«رويال رامبل 2026»: رومان رينز يكتب التاريخ على حلبة الرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5235870-%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%84-2026-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B2-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6
«رويال رامبل 2026»: رومان رينز يكتب التاريخ على حلبة الرياض
الآلاف شهدوا عرض المصارعة العالمي المثير على حلبة الرياض (الشرق الأوسط)
كتب المصارع رومان رينز التاريخ على أرض المملكة، بعد تتويجه بطلا لعرض «رويال رامبل الرياض 2026»، في الحدث الذي أقيم للمرة الأولى خارج حدود أميركا الشمالية، ضمن موسم الرياض.
ليلة خيالية عاشتها الرياض على إيقاع رويال رامبل 2026 (الشرق الأوسط)
ووسط حضور الآلاف من عشاق رياضة المصارعة، أقيمت العروض على الحلبة التي جرى تجهيزها في مدة قياسية لم تتجاوز 35 يوماً، في إنجاز تنظيمي وهندسي يعكس سرعة التنفيذ والجاهزية العالية، حيث صُممت الحلبة وفق أعلى المعايير العالمية، بطاقة استيعابية تتجاوز 25 ألف متفرج، وبمواصفات تقنية وبصرية تواكب أضخم العروض العالمية.
العرض انطلق بالنشيد الوطني السعودي (الشرق الأوسط)
وشهد العرض مواجهة قوية بين غونثر وإيه جي ستايلز انتهت بفوز غونثر، كما توج درو ماكنتاير يتوج بلقب «البطل بلا منازع »، ومثله أيضا درو ماكنتاير.
ليف مورغان بطلة فئة السيدات (الشرق الأوسط)
كما فاز غونثر في نزال رويال رامبل ضد إي جي ستايلز، وعلى صعيد السيدات فازت ليف مورغان كبطلة لنزال رويال رامبل النسائي والذي شهد مشاركة قرابة 30 مصارعة محترفة.
أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، اكتمال مراحل تجهيز حلبة «دبليو دبليو إي» التي تتسع لأكثر من 25 ألف متفرج، خلال مدة قياسية.
الآلاف شاركوا في ماراثون الرياض الكبير (تصوير: سعد الدوسري)
شهدت الرياض، أمس، واحدةً من أكبر الفعاليات الرياضية على الإطلاق، بإقامة الماراثون الدولي الذي شارك فيه إلى جانب نخبة من أبطال اللعبة نحو 50 ألف متسابق من الهواة والمحترفين على نطاق مفتوح شمل المقيمين والمواطنين إلى جانب شرائح مختلفة من المجتمع من ضمنهم ذوو الإعاقة وكبار السن والأطفال.
وفي نهاية السباق، توَّج الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، الفائزين والفائزات، إذ أحرز الأثيوبي تاديسي غيتاتشيو المركز الأول في سباق الماراثون الكامل لمسافة 42 كم، بينما جاء مواطنه أليمو أبيبايهو في المركز الثاني. كما تُوِّجت ماريس لوحامي من فرنسا بالمركز الأول في فئة السيدات، وهيرومي هوشينو من اليابان بالمركز الثاني.
وقال الأمير خالد بن الوليد بن طلال إنَّ الإقبال الكبير والمستوى التنافسي العالي يعكسان المكانة المتنامية لماراثون الرياض كحدث رياضي ومجتمعي رائد.
مشاركة تاريخية وختام عالمي لماراثون الرياض الكبيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5235868-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1
نخبة من العدائين العالميين يتأهبون للإنطلاق (تصوير: سعد الدوسري)
جميع شرائح المجتمع حظيت بفرصة المشاركة (تصوير: سعد الدوسري)
بمشاركة الآلاف من مختلف دول العالم، اختتم الاتحاد السعودي للرياضة للجميع السبت، فعاليات مهرجان ماراثون الرياض 2026 في نسخته الخامسة، والذي أُقيم في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض، حيث توَّج خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد، الفائزين والفائزات في مختلف السباقات عند خط النهاية، وسط أجواء احتفالية وتنظيم احترافي.
وجرى تتويج أصحاب المراكز الأولى في سباق الماراثون الكامل لمسافة 42 كم - لفئتي الرجال والنساء - حيث حقق تاديسي غيتاتشيو من (إثيوبيا) المركز الأول في فئة الرجال، بينما جاء أليمو أبيبايهو من (إثيوبيا) في المركز الثاني.
