الجوير ورديف يقودان الأخضر الأولمبي في كأس آسيا 2026

مصعب الجوير (تصوير: بشير صالح)
مصعب الجوير (تصوير: بشير صالح)
TT

الجوير ورديف يقودان الأخضر الأولمبي في كأس آسيا 2026

مصعب الجوير (تصوير: بشير صالح)
مصعب الجوير (تصوير: بشير صالح)

أعلن مدرب المنتخب السعودي تحت 23 عاماً الإيطالي لويجي دي بياجو قائمة الأخضر للمشاركة في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، والتي تستضيف منافساتها مدينتا الرياض وجدة خلال شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.

وتضم قائمة الأخضر 23 لاعباً هم: «حامد يوسف، تركي بالجوش، مهند اليحيى، محمد عبد الرحمن، عواد دهل، سليمان هزازي، محمد الدوسري، خالد العسيري، عبد الرحمن العبيد، محمد برناوي، سالم النجدي، ياسين الزبيدي، عبد الملك الجابر، مصعب الجوير، فارس الغامدي، فيصل الصبياني، راكان الغامدي، همام الهمامي، عبد العزيز العليوة، عبد الرحمن سفياني، ماجد عبد الله، ثامر الخيبري، عبد الله رديف».

ويدشن أخضر تحت 23 عاماً مساء يوم الخميس تدريباته تحضيراً لمنافسات مجموعته الأولى التي ستقام في جدة.

من جهتها قدمت إدارة المنتخبات الوطنية شُكرها للأندية على تعاونها وتجاوبها بالسماح للاعبيها المشاركين في البطولة بالانضمام للمنتخب الوطني تحت 23 عاماً في البطولة التي تستضيفها المملكة للمرة الأولى منذ انطلاقها وتقام خارج أيام «فيفا» الرسمية، مثمّنةً التعاون الدائم للأندية مع المنتخبات الوطنية في جميع الاستحقاقات القارية والدولية، الأمر الذي يعكس روح التعاون والدعم المستمر للمنتخبات الوطنية السعودية من قبل الأندية لتحقيق المنجزات الرياضية.

يُذكر أن المنتخب السعودي تحت 23 عاماً يأتي في المجموعة الأولى وإلى جانبه منتخبات فيتنام، الأردن، قيرغيزستان.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ سلمان بن إبراهيم (الشرق الأوسط)

سلمان بن إبراهيم: السعودية قادرة على تنظيم «كأس آسيا» استثنائية في 2027

جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثقته الكاملة في استعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
TT

جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)

اعتبر الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن التعادل الذي انتهت به مواجهة فريقه أمام الشباب كان عادلاً للطرفين، رغم اعتقاده أن فريقه كان قريباً من تحقيق الانتصار، مشيداً بعودة لاعبيه إلى المباراة بعد التأخر بهدفين.

وقال جيوفاني، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا مباراة جيدة، وأعتقد أن النتيجة عادلة للفريقين، فكلاهما ظهر بمستوى جيد، وكانت المواجهة متوازنة إلى حد كبير».

وأبدى مدرب الفيصلي تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، قائلاً: «لدي شكوك بشأن اللعبة الأخيرة التي كان فيها شريف منفرداً بحارس المرمى، كما أن لدي علامات استفهام حول احتساب الوقت بدل الضائع، خصوصاً أن اللعب لم يشهد توقفات كثيرة تستدعي إضافة ذلك الوقت».

وهنأ جيوفاني لاعبيه على العودة في النتيجة بعد التأخر بهدفين، مؤكداً أن التعادل على أرض الشباب لم يكن سهلاً، في ظل ظروف المباراة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما كان ينقص فريقه لتحقيق الانتصار، بعدما فرض أفضليته خلال فترات من المواجهة، أجاب جيوفاني مبتسماً: «تسجيل هدف ثالث».

وأضاف: «صنعنا فرصاً عديدة، لكننا أهدرناها ولم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. وفي النهاية، أرى أن التعادل عادل، فالشباب أيضاً قدم مباراة جيدة وأضاع فرصاً كثيرة».

وعن حديثه مع اللاعبين بين الشوطين، قال: «تحدثت معهم بعد نهاية الشوط الأول، وشددت على ضرورة مضاعفة الجهد وتكثيف العمل في الشوط الثاني».

وتطرق جيوفاني إلى حالة الانفعال التي ظهر عليها خلال المباراة، موضحاً أنه اعترض على بعض القرارات التحكيمية، وقال: «كانت النتيجة في مصلحتنا، وأوضحت للحكم من خلال الساعة أن الوقت انتهى. كما استغربت عدم توقفه للعودة إلى تقنية الفيديو، ولست سعيداً ببعض القرارات التحكيمية».

وأضاف: «ربما لا يكون الفيصلي بحجم بعض الأندية الكبيرة في الدوري، لكن على الجميع احترامه، خصوصاً فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية. الحكم لا يعود إلى تقنية الفيديو في بعض الحالات المهمة، وأنا أطالب بالعدالة وتطبيق المعايير نفسها على جميع الفرق».

