مشاركة تاريخية وختام عالمي لماراثون الرياض الكبير

الذهب «إثيوبي»... وخالد بن الوليد يقول إن 50 ألف عدَّاء وعدَّاءة وثَّقوا أهمية الحدث

نخبة من العدائين العالميين يتأهبون للإنطلاق (تصوير: سعد الدوسري)
نخبة من العدائين العالميين يتأهبون للإنطلاق (تصوير: سعد الدوسري)
TT

مشاركة تاريخية وختام عالمي لماراثون الرياض الكبير

نخبة من العدائين العالميين يتأهبون للإنطلاق (تصوير: سعد الدوسري)
نخبة من العدائين العالميين يتأهبون للإنطلاق (تصوير: سعد الدوسري)

جميع شرائح المجتمع حظيت بفرصة المشاركة (تصوير: سعد الدوسري)

بمشاركة الآلاف من مختلف دول العالم، اختتم الاتحاد السعودي للرياضة للجميع السبت، فعاليات مهرجان ماراثون الرياض 2026 في نسخته الخامسة، والذي أُقيم في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض، حيث توَّج خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد، الفائزين والفائزات في مختلف السباقات عند خط النهاية، وسط أجواء احتفالية وتنظيم احترافي.

وجرى تتويج أصحاب المراكز الأولى في سباق الماراثون الكامل لمسافة 42 كم - لفئتي الرجال والنساء - حيث حقق تاديسي غيتاتشيو من (إثيوبيا) المركز الأول في فئة الرجال، بينما جاء أليمو أبيبايهو من (إثيوبيا) في المركز الثاني.

كما تُوِّجت ماريس لوحامي من دولة (فرنسا) بالمركز الأول في فئة السيدات، تلتها هيرومي هوشينو من دولة (اليابان) في المركز الثاني، وآيا ويبي من دولة (اليابان) في المركز الثالث، إلى جانب تتويج الفائزين والفائزات في بقية السباقات ضمن مختلف الفئات.

وبهذه المناسبة، قال الأمير خالد بن الوليد بن طلال، إن تتويج الفائزين يمثّل ثمرة للجهود التنظيمية والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير والمستوى التنافسي العالي، يعكسان المكانة المتنامية لمهرجان ماراثون الرياض كحدث رياضي ومجتمعي رائد، مؤكداً التزام الاتحاد بمواصلة تطوير التجربة في النسخ المقبلة.

متسابقة توثق الحدث بهاتفها المحمول (تصوير: سعد الدوسري)

وأضاف: «اختتمنا مهرجان ماراثون الرياض 2026، بمشاركة أكثر من 50 ألف عدّاء وعدّاءة، في نسخة تعكس مستوى الدعم والتطوّر الذي تشهده الرياضة المجتمعية في المملكة. هذا الحضور يؤكّد أن رياضة الجري باتت جزءاً من أسلوب حياة شريحة متنامية من المجتمع، ويعكس قدرة المهرجان على الوصول إلى مختلِف الفئات. ما تحقّق اليوم هو نتيجة عمل تراكمي سنواصل البناء عليه وتطويره في النسخ المقبلة».

وشهد الماراثون مشاركة جنسيات متعددة من مختلِف دول العالم، في تجسيد واضح للطابع الدولي للحدث. وتنوّعت الفئات العمرية للمشاركين؛ إلى جانب مشاركة فاعلة لعدد من الرياضيين من ذوي الإعاقة، تأكيداً على نهج الشمولية الذي يتبناه الماراثون.

وأكد الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن السباقات أُقيمت وفق المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى كسباق نخبة للطرق، للنسخة الخامسة على التوالي، وبإشراف فني وتنظيمي متكامل، مما عزّز من مكانة ماراثون الرياض بوصفه الماراثون الرسمي الكامل في المملكة، وأحد أبرز سباقات الطرق المعتمدة على مستوى المنطقة.

