شجاعة غوميز وعناصره الشابة تنهض بالفتح من دوامة الخسائر

باتنا يرى أن الأسماء الواعدة تشكل مصدر قوة مع نجوم الخبرة

الفتح حصد نقاط المواجهتين الماضيتين كاملة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الفتح حصد نقاط المواجهتين الماضيتين كاملة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

شجاعة غوميز وعناصره الشابة تنهض بالفتح من دوامة الخسائر

الفتح حصد نقاط المواجهتين الماضيتين كاملة (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الفتح حصد نقاط المواجهتين الماضيتين كاملة (تصوير: عبدالعزيز النومان)

سجل الفتح قفزة كبيرة خلال الجولتين الماضيتين من الدوري السعودي للمحترفين، بعد فترة توقف البطولة، بتحقيقه 6 نقاط كاملة من مواجهتي الأهلي ثم الخليج.

وقفز الفتح ما لا يقل عن 4 مراكز دفعة واحدة في جدول ترتيب الدوري، وابتعد عن مراكز الهبوط، ليؤكد بذلك أنه قادر على المواصلة بشكل إيجابي وعدم الدخول في الصراع من أجل البقاء، وهو الهدف الأساسي الذي تسعى له الإدارة كل موسم وإن تغيرت الطموحات في بعض المواسم، خصوصاً أن الفريق حقق فعلياً بطولة دوري المحترفين منذ نحو 12 عاماً.

ورفع الفتح رصيده إلى 11 نقطة من 11 مباراة خاضها، ليكون المعدل هو «نقطة»، لكن هذا الرقم يريد الفريق كسره بالمباراة المقبلة التي سيستضيف فيها الشباب يوم السبت على ملعب النادي بمدينة المبرز، والوصول إلى النقطة 14 بتحقيق الفوز الثالث على التوالي لأول مرة.

ويرى المدرب البرتغالي جوزيه غوميز أن «فترة توقف الدوري بسبب البطولة العربية كانت فرصة لاستعادة الروح القتالية والعقلية والشخصية التي يجب أن يكون عليها الفريق من أجل الفوز، وهذا ما حدث في المباراتين الماضيتين، ونأمل أن نواصل ذلك»، وذلك في رده على سؤال من «الشرق الأوسط» بشأن سر التحول الذي حدث للفريق بعد فترة التوقف.

ولا يركز المدرب غوميز على حصد النقاط من أجل البقاء؛ بل لديه توافق مع إدارة النادي بشأن استكشاف أسماء جديدة من الأسماء الشابة ومنحهم فرصة اللعب في المباريات الرسمية، وبعدد دقائق أكثر؛ من أجل الاستفادة من طاقتهم وحماسهم، وليكونوا داعمين لأسماء الخبرة في الفريق، خصوصاً النجوم المخضرمين، مثل المغربيين مراد باتنا ومروان سعدان، والجزائري سفيان بن دبكة، المستمرين مع الفريق منذ نحو 5 مواسم، إضافة إلى الأسماء الأجنبية التي تقدم أداء عالياً، مثل الأرجنتيني ماتياس فارغاس الذي حسم أكثر من مباراة للفتح وآخرها أمام الخليج.

جماهير النموذجي تمني النفس بمواصلة النتائج الرائعة في الدوري السعودي (موقع النادي)

ولا يريد المدرب والإدارة على حد سواء أن تقتصر الاستفادة من الأسماء الشابة على دعم الفريق فنياً داخل أرض الملعب، بل هناك هدف مادي من خلال «تسويق» اللاعبين الصاعدين لتحقيق مكاسب مالية وإنعاش خزينة النادي، كما حدث في صفقات عدة، آخرها بيع عقد اللاعب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد في الصيف الماضي.