وعن استنفاد التبديلات مبكراً، أوضح مدرب الفيصلي أن قراره جاء بهدف تعديل النتيجة وتنشيط الفريق، قائلاً: «كنت مضطراً لإجراء التغييرات من أجل تعديل النتيجة وإعادة الحيوية إلى اللاعبين، خصوصاً أن الإرهاق كان واضحاً على بعضهم، في ظل خوض مباراة كل ثلاثة أيام».


إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

إنزاغي: سعيد بالانتصار ... حافظنا على تركيزنا العالي

الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)
الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)

أبدى الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال، سعادته بالفوز المتأخر الذي حققه «الزعيم» على حساب الحزم بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «أنا سعيد جداً بهذا الفوز؛ لقد بذل اللاعبون مجهوداً كبيراً واستحقوا الانتصار. الأمر المحبط الوحيد كان كثرة الفرص التي أهدرناها وعدم توفيقنا في بعضها، لكننا حافظنا على تركيزنا العالي وحققنا النقاط الثلاث في النهاية».

وأضاف: «حاولنا في فرص كثيرة افتتاح التسجيل مبكراً، وفي مثل هذه الظروف قد يفقد اللاعبون تركيزهم بعد إهدار الفرص المتتالية، لكن لاعبي فريقنا أظهروا انضباطاً كبيراً واستمروا في المحاولة حتى تمكنا من تسجيل هدف الفوز».

وعن المواجهة القادمة أمام القادسية، أوضح إنزاغي: «تنتظرنا مباراة مهمة للغاية أمام فريق ممتاز وعلى مستوى عالٍ مثل القادسية؛ سنعمل فوراً على استشفاء اللاعبين خلال الأيام القليلة القادمة، ومن ثم السعي بكل قوة لتحقيق الفوز».

ورداً على سؤال بشأن برنامج الفريق والتنقلات قبل مواجهة الشمال القطري بدوري أبطال آسيا للنخبة، أفاد: «في الغالب سنبقى في الدمام عقب اللقاء القادم، ومنها سنغادر مباشرة إلى الدوحة، وأنا معجب جداً بالجاهزية والمردود البدني الذي يقدمه اللاعبون».


ليتش: الفيصلي كان أفضل منّا في الشوط الثاني… والتعادل عادل

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
TT

ليتش: الفيصلي كان أفضل منّا في الشوط الثاني… والتعادل عادل

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (الشرق الأوسط)

أقرّ الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، بارتكاب فريقه لعدد من الأخطاء بعد تقدمه بهدفين أمام الفيصلي، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 2-2، مشيراً إلى أن فريقه افتقد السيطرة على وسط الملعب، ما منح منافسه فرصة العودة في النتيجة.

وقال ليتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «بدأنا المباراة بصورة جيدة، ونجحنا في تسجيل هدفين، وأتيحت لنا فرص لإضافة الهدف الثالث، لكننا بعد التقدم لجأنا إلى الكرات الطويلة، وتركنا مساحات بين خطوط الفريق».

وأضاف: «افتقدنا التفوق في الكرات الثانية بوسط الملعب، وهو ما منح الفيصلي أفضلية وأفقدنا السيطرة على منطقة الوسط. استقبلنا الهدف الأول، رغم أنه كان بإمكاننا التقدم بثلاثية نظيفة، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 2-1».

وأشار مدرب الشباب إلى أن فريقه امتلك فرصاً لحسم المواجهة، قائلاً: «خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كان بإمكاننا تسجيل الهدف الثالث».

وفي رده على سؤال بشأن الاستعانة بعوض الناشري في مركز الجناح الأيمن، أوضح ليتش أن اللاعب لم يبدأ مشاركته في ذلك المركز، وإنما جاء تغيير موقعه استجابة للتحولات التكتيكية التي شهدتها المباراة.

وقال: «عوض لم يدخل في البداية لاعباً في وسط الملعب من الجهة اليمنى، بل لعبنا بطريقة 4-3-3، بوجود ياسين وعوض وجوش في وسط الملعب».

وتابع: «كرة القدم تتطلب إجراء تغييرات تكتيكية، وعندما غيّر الفيصلي طريقة لعبه، اضطررت إلى تعديل أسلوبنا، ودفعت بعوض في الجهة اليمنى من وسط الملعب، لأن الفريق كان بحاجة إلى الشراسة والطاقة وافتكاك الكرة والتفوق في الكرات الثانية، وهي أمور يتميز بها اللاعب».

واعترف ليتش بأفضلية الفيصلي خلال فترات من المواجهة، قائلاً: «الفيصلي كان أفضل منا في الشوط الثاني، بينما كنا الطرف الأفضل خلال الدقائق العشر الأخيرة، لكننا لم ننجح في الاستحواذ على الكرة بالشكل المطلوب، واعتمدنا على الكرات الطويلة».

واختتم مدرب الشباب حديثه بالقول: «بالنظر إلى مجريات المباراة كاملة، أعتقد أن التعادل نتيجة عادلة للفريقين».