الدوري السعودي: الفيصلي والفتح ينهيان معاناة البدايات بـ«التعادل»
من المواجهة التي جمعت الفيصلي والفتح في المجمعة (الدوري السعودي للمحترفين)
حقق الفيصلي والفتح أول نقطة في مشوارهما بالدوري السعودي للمحترفين بعد تعادلهما 1-1 ضمن منافسات الجولة الثالثة، مساء الأربعاء.
وتقدم الفتح بهدف لوكاس هاراسلين في الدقيقة 29، وأدرك الضيوف التعادل بهدف للكاميروني كريستيان باسوجوج في الدقيقة 41.
وحافظ الفيصلي على نقطة التعادل وسط جماهيره رغم النقص العددي بعد طرد لاعبه عيد المولد في الدقيقة 58.
ووضع الفيصلي بهذا التعادل حداً لهزائمه منذ بداية الموسم حيث خسر 2-4 أمام الهلال وبهدفين دون رد أمام نيوم، في أول جولتين من بطولة الدوري، إضافة إلى خسارة أخرى أمام نيوم بنتيجة 1-3 في كأس خادم الحرمين.
ويستعد الفيصلي لاختبار صعب خارج أرضه في الجولة الرابعة عندما يحل ضيفاً على القادسية يوم الأحد المقبل.
والأمر نفسه بالنسبة للفتح الذي استهل الموسم بالخسارة صفر-3 أمام النصر «حامل اللقب» ثم السقوط بثلاثية دون رد أمام العلا في الكأس، وبعدها الخسارة أمام الاتفاق بهدف في الجولة الثانية.
ويستعد الفتح لمواجهة صعبة على أرضه يوم السبت المقبل عندما يستقبل اتحاد جدة.
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس ما دار في غرفة ملابس النصر بين شوطي المباراة التي جمعت حامل اللقب بالاتفاق في الدمام ضمن منافسات الدوري السعودي
يعكف الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، على دراسة عدد من الخطط الفنية التي سينتهجها في المباريات المقبلة ضمن بطولة الدوري السعودي للمحترفين،
أعلن نادي التعاون تعاقده مع الجناح العاجي بارفيه جوياجون، البالغ من العمر 25 عاماً، والمدافع الإكوادوري الشاب جاير كولاهوازو، البالغ من العمر 20 عاماً.
اقترب الهلال خطوة كبيرة من حسم التعاقد مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي جناح آرسنال الإنجليزي
«الشرق الأوسط» (لندن)
العطوي: لاعبو الفتح مرهقون والسبب مَن وضع «جدول المسابقة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311518-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D9%87%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D9%8E%D9%86-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9
العطوي: لاعبو الفتح مرهقون والسبب مَن وضع «جدول المسابقة»
العطوي اشتكى من ضغط جدولة الدوري (تصوير: مشعل القدير)
أبدى خالد العطوي، المدير الفني لفريق الفتح، رضاه عقب التعادل أمام الفيصلي بهدف لمثله (1-1) ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين، واصفاً النقطة المحققة بعيداً عن الديار بـ«الإيجابية».
وقال العطوي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الفيصلي: «العودة بنقطة من خارج الميدان تُعد نتيجة جيدة ومقبولة بالنسبة لنا، خصوصاً عندما نأخذ بعين الاعتبار حجم الإرهاق وضغط التنقلات المتتالية التي مر بها الفريق مؤخراً؛ حيث خضنا مواجهة النصر، ثم العلا، يليهما لقاء الاتفاق، واليوم أمام الفيصلي».
وانتقد المدرب السعودي آلية جدولة المباريات وتأثير السفر المتكرر قائلاً: «من وضع جدول المسابقة تسبب في ضغط فريقنا وإرهاقه بهذا الشكل المكثف؛ ولكن نحمد الله كثيراً على خروجنا دون تسجيل إصابات بدنية بين اللاعبين، رغم ضغط اللقاءات والرحلات المتوالية، ولا سيما الرحلات البرية المجهدة».
بدوره أشاد الإيطالي جيوفاني سوليناس، المدير الفني لفريق الفيصلي، بالروح القتالية والأداء الفني الذي أظهره فريقه في ظل عدم اكتمال صفوفه منذ بداية التحضيرات.
