داكار السعودية: السباق الكبير ينطلق... و25 سائقاً وسائقة يرفعون الراية الخضراء

عبد العزيز الفيصل يتوقع نسخة مثيرة بين أشهر الأبطال العالميين

السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)
السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)
TT

داكار السعودية: السباق الكبير ينطلق... و25 سائقاً وسائقة يرفعون الراية الخضراء

السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)
السعودية تستضيف الحدث الكبير للمرة السابعة على التوالي (أ.ف.ب)

تنطلق السبت منافسات «رالي داكار السعودية 2026»، التي تستضيفها المملكة للمرة السابعة على التوالي، ليواصل هذا الحدث العالمي حضوره بوصفه أحد أبرز التحديات في عالم رياضة المحركات على أراضيها.

وبهذه المناسبة، قال الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية: «نسعد باستضافة هذا السباق العالمي للعام السابع على التوالي، الذي يعدّ تأكيداً لما نحظى به ولله الحمد في القطاع الرياضي من دعم واهتمام غير مسبوقين، من قيادتنا، وما تملكه المملكة من قدرات لوجيستية وبشرية وطنية، نجحت في الأعوام الماضية في تنظيم هذا الحدث الذي يجوب أراضي المملكة بمختلف تضاريسها وتنوع طبيعتها».

وأضاف: «نستضيف في هذه النسخة 812 متسابقاً يمثلون 69 جنسية، سيقودون ما يزيد على 433 مركبة للتنافس في ست فئات على مسافة إجمالية تبلغ 7994 كلم، منها 4840 كلم من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، وهو ما يوحي بمنافسة مثيرة بين أشهر المتسابقين العالميين، الذين نتمنى لهم كل التوفيق والسداد في خوض غمار هذه البطولة، على أراضي المملكة».

تنوع التضاريس سيضفي إثارة لا حدود لها في صراع المستابقين على اللقب (أ.ب)

من جهته، قال الأمير خالد بن سلطان الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية إن «رالي داكار يُعد من أبرز الفعاليات الرياضية التي استضافتها المملكة خلال السنوات الماضية، ونحن في الاتحاد حريصون كل الحرص على تقديم نسخة متميزة، تعكس الصورة الحقيقية لإمكانات المملكة، وقدرتها على استضافة أبرز الأحداث الرياضية العالمية، في ظل الدعم غير المسبوق من القيادة، والمتابعة المستمرة من قبل وزير الرياضة، وسنشهد في هذه النسخة مسارات وتحديثات جديدة تعزز مستوى التحدي والمنافسة، من بينها مرحلتا ماراثون».

وسينطلق الرالي من مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، مروراً بمحطات تتنوع في تضاريسها بين العلا، وحائل، والرياض، ووادي الدواسر، وبيشة، والحناكية، قبل أن يُسدل الستار على المنافسات مجدداً في ينبع يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني).

وكان السويدي ماتيوس إكستروم (فورد) فاز في فئة السيارات، والإسباني الشاب إدغار كانيت (كيه تي إم) في فئة الدراجات النارية، بالمرحلة التمهيدية، السبت، في ينبع.

وتفوق إكستروم على سيارة فورد أخرى يقودها الأميركي ميتش غاثري، فيما أكمل البلجيكي غيوم دو ميفيوس (ميني) منصة التتويج في الفئة الأبرز «ألتيميت».

وحل القطري ناصر العطية (داسيا)، حامل اللقب خمس مرات، رابعاً، والسعودي يزيد الراجحي (تويوتا)، المتوج العام الماضي، سادساً.

وفي الدراجات، حقق كانيت (20 عاماً) بداية مثالية في فئة «رالي جي بي»، متقدماً بثلاث ثوانٍ على زميله في فريق «ريد بول كيه تي إم فاكتوري ريسينغ» وحامل اللقب، الأسترالي دانيال ساندرز.

