد البقاء من قبل اتحاد القدم، كشفت مصادر متعددة لـ«الشرق الأوسط» أن اتفاقاً جرى بين الاتحاد السعودي ومارتينيز قبل انطلاق بطولة كأس الخليج، غير أن الإنجاز الذي حققه دونيس بالتتويج باللقب قد يدفع إلى إعادة تقييم مستقبله مع المنتخب، وإمكانية صرف النظر عن إتمام التعاقد مع المدرب الإسباني، في ظل المتغيرات التي طرأت على المشهد الفني عقب البطولة.

وبحسب المصادر المتعددة، فإن مات كروكر، المدير الفني في الاتحاد السعودي لكرة القدم، توصل إلى اتفاق مع مارتينيز لقيادة المنتخب السعودي لمدة 4 أعوام مقبلة، مقابل راتب سنوي يقارب 13 مليون يورو، وهي معلومات تتعارض مع ما أكده المصدر المطلع في الاتحاد السعودي بشأن عدم وجود اتفاق مع المدرب الإسباني.

من جانبه، أكد مصدر في إدارة المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» أن دونيس مستمر في منصبه، بحسب المعلومات المتوفرة لديه، موضحاً أنه لا يملك أي معلومات بشأن رحيل المدرب اليوناني أو وجود ترتيبات لإنهاء علاقته التعاقدية مع المنتخب.

وكانت أنباء تعاقد الاتحاد السعودي مع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، وإقالة اليوناني جورجيوس دونيس من تدريب المنتخب السعودي، أثارت موجة من الجدل والتساؤلات بين الجماهير السعودية عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن هذه الأنباء جاءت بعد ساعات من قيادة دونيس «الأخضر» إلى التتويج بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، منهياً غياباً امتد 23 عاماً عن منصات التتويج.

ولم يكن اسم مارتينيز وحده محور الجدل، بقدر ما كان توقيت التغيير هو ما أثار اعتراض الجماهير، التي رأت أن رحيل دونيس بعد ساعات من تحقيق لقب طال انتظاره يطرح تساؤلات بشأن جدوى إنهاء تجربته في هذه المرحلة، خصوصاً بعدما نجح في إعادة المنتخب السعودي إلى منصات التتويج.

ودونيس كان أحد أبرز الأسماء التي حظيت بالإشادة عقب البطولة، نظير المستويات التي قدمها المنتخب، والروح الجماعية التي ظهرت على اللاعبين، وقدرته على تجاوز الصعوبات التي اعترضت مشواره نحو اللقب.

ولم تكن رحلة دونيس مع المنتخب السعودي مثالية منذ بدايتها، إذ تولى المهمة خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، بعد تسوية العلاقة التعاقدية بين الأخير والاتحاد السعودي لكرة القدم، بعقد يمتد حتى يوليو (تموز) 2027.

وجاء التعاقد مع المدرب اليوناني في مرحلة مهمة من استعدادات المنتخب السعودي لخوض نهائيات كأس العالم 2026، مستفيداً من خبرته الطويلة في الملاعب السعودية، بعدما سبق له تدريب الهلال والوحدة والفتح والخليج، إلى جانب تجاربه الأوروبية مع أندية من بينها إيك أثينا وباوك اليونانيان.

وبدأ دونيس مشواره مع المنتخب بالخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 في مباراة ودية تحضيرية للمونديال، قبل أن يحقق انتصاره الأول على بورتوريكو بثلاثية نظيفة، ثم يتعادل مع السنغال في مواجهة ودية أخرى.

وفي نهائيات كأس العالم 2026، تعادل المنتخب السعودي أمام أوروغواي بنتيجة 1-1، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا برباعية نظيفة، ثم يختتم مشاركته بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، ليغادر البطولة من دور المجموعات بعدما حلّ في المركز الأخير بمجموعته، في وقت نجح فيه منتخب الرأس الأخضر في التأهل إلى الدور الثاني.

وشكّل الخروج المبكر من المونديال اختباراً صعباً للمدرب اليوناني، الذي وجد نفسه أمام مهمة إعادة ترتيب أوراق المنتخب، ومعالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال البطولة، قبل أن تأتي بطولة كأس الخليج لتمنحه فرصة جديدة لإظهار قدرته على قيادة المجموعة.

