يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

يايسله: أثق بقوة الأهلي على أرضه

ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام الخليج، مساء الثلاثاء المقبل، على «ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (ملعب الإنماء)»، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشدداً على أهمية اللقاء في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وأوضح يايسله، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، أن الأهلي يتطلع إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وترسيخ استقراره الفني، مستفيداً من عاملَي الأرض والجمهور، وقال: «سنلعب المباراة على أرضنا، ولدينا الرغبة في الاستمرار بالانتصارات، ونعلم أن كل مباراة تمثل تحدياً جديداً يجب التعامل معه بتركيز كامل».

وعن الاحتياجات الفنية التي قد تجعل الفريق في أفضل حالاته، رد مدرب الأهلي على سؤال «الشرق الأوسط» بصراحة، مؤكداً أن الواقع يفرض نفسه، وقال: «للأسف؛ الموضوع ليس بالتمني. أنا بصفتي مدرباً أتمنى بعض الاستقطابات، لكن في النهاية يجب علينا العمل بما هو متاح حالياً، والتركيز على تطوير اللاعبين الموجودين معنا».

وتطرق يايسله إلى ملف البطاقات الحمراء التي تعرض لها الفريق مؤخراً، مؤكداً أن الأمر يحتاج إلى معالجة متوازنة، موضحاً: «هناك كثير من الجوانب التي تقف خلف كثرة البطاقات الحمراء، وبعضها كان غير مستحق. نعمل على تحسين الانضباط داخل الملعب، ولكن دون أن نفقد شراسة اللعب».

كما أشاد المدرب الألماني بالمستويات التي يقدمها الظهير الأيسر زكريا هوساوي هذا الموسم، مؤكداً، في رده على «الشرق الأوسط»، أن العمل الفني والبدني مع اللاعب كان له أثر واضح، وقال: «تم تجهيز زكريا بشكل مثالي، وهو لاعب ملتزم ويستحق ما وصل إليه، ويقدم حالياً مستويات كبيرة».

وبشأن أسباب غياب الوافد الجديد ريكاردو ماتياس عن المشاركة، أكد يايسله أن الجاهزية البدنية وخيارات الأجانب تلعب دوراً حاسماً، مضيفاً: «اللاعب لم يكن جاهزاً بدنياً قبل قدومه، كما أن اختياراتنا محدودة في عدد اللاعبين الأجانب، وأنا دائماً أبحث عن الأعلى جاهزية لخدمة الفريق».


مقالات ذات صلة

مونديال أكثر تفاعلاً... كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل تجربة الجماهير؟

تكنولوجيا يوسّع مونديال 2026 دور المشجع من متابع للمباريات إلى مشارك في تجربة رقمية مستمرة (شاترستوك)

مونديال أكثر تفاعلاً... كيف تعيد التكنولوجيا تشكيل تجربة الجماهير؟

يوسّع مونديال 2026 دور المشجع عبر التصويت والتوقع و«الفانتازي» والخدمات الرقمية لتصبح المتابعة تجربة تفاعلية تتجاوز زمن المباراة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)

التعادل يهيمن على كأس العالم... أربع مباريات بلا فائز لأول مرة منذ 1958

انتهت أربع مباريات بالتعادل في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش)، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958، في ظل استمرار تبديد…

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية محمد هاني (أ.ف.ب)

شفاينشتايغر: محمد هاني لاعب كبير

حرص النجم الألماني السابق سيباستيان شفاينشتايغر على الإشادة بمحمد هاني ظهير أيمن منتخب مصر خلال مقابلته له عقب لقاء منتخب (الفراعنة) مع المنتخب البلجيكي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)

رغم 9 تصديات حاسمة... لماذا ذهبت جائزة رجل المباراة لفالفيردي بدلاً من العويس؟

أثار إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح جائزة رجل مباراة السعودية وأوروغواي للنجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، موجة من التساؤلات في الأوساط الرياضية.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية أنتونيو روديغر (أ.ب)

ريال مدريد يمدد عقد مدافعه روديغر موسماً إضافياً

مدد ريال مدريد عقد مدافعه الألماني أنتونيو روديغر موسماً إضافياً، وتحديداً حتى عام 2027، وفق ما أعلن، الثلاثاء، ثاني الدوري الاسباني لكرة القدم الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟

العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
TT

كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟

العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)