كما تُوِّجت ماريس لوحامي من دولة (فرنسا) بالمركز الأول في فئة السيدات، تلتها هيرومي هوشينو من دولة (اليابان) في المركز الثاني، وآيا ويبي من دولة (اليابان) في المركز الثالث، إلى جانب تتويج الفائزين والفائزات في بقية السباقات ضمن مختلف الفئات.
وبهذه المناسبة، قال الأمير خالد بن الوليد بن طلال، إن تتويج الفائزين يمثّل ثمرة للجهود التنظيمية والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير والمستوى التنافسي العالي، يعكسان المكانة المتنامية لمهرجان ماراثون الرياض كحدث رياضي ومجتمعي رائد، مؤكداً التزام الاتحاد بمواصلة تطوير التجربة في النسخ المقبلة.
متسابقة توثق الحدث بهاتفها المحمول (تصوير: سعد الدوسري)
وأضاف: «اختتمنا مهرجان ماراثون الرياض 2026، بمشاركة أكثر من 50 ألف عدّاء وعدّاءة، في نسخة تعكس مستوى الدعم والتطوّر الذي تشهده الرياضة المجتمعية في المملكة. هذا الحضور يؤكّد أن رياضة الجري باتت جزءاً من أسلوب حياة شريحة متنامية من المجتمع، ويعكس قدرة المهرجان على الوصول إلى مختلِف الفئات. ما تحقّق اليوم هو نتيجة عمل تراكمي سنواصل البناء عليه وتطويره في النسخ المقبلة».
وشهد الماراثون مشاركة جنسيات متعددة من مختلِف دول العالم، في تجسيد واضح للطابع الدولي للحدث. وتنوّعت الفئات العمرية للمشاركين؛ إلى جانب مشاركة فاعلة لعدد من الرياضيين من ذوي الإعاقة، تأكيداً على نهج الشمولية الذي يتبناه الماراثون.
وأكد الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن السباقات أُقيمت وفق المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى كسباق نخبة للطرق، للنسخة الخامسة على التوالي، وبإشراف فني وتنظيمي متكامل، مما عزّز من مكانة ماراثون الرياض بوصفه الماراثون الرسمي الكامل في المملكة، وأحد أبرز سباقات الطرق المعتمدة على مستوى المنطقة.
الأمير خالد بن الوليد يطلق شارة البداية وإلى جانبه شقيته ريم (تصوير: سعد الدوسري)
وشهدت النسخة الحالية إطلاق مهرجان ماراثون الرياض للمرة الأولى، والذي امتدّ على مدار أربعة أيام، قدَّم خلالها مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية المصاحبة، التي لاقت إقبالاً واسعاً من المشاركين والزوار، في تعزيز تجربة الحدث وتحويله إلى مهرجان مجتمعي متكامل، وسط تغطية إعلامية محلية ودولية واسعة.
ويأتي مهرجان ماراثون الرياض 2026 كثمرة تعاون وتكامل بين الاتحاد السعودي للرياضة للجميع وعدد من الشركاء الحكوميين والقطاع الخاص، في مقدمتهم وزارة الرياضة، وبالتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث أسهم هذا التكامل في تقديم نسخة تعكس التطور المستمر في تنظيم الفعاليات الرياضية بالمملكة.
ويشكِّل مهرجان ماراثون الرياض 2026 محطة مهمة في مسار تطوير الفعاليات الرياضية المجتمعية، والبناء على ما تحقق لتعزيز حضورها وتأثيرها في الأعوام المقبلة.
ما سر تألق توني في تنفيذ ركلات الجزاء؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5235867-%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82-%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1%D8%9F
توني سجل تألقا لافتا في مسيرته على صعيد ركلات الجزاء (تصوير: علي خمج)
يمثل الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، نموذجاً حقيقياً لما يجب أن يكون عليه اللاعب المتخصص في ضربات الجزاء، إذ يكمن سرّ تفوّقه في ركلات الجزاء من لحظة الوقوف، لا من لحظة التسديد. فهو لا يندفع، ولا يستعرض، ولا يبحث عن الزاوية المثالية بقدر ما يبحث عن إشارة بشرية دقيقة: ركبة الحارس. هناك، في حركة صغيرة تكاد لا تُرى، يقرأ توني القرار قبل أن يُتخذ، ويحوّل ركلة الجزاء من اختبار أعصاب إلى معادلة محسومة.
