هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟

تحقيق مقارن يكشف فجوة الأرقام والشروط... ومسارات الوصول لأعلى هرم اللعبة

الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (سعد العنزي)
الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (سعد العنزي)
TT

هل الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي سهل... كيف جعلته «الاتحادات الأوروبية» صعب المنال؟

الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (سعد العنزي)
الجمعية العمومية ستحدد الرئيس الجديد لاتحاد القدم بعد التصويت له (سعد العنزي)

تتسع دائرة الراغبين في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بصورة لافتة قبل فتح باب الانتخابات رسمياً، بعدما ارتبط بالسباق عدد كبير من الأسماء الرياضية والإدارية، في مشهد يطرح سؤالاً يتجاوز هوية الرئيس المقبل: لماذا أصبح الوصول إلى قائمة المرشحين لرئاسة أهم مؤسسة كروية في السعودية متاحاً لهذا العدد من الطامحين؟ وهل تمثل كثرة الأسماء ظاهرة انتخابية صحية، أم أنها تمنح انطباعاً بأن المنصب بات سهلاً وقليل الكلفة والشروط أمام طالبيه؟

بدر الرزيزاء يبدو الأكثر قوة بين المرشحين لرئاسة اتحاد القدم السعودي (حسابه في إكس)

وتضم قائمة الأسماء التي أعلنت رغبتها في الترشح أو تحدثت عن دخول الانتخابات بدر الرزيزاء، ومعيض الشهري، وحاتم خيمي، وخالد الغامدي، وعبد الله حماد، وسعد الأحمري، ويحيى الشريف، وحمد الصنيع، وعصام السحيباني، فضلاً عن تداول أسماء مثل سعد اللذيذ وسلمان المالك وخالد البلطان ونواف التمياط وسامي الجابر ومسلي آل معمر، مع احتمال ظهور أسماء أخرى قبل إغلاق باب الترشح واعتماد القوائم النهائية.

حاتم خيمي (نادي الوحدة)

رئاسة الاتحاد السعودي... الطريق ليس صعباً

ولا تعني كثرة الراغبين بالضرورة أن جميعهم سيصلون إلى مرحلة الاقتراع، إذ يتعين على كل مرشح تجهيز قائمة كاملة تستوفي شروط النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، غير أن الطريق الأول نحو دخول السباق لا يبدو شاقاً؛ فالقائمة لا تحتاج إلا إلى ترشيح ثلاثة مندوبين على الأقل من أعضاء الجمعية العمومية، ولا يجوز لأي مندوب ترشيح أكثر من قائمة واحدة.

وبمعنى أكثر وضوحاً، يستطيع الراغب في رئاسة الاتحاد الوصول إلى بوابة الانتخابات متى استوفى الشروط الشخصية والنظامية، وشكّل قائمته، وأقنع ثلاثة فقط من أصل 49 مندوباً في الجمعية العمومية بتزكيته، وهي نسبة تقارب 6 في المائة من إجمالي الأعضاء، قبل أن يبدأ بعد ذلك الاختبار الأصعب المتمثل في جمع الأصوات اللازمة للفوز.

ويعتمد الاتحاد السعودي طريقة الانتخاب بالقائمة، إذ لا يُنتخب الرئيس بصورة منفصلة عن مجلسه، بل يقدم قائمة تضم رئيساً، ونائباً أو نائبين، وعدداً من الأعضاء، على ألا يتجاوز مجموع أعضاء المجلس 12 عضواً، وأن تضم القائمة امرأة واحدة على الأقل.

معيض الشهري (الاتحاد السعودي)

ويشترط في أعضاء مجلس الإدارة، بمن فيهم الرئيس ونائباه، ألا تقل أعمارهم عن 28 عاماً ولا تزيد على 70 عاماً، وأن تخلو سجلاتهم من السوابق الأخلاقية المخلة بالشرف أو الأمانة أو النزاهة، وألا يكون قد صدر بحق أي منهم قرار بالشطب أو إسقاط العضوية أو الفصل من نادٍ أو اتحاد أو هيئة رياضية.