ولا يتردد المدرب غوميز في الحديث عن الجانب الاستثماري الذي يهدف إليه من خلال الأسماء الشابة بالفريق، مشدداً على أن من مسؤولياته المساعدة في رفع مداخيل النادي وعدم اقتصار المداخيل على الدعم الحكومي المتمثل في وزارة الرياضة، أو الرعاة الذين يقدمون مبالغ قد لا تفي بكل الاحتياجات لصنع فريق قادر على المنافسة على المديين القريب والبعيد.

ويطبق المدرب غوميز خططه بشأن الأسماء الشابة بكل جرأة؛ حيث دفع باللاعب عبد العزيز الفواز، قائد المنتخب السعودي تحت 17 عاماً، في مباراة الخليج منذ البداية وحتى النهاية، كما أنه أشركه أمام الأهلي في عدد من الدقائق كحال عدد من الأسماء، مثل محمد الصرنوخ وعثمان العثمان وفواز الحمد وعبد العزيز السويلم، إضافة إلى أسماء شابه تمنح الفرصة بشكل مكثف في آخر موسمين، مثل سعد الشرفاء... وغيرهم.

ومنذ الموسم الماضي، بدأ غوميز تحديث قائمة الفريق والاستغناء عن بعض لاعبي الخبرة، بما شمل حتى القائد التاريخي للفريق محمد الفهيد الذي أُنهيت العلاقة التعاقدية به مع نهاية الموسم الماضي، رغم أن اللاعب كان يرى في نفسه القدرة على العطاء، وانتقل فعلياً لنادي الفيصلي بعقد حر.

وبالعودة إلى وضع الفريق في دوري المحترفين لهذا الموسم، فقد أشاد المهندس منصور العفالق، رئيس النادي، بما قدمه الفريق من نتائج ومستويات، خصوصاً في آخر مباراتين، عادّاً أن اللاعبين يقدمون أداء عالياً وروحاً قتالية، مشيراً إلى أن ضغط المباريات كان له أثر واضح، لكن الجميع كان يريد أن يضع الفتح على المسار الذي يستحق.

كما قدم العفالق شكره الجزيل لجمهور النادي، مؤكداً أن لهم دوراً كبيراً في استنهاض همم اللاعبين من خلال الحضور الكثيف والدعم والمساندة في المدرجات، خصوصاً في مواجهة الأهلي، كما أن لهم حضوراً دائماً في مختلف الظروف؛ مما جعل الفتح «خامس» الأندية بعد الأربعة «الكبيرة» من حيث الحضور الجماهيري. وعبر عن ثقته بحضورهم الكثيف في المباريات المقبلة للفريق، وفي مقدمتها مباراة الشباب؛ من أجل مواصلة الحصاد النقطي.

ويرى النجم المغربي مراد باتنا، الذي يمثل القيمة الفنية الكبرى في صفوف الفريق، أن التحسن الذي حدث بعد فترة التوقف كان نتيجة عمل جماعي ورغبة في الخروج من النتائج السلبية التي مر بها الفريق.

وفي رده على سؤال من «الشرق الأوسط» بشأن الأسماء الشابة في فريقه ودعمهم من لاعبي الخبرة، عدّ باتنا أن ذلك من واجباتهم بصفتهم لاعبين ذوي خبرة، «بالتوجيه والمساندة والاستفادة كذلك من روح الشباب ورغبتهم، وكل ذلك يصب في مصلحة الفتح، حيث إن وجود الشباب مع عناصر الخبرة مصدر قوة».

وعبر اللاعب الشاب عبد العزيز الفواز عن فخره بنيله الثقة بالوجود مع الفريق أساسياً في دوري المحترفين السعودي، بعد أن منحه المدرب غوميز فرصة الوجود أساسياً في كل المباراة أمام الخليج، متمنياً أن يواصل التطور وتقديم الأفضل في المباريات المقبلة، وأن يوجد في صفوف المنتخب السعودي الأول خلال الفترة المقبلة.


مقالات ذات صلة

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

رياضة سعودية مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن رغبة تعاونية كبيرة في تجديد عقد المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

مدرب الفتح: الشباب «صعب» رغم خسارته «الخليجية»

رجح البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح السعودي، أن تكون مواجهتهم أمام الشباب، الثلاثاء، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، قوية للغاية.

