مونديال 2026: لماذا استُبعد صالح أبو الشامات من القائمة النهائية السعودية؟

آل سالم وعبد الرحمن الصانبي وعبد القدوس عطية سيواصلون مشاركتهم في المعسكر

الأخضر تنتظره مهمة صعبة في المونديال (المنتخب السعودي)
الأخضر تنتظره مهمة صعبة في المونديال (المنتخب السعودي)
TT

مونديال 2026: لماذا استُبعد صالح أبو الشامات من القائمة النهائية السعودية؟

الأخضر تنتظره مهمة صعبة في المونديال (المنتخب السعودي)
الأخضر تنتظره مهمة صعبة في المونديال (المنتخب السعودي)

أثار إعلان اليوناني جورجوس دونيس عن القائمة النهائية للمنتخب السعودي المشاركة في كأس العالم 2026 فجر الاثنين موجة واسعة من الجدل، لكنّ أياً من الأسماء المستبعدة لم يحظ بالنقاش الذي رافق خروج صالح أبو الشامات من القائمة النهائية للأخضر.

فور إعلان القائمة، اتجهت الأنظار نحو استبعاد جناح الأهلي، وتحول اسمه إلى أحد أكثر الأسماء تداولاً بين الجماهير السعودية، حيث رأت أن اللاعب يستحق فرصة الوجود في أكبر بطولة كروية في العالم، بينما ذهبت آراء أخرى إلى أن قرار المدرب لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى طبيعة الموسم الذي قدمه اللاعب ومكانته داخل فريقه.

صالح أبو الشامات أبرز اللاعبين المبعدين (المنتخب السعودي)

والحقيقة أن الجدل لم يكن مرتبطاً فقط بخروج أبو الشامات من القائمة، بل لأن كثيراً من التوقعات قبل الإعلان الرسمي كانت تشير إلى احتمال استبعاد أسماء أخرى أقل حضوراً وتأثيراً خلال الموسم. لذلك بدا القرار مفاجئاً لشريحة كبيرة من المتابعين الذين كانوا يعتقدون أن اللاعب حجز مكانه بالفعل بعد مشاركاته الأخيرة مع المنتخب وما قدمه خلال الأشهر الماضية مع الأهلي.

لكن عند التعمق في تفاصيل القرار ومحاولة قراءة الأسباب التي ربما دفعت دونيس إلى استبعاد اللاعب، تتضح مجموعة من العوامل الفنية والبدنية والتكتيكية التي قد تكون اجتمعت لتدفع الجهاز الفني نحو هذا الخيار.

المفارقة أن أبو الشامات لم يكن يوماً لاعباً محل تشكيك من الناحية الفنية. على العكس تماماً، فقد تلقى إشادات متكررة من مدربين كبار عملوا معه أو تابعوا تطوره خلال السنوات الماضية.

عبد القدوس عطية استبعد من القائمة النهائية لكنه سيواصل التدرب مع الأخضر (المنتخب السعودي)

الفرنسي هيرفي رينارد كان من أوائل المدربين الذين تحدثوا بإيجابية عن اللاعب، ووصفه أكثر من مرة بأنه يملك موهبة خاصة وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي الأخير. كما أشار إلى امتلاكه الجرأة والقدرة على مواجهة المدافعين، وهي خصائص يبحث عنها أي مدرب في لاعبي الأطراف.

كذلك لم يخف الألماني ماتياس يايسله إعجابه بإمكانات اللاعب منذ انتقاله إلى الأهلي، مؤكداً في أكثر من مناسبة أنه لاعب موهوب ويتطور باستمرار، فيما سبق لدونيس نفسه خلال فترته التدريبية السابقة في الدوري السعودي أن أبدى إعجابه باللاعب ورأى أنه من المواهب السعودية التي تستحق المتابعة.

لكن الإشادة بالموهبة شيء، وحجز مكان في قائمة كأس العالم شيء آخر مختلف تماماً.

ففي البطولات الكبرى لا يعتمد المدربون على الموهبة وحدها، بل ينظرون إلى مجموعة واسعة من المعايير تشمل الجاهزية البدنية، والانضباط التكتيكي، والاستمرارية، وحجم المشاركة، والقدرة على تنفيذ الأدوار المطلوبة طوال المباراة.

ومن هذه الزاوية تحديداً يمكن فهم جانب مهم من قرار دونيس.