كما يتعين أن يحمل أعضاء المجلس مؤهلاً جامعياً أو يمتلكوا خبرة عالية المستوى في كرة القدم، بينما يجب أن يكون الرئيس ونائباه سعوديي الجنسية ومقيمين في المملكة، وأن يحملوا مؤهلاً جامعياً وخبرة في اللعبة دون تحديد طريقتها وآليتها.

ويضاف إلى ذلك شرط خاص برئيس المجلس، يتمثل في امتلاك خبرة رياضية في كرة القدم، محلياً أو دولياً، لا تقل عن سنتين خلال آخر خمس سنوات، مارس خلالها مهمات أو أعمالاً أو مناصب قيادية، إلى جانب إتقان اللغة الإنجليزية.

عبد الله حماد (واس)

3 تزكيات فقط قد تقودك للكرسي

ولا تبدو هذه الشروط، في جوهرها، مستعصية على شريحة واسعة من العاملين السابقين والحاليين في الأندية والاتحادات والقطاعات الرياضية. فخبرة سنتين خلال خمس سنوات، مع مؤهل جامعي وإجادة الإنجليزية والحصول على ثلاث تزكيات، تفتح الباب أمام عدد كبير من الأسماء، ولا تفرض على المرشح بناء كتلة انتخابية واسعة قبل إعلان دخوله السباق.

وتختلف سهولة الوصول إلى ورقة الترشح عن صعوبة الفوز بالانتخابات. فاجتماع الجمعية العمومية المخصص لانتخاب مجلس الإدارة لا يكون صحيحاً إلا بحضور أغلبية المندوبين ممن يحق لهم التصويت. وتحتاج القائمة للفوز في الجولة الأولى إلى ثلثي الأصوات الصحيحة للحاضرين، بينما تصبح الأغلبية المطلقة، أي أكثر من 50 في المائة، كافية في الجولة الثانية وأي جولة لاحقة.

فإذا حضر أعضاء الجمعية العمومية الـ49 جميعاً، تحتاج القائمة إلى 33 صوتاً للفوز من الجولة الأولى، و25 صوتاً في الجولة الثانية. وهذا يعني أن الطريق إلى الترشح قصير نسبياً، لكن الوصول إلى كرسي الرئاسة يتطلب تحالفاً انتخابياً واسعاً.

سعد الاحمري (نادي أبها)

ولا تقف المقارنة عند شروط الفوز بالانتخابات، بل تبدأ من بوابة الترشح نفسها. ففي عدد من الاتحادات الأوروبية الكبرى، لا يُنظر إلى الترشح لرئاسة الاتحاد بوصفه حقاً متاحاً لكل من يرغب، وإنما مرحلة تتطلب إثبات القدرة على بناء توافقات داخل المنظومة الكروية قبل الوصول إلى ورقة الاقتراع. ولذلك تفرض تلك الاتحادات مسارات أكثر تعقيداً، تتراوح بين جمع عدد كبير من التزكيات، أو الحصول على دعم أحد المكونات الانتخابية، أو المرور عبر لجان ترشيحات مستقلة، وهي آليات تهدف إلى تقليص عدد المرشحين وحصر المنافسة في شخصيات تمتلك سجلاً إدارياً، وقاعدة تأييد حقيقية، وقدرة على قيادة اللعبة قبل أن تطلب أصوات الجمعية العمومية.

إسبانيا: تزكيات مطلوبة قبل دخول السباق

يكشف النظر إلى تجارب الاتحادات الأوروبية تفاوتاً كبيراً في فلسفة الترشح. ففي الاتحاد الإسباني، ينتخب الرئيس أعضاء الجمعية العمومية، التي تضم 142 عضواً يمثلون الاتحادات الإقليمية والأندية واللاعبين والمدربين والحكام ومكونات كرة القدم المختلفة.

ويجوز لأي شخص إسباني بالغ، لا تنطبق عليه موانع الأهلية، الترشح للرئاسة، لكنه لا يستطيع الدخول إلى المنافسة بمجرد تقديم طلبه؛ إذ يتعين أن يحظى بتزكية 15 في المائة على الأقل من أعضاء الجمعية العمومية. وعملياً يحتاج المرشح إلى دعم كتلة معتبرة قبل قبول ملفه، كما لا يستطيع عضو الجمعية تزكية أكثر من مرشح واحد.

