تالوار يتصدر… وبريسنو يخطف الأضواء في بطولة السعودية للغولف

سابتاك تالوار (الشرق الأوسط)
سابتاك تالوار (الشرق الأوسط)
TT

تالوار يتصدر… وبريسنو يخطف الأضواء في بطولة السعودية للغولف

سابتاك تالوار (الشرق الأوسط)
سابتاك تالوار (الشرق الأوسط)

تصدر الهندي سابتاك تالوار منافسات اليوم الأول من بطولة السعودية المفتوحة المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، بعد أن أنهى آخر حفرته بضربة «بيردي» في ملعب ديراب للغولف، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً بثماني ضربات تحت المعدل وبمجموع (64) ضربة.

اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، شارك في عدد محدود من بطولات الجولة الآسيوية منذ احترافه في عام 2021، لكنه استثمر الفرصة، الخميس، مسجلاً أربع ضربات «بيردي» في كل نصف من الملعب، في جولة خالية تماماً من الأخطاء.

ويأتي في المركز الثاني كل من الأميركي جون كاتلين، حامل اللقب والفائز بوسام الاستحقاق الآسيوي الموسم الماضي، والأسترالي جاك طومسون، بعد أن سجّل كل منهما 65 ضربة في ختام اليوم الأول للحدث الختامي في الجولة الآسيوية.

أما أقرب الملاحقين لهم فكانوا: التايلاندي رونشانابونغ يوبرايونغ، ومواطنه جاز جانيواتانانوند، واللاعب السويدي بيورن هيلغرين، والأميركي تشارلز بورتر، والمغربي الهاوي آدم بريسنو، بعد تسجيل كل منهم 66 ضربة.

وكان لاعب الصين تايبيه تشانغ وي لون، الذي لعب ضمن آخر مجموعة مع تالوار، قد وصل إلى سبع ضربات تحت المعدل قبل حفرته الأخيرة (وكانت الحفرة التاسعة بعد أن انطلقت مجموعته من الحفرة الـ10)، لكنه أنهى الجولة ببوجي.

وسجّل الياباني كازوكي هيغا نتيجة 69 ضربة، ليحتل المركز الـ24 مشتركاً، في بداية جيدة نحو هدفه في الفوز بلقب وسام الاستحقاق الآسيوي. وسيضمن قطع الجولة الجمعة تقريباً تتويجه، مع حاجة اللاعب الزيمبابوي سكوت فينسنت (صاحب المركز الثاني) إلى إنهاء البطولة ضمن المراكز الأربعة الأولى على الأقل للمنافسة على اللقب. وكان فينسنت، الفائز بتصنيف السلسلة الدولية قبل ثلاثة أسابيع، قد سجل 70 ضربة.

وقال تالوار عقب صدارته :«كنت أتوقع رياحاً، الخميس، لكن عندما وصلت صباحاً ولم تكن هناك رياح تقريباً تمنيت أن تستمر الأجواء على هذا النحو؛ لأن لاعبي الفترة الصباحية تمكنوا من تسجيل عدد من البيرديات. سعيد جداً بالبداية القوية واستغلال الأجواء الهادئة. أعتقد أن الرياح ستشتد لاحقاً».

وأضاف أنه خاض الكثير من البطولات هذا العام في «التشالنج تور» الأوروبية إلى جانب بطولاته في الهند: «لعبت الكثير هذا العام... بعض الجولات كانت جيدة وأخرى أقل، لكن كان التحدي هو الحفاظ على الأداء المتماسك عبر أربع جولات. واحدة مضت... وأتمنى أن أتمكن من تقديم ثلاث جولات أخرى بالمستوى نفسه».

أما الأميركي جون كاتلين، فعدّ هذه الجولة بداية مثالية لإنهاء موسم صعب، مشيراً إلى أن عوامل عدة أثرت على مستواه هذا العام.

ففي مثل هذا الوقت من العام الماضي، تُوّج كاتلين بلقب وسام الاستحقاق الآسيوي للمرة الأولى بعد موسم مذهل حقق خلاله انتصارين ومركزين وصيفين، كما أصبح أول لاعب في تاريخ الجولة يسجل 59 ضربة، وحصل على جائزة لاعب اللاعبين للمرة الثانية.

لكن كاتلين كشف عن أن أحداث نهاية عام 2024 أثّرت عليه بشدة، أبرزها وفاة والدته في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما شكّل صدمة كبيرة له: «لولا دعمها لما أصبحت لاعب غولف محترفاً. كانت ترافقني منذ كنت طفلاً وتدعمني في كل شيء. تلقيت الخبر من والدي بعد انتهاء الجولة الأخيرة في إندونيسيا... وكان الأمر صادماً للغاية».

وأضاف أن فقدان بطاقة التأهل إلى ليف غولف بعد فشله بفارق بسيط في تصنيف السلسلة الدولية كان أيضاً ضربة نفسية قوية.