وقال سوليناس: «أتوجه بالتهنئة الخالصة لجميع اللاعبين على هذا الأداء الرائع؛ لقد قدمنا مباراة جيدة، رغم الظروف المعقدة والنقص العددي الذي واجهناه في الشوط الثاني عقب حالة الطرد».
وأضاف: «نادي الفيصلي يمر بظروف استثنائية منذ بداية مرحلة الإعداد، وحتى هذه اللحظة ولم يكتمل قوام الفريق بالشكل النهائي لنتمكن من الحكم على النتائج الإجمالية. اليوم سنحت لنا عدة فرص محققة وكنا قريبين جداً من إحراز الهدف الثاني وحسم النقاط الثلاث، لكننا لم نوفق في استغلالها».
وبسؤاله عن الفرص العديدة التي أضاعها مهاجم الفريق ألكسندر مندي، أوضح: «إهدار الفرص يظل جزءاً من خصائص وطبيعة أي مهاجم في كرة القدم، ومن الطبيعي جداً إضاعة بعض الهجمات في المباريات. مع مرور الوقت واستمرار العمل ستشاهدونه يسجل الأهداف».
تكشف كواليس ليلة الريمونتادا بين رونالدو والعتيبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311515-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D9%8A
المدرب الأسترالي بوستيكو غلو نجح في عبور منعطف الاتفاق بنجاح (تصوير: عبدالعزيز النومان)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس ما دار في غرفة ملابس النصر بين شوطي المباراة التي جمعت حامل اللقب بالاتفاق في الدمام ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، والتي تمكنت فيها كتيبة المدرب الأسترالي بوستيكوغلو من تحقيق ريمونتادا تاريخية 3 - 2 وبعشرة لاعبين بعد طرد الحارس البرازيلي بينتو.
وقالت مصادر من داخل البيت النصراوي، إن لاعبي الفريق قدموا الدعم المعنوي للحارس الشاب عبد الرحمن العتيبي، الذي سجل ظهوره الرسمي الأول في مواجهة الاتفاق الحافلة بالتقلبات.
وكان العتيبي وجد نفسه وجهاً لوجه أمام فورة الاتفاق بعد طرد الحارس الأساسي البرازيلي بينتو منذ الدقيقة 12، واستقبلت شباكه هدفين في الشوط الأول وسط ضغوط جماهيرية وفنية بالغة.
غير أن المصادر ذاتها أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن قائد الفريق الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو حرص على التحدث بشكل خاص مع العتيبي بين شوطي اللقاء داخل غرفة الملابس، موجهاً له كلمات داعمة ومحفزة لتبديد رهبة البدايات، وهو الموقف الذي سانده فيه بقية لاعبي النصر أصحاب الخبرة.
هذا الاحتواء الفوري نجح في منح الحارس اليافع شحنة معنوية هائلة وثقة كبرى انعكست على أدائه الثابت في الشوط الثاني، مساهماً في تأمين «الريمونتادا» التاريخية التي قلب فيها النصر تأخره إلى انتصار مثير بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
يُذكر أن قرار الجهاز الفني باستبدال كريستيانو رونالدو بين الشوطين أثار كثيراً من القراءات الفنية.
الحارس العتيبي يحتفل مع لاعبي النصر بعد نهاية المباراة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
لكن القرار في الغالب جاء لكون مباراة الاتفاق هي الأولى التي يخوضها «الدون» بصفة أساسية هذا الموسم، مع عدم اكتمال جاهزيته اللياقية والبدنية الكاملة لخوض 90 دقيقة كاملة.
وأمام النقص العددي المبكر ولعب الفريق بعشرة لاعبين، فضّل المدرب الأسترالي التدخل التكتيكي بإخراج رونالدو وإقحام لاعب المحور عبد الله الخيبري لتكثيف وسط الميدان وإعادة التوازن للمنظومة.
هذا التعديل منح حرية حركة أكبر ومرونة هجومية مطلقة للثنائي جواو فيليكس وساديو ماني في الخط الأمامي، مع التركيز على استغلال الكرات الثابتة التي أثمرت بالفعل عن أهداف العودة للنصر.
ومع طرد الحارس البرازيلي بينتو وغيابه التلقائي عن المواجهة المقبلة أمام التعاون، يواجه الجهاز الفني للنصر تحدياً عاجلاً لتحديد هوية البديل.