وبذلك يصل المرشح الإسباني إلى الانتخابات بعدما يثبت مسبقاً امتلاكه ثقلاً داخل الهيئة التي ستنتخب الرئيس، وليس بمجرد إقناع عدد محدود من أعضائها.

هولندا: عشرة مندوبين أو ترشيح مجلس الإدارة

وفي هولندا، يستطيع المرشح دخول السباق عبر أحد طريقين: الحصول على تأييد عشرة مندوبين على الأقل من الجمعية العمومية، أو أن يتبنى مجلس إدارة الاتحاد ترشيحه مباشرة.

وتتكون الجمعية العمومية الهولندية من ممثلين لكرة القدم المحترفة والهواة، مما يفرض على الراغب في الرئاسة الحصول على دعم يتجاوز دائرته الشخصية، أو إقناع الجهاز الإداري الأعلى في الاتحاد بأهليته للمنصب.

فرنسا: قائمة كاملة ودعم من المحترفين والهواة

أما في فرنسا، فلا يترشح الرئيس وحده، وإنما يقود قائمة متكاملة للهيئة التنفيذية. ولا يكفي أن تأتي التزكيات من قطاع واحد، إذ يتعين على القائمة جمع عشر تزكيات من رؤساء الروابط الإقليمية أو المناطق أو الأندية المحترفة، إلى جانب عشر تزكيات من رؤساء أندية الهواة.

ويعكس هذا التوزيع محاولة لضمان أن المرشح لا يمثل طرفاً واحداً من الكرة الفرنسية، بل يمتلك امتداداً في المستويين الاحترافي والقاعدي قبل عرضه على الناخبين.

خالد الغامدي (النادي الأهلي)

إيطاليا: أغلبية مكوّن انتخابي كامل

ويبدو النظام الإيطالي أكثر تعقيداً، إذ تتوزع القوة الانتخابية بين مكونات تمثل رابطة دوري الدرجة الأولى، والدرجة الثانية، والدرجة الثالثة، ورابطة الهواة، واللاعبين، والمدربين والحكام.

ولا تكفي تزكية أفراد متفرقين، بل يجب على المرشح الحصول على دعم الأغلبية المطلقة داخل أحد هذه المكونات. فإذا اعتمد على أندية الدرجة الأولى، فعليه الحصول على أغلبية ممثليها، ويمكنه بدلاً من ذلك الاستناد إلى أغلبية مكوّن اللاعبين أو المدربين أو الهواة أو غيرهم.

ويعني ذلك أن المرشح الإيطالي لا يدخل السباق قبل أن يثبت قدرته على توحيد أحد أركان المنظومة خلفه، وهو شرط يرفع الكلفة السياسية والتنظيمية للترشح.

ألمانيا: بوابة مؤسسية لا ترشح فردياً

وفي ألمانيا لا يعتمد الأمر على جمع رقم محدد من التوقيعات، لكن المرشح لا يستطيع التقدم بمبادرة شخصية خالصة، إذ يجب أن تقدمه جهة مخولة، مثل أحد الاتحادات الإقليمية أو الولائية، أو رابطة الدوري، أو أحد أجهزة الاتحاد ولجانه النظامية.

ويقوم النظام الألماني على فكرة الترشيح المؤسسي، فلا يكفي أن يرى الشخص نفسه مؤهلاً، بل يجب أن تتبناه جهة قائمة داخل المنظومة وتتحمل مسؤولية تقديمه أمام الجمعية العمومية.

إنجلترا: لا سباق انتخابياً مفتوحاً

أما الاتحاد الإنجليزي فيبتعد تماماً عن نموذج الانتخابات المباشرة. فالرئيس لا يطلق حملة ولا يجمع تزكيات من الأندية، بل تتولى لجنة الترشيحات التابعة للاتحاد البحث عن الكفاءات وإجراء عمليات التقييم والمقابلات، ثم ترفع توصيتها إلى مجلس الإدارة، الذي يتخذ قرار التعيين، قبل عرضه على المساهمين في الجمعية العمومية للاعتماد.