الأمير خالد بن الوليد يطلق شارة البداية وإلى جانبه شقيته ريم (تصوير: سعد الدوسري)

وشهدت النسخة الحالية إطلاق مهرجان ماراثون الرياض للمرة الأولى، والذي امتدّ على مدار أربعة أيام، قدَّم خلالها مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية المصاحبة، التي لاقت إقبالاً واسعاً من المشاركين والزوار، في تعزيز تجربة الحدث وتحويله إلى مهرجان مجتمعي متكامل، وسط تغطية إعلامية محلية ودولية واسعة.

ويأتي مهرجان ماراثون الرياض 2026 كثمرة تعاون وتكامل بين الاتحاد السعودي للرياضة للجميع وعدد من الشركاء الحكوميين والقطاع الخاص، في مقدمتهم وزارة الرياضة، وبالتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث أسهم هذا التكامل في تقديم نسخة تعكس التطور المستمر في تنظيم الفعاليات الرياضية بالمملكة.

ويشكِّل مهرجان ماراثون الرياض 2026 محطة مهمة في مسار تطوير الفعاليات الرياضية المجتمعية، والبناء على ما تحقق لتعزيز حضورها وتأثيرها في الأعوام المقبلة.


مقالات ذات صلة

دونيس يعود لقيادة تدريبات «الأخضر»... وعضلة الساق تغّيب تمبكتي

رياضة سعودية  تدريبات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

دونيس يعود لقيادة تدريبات «الأخضر»... وعضلة الساق تغّيب تمبكتي

اختتم المنتخب السعودي، مساء الاثنين، استعداداته لمواجهة نظيره العراقي، الثلاثاء، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية سلطان مندش في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

مندش: هدفنا اللقب… وجماهير الأخضر «تصنع الفارق»

أكد سلطان مندش، لاعب المنتخب السعودي، أن «الأخضر» سيدخل مواجهة العراق بحثاً عن الانتصار، رغم ضمان تأهله إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27».

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية آل سالم في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

آل سالم: لا عقلية سوى الفوز… ودونيس بصحة جيدة

أكد عبد الله آل سالم لاعب المنتخب السعودي أن ضمان «الأخضر» التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27» لن يغيّر من عقلية اللاعبين أمام العراق.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر (نادي ضمك)

مصادر «الشرق الأوسط»: أبها يواجه ضمك ودياً… و«الزراعة الشتوية» تنقل مواجهة الفيصلي إلى خميس مشيط

علمت «الشرق الأوسط» أن فريق أبها سيخوض مواجهة تجريبية أمام ضمك في الأول من أكتوبر على ملعب نادي ضمك، ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة عربية الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)

أرنولد: اللعب أمام السعودية على أرضها تحدٍّ صعب

أكد الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لمواجهة المنتخب السعودي، مشيراً إلى أن الجهاز الفني حلل طريقة لعب «الأخضر» ويعرف نقاط قوته.

علي العمري (جدة )

السعودية تصطدم بالعراق في قمة خليجية ساخنة بحثاً عن «العلامة الكاملة»

«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
TT

السعودية تصطدم بالعراق في قمة خليجية ساخنة بحثاً عن «العلامة الكاملة»

«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)
«الأخضر» خلال تجهيزاته لـ«أسود الرافدين» (الاتحاد السعودي)

يدخل المنتخب السعودي مواجهة نظيره العراقي، الثلاثاء، بطموح إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، عندما يلتقي المنتخبان على ملعب «الإنماء» في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27)، في لقاء يحسم هوية متصدر المجموعة، فيما تتمسك عُمان بفرصتها الأخيرة عندما تواجه الكويت في التوقيت ذاته على ملعب الأمير عبد الله الفيصل.

أيمن حسين خلال تحضيرات العراق (الاتحاد العراقي - فيسبوك)

وضمن «الأخضر» بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي بعدما جمع ست نقاط من انتصارين متتاليين أمام الكويت وعُمان، فيما يدخل العراق المواجهة وفي رصيده أربع نقاط، باحثاً عن حسم تأهله وانتزاع صدارة المجموعة.

ويكفي المنتخب السعودي التعادل لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، كما يضمن التعادل للعراق بطاقة التأهل، بينما يحتاج «أسود الرافدين» إلى الانتصار لانتزاع الصدارة.

