يزيد ودانية يرفعان راية السائقين السعوديين في «داكار 2026»

ابن سعيدان يتسلح بالخبرة... وحضور منتظر لـ«الجيل القادم»

يزيد الراجحي يتطلع لتألق جديد في الرالي (الشرق الأوسط)
يزيد الراجحي يتطلع لتألق جديد في الرالي (الشرق الأوسط)
TT

يزيد ودانية يرفعان راية السائقين السعوديين في «داكار 2026»

يزيد الراجحي يتطلع لتألق جديد في الرالي (الشرق الأوسط)
يزيد الراجحي يتطلع لتألق جديد في الرالي (الشرق الأوسط)

شهدت المشاركة السعودية في رالي داكار مساراً تصاعدياً لافتاً، فبعدما بدأت بشكل محدود، أصبحت اليوم تسجل حضوراً واثقاً في واحد من أصعب سباقات رياضة المحركات في العالم. خصوصاً بعد أن تُوج أحد أبناء المملكة بلقب النسخة الماضية من الرالي.

ومع قرب انطلاق النسخة السابعة من «رالي داكار السعودية 2026»، الذي يقام تحت إشراف وزارة الرياضة، وتنظيم الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية، تكشف الأرقام عن مشاركة منتظرة لـ25 سعودياً وسعودية من بينهم 10 مواهب ضمن برنامج الجيل السعودي القادم، ويبرز عدد من الأسماء السعودية ذات الخبرة الكبيرة، يتقدمهم بطل النسخة الماضية يزيد الراجحي الذي أسهم في رفع سقف التوقعات لما يمكن أن يحققه المتسابقون السعوديون في رالي داكار، ويستعد الراجحي لخوض مشاركته الثانية عشرة للدفاع عن لقبه، كما عززت إنجازاته الأخيرة في بطولة العالم للرالي - ريد (W2RC) مكانته بين نخبة المنافسين في فئة السيارات، بعد تحقيقه انتصارات في تحدي أبوظبي الصحراوي، ورالي المغرب، ورالي الأرجنتين «ديسافيو روتا 40».

دانية عقيل ضمن أبرز الأسماء السعودية في سباقات الرالي (الشرق الأوسط)

وأكد الراجحي «أن الفوز بلقب رالي داكار 2025 لم يكن سوى البداية، حيث أستعد لخوض رالي داكار 2026 مدافعاً عن اللقب بعزيمة كاملة وتركيز عالٍ. سأقاتل مرحلةً بعد مرحلة، السيارة جاهزة، والفريق جاهز، والطموح بلا حدود».

وفي فئة تشالنجر، تبرز دانية عقيل كأحد الأسماء السعودية البارزة، إذ تستعد لخوض مشاركتها الخامسة بعد مسيرة رسخت خلالها حضورها بثبات وخبرة تنافسية، حيث حققت المركز الثامن في نسخة عام 2022، إلى جانب تتويجها بلقب كأس العالم للباها لفئة T3 لعام 2021 المعتمد من الاتحاد الدولي للسيارات.

ويشهد رالي داكار استمرار الحضور السعودي بخبرات تنافسية إقليمية ودولية، حيث يبرز ياسر بن سعيدان بوصفه أحد أكثر المتسابقين السعوديين خبرةً، حيث يستعد لخوض مشاركته التاسعة بعد مسيرة تنافسية حافلة شملت تحقيقه المركز الثالث في فئة «سايد باي سايد» في نسخة عام 2024، إلى جانب تتويجه بلقب بطولة العالم للرالي - ريد (W2RC) لنفس الفئة، في انعكاس لخبرته وقدرته الكبيرة على المنافسة.

كما يخوض صالح السيف مشاركته السابعة في فئة «سايد باي سايد»، مستنداً إلى نتائج بارزة، أبرزها المركز السادس في نفس الفئة إلى جانب إحرازه لقب «باها الأردن» مرتين.

ويمتد الحضور السعودي في رالي داكار ليشمل مختلف الفئات، ففي فئة «ألتيمت»، يسجل خالد الفريحي مشاركته الأولى معززاً الوجود السعودي في أعلى فئات المنافسة، وفي فئة «ستوك» يعود ماجد الثنيان لخوض مشاركته الثانية، كما يسجل طارق الرماح مشاركته السادسة في فئة الشاحنات، فيما يشارك إبراهيم المهنا للمرة السابعة بعد تحقيقه المركز الثالث في فئة «ستوك» خلال نسخة 2024، وفي فئة الدراجات النارية، يواصل عدد من المتسابقين السعوديين حضورهم، من بينهم أحمد الجابر، وعبد الحليم المغيرة، وبدر الحمدان.