فعلى الرغم من الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها أبو الشامات، فإنه لم يكن لاعباً أساسياً بصورة منتظمة مع الأهلي طوال الموسم. صحيح أنه شارك في عدد جيد من المباريات، لكن الجزء الأكبر من هذه المشاركات جاء من مقاعد البدلاء.

قرار دونيس أثار جدلاً واسعاً (المنتخب السعودي)

وتكشف الأرقام أن اللاعب شارك في 28 مباراة في دوري روشن السعودي، لكنه دخل بديلاً في 21 مباراة منها بحيث لعب 762 دقيقة، وهو رقم يعكس بوضوح أن المدرب الألماني ماتياس يايسله لم يكن يراه عنصراً أساسياً داخل تشكيلته بصورة دائمة.

كما أن مساهماته الهجومية جاءت محدودة نسبياً مقارنة بطبيعة مركزه الهجومي، إذ سجل هدفاً واحداً فقط وصنع ثلاثة أهداف طوال الموسم في الدوري.

وبالنسبة للاعب يشغل مركز الجناح أو الطرف الهجومي، فإن هذه الأرقام قد لا تبدو كافية لإقناع مدرب يستعد لخوض منافسات كأس العالم أمام منتخبات بحجم إسبانيا وأوروغواي.

ويعتقد عدد من المتابعين أن هذه النقطة كانت من أهم الأسباب التي دفعت دونيس إلى اتخاذ قراره.

فالمدرب اليوناني تسلم المهمة قبل فترة قصيرة من البطولة، ولم يكن يملك الوقت الكافي للمغامرة أو تجربة خيارات تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير. ولذلك بدا منطقياً أن يفضل اللاعبين الذين يملكون استمرارية أكبر مع أنديتهم وشاركوا في دقائق أكثر خلال الموسم.

لكن الجانب الإحصائي وحده لا يفسر كل شيء.

فهناك جانب فني آخر يبدو أنه لعب دوراً مؤثراً في القرار، ويتمثل في طبيعة أسلوب اللاعب نفسه.

فأبو الشامات يمتلك مهارات فردية استثنائية مقارنة بعدد كبير من اللاعبين المحليين في مركزه. يجيد المراوغة، ويملك قدرة على كسر الخطوط، ولا يتردد في مواجهة المدافعين بصورة مباشرة.

غير أن هذه الميزات نفسها قد تتحول أحياناً إلى نقطة ملاحظة لدى بعض الأجهزة الفنية.

فكثير من المحللين والمدربين يرون أن اللاعب يميل أحياناً إلى الحلول الفردية والاستعراض المهاري أكثر من اعتماده على اللعب الجماعي السريع الذي تتطلبه المنظومات الحديثة.

وقد يكون هذا أحد الأسباب التي جعلت يايسله لا يعتمد عليه بصورة مستمرة رغم اقتناعه بموهبته الفنية.

فالمدرب الألماني بنى الأهلي خلال الموسمين الماضيين على منظومة جماعية صارمة تعتمد على التحرك المنظم والضغط الجماعي والالتزام التكتيكي، وهي أمور قد تتطلب من لاعبي الأطراف القيام بأدوار دفاعية وهجومية متوازنة أكثر من الاعتماد على المهارة الفردية وحدها.

ومن غير المستبعد أن يكون دونيس قد توصل إلى تقييم مشابه خلال متابعته للاعب.

فالمدرب اليوناني معروف باهتمامه الكبير بالتفاصيل التكتيكية والانضباط داخل الملعب، وهو ما ظهر خلال سنوات عمله في الدوري السعودي ومع عدد من الأندية التي أشرف عليها.

أما العامل الثالث والأكثر تداولاً فيتعلق بالجانب البدني.

الأخضر خلال تدريباته في أوستن الأميركية (المنتخب السعودي)

فالمتابع لتصريحات رينارد خلال السنوات الماضية يلاحظ وجود ملاحظة متكررة بشأن قدرة اللاعب على المحافظة على النسق البدني نفسه طوال المباراة.

رينارد تحدث أكثر من مرة عن جودة اللاعب الفنية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن استمراره بالمستوى نفسه لفترات طويلة من المباراة كان يمثل تحدياً يحتاج إلى تطوير.

