رغم ارتباط اسمه بالأهداف والحسم، فإن الفرنسي كريم بنزيمة عاش واحدة من مفارقات كرة القدم، وذلك في بطولة كأس الملك، هذا الموسم، بعدما تُوّج باللقب دون أن يسجل أي هدف بقميص «الزعيم» طوال البطولة.
بنزيمة الذي اعتاد أن يكون عنواناً للحسم في المباريات الكبرى، دوّن اسمه في سجل هدافي البطولة بأربعة أهداف كاملة، لكنها جميعاً جاءت بقميص الاتحاد قبل انتقاله إلى الهلال. النجم الفرنسي افتتح أهدافه بهدف أمام النصر في دور الـ16، ثم انفجر تهديفياً بتسجيل «هاتريك» في شباك الشباب خلال مواجهة ربع النهائي، ليغادر البطولة لاحقاً وهو أحد أبرز نجومها تهديفياً.
لكن المفارقة الأبرز تمثلت في أن بنزيمة واصل طريقه نحو الذهب بعد انتقاله للهلال، ليحصد اللقب دون أن يترك بصمته التهديفية مع الفريق الأزرق، في سيناريو نادر يعكس غرابة كرة القدم وتقلباتها.
وعلى الصعيد الشخصي، رفع بنزيمة ثاني ألقابه في كأس الملك خلال موسمين متتاليين؛ الأول كان الموسم الماضي عندما تُوّج بالبطولة مع الاتحاد بعد الانتصار على القادسية، قبل أن يكرر الإنجاز هذا الموسم بقميص الهلال إثر الفوز على الخلود في النهائي.