وسيحاول يزيد الراجحي، أول سعودي يتوج بطلاً لرالي دكار، الدفاع عن لقبه، ويتوقع هينك لاتيجان، سائق تويوتا ووصيف بطل النسخة الماضية منافسة أكثر احتداماً.

وشهدت المشاركة السعودية في رالي داكار مساراً تصاعدياً لافتاً، فبعدما بدأت بمشاركات محلية محدودة، أصبحت اليوم حضوراً وطنياً واثقاً في واحد من أصعب سباقات رياضة المحركات في العالم. خصوصاً بعد أن توج أحد أبناء المملكة بلقب النسخة الماضية من الرالي.

ويشهد رالي داكار السعودية 2026 مشاركة 25 سعودياً وسعودية من بينهم 10 مواهب ضمن برنامج الجيل السعودي القادم، ويبرز عدد من الأسماء السعودية ذات الخبرة الكبيرة، يتقدمهم بطل النسخة الماضية يزيد الراجحي الذي أسهم في رفع سقف التوقعات لما يمكن أن يحققه المتسابقون السعوديون في رالي داكار، ويستعد الراجحي لخوض مشاركته الثانية عشرة للدفاع عن لقبه،

من سباق الدراجات النارية في المرحلة التمهيدية (أ.ف.ب)

كما عززت إنجازاته الأخيرة في بطولة العالم للرالي مكانته بين نخبة المنافسين في فئة السيارات، بعد تحقيقه انتصارات في تحدي أبوظبي الصحراوي، ورالي المغرب، ورالي الأرجنتين «ديسافيو روتا 40».

وفي فئة تشالنجر، تبرز دانية عقيل بوصفها من الأسماء السعودية البارزة، إذ تستعد لخوض مشاركتها الخامسة بعد مسيرة رسخت خلالها حضورها بثبات وخبرة تنافسية، حيث حققت المركز الثامن في نسخة عام 2022، إلى جانب تتويجها بلقب كأس العالم للباها لفئة T3 لعام 2021 المعتمد من الاتحاد الدولي للسيارات.

ويشهد رالي داكار استمرار الحضور السعودي بخبرات تنافسية إقليمية ودولية، حيث يبرز ياسر بن سعيدان بوصفه أحد أكثر المتسابقين السعوديين خبرة، حيث يستعد لخوض مشاركته التاسعة بعد مسيرة تنافسية حافلة شملت تحقيقه المركز الثالث في فئة سايد باي سايد في نسخة عام 2024، إلى جانب تتويجه بلقب بطولة العالم للرالي - ريد للفئة نفسها في انعكاس لخبرته وقدرته الكبيرة على المنافسة.

كما يخوض صالح السيف مشاركته السابعة في فئة «سايد باي سايد»، مستنداً إلى نتائج بارزة، أبرزها المركز السادس في الفئة نفسها إلى جانب إحرازه لقب «باها الأردن» مرتين.


مقالات ذات صلة

رالي حائل: الراجحي أول المنطلقين... والعطية ثالثاً

رياضة سعودية المرحلة الاستعراضية أقيمت في مشار بمسافة 35 كم منها 6 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت (الشرق الأوسط)

رالي حائل: الراجحي أول المنطلقين... والعطية ثالثاً

تنطلق «الجمعة» في بقعاء المرحلة الرئيسية الأولى لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026، بمسافة إجمالية 414 كم من بينها 242 كم للمرحلة الخاصة وذلك بمشاركة 93 متسابقا

«الشرق الأوسط» (حائل)
رياضة سعودية يحتضن متنزه المغواة الفعاليات المصاحبة لـ«رالي حائل» (الشرق الأوسط)

الثلاثاء... فعاليات «رالي حائل» تنطلق بـ24 حدثاً مصاحباً

تنطلق، الثلاثاء، الفعاليات المصاحبة لـ«رالي حائل تويوتا باها» الدولي 2026 في نسخته الـ21 التي تستمر مدة 6 أيام في متنزه المغواة في مدينة حائل.