فلسفة توني في التنفيذ تقوم على الانتظار لا المبادرة، وعلى المراقبة لا التخمين. هو لا يحدّد الزاوية مسبقاً كما يفعل كثيرون، ولا يطلق الكرة بقوة مفرطة تُغلق هامش التصحيح. يركض بخطوات محسوبة، يثبّت رأسه، ويُبقي جسده في وضع يسمح له بتغيير القرار في آخر جزء من الثانية. وحين تتحرّك ركبة الحارس، ولو حركة طفيفة، يكون القرار قد حُسم. الكرة تذهب عكس الاتجاه، والحارس حتى لو حاول الخداع أو تأخير القفزة يكون قد تأخر أصلاً، لأن ردّ فعله أصبح تابعاً لا مبادراً.
هذا الأسلوب يضع الحارس في مأزق مزدوج. فإن قفز مبكراً خسر، وإن انتظر خسر أيضاً. توني لا يمنحه خياراً آمناً. ولهذا نادراً ما نراه يسدد في الزاوية «المثالية» تقنياً، لأن الزاوية عنده ليست المكان، بل التوقيت. وهنا تحديداً يلتقي بأسلوب لاعبين مثل كنو، لكن مع فارق حاسم: توني ينفّذ النسخة الأصعب والأدق، نسخة تعتمد على قراءة الجسد لا الاتجاه، وعلى التحكم في الإيقاع لا المفاجأة وحدها.
هذا التحليل لا يأتي من فراغ. فأرقام توني من علامة الجزاء تُحوّل الإعجاب إلى يقين. خلال مسيرته الاحترافية كاملة، سجّل 53 ركلة جزاء في جميع المسابقات، مقابل إهدار ركلتين فقط، وهي نسبة نجاح استثنائية حتى بمعايير نخبة المهاجمين في الدوريات الكبرى. هذه الأرقام موزعة على الدوري الإنجليزي الممتاز، التشامبيونشيب، دوري الدرجتين الأولى والثانية، الكؤوس المحلية الإنجليزية، مشاركاته الدولية، وصولاً إلى تجربته الحالية في الدوري السعودي.
ومع الأهلي السعودي، تحوّل الثبات إلى كمال رقمي. نفّذ توني 23 ركلة جزاء في جميع المسابقات الرسمية دون أي حالة إهدار. في الدوري السعودي للمحترفين وحده، سجّل 16 ركلة جزاء، عشر منها في موسم 2024 - 2025، وست في موسم 2025 - 2026، بعضها جاء في مباريات حاسمة، وأخرى شهدت تسجيله أكثر من ركلة في اللقاء الواحد، ما عزّز موقعه منفّذاً أول بدون نقاش.
وفي كأس الملك، أضاف ثلاث ركلات جزاء، بينها مباراة سجّل خلالها ركلتين، بينما دوّن ركلة جزاء واحدة في كأس السوبر السعودي خلال مواجهة القادسية. وعلى الصعيد القاري، سجّل ركلتي جزاء في دوري أبطال آسيا للنخبة، كلتيهما في مواجهة واحدة أمام الاستقلال الإيراني، قبل أن يضيف ركلة جزاء في كأس العالم للأندية أمام بيراميدز المصري.
أما الإخفاقان الوحيدان في مسيرته، فلهما سياقهما الزمني المختلف؛ الأول كان في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2022 - 2023 بقميص برينتفورد أمام نيوكاسل يونايتد، عندما تصدى نيك بوب لركلته، والثاني يعود إلى موسم 2018 - 2019 في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي مع بيتربورو يونايتد أمام بارنسلي، حين نجح آدم ديفيز في إبعاد الكرة. منذ ذلك الحين، بدا وكأن توني أعاد بناء علاقته مع نقطة الجزاء على أسس أكثر هدوءاً ونضجاً.
ما يجعل إيفان توني في مصاف الأفضل عالمياً وربما الأفضل فعلياً ليس فقط عدد الركلات المسجّلة، بل الطريقة التي تُسجَّل بها. لا توجد نمطية يسهل فكّ شفرتها، ولا توتر يظهر على الجسد، ولا استعجال يفضح القرار. كل ركلة تبدو كنسخة جديدة، لكن الجوهر واحد: قراءة، انتظار، ثم ضربة عكس الاتجاه في لحظة لا يمكن للحارس اللحاق بها.
لهذا، حين يقف توني أمام الكرة، لا تبدو ركلة الجزاء مواجهة خمسين بخمسين كما تُوصَف عادة، بل أقرب إلى اختبار محسوم سلفاً. الأرقام تقول ذلك، والتحليل يفسّره، والملعب يؤكده مرة بعد أخرى، في مسيرة تُقاس بالثبات أكثر مما تُقاس باللحظة.