وخلال 11 مباراة خاضها المنتخب السعودي تحت قيادة دونيس، حقق 5 انتصارات، جاءت جميعها في بطولة «خليجي 27»، مقابل 4 تعادلات وخسارتين، فيما سجل لاعبوه 13 هدفاً، منها 8 أهداف في كأس الخليج، واستقبلت شباكه 7 أهداف، بينها هدف واحد خلال البطولة الخليجية.

دونيس قاد الأخضر السعودي إلى اللقب الخليجي (المنتخب السعودي)

ولعل أبرز ما ميّز تجربة دونيس في البطولة الخليجية قدرته على خلق مجموعة متناغمة من اللاعبين، خصوصاً العناصر الشابة التي منحها الفرصة والثقة، لتظهر بصورة لافتة خلال المنافسات، وتسهم في تحقيق اللقب.

وجاء ذلك رغم الصعوبات التي واجهت المنتخب، سواء على صعيد الإصابات التي طالت عدداً من لاعبيه، أو ضغط المباريات وقصر الفترات الفاصلة بينها، إلا أن المدرب اليوناني نجح في قيادة فريقه إلى منصة التتويج دون أي خسارة، وبحصيلة دفاعية مميزة لم تستقبل خلالها شباكه سوى هدف واحد.

وهذه المعطيات كانت حاضرة في ردود فعل الجماهير السعودية على أنباء الاتفاق مع مارتينيز، إذ طالب كثيرون باستمرار دونيس، معتبرين أن ما قدّمه في كأس الخليج يستحق منحه فرصة إضافية للبناء على الإنجاز، بدلاً من إجراء تغيير فني بعد فترة قصيرة من تحقيق البطولة وقبل أسابيع معدودة من انطلاق بطولة كأس أمم آسيا التي تستضيفها السعودية.


دوري «الأولى السعودي»: العلا يمطر الأخدود ويعزز الصدارة

ميشاييل محتفلاً بهدفه في الخلود (موقع نادي العلا)
ميشاييل محتفلاً بهدفه في الخلود (موقع نادي العلا)
TT

دوري «الأولى السعودي»: العلا يمطر الأخدود ويعزز الصدارة

ميشاييل محتفلاً بهدفه في الخلود (موقع نادي العلا)
ميشاييل محتفلاً بهدفه في الخلود (موقع نادي العلا)

واصل العلا انتصاراته، محافظاً على العلامة الكاملة حتى الآن، ببطولة دوري الدرجة الأولى للمحترفين السعودي، عقب فوزه الكبير بنتيجة 5/ 1 على مضيفه الأخدود، الخميس، في المباراة المؤجلة بينهما من المرحلة السادسة للمسابقة.

وبعد شوط أول سلبي، افتتح الضيوف التسجيل مع انطلاقة الشوط الثاني عن طريق اللاعب سيلا سو في الدقيقة 47، وضاعف زميله ميشاييل ديلغادو النتيجة للعلا بهدف ثانٍ عند الدقيقة 63، ليحسم أندريه هورتا الأمور بهدفين عند الدقيقتين 66 و70.

وفي الدقيقة 74، سجل خالد اللزام هدف الأخدود الوحيد، ثم اختتم عبد الفتاح آدم خماسية العلا بهدف عند الدقيقة 79.

وبتلك النتيجة، ابتعد العلا في صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد 18 نقطة بفارق 8 نقاط أمام أقرب ملاحقيه، في حين توقف رصيد الأخدود عند 6 نقاط في المركز الـ15.

ومع اكتمال مباريات المرحلة السادسة، لا يزال العلا والزلفي بلا أي خسارة، في حين يأتي العلا كأكثر الأندية فوزاً بـ6 انتصارات، ولا يزال فريقا البكيرية والجيل بلا أي فوز حتى الآن.

يُذكر أن المرحلة السابعة من المسابقة تنطلق الاثنين المقبل حيث يلتقي العدالة مع الأنوار، والنجمة مع ضمك، والوحدة مع الطائي، والبكيرية مع الزلفي، والصقر مع الجبلين، والعلا مع الجيل، وهجر مع العروبة، والجندل مع الأخدود، والرائد مع جدة.