«الشرق الأوسط» (حائل )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة سعودية  القائمة تضم نخبة من أبطال الراليات من داخل المملكة العربية السعودية إلى جانب أسماء بارزة من مختلف دول العالم (الشرق الأوسط)

رالي حائل: 109 مشاركين... والراجحي والعطية الأبرز

أعلنت اللجنة المنظمة لرالي باها حائل تويوتا الدولي 2026 القائمة المبدئية للمشاركين في النسخة الجديدة من الرالي وضمّت القائمة 109 مشاركين من المتسابقين المحليين.

«الشرق الأوسط» (حائل )
رياضة سعودية تضاريس متنوعة في نسخة رالي حائل 2026 (الشرق الأوسط)

أجواء شتوية وتضاريس متنوعة تنتظر نسخة رالي حائل 2026

تتجه أنظار محبي رياضة المحركات وسباقات الرالي إلى منطقة حائل، إذ لم يتبقَ سوى سبعة أيام على انطلاق منافسات النسخة الحادية والعشرين.

«الشرق الأوسط» (حائل)

الرياض تحتضن قرعة كأس آسيا 2027 أبريل المقبل

(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

الرياض تحتضن قرعة كأس آسيا 2027 أبريل المقبل

(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
(الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً، استضافة العاصمة السعودية، الرياض، قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، حيث تقرَّرت إقامتها يوم 11 أبريل (نيسان) 2026، في خطوة جديدة تعكس المكانة المتقدمة للمملكة العربية السعودية على خريطة استضافة الأحداث الرياضية القارية الكبرى.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فتح باب التقديم للاعتماد الإعلامي لتغطية مراسم القرعة، ابتداءً من اليوم الجمعة، 30 يناير (كانون الثاني) 2026، عبر القنوات الإعلامية الرسمية التابعة للاتحاد، على أن يغلق باب التقديم يوم الجمعة 27 فبراير (شباط) 2026.

وتعدّ قرعة النهائيات محطةً مفصليةً في مسار البطولة الأهم على مستوى القارة الآسيوية، التي ستُقام في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشارَكة 24 منتخباً وطنياً من نخبة منتخبات القارة، تتنافس على اللقب القاري الأغلى.

ومن المُقرَّر أن تستضيف منافسات البطولة 3 مدن رئيسية هي: الرياض، وجدة، والخبر، وذلك عبر 8 ملاعب حديثة ومتطورة، تمثل نموذجاً للبنية التحتية الرياضية المتقدمة في المملكة.

وتشمل قائمة الملاعب مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض، الذي يشهد حالياً مشروع تجديد شامل، ومدينة الملك عبد الله الرياضية الإنماء، واستاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، إضافة إلى الملعب الجديد في مدينة الخبر (أرامكو). كما تضم القائمة استاد جامعة الملك سعود (الأول بارك)، وملعب نادي الشباب، وملعب المملكة أرينا، إلى جانب ملعب جامعة الملك الإمام محمد بن سعود، الذي يخضع لأعمال تطوير لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين المرافق وفق اشتراطات الاتحاد الآسيوي، ويعكس اختيار الرياض لاحتضان قرعة النهائيات، إلى جانب الجاهزية العالية للمدن والملاعب المستضيفة، ثقة الاتحاد الآسيوي في قدرات المملكة التنظيمية، ويؤكد استمرار حضورها القوي في استضافة أكبر البطولات الرياضية القارية والدولية، في ظل دعم متواصل ورؤية استراتيجية تهدف إلى تقديم نسخة استثنائية من كأس آسيا 2027 تليق بتاريخ البطولة ومكانة الكرة الآسيوية.