وفي الجانب الآخر، تواجه عُمان نظيرتها الكويت بطموح الانتصار وانتظار خسارة العراق أمام السعودية لضمان مرافقة «الأخضر» إلى نصف النهائي. وتملك عُمان نقطة واحدة، فيما ودعت الكويت المنافسة بعد خسارتين متتاليتين، ويتفوق العراق على عُمان بفارق الأهداف «+1 مقابل -3».

وقدم المنتخب السعودي انطلاقة مثالية، إذ حقق انتصارين دون أن تهتز شباكه، بدأهما بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، قبل تجاوز عُمان بثلاثية نظيفة في مواجهة حسمها خلال الشوط الأول، بعدما سجل فراس البريكان هدفين وأضاف حسن كادش الثالث.

ويتطلع «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثالث توالياً، رغم اتجاه الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات على التشكيلة في ظل ضمان التأهل ووجود عدد من الإصابات.

وأكد سيرافيم أنغيليناس، مساعد المدرب اليوناني يورغوس دونيس، أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لبعض العناصر الجديدة أمام العراق، مع استمرار هدف المنتخب في تحقيق الانتصار وإنهاء المجموعة في الصدارة. وغاب دونيس عن المؤتمر الصحافي بسبب معاناته من المرض، وفقاً لمساعده.

ويفتقد المنتخب السعودي خدمات علاء آل حجي وعلي لاجامي وحسن كادش بسبب الإصابات، بعدما تعرض الأخير لإصابة في الفخذ أمام عُمان أجبرته على المغادرة في الدقيقة 63، فيما سبق أن خسر المنتخب خدمات حارس المرمى نواف العقيدي.

ويبرز فراس البريكان ضمن أهم الأوراق الهجومية السعودية بعدما سجل ثنائية أمام عُمان، في الوقت الذي أظهر فيه المنتخب فاعلية هجومية أكبر مقارنة بالمباراة الافتتاحية أمام الكويت.

وعلى الجانب الآخر، يدخل العراق المواجهة منتشياً بانتصاره المثير على الكويت 3 - 2، بعدما سجل كرار نبيل هدف الفوز في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليرفع «أسود الرافدين» رصيدهم إلى أربع نقاط بعد التعادل 1 - 1 أمام عُمان.

ومنح الفوز دفعة معنوية للعراق بعدما دخل البطولة دون أي انتصار في مبارياته الست السابقة، كما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات لكأس العالم 2026 أمام النرويج وفرنسا والسنغال.

وسعى الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب العراق، إلى إبعاد لاعبيه عن الضغوط، إذ أغلق الحصة التدريبية أمام وسائل الإعلام ومنع إجراء المقابلات الصحافية قبل المواجهة.

ويواجه العراق تحدياً يتعلق بالبطاقات الصفراء، إذ يحمل سبعة من لاعبيه إنذارات حصلوا عليها أمام عُمان والكويت، وهم إبراهيم بايش وزيد تحسين ومحمد قاسم وأمير العماري وأحمد قاسم ويوسف النصراوي وكرار نبيل، فيما يغيب حسين علي بسبب مشكلة صحية.

وتحمل مواجهات السعودية والعراق تاريخاً طويلاً من المنافسة، إذ التقى المنتخبان 38 مرة، حقق خلالها العراق 17 انتصاراً مقابل 11 فوزاً للسعودية، وانتهت 10 مواجهات بالتعادل، وسجل العراق 56 هدفاً مقابل 34 لـ«الأخضر».

أما في كأس الخليج، فالتقى المنتخبان 10 مرات، وفق إحصاءات موقع المنتخب السعودي، حقق خلالها العراق ستة انتصارات مقابل ثلاثة للسعودية وتعادل واحد، وسجل العراق 22 هدفاً مقابل ثمانية أهداف سعودية.

وفي المباراة الثانية، تدخل عُمان مواجهة الكويت بشعار الفوز وحده، بعد تعادلها مع العراق 1 - 1 وخسارتها أمام السعودية 0 - 3، بينما ودع «الأزرق» المنافسة بعد خسارته أمام السعودية 0 - 1 والعراق 2 - 3.