الأمير خالد بن سلطان يتوج الراجحي بلقب النسخة الماضية (الشرق الأوسط)

وتمثل مشاركة خرّيجي برنامج «الجيل السعودي القادم» في رالي داكار للمرة الأولى هذا العام خطوة نوعية تعكس جهود الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية في الانتقال من المشاركات الفردية إلى برامج تطوير ممنهجة ومستدامة.

ويبرز من برنامج «الجيل السعودي القادم» سائقان فقط يشاركان في الرالي هما حمزة باخشب الذي يشارك بعد موسم مميز حقق خلاله انتصارات في «باها حائل 2025»، و«باها الأردن»، إلى جانب مشاركته الأولى في «رالي السعودية 2025» الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات (WRC)، إضافة إلى عبد الله الشقاوي في أول ظهور له في داكار، بعد تحقيقه المركز الثالث في «باها جدة تويوتا 2025».

ومنذ انطلاقته الأولى حتى التتويج بالألقاب العالمية، شهد الحضور السعودي تطوراً مستمراً أسهم في ترسيخه كحضورٍ مستدام يقوم على الخبرة والطموح ورؤية بعيدة المدى، فيما تمثل نسخة «رالي داكار السعودية 2026» تحدياً استثنائياً يعكس التنوع الجغرافي للمملكة وتضاريسها وثقافتها عبر مراحل ترسمها الطبيعة.

وتشهد النسخة السابعة التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 3 إلى 17 يناير (كانون الثاني) 2026 مشاركة أكثر من 812 متسابقاً يمثلون 69 جنسية، يتنافسون عبر 433 مركبة ضمن مختلف الفئات، في تأكيد جديد للمكانة العالمية للمملكة كموطن لرياضة المحركات، والدور المحوري الذي يقوده الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية في تطوير واستدامة هذا القطاع، وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سيباستيان لوب (رويترز)

لوب يشيد بسولبرغ أصغر فائز في رالي مونت كارلو

أشاد السائق الفرنسي سيباستيان لوب، بطل العالم للراليات 9 مرات، بموهبة الشاب السويدي أوليفر سولبرغ بعدما بات في سن الـ24 عاماً أصغر سائق يفوز برالي مونت كارلو.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس يحتفل بفوزه برالي داكار السعودية (أ.ف.ب)

«رالي داكار السعودية»: بينافيدس يفوز بلقب الدراجات النارية «بفارق ثانيتين»

فاز الأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بفئة الدراجات النارية في رالي داكار بفارق ثانيتين، وهو أضيق فارق على الإطلاق.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة عالمية القطري ناصر العطية يحتفل بلقب «داكار» (رويترز)

«رالي داكار السعودية»: القطري ناصر العطية يحرز لقبه السادس في فئة السيارات

فاز القطري ناصر العطية، السبت، بـ«رالي داكار السعودية» للمرة السادسة، في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة من السباق الأسطوري.

«الشرق الأوسط» (ينبع)
رياضة سعودية ناصر العطية خلال المرحلة من الحناكية إلى ينبع (أ.ف.ب)

«داكار السعودية»: القطري العطية على مشارف اللقب الكبير

بات السائق القطري ناصر العطية على بُعد 105 كيلومترات من الظفر بلقبه السادس في رالي داكار بعدما نجح في تحقيق أسرع توقيت في المرحلة الثانية عشرة قبل الأخيرة بين

«الشرق الأوسط» (ينبع)

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، أن فوز فريقه على الاتحاد لا علاقة له بقرارات التحكيم، مشيراً إلى أن كرة القدم تحسمها تفاصيل المباراة بين فريقين، أحدهما يفوز والآخر يخسر.

وتمكن ماتشيدا الياباني من تجاوز الاتحاد بهدف وحيد دون رد ليعبر إلى دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «الحكام ليسوا سبب انتصارنا، كرة القدم بطبيعتها هناك فريق فائز وآخر خاسر، وفريقي كان محظوظاً بالانتصار».