بنزيمة... غياب «عقابي» يغذي شائعات الرحيل عن الاتحاد


بنزيمة غاضب من عدم تناسب العرض الاتحادي الجديد مع إمكاناته (تصوير: عدنان مهدلي)
بنزيمة غاضب من عدم تناسب العرض الاتحادي الجديد مع إمكاناته (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

بنزيمة... غياب «عقابي» يغذي شائعات الرحيل عن الاتحاد


بنزيمة غاضب من عدم تناسب العرض الاتحادي الجديد مع إمكاناته (تصوير: عدنان مهدلي)
بنزيمة غاضب من عدم تناسب العرض الاتحادي الجديد مع إمكاناته (تصوير: عدنان مهدلي)

بعدما خلت قائمة فريق الاتحاد الأخيرة من القائد الفرنسي المخضرم كريم بنزيمة، تأكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود أزمة «تفاهم» حقيقية بين اللاعب وناديه الاتحاد بشأن المقابل المادي لاستمراره بالشعار الأصفر والأسود.

وكانت قائمة الاتحاد التي خاضت مباراة الفتح الخميس ضمن الجولة الـ19 من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، شهدت غياب بنزيمة، في تأكيد عملي على ما يتردد في وسائل الإعلام الفرنسية عن غضبه من العرض الذي وُصف من قبل محيطه بـ«المهين»، والمقدَّم له من مايكل إيمينالو، المدير التنفيذي لكرة القدم في «رابطة الدوري السعودي للمحترفين».

ووفق مصادر موقع «فوتو ميركاتو الفرنسي»، فإن هذا التطور يأتي في مرحلة حاسمة من مسيرة بنزيمة مع الاتحاد؛ إذ ينتهي عقده مع النادي في شهر يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن كان انتقل إلى الدوري السعودي في صيف 2023.

ووفقاً لمصادر الموقع، فقد قرر المهاجم الفرنسي عدم خوض المباراة أمام الفتح، بعدما أبلغ إدارة ناديه شخصياً بهذا القرار، في خطوة تعكس استياءه من العرض التعاقدي الجديد الذي قُدم له مؤخراً. ويُعدّ هذا الموقف قراراً شخصياً متعمداً من بنزيمة وفقاً للموقع، وجاء نتيجة مباشرة لعدم رضاه عن شروط العقد المقترح؛ مما يشكّل محطة جديدة، ومؤثرة في مسار المفاوضات الجارية بشأن مستقبله مع الاتحاد.

هذا التطور يزيد من حدة التوتر بين الطرفين، ويطرح تساؤلات جدية عن استمرارية اللاعب مع الفريق في المرحلة المقبلة.

وتزامن هذا المستجد مع عودة اسم بنزيمة إلى التداول في الساحة الأوروبية، إذ فتح اللاعب كيفرين تورام الباب علناً أمام فكرة انضمام لاعب ريال مدريد السابق إلى يوفنتوس، وذلك عقب فوز «السيدة العجوز» على نابولي بثلاثية نظيفة.

وفي وقت يعيش فيه بطل الدوري أجواء مشحونة بسبب النتائج الأخيرة وغياب صفقات الصيف، يُنظر إلى رفض بنزيمة خوض مواجهة الفتح بوصفه رسالة قوية إلى إدارة النادي، ورسالة أشد وضوحاً بشأن مسار علاقة باتت معلقة على مستقبل لا يزال غير محسوم.

وكان بنزيمة حاضراً في تشكيلة مباراة الاتحاد أمام الأخدود التي جرت يوم 26 من الشهر الحالي، وكذلك الحال في تشكيلة الاتحاد أمام القادسية الأسبوع الماضي.

وتوتّرت الأوضاع فجأة بين بنزيمة والاتحاد، بعدما كان استقطاب صاحب «الكرة الذهبية 2022»، قبل عامين ونصف العام يُعدّ أحد أبرز نجاحات «المشروع الكروي».

ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل مع الاتحاد، كان المهاجم البالغ 38 عاماً قد تلقّى منذ الصيف الماضي وعوداً بتمديد عقده. غير أن أول عرض رسمي لم يصل إلا يوم الأربعاء، وذلك من مايكل إيمينالو، مدير كرة القدم في الدوري، قبل 5 أيام فقط من إغلاق سوق الانتقالات.