كما أن حقيقة مشاركته في أغلب مباريات الأهلي بديلاً جعلت علامات الاستفهام قائمة حول مدى جاهزيته البدنية لخوض مباريات كأس العالم التي تتطلب جهداً مضاعفاً ومستويات عالية من الالتزام الدفاعي والهجومي.

ومن المعروف أن دونيس يمنح الجانب البدني أهمية كبيرة في اختياراته، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالبطولات القصيرة التي تقام وسط ضغط مباريات مرتفع.

وفي مثل هذه البطولات، يصبح اللاعب القادر على تنفيذ التعليمات والضغط والارتداد الدفاعي طوال 90 دقيقة أكثر قيمة أحياناً من لاعب يمتلك موهبة أكبر لكنه لا يحافظ على النسق نفسه طوال اللقاء.

وفي المقابل، يرى المدافعون عن أبو الشامات أن الأرقام وحدها لا تعكس تأثيره الحقيقي، وأن محدودية الدقائق التي حصل عليها مع الأهلي لا تعني بالضرورة أنه أقل مستوى من بعض الأسماء التي ضمتها القائمة النهائية.

كما يشيرون إلى أن اللاعب كان يقدم غالباً إضافة هجومية واضحة عندما يشارك، وأنه يملك خصائص مختلفة يصعب إيجادها لدى عدد كبير من اللاعبين السعوديين.

لكن دونيس، في النهاية، كان مطالباً ببناء قائمة يراها الأكثر قدرة على المنافسة في كأس العالم، وليس اختيار أكثر اللاعبين شعبية أو إثارة للإعجاب من الناحية الفردية.

ولهذا السبب تحديداً بقي الجدل مستمراً حتى بعد إعلان القائمة.

فالقضية لا تتعلق بموهبة صالح أبو الشامات، لأن معظم المدربين الذين عملوا معه أجمعوا على امتلاكه إمكانات فنية كبيرة، بل تتعلق بمدى جاهزيته الحالية مقارنة بالمنافسين الآخرين على مركزه.

ومن هنا يمكن فهم قرار دونيس بصورة أوضح.

فالمدرب اليوناني لم يستبعد لاعباً يفتقر إلى الموهبة، بل استبعد لاعباً يراه أقل جاهزية من الناحية البدنية، وأقل استمرارية في المشاركة الأساسية، وأقل ملاءمة لمتطلبات المنتخب الحالية مقارنة ببعض الخيارات الأخرى.

وربما يكون هذا القرار صحيحاً أو خاطئاً من الناحية الفنية، لكن المؤكد أن استبعاد صالح أبو الشامات سيبقى واحداً من أكثر قرارات دونيس إثارة للنقاش قبل انطلاق مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026. وتخوض السعودية مباراتين وديتين أخريين قبل انطلاق المونديال، الأولى ضد بورتوريكو في 5 يونيو (حزيران)، ثم السنغال بعدها بأربعة أيام في ولاية تكساس.

وسيواصل عبد الله آل سالم والحارسان عبد الرحمن الصانبي وعبد القدوس عطية مشاركتهم في معسكر المنتخب، بناء على ما تنص عليه لوائح البطولة والتي تتضمن إمكانية استبدال أي لاعب مُدرج في القائمة النهائية قبل موعد المباراة الأولى للمنتخب الوطني بـ24 ساعة، في حال تعرضه لإصابة تمنعه من لعب مباريات البطولة.

كما تسمح اللوائح باستبدال حارس المرمى المصاب في أي وقت خلال فترة المشاركة في البطولة.

وكان دونيس قد أعلن القائمة النهائية، حيث تضمنت في حراسة المرمى: محمد العويس، ونواف العقيدي، وأحمد الكسار، وفي الدفاع: عبد الإله العمري، وحسان التمبكتي، وجهاد ذكري، وعلي لاجامي، وحسن كادش، وسعود عبد الحميد، ومحمد أبو الشامات، وعلي مجرشي، ومتعب الحربي، ونواف بوشل.

أما خط الوسط فتشكل من محمد كنو، وعبد الله الخيبري، وزياد الجهني، وناصر الدوسري، ومصعب الجوير، وعلاء آل حجي، وسالم الدوسري، وأيمن يحيى.

وفي الهجوم: خالد الغنام، وسلطان مندش، وفراس البريكان، وصالح الشهري، وعبد الله الحمدان.