وتمنح المواجهات المباشرة الأخيرة أفضلية لعُمان، التي حققت ثمانية انتصارات في آخر 11 مواجهة أمام الكويت منذ عام 2009، مقابل انتصار كويتي واحد وتعادلين. وكان آخر انتصار عُماني بنتيجة 1 - 0 في تصفيات كأس العالم خلال مارس (آذار) 2025، فيما انتهت مواجهتهما في كأس الخليج عام 2024 بالتعادل 1 - 1.

ويغيب عن الكويت عبد الوهاب العوضي بعد طرده أمام العراق، بينما يسعى المنتخب العُماني إلى استعادة توازنه بعدما حقق ثلاثة انتصارات فقط في مبارياته الدولية منذ سبتمبر (أيلول) 2025.

وقال المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، قبل المواجهة: «مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، وما دام هناك أمل في التأهل فسنعمل عليه بنسبة 100 في المائة. لدينا أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، ومواجهة الغد مهمة لتحقيق أحد الأهداف التي ستساعدنا مستقبلاً».

وتدخل المجموعة جولتها الحاسمة بحسابات واضحة؛ السعودية ضمنت التأهل وتبحث عن العلامة الكاملة والصدارة، والعراق يحتاج إلى نقطة واحدة لمرافقتها، فيما لا تملك عُمان سوى الفوز على الكويت وانتظار انتصار سعودي على «أسود الرافدين».


سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
TT

سبيرتسيان يواصل التألق... هدف وأداء لافت مع أرمينيا

الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان صانع ألعاب الأهلي (حساب اللاعب)

واصل الأرميني إدوارد سبيرتسيان، صانع ألعاب الأهلي، حضوره اللافت بقميص منتخب بلاده، بعدما سجل هدفاً في خسارة أرمينيا أمام مونتينيغرو 2 - 3، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

وخاض سبيرتسيان المباراة كاملة مرتدياً شارة القيادة، وقدم أداءً بارزاً تُوّج بتسجيل هدف التعادل في الشوط الثاني، بعد انطلاقة فردية تجاوز خلالها لاعبين، قبل أن يطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، فيما جاءت أرقام لاعب الأهلي في المباراة لافتة بشكل عام.

ورفع سبيرتسيان رصيده إلى 13 هدفاً دولياً، فيما بلغ إجمالي إسهاماته التهديفية مع أرمينيا 18 مساهمة، بواقع 13 هدفاً و5 تمريرات حاسمة.

وكان لاعب الأهلي قد صنع هدفاً في فوز أرمينيا على لاتفيا 2 - 0، الجمعة، ليؤكد حضوره الهجومي خلال فترة التوقف الدولي.

وسيعود سبيرتسيان إلى الأهلي بهدف دولي وأداء يعكس حجم تأثيره مع منتخب أرمينيا، بعدما أثبت مجدداً قدرته على صناعة الفارق من وسط الملعب.


تولو: برونزية «ناغويا» لن توقف طموحاتي مستقبلاً

محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
TT

تولو: برونزية «ناغويا» لن توقف طموحاتي مستقبلاً

محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)
محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى وصاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ينهي الواثب حسين آل حزام الثلاثاء، مشاركة فريق السعودية لألعاب القوى، في الدورة الآسيوية، بوجوده في نهائي القفز بالزانة، المقام عند الثانية عشرة ظهراً بتوقيت المملكة.

ورغم صعوبة المنافسة يسعى آل حزام إلى تسجيل الفوز مجدداً بإحدى الميداليات، حيث حصد برونزية دورة هانغتشو في الصين قبل 3 أعوام، كما يريد تحطيم أرقام شخصية حققها سابقاً.

وعلى صعيد متصل بأم الألعاب، فقد أنهى فريق التتابع تصفيات سباق 400م، بحلوله سادساً بزمن 3.08.91 دقيقة، فيما لم يكمل فريق التتابع نهائي سباق 100م بسبب عملية التسليم الخاطئة بين المتسابق الثاني والثالث.

