ساكالا: الفيحاء يتطور من مباراة إلى أخرى

فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)
فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)
TT

ساكالا: الفيحاء يتطور من مباراة إلى أخرى

فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)
فاشيون ساكالا (حسابه في إنستغرام)

«الفريق يتطور من مباراة إلى أخرى»، بهذه الكلمات بدأ الزامبي فاشيون ساكالا حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً أن الفيحاء يمضي بشكل تصاعدي على مستوى الأداء والنتائج خلال الجولات الأخيرة.

وقال ساكالا: «بدأ الفريق في الوصول إلى مرحلة أفضل من الانسجام وتحقيق النتائج. في المباراتين الماضيتين حصدنا 3 نقاط أمام أبها، وتعادلنا أمام الخلود رغم أحقيتنا بالفوز، إلا أن بعض الأخطاء حالت دون حصولنا على النقاط الثلاث. مستوانا يتطور من مباراة إلى أخرى، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا، ومع الجولات المقبلة وفترة التوقف القادمة سيكون الفريق في أتم الجاهزية والاستعداد».

وعن مواجهة الاتحاد المقبلة، قال: «بكل تأكيد تنتظرنا مباراة صعبة وقوية أمام فريق منتشٍ بفوزه الأخير على بطل النسخة الماضية النصر. وفي اعتقادي، قدم الاتحاد أفضل مبارياته هذا الموسم، وحقق الفوز عن جدارة واستحقاق. هو منافس بقوة على بطولة الدوري، ومن الفرق الكبيرة التي تملك تاريخاً من البطولات والإنجازات، وتقف خلفه جماهير كبيرة».

وأضاف ساكالا: «سندخل المباراة برغبة كبيرة في تقديم أداء أفضل والعودة إلى طريق الانتصارات، بعد فوزنا أمام أبها، وهذا ما حرصنا عليه خلال التدريبات السابقة».

وختم: «لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا داخل أرضية الملعب، ومع توجيهات الجهاز الفني سنكون في أفضل حالاتنا الفنية والمعنوية».


مقالات ذات صلة

«تصفيات كأس أمم أفريقيا»: ساحل العاج تحقق فوزا متأخراً... والكاميرون تتعادل مع الكونغو

رياضة عالمية منتخب ساحل العاج حقق فوزا متأخرا على نظيره الصومالي (الاتحاد العاجي)

«تصفيات كأس أمم أفريقيا»: ساحل العاج تحقق فوزا متأخراً... والكاميرون تتعادل مع الكونغو

حقق منتخب ساحل العاج فوزا متأخرا على نظيره الصومال بنتيجة 2 / صفر ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان (ساحل العاج))
رياضة عالمية سلوفاكيا هزمت كازاخستان بثلاثية (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: سلوفاكيا تكتسح كازاخستان... وأيسلندا تهزم لوكسمبورغ

تغلب منتخب سلوفاكيا على ضيفه كازاخستان 2 / 1، الثلاثاء، ضمن منافسات المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (كوسيتشا (سلوفينيا))
رياضة عالمية لاعبو سويسرا يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على اسكوتلندا بغلاسغو (أ.ب)

«دوري الأمم الأوروبية»: انتصار عريض لسويسرا... وآخر مقنع لسلوفينيا

حقق منتخب سويسرا فوزًا كبيرًا على مضيّفه اسكوتلندا 3 / صفر، الثلاثاء، ضمن منافسات المجموعة الأولى بالمستوى الثاني لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو (اسكوتلندا))
رياضة عالمية لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)

«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك

خرجت إسبانيا منتصرة من ظهورها الأول على أرضها كبطلة لمونديال 2026، وذلك بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1 الثلاثاء في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)

ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

بدأ نادي ريال مدريد الإسباني البحث من جديد عن تدعيمات لخط الوسط.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).


المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
TT

المقرن عن «اعتراض العراقيين»: لا علم لي... لقد صادقوا على اللائحة

الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)
الدكتور خالد المقرن قبل لحظات من إجراء القرعة (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور خالد المقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن القرعة التي حسمت تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي على حساب العراق جاءت وفقاً للائحة المعتمدة للبطولة، مشيراً إلى أن جميع الاتحادات المشاركة كانت على علم بمعايير حسم التأهل.

وقال المقرن، في حديثه لوسائل الإعلام عقب إجراء القرعة: هذه النسخة متفردة وتاريخية، وهذه الحالة تحدث للمرة الأولى، لكن كل شيء سار وفقاً للائحة.

وعن الجدل الذي صاحب اللجوء إلى القرعة، وما تردد عن اعتراض الجانب العراقي، قال: ليس لدي علم بوجود اعتراض، وأنا أعمل وفقاً للوائح.

وأكد رئيس لجنة المسابقات أن الاتحادين العُماني والعراقي كانا على دراية باللائحة، مضيفاً: الجميع لديهم ممثلون في مكتب التمثيل، وصادقوا على اللائحة، كما أن لديهم ممثلين في لجنة المسابقات، وبالتالي الجميع على علم بها.

وعن احتفال المنتخب العُماني بالتأهل عقب مباراته أمام الكويت، قبل الإعلان لاحقاً عن الاحتكام إلى القرعة، شدد المقرن على وجود توعية مسبقة باللوائح، قائلاً: هناك توعية، ويوجد ممثل عن كل منتخب.

ونفى المقرن أن يكون تصنيف المنتخبات ضمن معايير الفصل في حال التساوي، مؤكداً أن التصنيف «ليس موجوداً» ضمن معايير حسم التأهل.

وكشف عن تساوي المنتخبين العراقي والعُماني حتى في معيار البطاقات، وقال: المنتخب العُماني لديه ثماني إنذارات صفراء، وكذلك المنتخب العراقي لديه ثماني إنذارات، وبالتالي كان المنتخبان متساويين في الإنذارات.

وحول ما تردد بشأن وجود بطاقات إضافية على لاعبي العراق على خلفية الأحداث التي صاحبت مواجهة الكويت، أوضح المقرن أن لجنة المسابقات تعتمد فقط الإنذارات المسجلة رسمياً من طاقم التحكيم، وقال: الإنذارات تأتي من الحكام، ونحن نحسب الإنذارات الموجودة في التقرير والموقّع عليها من الحكم. أما كون البطاقة مستحقة أو غير مستحقة، فهذا أمر آخر.

وشدد المقرن على أهمية اللعب النظيف في مثل هذه الحالات، قائلاً: هذه فرصة لكي يدرك اللاعبون أن اللعب النظيف أصبح أساسياً في كرة القدم، فالإنذارات قد تكلف المنتخبات، وهي ليست معياراً مستحدثاً اليوم، وسبق أن حُسم التأهل في بطولات أخرى من خلال اللعب النظيف.