وبذلك يعامل الاتحاد الإنجليزي رئاسة المؤسسة بوصفها منصب حوكمة يتطلب عملية اختيار مؤسسية، ليس سباقاً شعبياً مفتوحاً لكل من يرغب في دخوله.

اليابان: تجاوز حائط الأمناء لتفوز بالرئاسة

وفي اليابان، لا يُقبل أي مرشح مباشرة إلى سباق الرئاسة، إذ يشترط النظام أن يكون قد أمضى ما لا يقل عن عامين من العمل في كرة القدم خلال آخر خمس سنوات، سواء داخل الاتحاد أو الاتحادات الإقليمية أو الأندية أو بصفته لاعباً أو حكماً أو مدرباً أو مسؤولاً. كما يجب ألا يتجاوز عمره 70 عاماً. وللوصول إلى قائمة المرشحين، يتعين عليه الحصول على تأييد 17 عضواً على الأقل من مجلس الأمناء، الذي يضم 75 عضواً يمثلون مختلف مكونات كرة القدم اليابانية، أو المرور عبر ترشيح من مجلس الإدارة. وبعد اجتياز هذه المرحلة، يخوض المرشح الانتخابات أمام مجلس الأمناء، حيث يحتاج إلى الحصول على الأغلبية المطلقة لأصوات الأعضاء الحاضرين للفوز بالرئاسة.

وتظهر المقارنة أن النظام السعودي لا يخلو من الشروط، لكنه يمنح طريقاً أسهل وأسرع إلى مرحلة الترشح، مقارنة بأنظمة تفرض 10 أو 20 أو 21 تزكية، أو أغلبية مكوّن انتخابي كامل، أو تبنياً من جهة مؤسسية، أو عملية تعيين تقودها لجنة متخصصة.

ويبقى الحكم على كثرة المرشحين مرتبطاً بما سيقدمونه من برامج وقوائم وكفاءات، ففتح الباب أمام المنافسة قد يكون ظاهرة صحية تعزز الاختيار، لكن سهولة الوصول إلى السباق قد تجعل الرئاسة في نظر البعض منصباً متاحاً بأقل قدر من التأييد المسبق. وبين ثلاثة أصوات تكفي لإطلاق القائمة، و33 صوتاً قد تكون مطلوبة لحسم الرئاسة من الجولة الأولى، تظهر المسافة الحقيقية بين مجرد الرغبة في الترشح والقدرة الفعلية على قيادة كرة القدم السعودية.


مقالات ذات صلة

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية المدرب الصربي فوك رازوفيتش (الاتحاد الآسيوي)

رازوفيتش يعود إلى الدوري السعودي من بوابة التعاون

أتمت إدارة نادي التعاون التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش ليتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية عصام بحري لاعب نادي الرياض (حساب النادي)

عصام بحري... موهبة الرياض تحصد جائزة أفضل لاعب واعد في سبتمبر

حصد عصام بحري، لاعب نادي الرياض، جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري السعودي للمحترفين عن شهر سبتمبر (أيلول).

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة.

حامد القرني (تبوك)

الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة منتخب الكويت

جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة منتخب الكويت

جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

اختتم المنتخب السعودي، مساء الثلاثاء، استعداداته لمواجهة منتخب الكويت، مساء الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس الخليج 27.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية الأخيرة على ملاعب التدريب بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، حيث بدأت بتمارين الإحماء، أعقبها تمارين مربعات مصغّرة، عقب ذلك أجرى اللاعبون مناورة على نصف مساحة الملعب بمشاركة 3 مجموعات، قبل أن تُختتم الحصة بمران على الكرات الثابتة.

الجدير بالذكر، أن المنتخب السعودي يأتي ضمن المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج 27، وإلى جانبه منتخبات العراق وعمان والكويت.


الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
TT

الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)

أكّد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره السعودي، في افتتاح منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشدداً على أن «الأزرق» لم يحضر إلى جدة لمجرد المشاركة، بل من أجل المنافسة وتقديم مستوى يليق بتاريخ الكرة الكويتية.