في الدقيقة الأربعين من ملحمة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026، انشقت الأرض داخل منطقة جزاء المنتخب اللاتيني. بعد أن ارتدت الكرة من الحارس الأوروغواياني لتجد عبد الإله العمري في المكان المناسب، فتابعها بلمسة ذكية خاطفة بقدمه اليمنى إلى داخل الشباك، مسجلاً هدفاً تاريخياً للأخضر في واحدة من أكثر اللحظات جنوناً في تاريخ مشاركاته المونديالية. لم يكن العمري يسجل هدفاً فقط، بل كان يعلن نهاية رحلة طويلة من المعاناة والتحديات، ويطوي صفحة مؤلمة كادت أن تحرمه من الوصول إلى هذه اللحظة الاستثنائية.

خورخي خيسوس لعب دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة عبد الإله العمري (المنتخب السعودي)

لم تكن رحلة العمري إلى المونديال مفروشة بالورود، بل بدأت فصولها الصعبة عقب عودته إلى النصر بعد انتهاء فترة إعارته إلى الاتحاد. فقد عاد اللاعب وسط حالة من التوتر والخلافات مع شريحة من الجماهير النصراوية، وهي الأزمة التي تعود جذورها إلى ما قبل إعارته في صيف 2024، حين فضّل النادي إبعاده مؤقتاً لتخفيف الضغط النفسي عنه ومنحه فرصة لاستعادة مستواه في بيئة مختلفة.

وخلال موسمه مع الاتحاد، نجح العمري في استعادة كثير من بريقه، وأسهم في تحقيق ثنائية الدوري وكأس الملك، ما دفع جماهير الاتحاد للمطالبة باستمراره. إلا أن إدارة النصر أصرت على استعادته، بناءً على قناعة كاملة من المدرب البرتغالي خورخي خيسوس الذي رأى فيه عنصراً مهماً لمشروع الفريق.

ورغم عودته، لم تكن البداية سهلة. فقد واجه العمري صفارات استهجان متكررة من بعض الجماهير، وبلغت الأزمة ذروتها خلال مواجهة الرياض في الدور الأول من الموسم، حين تعرض لهجوم حاد داخل المدرجات. وزاد من حدة المشهد عدم احتفاله ببعض الأهداف مع زملائه، في صورة عكست حجم الضغوط النفسية التي كان يعيشها. ومع استمرار الجدل حوله، دفع اللاعب الثمن باستبعاده لأسباب فنية من معسكر المنتخب السعودي في مارس (آذار) 2026، وغيابه عن وديتي مصر وصربيا، ما جعل كثيرين يعتقدون أن حلم المشاركة في كأس العالم قد تبخر نهائياً.

هدف عبد الإله العمري كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد (المنتخب السعودي)

في تلك الفترة الصعبة، لعب خورخي خيسوس دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة اللاعب. فالمدرب البرتغالي لم يكتفِ بمنحه الثقة داخل الملعب، بل خرج في مؤتمر صحافي بعد مباراة الرياض مدافعاً عنه بقوة، رافضاً التقليل من قيمته أو تحميله مسؤولية الانتقادات الجماهيرية، مؤكداً أن الإساءة لأي لاعب تمثل إساءة للفريق بأكمله، وأن العمري أحد العناصر المهمة في مشروع النصر.

ولم يكن ذلك مجرد دعم إعلامي، بل ترجمه خيسوس إلى أفعال داخل المستطيل الأخضر. فقد تمسك باللاعب في التشكيل الأساسي، وعمل على تطوير المستويين الفني والانضباطي، حتى تحول تدريجياً من لاعب يواجه الانتقادات إلى أحد أبرز المدافعين في الدوري. ومع مرور الوقت، استعاد العمري ثقته بنفسه، وأصبح ركيزة أساسية في الخط الخلفي، مساهماً بشكل مؤثر في تتويج النصر بلقب الدوري السعودي للمحترفين بعد غياب سبعة مواسم، بفضل حضوره الدفاعي القوي وقدرته على المساهمة هجومياً عند التقدم لمساندة زملائه.

هذا التغيير الذي عاشه اللاعب كان أيضاً في الوقت ذاته بسبب نجاحه في استعادة حب الجمهور له واحترامه لروحه وقتاليته وعلاقته التي تحسنت كثيراً معه، فكان نجماً في النصر في النهاية.