علي القطان (الأحساء (شرق السعودية))
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
TT

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)
مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)

تتجه إدارة نادي التعاون لتأمين استمرار أحد أهم ركائزها الهجومية في هذا الموسم، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن رغبة كبيرة في تجديد عقد المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز.

وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الحثيثة للحفاظ على استقرار الفريق الفني، خصوصاً بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب منذ وصوله، مما جعله ضمن أبرز مهاجمي الدوري السعودي للمحترفين ورابع الهدافين مع تبقي خمس جولات على النهاية.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن المفاوضات بين الطرفين شهدت تطورات إيجابية، إذ أبدى مارتينيز موافقة مبدئية على مبدأ التجديد والاستمرار ضمن صفوف «سكري القصيم» ولكن لم يصل الاتفاق إلى صيغته النهائية بعد، حيث طلب المهاجم الكولومبي زيادة قدرها مليون دولار على العرض المقدم من إدارة النادي، ولا تزال طاولة النقاش مفتوحة بين الإدارة ووكيل أعمال اللاعب للوصول إلى نقطة التقاء تضمن بقاء اللاعب مع الفريق.

وتعاقد التعاون مع مارتينيز في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي لمدة عام ونصف العام في صفقة انتقال حر، وخلال النصف الثاني من الموسم الماضي، شارك مارتينيز في 21 مباراة مكتفياً بتسجيل 5 أهداف فقط، بينما هذا الموسم لعب حتى الآن 27 مباراة في الدوري نجح خلالها في تسجيل 20 هدفاً وصناعة هدفين آخرين.


«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، من دون عناء الدور ثمن النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب بفوزه على الدنماركي إلمر مولر المتأهل من التصفيات 6-2 و6-3، الأحد.

واصل الإيطالي سعيه لأن يصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بخمس دورات لماسترز الألف نقطة توالياً، معززاً سلسلة انتصاراته إلى 19 مباراة توالياً، استهلها في بداية مارس (آذار) في إنديان ويلز، كما حقق 24 فوزاً توالياً في هذه الفئة منذ دورة باريس للماسترز في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي سعيه لتحقيق لقبه الأول في دورات الماسترز للألف نقطة على الملاعب الترابية، لم يحتج سينر لأكثر من 77 دقيقة للتخلص من منافسه المصنف 169 عالمياً.

وتمكن الإيطالي، البالغ 24 عاماً والمتوّج بأربعة ألقاب في بطولات الغراند سلام، من كسر إرسال مولر أربع مرات، ولم يخسر إرساله إلا مرة واحدة في أواخر المجموعة الأولى، فضرب موعداً مع البريطاني كاميرون نوري أو الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي.

وقال سينر لقناة «تنس تي في» على أرض الملعب بعد الفوز: «حاولت الحفاظ على هدوئي، والتركيز على الإرسال الجيد في اللحظات الحاسمة».

وأضاف: «أعتقد أن هذا كان مفتاح الفوز اليوم. لم أكن في أفضل حالاتي من حيث الإيقاع، لذا حاولت الحفاظ على تركيزي، ولننتظر ونرى ما سيحدث في الدور التالي».


كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول المشارك في كأس العالم 2026، وكذلك مواطنه المدرب ديمتريس لصالح منتخب اليد.

وكان ديمتريس تولى قيادة منتخب كرة اليد في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم البطولة الآسيوية للرجال في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يعود لقيادة فريق الخليج ويواصل معه تحقيق الألقاب.