وقال اليوسف، في حديثه لوسائل الإعلام قبل المواجهة: «أنا سعيد جداً بوجودي في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في مدينة جدة، خصوصاً مع احتفالات اليوم الوطني السعودي، ونتمنى للمملكة دوام الأفراح والاحتفالات».

وأضاف: «غداً تنتظرنا مباراة افتتاحية مهمة بين منتخبين كبيرين، هما السعودية والكويت، ونتمنى التوفيق للمنتخبين، وأن نشاهد مباراة قوية ومثيرة، وسنبارك للفائز في نهايتها».

وعن توقعاته لسيناريو المواجهة، قال: «لا توجد توقعات، وكما ذكرت في لقاءاتي مع وسائل الإعلام الخليجية، نحن لم نأتِ إلى جدة لمجرد المشاركة أو الزيارة، فقد زرنا المملكة مرات كثيرة، بل جئنا من أجل اللعب وتحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب الكويتي، خصوصاً أن معظم لاعبينا من العناصر الجديدة، ولدينا نحو 13 إلى 14 لاعباً من الشباب».

وفيما يتعلق بغياب المنتخب الكويتي عن التتويج باللقب الخليجي منذ عام 2010، أوضح اليوسف: «الجميع يعرف ما مرت به الرياضة الكويتية من أزمات ومشكلات، وما تعرضت له من إيقاف لـ3 فترات، وهو ما أثر على مستقبل الرياضة الكويتية، خصوصاً مشاركات الفئات السنية».

وتابع: «نعمل حالياً على إعداد منتخب قوي، ونتطلع إلى أن يبدأ مرحلته الجديدة من خلال مواجهة السعودية والمشاركة في هذه البطولة، ونأمل أن يكون الجيل الحالي جيلاً واعداً يحمل اسم المنتخب الكويتي».

وعن أبرز ما يخشاه المنتخب الكويتي في المواجهة الافتتاحية، قال: «لا نخشى شيئاً، فنحن هنا في المملكة، وسنلعب مباراة أمام أشقائنا في المنتخب السعودي، كما ستلتقي جماهيرنا بأشقائها من الجماهير السعودية، ولذلك لا يوجد ما نخشاه».

وكشف اليوسف عن رسالته للاعبين خلال اجتماعه بهم قبل المواجهة، قائلاً: «أكدت لهم أننا جئنا لخوض مباراة أمام أشقائنا السعوديين، ويجب أن نقدم مباراة قوية من الناحيتين الفنية والتكتيكية، والنتيجة في النهاية بتوفيق الله سبحانه وتعالى».

وعن كيفية تلافي الأخطاء التي حدثت في البطولة العربية، أوضح أن المدرب أكد العمل على تجاوزها خلال البطولة الخليجية.

وفي ردّه على سؤال بشأن ما إذا كانت منافسات كأس الخليج لا تزال تُلعب خارج الملعب أكثر من داخله، قال اليوسف مازحاً: «حالياً أنتم من تلعبون أكثر شيء، أنتم معشر الصحافيين من ترفعون من شأن كأس الخليج وتجعلونها بطولة أكثر من عالمية».

وعن الحضور الجماهيري، قال: «لدينا 3 طائرات تقل الجماهير الكويتية، وبإذن الله سنرى».

واختتم اليوسف حديثه: «المنتخب السعودي قادم من مشاركة مونديالية، وله اسمه وتاريخه، وبإذن الله نقدم مباراة كبيرة».


«آسياد 2026»: الأخضر يخسر الصدارة بثنائية كوريا الجنوبية

جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
TT

«آسياد 2026»: الأخضر يخسر الصدارة بثنائية كوريا الجنوبية

جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)

خسر المنتخب السعودي تحت 21 عاماً أمام نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة 2-0، في مباراته الثانية ضمن منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».

وكان «الأخضر» قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب القطري بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام كوريا الجنوبية.

ورغم الخسارة، نجح المنتخب السعودي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث يواجه نظيره الأوزبكي يوم الجمعة المقبل، بحثاً عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور نصف النهائي.