كما أن هذا التحول الكبير لم يمر مرور الكرام على مدرب المنتخب السعودي، اليوناني جورجيوس دونيس، الذي أعاد النظر في خياراته واستدعى العمري إلى القائمة النهائية لكأس العالم في مايو (أيار) 2026. وبعد أن منحه الفرصة في المباريات الودية أمام الإكوادور والسنغال، تأكد من جاهزيته الفنية والذهنية، ليعتمد عليه أساسياً في افتتاح مشوار الأخضر بالمونديال أمام الأوروغواي.

رحلة العمري إلى المونديال لم تكن مفروشة بالورود (المنتخب السعودي)

وفي تلك الليلة التاريخية، رد العمري على كل المشككين بأفضل طريقة ممكنة. فقد قدم مباراة دفاعية كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات المشاركة، قبل أن يتوج مجهوده بهدفه التاريخي الذي منح السعودية تعادلاً ثميناً بطعم الفوز. وبذلك أصبح أول مدافع سعودي يسجل في تاريخ مشاركات المملكة في كأس العالم، وأول لاعب من نادي النصر يسجل بقميص المنتخب السعودي في المونديال، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة السعودية.

كان هدف عبد الإله العمري أكثر من مجرد كرة عانقت الشباك؛ كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد، وتجسيداً لقيمة الثقة التي منحه إياها خورخي خيسوس، وللإصرار الذي أظهره اللاعب في مواجهة أصعب فترات مسيرته. وبين صفارات الاستهجان في الرياض وهتافات الفرح في أميركا، قطع العمري رحلة استثنائية أثبتت أن النجوم الحقيقيين لا يُقاسون بعدد العثرات التي يمرون بها، بل بقدرتهم على النهوض وتحويل تلك العثرات إلى لحظات تاريخية خالدة.


المسحل: روح الأخضر عالية... نواصل العمل

المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)
المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)
TT

المسحل: روح الأخضر عالية... نواصل العمل

المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)
المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)

أشاد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، بمستوى لاعبي المنتخب السعودي، والروح التي ظهروا بها في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق سيواصل العمل، والتحضير بقوة للمواجهة المقبلة، سعياً لتحقيق أهدافه في البطولة، وإسعاد الجماهير السعودية.

وقال المسحل في رسالة عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» بعد التعادل مع الأوروغواي: «قدم لاعبو المنتخب الوطني روحاً عالية، وجهداً كبيراً في أولى مبارياتنا في كأس العالم 2026، بدعم ومؤازرة من جماهير الوطن الوفية التي ساندت وشجعت طوال المباراة».

وأضاف: «أشكر اللاعبين، والطاقم الفني، والإداري، والطبي على ما قدموه، ونعود بحول الله لمواصلة الإعداد للمباراة القادمة بكل قوة، وتركيز، سعياً لتحقيق الأهداف، وإسعاد الجماهير».


الفيصل: بداية مميزة تعكس عزيمة نجوم الأخضر

الفيصل أشاد بالمستوى المميز الذي قدمه نجوم الأخضر في بداية المشوار المونديالي (وزارة الرياضة)
الفيصل أشاد بالمستوى المميز الذي قدمه نجوم الأخضر في بداية المشوار المونديالي (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل: بداية مميزة تعكس عزيمة نجوم الأخضر

الفيصل أشاد بالمستوى المميز الذي قدمه نجوم الأخضر في بداية المشوار المونديالي (وزارة الرياضة)
الفيصل أشاد بالمستوى المميز الذي قدمه نجوم الأخضر في بداية المشوار المونديالي (وزارة الرياضة)

أشاد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، بالمستوى الذي قدمه المنتخب السعودي أمام الأوروغواي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، مؤكداً ثقته بقدرة لاعبي «الأخضر» على مواصلة الظهور بصورة مميزة خلال المباريات المقبلة.

وكتب وزير الرياضة عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» عقب نهاية المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1: «ما قصرتوا يا أبطال... بداية مميزة وروح تعكس عزيمة نجوم الأخضر».

وأضاف: «كل التوفيق لمنتخبنا في المباريات القادمة».

وخرج المنتخب السعودي بتعادل إيجابي ضمن مباريات الجولة الأولى، ليتقاسم مع نظيره منتخب الأوروغواي صدارة المجموعة الثامنة بعد نهاية مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر بالتعادل السلبي.