مقالات ذات صلة

دوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصر

رياضة سعودية هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)

دوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصر

مُني النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بأكبر هزيمة له بألوان النصر منذ انضمامه إليه في 2023، بسقوط بطل الدوري السعودي أمام مضيفه العين الإماراتي برباعية ثقيلة.

«الشرق الأوسط» (العين)
رياضة سعودية جمهور التعاون لن يتمكن من حضور المباراتين المقبلتين لفريقه على ملعبه (موقع النادي)

«الانضباط» تعاقب التعاون بإغلاق مدرجاته مباراتين وغرامة 100 ألف ريال

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، الاثنين، قراراً بمعاقبة نادي التعاون على خلفية العبارات والهتافات التي رددها جمهوره.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)

الهلال والنصر يدشنان رحلة «النخبة»... طموح اللقب يبدأ من الرياض والعين

تستكمل الأندية السعودية، الثلاثاء، ظهورها في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة بمواجهتين من العيار الثقيل، إذ يستهل الهلال رحلته القارية باستضافة الغرافة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)

«خليجي 27»... 8 منتخبات تدخل مرحلة التجهيز الأخيرة

تدخل المنتخبات الخليجية الـ8 المرحلة الأخيرة من استعداداتها للمشاركة في النسخة الـ27 من «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة.

فاتن أبي فرج (جدة) سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)

الدوري السعودي للمحترفين... 6 فرق بلا انتصارات

دخلت ستة أندية فترة التوقف الحالية في الدوري السعودي للمحترفين دون أن تتمكن من تحقيق أي انتصار بعد مرور سبع جولات من الموسم.

إبراهيم جابر (أبها )

دوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصر

هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)
هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)
TT

دوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصر

هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)
هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)

مُني النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بأكبر هزيمة له بألوان النصر منذ انضمامه إليه في أوائل عام 2023، بسقوط بطل الدوري السعودي أمام مضيفه العين الإماراتي برباعية نظيفة (الثلاثاء) في مستهل منافسات دوري المجموعة الموحدة لدوري أبطال آسيا للنخبة (منطقة الغرب).

وكان النصر ورونالدو يمنيان النفس بعودة موفقة إلى المسابقة القارية الأم بعدما اكتفيا بخوض دوري أبطال آسيا 2 الموسم الماضي، حيث وصلا إلى النهائي قبل الخسارة أمام غامبا أوساكا الياباني 0-1.

مُني النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بأكبر هزيمة له بألوان النصر (أ.ف.ب)

لكن العين، المتوج باللقب القاري عامي 2003 و2004، صدمهما (الثلاثاء) في مستهل عودته أيضاً إلى المسابقة التي غاب عنها الموسم الماضي، بفضل تألق الشقيقين المغربيين الحسين وسفيان رحيمي، إذ سجل الأول ثنائية والثاني هدفاً.

وكانت هزيمة (الثلاثاء) الأكبر للبرتغالي البالغ 41 عاماً بألوان النصر والأكبر منذ سقوطه مع فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي برباعية نظيفة أيضاً أمام برنتفورد في أغسطس (آب) 2022 في الدوري.

وتبقى الخسارة الأكبر للفائز بالكرة الذهبية خمس مرات خمسة أهداف نظيفة، وحصل ذلك في مناسبتين: مع مانشستر يونايتد ضد ليفربول في 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2021 ضمن الدوري، ومع ريال مدريد ضد الغريم برشلونة في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 في الدوري الإسباني.

هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)

أما على صعيد المسابقات القارية، فكانت هزيمة الثلاثاء هي الأسوأ للبرتغالي، بفارق هدف عن أسوأ خسارة سابقة وكانت 1-4 مع ريال مدريد ضد بوروسيا دورتموند الألماني في 24 أبريل (نيسان) 2013 وفق موقع «ترانسفير ماركت» المتخصص، في حين أن أكبر هزيمة مع منتخب بلاده كانت بفارق 4 أهداف (مرتان ضد البرازيل 2-6 ودياً في 2008 وضد ألمانيا 0-4 في مونديال 2014).

رونالدو أثناء خروجه من المباراة بعد الهزيمة الرباعية (أ.ف.ب)

وسيكون الاختبار القاري الثاني للعين، الذي يحتل المركز الثاني في الدوري المحلي بفارق الأهداف عن الجزيرة المتصدر بعد 5 مراحل، في 12 من الشهر المقبل على أرض القوة الجوية العراقي الذي خسر مباراته الافتتاحية، بينما يلعب النصر، ثالث الدوري السعودي بفارق نقطتين عن الهلال المتصدر بعد 7 مراحل، على أرضه مع نيفيتشي الأوزبكستاني (3 نقاط) في اليوم ذاته.


بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)
إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)
TT

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)
إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)

تحمل الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة، الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن لاعبيه لا يتحملون مسؤولية النتيجة.

وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال بوستيكوغلو: «لا أحمل اللاعبين مسؤولية النتيجة. نحن نتعامل حالياً مع جدول مزدحم بالمباريات، وهذا عامل رئيسي يؤثر في أدائنا».

وأضاف مدرب النصر: «الانتقادات الموجهة إلى الفريق والجهاز الفني بعد هذه النتيجة مبررة. المدرب يتحمل المسؤولية عندما تكون النتيجة بهذا الشكل، وعلينا الآن العودة إلى العمل ومراجعة أخطائنا قبل المباريات المقبلة».

وأكد بوستيكوغلو مجدداً دفاعه عن لاعبيه بقوله: «اللاعبون قدموا كل ما لديهم، وأنا لا أحملهم المسؤولية».

من جانبه، اعتبر الصربي فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، الفوز الكبير دفعة معنوية مهمة لفريقه، خصوصاً أنه تحقق أمام أحد الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب.

وقال إيفيتش: «كان من المهم جداً أن نبدأ البطولة بانتصار أمام أحد الفرق المتوقع أن تنافس على لقبها. نحن نعرف ما نستطيع القيام به، واللاعبون أدوا مهمتهم بصورة رائعة حتى النهاية ويستحقون الفوز».

وأضاف: «بعثنا برسالة إلى أنفسنا بشأن ما يمكننا فعله، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي. عملنا بجد معاً لأكثر من عام، وانضم إلينا لاعبون جدد هذا الصيف، وهدفنا أن نتطور ونصبح أفضل من مباراة إلى أخرى».

وتابع: «هذا الأمر ليس سهلاً، ونريد أن نكون جاهزين لمباراتنا المقبلة وللمنافسة المقبلة».

وفرض العين سيطرته على المباراة منذ بدايتها حتى نهايتها، وسجل حسين رحيمي هدفين، بينما أضاف شقيقه سفيان رحيمي واليوناني يورغوس ياكوماكيس الهدفين الآخرين، ليخرج الفريق الإماراتي بانتصار كبير 4 - 0.


هيون سو: مازلت أتابع مباريات الهلال

هيون يسقط متعثرا بعد احتكاكه بسامر فيل لاعب الهلال (تصوير: صالح الغنام)
هيون يسقط متعثرا بعد احتكاكه بسامر فيل لاعب الهلال (تصوير: صالح الغنام)
TT

هيون سو: مازلت أتابع مباريات الهلال

هيون يسقط متعثرا بعد احتكاكه بسامر فيل لاعب الهلال (تصوير: صالح الغنام)
هيون يسقط متعثرا بعد احتكاكه بسامر فيل لاعب الهلال (تصوير: صالح الغنام)

اعترف الكوري الجنوبي جانغ هيون سو، مدافع نادي الغرافة القطري واللاعب السابق للهلال، بصعوبة المواجهة التي جمعت فريقه بـ"الزعيم" وانتهت بخسارته بهدفين مقابل هدف في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال هيون سو في تصريحاته لوسائل الإعلام عقب اللقاء: كانت المباراة صعبة للغاية، فالمواجهات أمام الهلال دائماً ما تكون معقدة وصعبة.

ورداً على سؤال بشأن الفارق بين الهلال في الوقت الحالي والفترة التي كان يرتدي فيها قميص الفريق، أوضح المدافع الكوري: لا يوجد فارق كبير جداً، لكنهم جلبوا مدرباً مميزاً ولاعبين على مستوى عالٍ، وأصبحوا أكثر تنافسية في هذه البطولة.

وتابع: الهلال يمتلك جودة عالية بالفعل، وربما يتطور ويصبح أفضل في المستقبل، لكنهم في الوقت الحالي يقدمون مستويات جيدة جداً ويؤدون بشكل رائع.

واختتم جانغ هيون سو تصريحاته حول إذا ما كان يتابع مباريات الهلال بعد رحيله، قائلًا: "نعم، بالطبع".