وينتظر الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة صدور التقرير الطبي الرسمي الخاص بالحارس نواف العقيدي للوقوف على مدى جاهزيته الطبية والبدنية وقدرته على العودة للمباريات.
وفي حال تأكد عدم جاهزية العقيدي الكاملة - نظير عدم مشاركته في التدريبات الجماعية للفريق طوال الفترة الماضية - فإن استمرار الحارس الشاب عبد الرحمن العتيبي بصفة أساسية لحماية العرين الأصفر أمام التعاون يعد خياراً وارداً وبقوة.
يُذكر أن بوستيكوغلو مدرب توتنهام السابق، نجح في تقديم حيلة فنية للنصراويين كانت قد ساعدت جاره آرسنال في الفوز باللقب المحلي، وتتعلق بإتقان تنفيذ الركلات الثابتة.
وفي الموسمين الماضيين، كان احتساب ركلة ركنية لآرسنال بمثابة حصول فريق المدرب ميكل أرتيتا على ركلة جزاء، ووصل الأمر إلى ذروته في الموسم الماضي خلال حملة الفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ موسم 2003 - 2004.
ويرجع تفوق آرسنال في الركلات الثابتة إلى نيكولاس جوفر، المدرب المختص بها الذي لطالما كال له أرتيتا المديح بعد أهداف المدافع غابرييل من الركلات الركنية التي يتقن ديكلان رايس تنفيذها، وهو النهج الذي يسير عليه النصر هذا الموسم مع المدرب الفائز بلقب الدوري الأوروبي مع توتنهام عام 2025.
بينما أشاد بوستيكوغلو بمدرب الركلات الثابتة في جهازه الفني بول نيفين.
يعد بوستيكوغلو (60 عاماً)، المعروف عنه اللعب بأسلوب هجومي، الذي سبق له خوض تجارب مع سيلتيك ونوتنغهام فورست ويوكوهاما مارينوس الياباني، من المدربين الذين يفضلون السيطرة على المباريات والاستحواذ على الكرة.
وباستثناء فترته مع سيلتيك، لم يعتد بوستيكوغلو العمل مع فريق يفرض عليه المنافسون هذا القدر من التكتل الدفاعي، وهو ما يواجهه النصر بصورة متكررة في الدوري السعودي. لذلك تشكل الكرات الثابتة سلاحاً مهماً لفك شفرة الدفاعات المتأخرة عندما تغيب المساحات أمام المهاجمين.
وقال محمد علاء مدرب الركلات الثابتة السابق في الزمالك والاتحاد الليبي: «النصر يحاول استغلال قدرات العمري في الكرات العالية وأفضليته في الحركة. في الهدفين كانت له الأفضلية، لأنه كان يقفز وهو في حالة حركة، ويهاجم لاعب المنافس الذي يقفز من وضعية ثابتة، ما يمنحه قدرة أكبر على الارتقاء ويمكنه من الوصول إلى الكرة».
وأضاف: «في لعبة الهدف ضد الاتفاق، تمكن أحد زملاء العمري بتحرك بسيط من إجبار المدافعين على إخلاء المنطقة المستهدفة لاستقبال التمريرة العرضية، بالتالي يصبح وصول العمري إليها لاستقبال الكرة أكثر فاعلية»، مشيداً بجودة التمريرة العرضية التي ساعدت على نجاح الفكرة.
وتابع: «منطقياً، ذلك الترحيل لا يجب أن يحدث بهذا الشكل. وكذا عملية الرقابة الفردية للاعب بخطورة العمري».
هل يتخلى رودجرز عن أسلوب «السيطرة الميدانية» مع القادسية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311514-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%AC%D8%B1%D8%B2-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هل يتخلى رودجرز عن أسلوب «السيطرة الميدانية» مع القادسية؟
رودجرز في مهمة عصيبة لاعتماد الأجانب الثمانية في الفريق (تصوير: عدنان مهدلي)
يعكف الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، على دراسة عدد من الخطط الفنية التي سينتهجها في المباريات المقبلة ضمن بطولة الدوري السعودي للمحترفين، فضلاً عن الأسماء الأجنبية الثمانية التي سيبقى عليها مع الفريق.
وعلى الرغم من وفرة الأسماء من النجوم المحليين والأجانب فإن المدرب رودجرز جدد التأكيد على أن «ميركاتو» القادسية الصيفي لم ينتهِ بعد وأنه يسعى لتطوير الفريق أكثر إلى حين إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية قبل انقضاء الأسبوع الأول من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.