أنهى فريق التتابع تصفيات سباق 400م بحلوله سادساً بزمن 3.08.91 دقيقة (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

ويختتم الرباع علي الخزعل، مشاركة فريق السعودية لرفع الأثقال، بدورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بمشاركته في منافسات 110 كجم، عند الثانية عشرة والنصف من ظهر الثلاثاء. ويدخل الخزعل المسابقة، إلى جانب مجموعة من أبرز الرباعين الآسيويين، في مقدمتهم، الرباع الأوزبكي، أكبر ديوراييف، صاحب الأرقام القياسية، والمتوج بذهبية وزن 109 كجم في أولمبياد طوكيو 2020 برقم قياسي، وصاحب فضية أولمبياد باريس في وزن 102 كجم، ويدخل المنافسة بمجموع 420 كجم.

كذلك يوجد الصيني «ليو هوانهو» الذي يعد أول صيني يفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية في فئات الوزن الثقيل، وتحديداً في أولمبياد باريس، بعد أن رفع ما مجموعه 406 كجم، في منافسات وزن 102م، ويدخل المنافسة بمجموع 400 كجم.

وعلى مستوى الأرقام الشخصية، يوجد الإيراني علي رضا نصيري بمجموع 400 كجم، والتركماني حسنباييف دافرانبيك بمجموع 405 كجم، والتايواني شين بو جين بمجموع 420 كجم، إلى جانب الخزعل الذي يدخل برقم 394 كجم.

يمثّل فريقَ السعودية للبادل للسيدات كلٌّ من لينا العبداللطيف وسماهر كردي (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية).

وخسر فريق السعودية للبادل للسيدات، أول لقاءاته بالدورة الآسيوية، التي أقيمت الاثنين، ضمن دور 32 أمام الفلبين بنتيجة 2 – 0.

ومثّل الأخضر في لقاء المنافسة لينا العبد اللطيف وسماهر كردي.

فيما يستأنف فريق السعودية للرياضات الإلكترونية، مشاركته بالدورة الآسيوية، بوجوده في منافسات «ليق أوف ليجيندز» و«موبايل ليجيندز»، عند التاسعة من صباح الثلاثاء.

ويلاقي فريق «ليق أوف ليجيندز» المكون من 6 لاعبين، نظيره الفيتنامي عند التاسعة صباحاً، ثم الإمارات عند الحادية عشرة والنصف، ثم ماليزيا عند الثانية ظهراً، ضمن منافسات دور المجموعات. فيما يواجه فريق «موبايل ليجيندز» المكون من 6 لاعبين، ماليزيا عند الحادية عشرة، وإندونيسيا عند الواحدة ظهراً، ضمن لقاءات دور المجموعات.

وعلى صعيد الفائزين بالميداليات في الدورة الحالية، أكد محمد تولو لاعب فريق السعودية لألعاب القوى صاحب الميدالية البرونزية لدفع الجلة أنه كان يسعى إلى تحقيق الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الحالية في ناغويا اليابانية إن كان قد حصد الميدالية الفضية في آسياد «هانغتشو في الصين في عام 2023».

وقال في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» بعد أن نال برونزية الدورة الحالية: «الحمد لله على تحقيق الميدالية البرونزية، وظروف الأجواء في البطولة كانت صعبة، لكننا كنا مستعدين لخوض المنافسات بأي طريقة».

‏

وعن الحديث عن تغييره التكنيك الفني قبل الرمية مما تسبب في فقدانه على الأقل الاحتفاظ بالفضية، قال: «غيرت تكنيكي منذ موسمين، وكنت أطمح إلى تحقيق مركز أعلى، وإن شاء الله في المستقبل أتمكن من الفوز بالميدالية الذهبية».

وأهدى هذا المنجز الجديد للوطن والقيادة ووزارة الرياضة والأولمبية والبارالمبية السعودية واتحاد ألعاب القوى وأسرته وكل من سانده في مسيرته، متمنياً أن يواصل مسيرته في المنجزات.