يخوض نادي النصر مواجهة مفصلية أمام الهلال مساء الاثنين ضمن منافسات الدوري السعودي لكرة القدم وهو متأخر عنه بأربع نقاط في جدول الترتيب، في مباراة قد ترسم بشكل كبير ملامح الصراع على اللقب هذا الموسم، وسط ضغط متزايد على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يسعى إلى الحفاظ على آمال فريقه في المنافسة على أول لقب له في الملاعب السعودية.
وحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن النصر، الذي كان متصدراً للبطولة طوال الموسم حتى قبل جولتين فقط، دخل في دوامة نتائج سلبية تمثلت في تعادل وخسارتين متتاليتين؛ ما أدى إلى تراجعه أربع نقاط خلف الهلال. وفي حال الخسارة في هذه المباراة، سيتسع الفارق إلى سبع نقاط، وهو فارق يبدو صعب التعويض في ظل المستوى العالي الذي يقدمه فريق المدرب سيموني إنزاغي؛ ما يجعل حلم التتويج يبتعد أكثر عن كريستيانو في موسمه السعودي.
وسيحتاج المدرب خورخي خيسوس إلى أفضل نسخة من كريستيانو من أجل الإبقاء على فرص الفريق قائمة حتى الربيع، فرغم تسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات منذ العودة من التوقف بسبب كأس العرب، فإن مستواه لا يزال بعيداً عن ذروته، وهو ما بدا واضحاً في المباراة الأخيرة أمام القادسية، حين افتقده الفريق هجومياً وكان جواو فيليكس اللاعب الأكثر صناعة للخطورة، والذي يعوّل عليه النصر كثيراً في هذه المواجهة.
وفي المقابل، يدخل الهلال اللقاء بتشكيلة هجومية قوية يقودها ماركوس ليوناردو، داروين نونيز، سالم الدوسري ومالكوم، خلف لاعب الوسط المؤثر ميلينكوفيتش-سافيتش، في وقت يستعيد فيه المدرب سيموني إنزاغي خدمات ثيو هرنانديز بعد غيابه للإيقاف في الجولة الماضية، رغم استمرار غياب بعض العناصر بسبب المشاركة في كأس أمم إفريقيا مثل ساديو ماني مع النصر، وبونو وكوليبالي مع الهلال.
وبعد خروج النصر من مسابقة الكأس، ورغم بقائه في سباق دوري أبطال آسيا 2، لا يبدو أن الفريق قادر على تحمّل خسارة جديدة تبعده سبع نقاط عن الصدارة في شهر يناير (كانون الثاني)، وهي مسافة قد تصبح شبه مستحيلة التعويض؛ ما يجعل المواجهة أمام الهلال بمثابة منعطف حاسم في موسمه، وفرصة أخيرة تقريباً لكريستيانو من أجل الاقتراب من لقبه الأول على مستوى الأندية منذ خمس سنوات.