العرض، الذي وُصف داخل محيط اللاعب بأنه «مهين»، عُدّ افتقاراً إلى الاحترام؛ إذ إنه، وفق ما نُقل، يعني عملياً «اللعب مجاناً»، باستثناء حقوق الصورة.

ووفق ما كشف عنه «فوت ميركاتو»، فقد قرّر بنزيمة وضع نفسه خارج إطار فريقه في الاتحاد حتى إشعار آخر، في ظل عجز إدارة النادي عن التدخل أمام قرارات «الرابطة» التي تُعدّ صاحب العمل الفعلي للاعب. وتُمثّل هذه التطورات ضربة فنية كبيرة لفريق المدرب سيرجيو كونسيساو، الذي خسر قائده وأحد أبرز صانعي ثنائية الدوري والكأس في الموسم الماضي.

وقبل شهر ونصف الشهر فقط، كان بنزيمة قد قال في حوار مع صحيفة «ليكيب»: «أنا جزء من المشروع، وأنا في المكان المناسب»، في إشارة واضحة إلى رغبته في الاستمرار بالسعودية والانخراط طويلاً في التجربة. لكن النبرة تبدّلت، ومن المرجّح أن يغيب الهداف عن مواجهة النجمة يوم الأحد، في وقت يلوح فيه بعد نحو 7 أيام صدامٌ مرتقب أمام النصر بقيادة كريستيانو رونالدو.


النصر يواجه الخلود بشعار «لا للتعثر»... والتعاون يستقبل الأخدود


رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

النصر يواجه الخلود بشعار «لا للتعثر»... والتعاون يستقبل الأخدود


رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبد العزيز النومان)

يتطلع فريق النصر للعودة بنتيجة إيجابية من رحلته إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخلود، مساء الجمعة، في ختام منافسات الجولة الـ19 من الدوري السعودي للمحترفين.

وفي مباراة أخرى يسعى التعاون للنهوض سريعاً والعودة لنغمة الانتصارات حينما يستقبل نظيره الأخدود على ملعب النادي بمدينة بريدة، وفي تبوك يستقبل نيوم ضيفه ضمك في لقاء يبحث من خلاله عن وقف نزفه النقطي، واستعادة نغمة انتصاراته وسط طموحات يشاركه فيها ضمك الراغب في تحقيق الفوز والابتعاد عن مواطن خطر الهبوط.

وكان النصر قد استعاد نغمة انتصاراته بعد سلسلة تعثرات أفقدته الصدارة في الفترة الماضية، وأصبح الآن يتقدم بخطوات مثالية للعودة الجادة للمنافسة بعد أن نجح في الخروج أمام التعاون، أحد المنافسين الأقوياء في البطولة، بانتصار ثمين.

الإنجليزي آدم بيري يتطلع لبداية قوية مع الخلود (موقع النادي)

ويتطلع النصر، الذي عاد للمركز الثالث بصورة مؤقتة عقب انتصار الأهلي في الجولة ذاتها، لتحقيق الفوز على الخلود من أجل العودة مجدداً للوصافة والاستمرار في اللحاق بالمتصدر، الهلال، الذي تعثر الجولة الماضية بالتعادل أمام الرياض، وتنتظره مواجهات قوية الأيام في المقبلة.

واستعاد النصر نجمه السنغالي ساديو ماني بعد انتهائه من منافسات بطولة أمم أفريقيا، وكانت له بصمة واضحة أمام التعاون بمساهمته بهدف اللقاء الوحيد الذي سجَّله لاعب التعاون في شباكه. وأتمَّ النصر تعاقده مع العراقي حيدر عبد الكريم، بوصفه أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو لاعب شاب وينتظر أن يجد نفسه بشكل تدريجي في قائمة الفريق. ويتطلع الفريق، الذي يقوده البرتغالي خورخي خيسوس، إلى المُضي بالانتصارات وتجنب العثرات من أجل المنافسة على لقب الدوري الذي يضعه «الأصفر العاصمي» أحد أهدافه هذا الموسم، وإن تأخر عن المتصدر بفارق 5 نقاط.