وفعلياً تبقى على إغلاق فترة التسجيل 10 أيام، وهذا يعني أن على المدرب اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة ليس في اختيار الأسماء المطروحة والمتاحة في سوق الانتقالات بل حتى في الأسماء التي يود الاستغناء عنها للبطولات الأخرى أو حتى إعارتها لأندية أخرى أو بيع عقودها.
ولم يحسم المدرب رودجرز النهج الفني الذي سيتبعه، فهو يفكر في أسلوب السيطرة حتى في مواجهة الأندية الكبيرة وهذا ما حصل فعلاً في مباراة الاتحاد التي أُقيمت في الدمام لكنه خسر المباراة رغم السيطرة الكبيرة، بل إن منافسه كان قد لعب منذ الدقائق الأولى من الشوط الثاني منقوصاً، إثر طرد اللاعب «ديون»، إلا أن القادسية الذي وصل للثلث الأخير أكثر من 27 مرة وأخفق في تسجيل هدف صحيح بعد إلغاء أربعة أهداف احتسبت كحالة تسلل.
وفي المباراة التي تلتها أمام نيوم، خسر القادسية نسبة الاستحواذ لصالح المستضيف ولكنه كسب النتيجة وعاد من تبوك حاصداً النقاط الثلاث التي استعاد بها التوازن مجدداً.
من مباراة القادسية الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
وعرف مدرب القادسية بأسلوب السيطرة حتى أمام أقوى الفرق منذ أن حضر في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي وحينها تفوق على جميع الأندية عدا الهلال الذي تعادل معه في الدور الثاني بالدمام في المباراة الأولى بين الفريقين بقيادته، وحينها تحسر رودجرز على ما اعتبره خسارة فريقه نقطتين مهمتين ومستحقتين، بينما تفوق القادسية الموسم الماضي على غالبية الفرق من بينها النصر مرتين ذهاباً وإياباً سواء بقيادة رودجرز أو حتى المدرب السابق ميشيل غونزاليس.
وبالعودة إلى الجانب الفني بالقادسية والنهج الذي يود المدرب تطبيقه فقد أوصى بالتعاقد مع الظهير المغربي سفيان الكرواني في الانتقالات الصيفية، وتم ذلك فعلاً بعقد انتقال حر قادماً من هولندا، لكن رودجرز لم يستعن به في أي مباراة حتى الآن سواء في الدوري أو الكأس، حيث برر غيابه أول مباراتين بسبب الإيقاف الدولي الساري على اللاعب قبل مواجهة الاتحاد، لكن اللاعب لم يظهر حتى الآن، وقد تتم إعارته أو تحويله لقائمة دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس الملك وكذلك السوبر، إلا أنه لن يكون على الأرجح ضمن الأسماء الثمانية لبطولة الدوري.
وتعاقد القادسية مع الهولندي تيجاني بأكبر صفقة مالية بتاريخ النادي وظهر اللاعب القادم من مانشستر سيتي في جزء من مباراة الاتحاد لكن لم يكن منسجماً مع المجموعة، إلا أنه ظهر بشكل لافت في المباراة الثانية أمام نيوم وسجل هدفاً ونال جائزة أفضل لاعب.
ومع توافر الأسماء الأجنبية بالقادسية فإن المدرب رودجرز لا يزال يطمح إلى تقوية صفوف فريقه بأسماء محلية وأجنبية مما يستدعي خروج أسماء جديدة من الفريق، حيث يرجح أن يكون البرتغالي أوتافيو والإسباني بويرتاس والألماني فايغل من المغادرين من قائمة الدوري بل إن هناك مَن يرجح أيضاً رحيل الأوروغواياني نانديز.
وستكون مباراتا القادسية ضد الفيصلي والدرعية هما الحد الفاصل في القرارات التي سيتخذها المدرب بشأن الأسماء الأجنبية لفريقه.
ويطمح القدساويون إلى الفوز بإحدى البطولات الأربع التي يشارك فيها الفريق هذا الموسم، لتكون أولى ثمار المشروع العملاق في النادي، والذي نقل الفريق إلى مصاف الفرق المرشحة لكل البطولات بعد نقلة الاستحواذ التاريخي لشركة «أرامكو» السعودية.