كما رحل دونيس عن الخليج في وقت لا يزال الفريق ضمن دائرة حسابات صراع البقاء مع تبقي 5 جولات في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وصعوبة إيجاد مدرب قادر على السير على نهج وطريقة دونيس، إلا أن ذلك لم يمنع إدارة النادي برئاسة المهندس أحمد خريدة من قبول رحيل المدرب قبل نهاية عقده بشهرين؛ إذ إنه من الناحية القانونية ملزم بدفع الشرط الجزائي، أو التنازل على الأقل عن بقية مستحقاته من أجل فك الارتباط أو إكمال عقده، وفك الارتباط مع نهاية دوري هذا الموسم، وبعد أن يضمن الفريق موقعه في دوري المحترفين.

ومع أن هناك من يرى أن إدارة الخليج «تساهلت» في قبول تلقي المدرب مفاوضات دون علمها، ولو كانت من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم أثناء سريان عقده وقبل الدخول للمنعطف الحاسم من الدوري، فإن إدارة النادي تعاملت مع الموضوع بـ«مسؤولية وطنية» بكون المدرب كان الخيار الأنسب للمنتخب السعودي في الفترة المقبلة، لخبرته في المنافسات الكروية السعودية نتيجة عمله في عدة أندية، بداية من الهلال والوحدة والفتح إلى الخليج، ومعرفته باللاعبين السعوديين وإمكاناتهم، مما يعزز فرص نجاحه في كأس العالم المقبلة 2026.

ويؤكد المهندس أحمد خريدة رئيس النادي لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة الخليج لم تكن تفكر في منع انتقال المدرب لقيادة المنتخب السعودي؛ إذ «كان خيارنا هو القبول والتأييد دعماً للمنتخب، وهذا أقل شيء يمكن أن يقدمه النادي للمنتخب الوطني».

وبيّن خريدة أنهم يقدرون الحاجة للتغيير في المنتخب الوطني، وهم يدعمون ذلك مع الثقة في أن دونيس يمكنه أن يساعد المنتخب السعودي في كأس العالم المقبلة.

وحول توقيع المخالصة مع المدرب دونيس، قال: «أتمنى وجود اتفاقية بهذا الشأن، وهذه أمور نعتبرها صغيرة، وهذه الاتفاقية تعني أنه سيوجد مع المنتخب، في حين سيكون غوستافو موجوداً معنا، ونجدد التأكيد على أننا داعمون للمنتخب السعودي، ولن نتردد لحظة واحدة في هذا الدعم الذي يمكن أن نقدمه».

وتعاقد الخليج مع المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت بعقد قصير حتى نهاية الموسم (شهر واحد) قابل للتجديد في حال قناعة الطرفين بالعمل مع بعضهما في الفترة المقبلة.

وحاولت إدارة الخليج منذ أشهر إقناع دونيس بتمديد عقده مع النادي للبقاء للموسم الثالث على التوالي، إلا أنه طلب تأجيل ذلك حتى وقّع مع الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤخراً، كما حاولت قبل موسمين تمديد عقد المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل للموسم الثالث، إلا أنه اختار الرحيل بحجة «ظروف عائلية» رغم وجود اتفاقيات تمت معه تتضمن جوانب مالية وشرطاً جزائياً لفك الارتباط؛ إذ عاد بعد أشهر لقيادة نادي الفيحاء.

وتؤمن إدارة نادي الخليج بأنها تعمل وفق منظومة عمل واستراتيجية طويلة لا تعتمد على شخص مهما يكن حجمه، بل العمل وفق كل الظروف وفي أسوأ الاحتمالات، من خلال الاحتياطات اللازمة وتوفير الأسماء الجاهزة، وهذا ما حصل بالفعل حينما تم التعاقد مع المدرب غوستافو سريعاً، ووصل خلال 48 ساعة للمملكة، وبدأ مهمته مع الخليج بعد تأكد رحيل دونيس؛ إذ قاد المدرب الجديد مباراة الفريق الماضية ضد الفتح، والتي خسرها الخليج بهدف، وكان هناك رضا كبير إزاء ما قدمه الفريق في المباراة والوصول المتكرر لمرمى المستضيف، وهذا ما جعل المدرب الجديد يبدي ارتياحاً للأداء.