وستتجه الأنظار صوب ثنائي خط الهجوم، البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس في العودة للتهديف وهزِّ الشباك في لقاء الخلود؛ من أجل مساعدة فريقهما للظفر بالنقاط الـ3، وكذلك المنافسة الجادة على لقب الهداف، خصوصاً رونالدو الذي تراجع للمركز الثاني بعد تألق إيفان توني في مواجهة فريقه أمام الاتفاق.

الخلود بدوره تلقَّى خسارةً مزعجةً له على أرضه الجولة الماضية أمام الاتفاق، بعد أن كان قبلها حقَّق فوزاً ثميناً أمام الفتح بخماسية.

ويحتلُّ الخلود المركز الـ13 برصيد 15 نقطة ولا يبدو في مأمن عن مراكز خطر الهبوط، إذ يبتعد بفارق نقطي قليل عن الفرق التي تحتل المراكز الأخيرة، حيث يعمل على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر ولو بنقطة التعادل. وكان الفريق أضاف مؤخراً محترفاً جديداً وهو الإنجليزي آدم بيري من أجل تدعيم أداء خط الوسط. وفي بريدة كذلك، يسعى التعاون للوقوف مجدداً على قدميه بعد خسارته أمام النصر في الجولة الماضية وتراجعه في لائحة الترتيب نحو المركز الخامس برصيد 35 نقطة، حينما يستقبل نظيره الأخدود.

التعاون على الجانب الفني يبدو متفوقاً ويمتلك أفضليةً كبيرةً مقارنة بضيفه، لكن المباريات أصبحت برتم تنافسي كبير. ومع تقارب اللقاءات بات عامل الإرهاق والجانب البدني مؤثراً في شكل الفريق الذي سيظهر عليه كل مباراة.

الأخدود مقبل من خسارة بثنائية أمام الاتحاد في الجولة الماضية رغم ظهور الفريق بصورة مميزة فنياً، لكن الأخدود لا زال يحتل مركزاً متأخراً في لائحة الترتيب وضمن الفرق الـ3 المُهدَّدة بالهبوط المباشر، إذ يحتل المركز الـ17 «قبل الأخير» برصيد 9 نقاط. وفي تبوك، يتطلع نيوم لوقف إخفاقاته الأخيرة والعودة للانتصارات وخطف 3 نقاط ثمينة حينما يستقبل نظيره ضمك على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية.

نيوم يحتل مركزاً جيداً في منتصف الترتيب، لكن مع استمرار ابتعاده عن الانتصارات قد يجد الفريق الذي يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 20 نقطة نفسه يتراجع بصورة كبيرة في لائحة الترتيب، وتبدو مواجهة ضمك فرصةً مثاليةً للغاية لكتيبة الفرنسي غالتييه لاستعادة شيء من الثقة بعد الخسارة أمام الأهلي، وما صاحبها من أحداث وتصريحات قوية للمدرب.

وكان غالتييه، المدير الفني للفريق، غادر ملعب المباراة قبل نهاية المواجهة بدقائق قليلة، ثم هاجم لاعبيه عبر تصريحات حادة في المؤتمر الصحافي، إذ بعث برسالة شديدة اللهجة لعدد من لاعبي فريقه مستثنياً الثلاثي أحمد حجازي وسلمان الفرج ومحمد البريك. وأوضح أنه سيتخذ قرارات في الفترة المقبلة، وذلك بعد خسارة الفريق أمام الأهلي بثلاثية.

أما فريق ضمك الذي تلقَّى خسارةً مزعجةً كذلك أمام الحزم في الجولة الماضية فإنه سيقاتل من أجل عدم الخسارة، وتحقيق الفوز، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الـ16 برصيد 11 نقطة.