وأضاف: «أشكر جماهيرنا التي حضرت في جدة، وكذلك الجماهير اليابانية، دعمهم كان مهماً لنا».

واختتم حديثه قائلاً: «سعيد باللعب أمام فريق كبير مثل الاتحاد».


كونسيساو بعد الوداع الآسيوي: خسرنا بسبب الحكم

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو بعد الوداع الآسيوي: خسرنا بسبب الحكم

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من خسارة فريقه أمام ماتشيدا الياباني، معتبراً أن قرارات الحكم كان لها تأثير مباشر على نتيجة المواجهة.

وودع الاتحاد بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة عقب خسارته أمام ماتشيدا الياباني في دور ربع النهائي، وكان الاتحاد سجل هدف التعادل قبل 4 دقائق من صافرة النهاية، قبل أن يقرر الحكم إلغاءه عقب عودته لتقنية الفيديو المساعد.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي: «كانت مواجهة غير عادلة، وبسبب الحكم خسرنا الليلة، لم نكن نستحق الخسارة، وكان أداؤه سيئاً».

وأضاف: «غيّرنا الطريقة خلال المباراة بحثاً عن تعديل النتيجة، وواجهنا فريقاً يملك لاعبين لديهم سرعة كبيرة، وكان من الضروري إيجاد حلول، وبعد التغييرات نظمنا أنفسنا دفاعياً وأصبحنا أكثر خطورة هجومياً».

وتابع مدرب الاتحاد: «قررت إشراك دانيلو بيريرا في مركز المحور؛ لأنه الخيار الأفضل. في الشوط الأول لم يكن هناك تهديد حقيقي من الطرفين، لكن في الشوط الثاني وصلنا وهددنا مرماهم بشكل أكبر».

وزاد كونسيساو بالقول: «الحكم كان خصمنا الليلة، وليس الفريق الياباني. في أكثر من حالة نتفوق والحكم يعيقنا، بالنسبة لي الهدف صحيح وضربنا القائم مرتين. نحن فرضنا أنفسنا، ولكن الحكم أراد ذلك».

وعند سؤاله عن خروج كانتي وبنزيمة، هل كان مؤثراً على الفريق وأدى إلى خروجه؟ قال مدرب الاتحاد: «الخطة كانت واضحة، ولديّ بعض التعليقات عادة لا أتحدث عن الحكام، ولكن عندما يكون لديّ وقت راحة أقل ويؤدي اللاعبون بهذه الروح القتالية فهذا يحترم».

وعاد الصحافي لسؤال المدرب عن الثنائي بنزيمة وكانتي، إلا أن كونسيساو اكتفى بالقول: «لن أعلق».


«ماتشيدا» الياباني يصعق «الاتحاد» ويُقصيه من «ربع نهائي النخبة الآسيوية»

ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)
ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)
TT

«ماتشيدا» الياباني يصعق «الاتحاد» ويُقصيه من «ربع نهائي النخبة الآسيوية»

ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)
ودع «الاتحاد» البطولة القارية وخيب آمال أنصاره (تصوير: علي خمج)

ودّع «الاتحاد» السعودي منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بخسارته 1-0 من «ماتشيدا زيلفيا» الياباني في دور الثمانية، اليوم الجمعة.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 31، بعد أن استغل الأسترالي تيتي ينجي حالة ارتباك داخل منطقة جزاء «الاتحاد» ليطلق تسديدة قوية سكَنَت الشِّباك، ليقود فريقه إلى «قبل النهائي» في مشاركته الأولى بالبطولة.

وأهدر لاعبو «الاتحاد» أكثر من فرصة في الشوط الثاني، إذ اصطدمت الكرة في القائم مرتين، قبل أن يضع دانيلو الكرة في الشباك قبل 5 دقائق على النهاية.

نقاش بين لاعبي «الاتحاد» وحَكَم اللقاء بعد إلغاء الهدف (تصوير: علي خمج)

لكن حَكَم المباراة ألغى الهدف بعد مراجعة تقنية حَكَم الفيديو المساعد، بداعي وجود لمسة يد على اللاعب البرتغالي.

وتأهّل «ماتشيدا» إلى «قبل النهائي»، وسينتظر الفائز من مواجهة «شباب الأهلي» ضد «بوريرام يونايتد»، التي ستقام غداً السبت.