في سياق متصل، برز المغربي آدم بريسنو بوصفه أفضل لاعب عربي في اليوم الافتتاحي، بعد أداء مبهر وضعه بين أول أربعة مراكز في الترتيب العام، مؤكداً تطور الغولف العربي وفاعلية المسارات التطويرية الحديثة التي أتاحت ظهور لاعبين شباب قادرين على منافسة نخبة نجوم آسيا.

وبعد نهاية جولته، أشاد بريسنو بجودة الملعب قائلاً: «الظروف اليوم كانت ممتازة، وأكثر ما ميز الملعب هو صلابة المساحات الخضراء والممرات. أنا سعيد جداً بوجودي هنا. بالنسبة للجولات القادمة، سأحافظ على العقلية نفسها؛ فالصبر هو المفتاح في بطولة تمتد لأربعة أيام، وهدفي هو الاستمتاع باللعب والتركيز على كل ضربة».

ويُعد ظهور بريسنو اللافت وهو لا يزال لاعباً هاوياً دليلاً على النجاح المتزايد لبرامج تطوير المواهب العربية، والدور المتنامي للاتحاد العربي للغولف بالتعاون مع غولف السعودية في صناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على التواجد في المراكز المتقدمة لهذه البطولات الرفيعة.

وعلى صعيد المشاركة السعودية، قدّم اللاعب شيرجو الكردي أداءً ثابتاً واحترافياً في الجولة الافتتاحية، عاكساً تطور مستواه وقدرته على المنافسة أمام نخبة لاعبي الجولة الآسيوية. وظهر الكردي بثقة عالية طوال اليوم الأول، مستفيداً من خبرته الدولية ودعم الجماهير السعودية الحاضرة التي شكَّلت حافزاً إضافياً له. وأعرب الكردي عن فخره بتمثيل المملكة في هذا الحدث الكبير، مؤكداً أن الدعم المتواصل لبرامج تطوير الغولف الوطنية يمنح اللاعبين السعوديين الأسس القوية التي تساعدهم على الوصول إلى مستويات أعلى في البطولات العالمية.

وتُعدّ هذه الجولة بداية واعدة لمنافسات يُتوقع أن تشتعل أكثر في الأيام الثلاثة المتبقية، مع ملاحقة كاتلين وطومسون لمتصدر البطولة، وصعود بريسنو بثبات في سباق المنافسة؛ ما يجعل من بطولة السعودية المفتوحة 2025 واحدة من أقوى نسخها على الإطلاق.


مقالات ذات صلة

سكالوني: تذكروا الهزيمة من السعودية... المباراة الأولى ليست حاسمة

رياضة عالمية ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)

سكالوني: تذكروا الهزيمة من السعودية... المباراة الأولى ليست حاسمة

يعتقد ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أن تجربة الفريق في كأس العالم الأخيرة أثبتت أن المباراة الافتتاحية «ليست حاسمة».

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية «حلبة مدريد الجديدة» ستكون جاهزة رغم العقبات (رويترز)

«جائزة إسبانيا» لـ«فورمولا 1»: حلبة مدريد الجديدة ستكون جاهزة رغم العقبات

شهدت، الثلاثاء، الحلبة الجديدة لسباق «جائزة إسبانيا الكبرى»، ضمن «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، حفلَ افتتاحٍ عاماً مبهراً...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة صورة مركبة لسيزار يانيس وفلوريان ويغله

صراع السحاب والبساط... فيزياء الأطوال تحكم مونديال 2026

مونديال 2026 يشهد مشاركة أطول لاعب بطول 205 سم وأقصر لاعب بطول 160 سم، في قصة تعكس تنوع المواهب وتطور المتطلبات البدنية في كرة القدم الحديثة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية تريفوه تشالوباه (الاتحاد الإنجليزي)

كأس العالم 2026: المنتخب الإنجليزي يستدعي تشالوباه بدلاً من ليفرامينتو

استُبعد تينو ليفرامنتو من قائمة المنتخب الإنجليزي لكرة القدم المشاركة في كأس العالم، وحل محله تريفوه تشالوباه، عشية المباراة الافتتاحية للفريق أمام كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إيفا ليز (إ.ب.)

دورة برلين: إيفا ليز تتأهل لدور الـ16

تأهلت الألمانية إيفا ليز إلى دور الـ16 بدورة برلين المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برلين)

الخليج يجدد عقد الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028

علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)
علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)
TT

الخليج يجدد عقد الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028

علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)
علي عبد الرؤوف (نادي الخليج)

جددت إدارة نادي الخليج المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم عقد لاعب الوسط الشاب علي عبد الرؤوف حتى 2028 ليستمر في صفوف الفريق بعد أن تلقى عروضاً شفهية من عدة أندية.

ويعد اللاعب من أبرز الأسماء الصاعدة بنادي الخليج، ويرى متابعون للاعب أنه سيكون له شأن بالفريق الأول لكرة نتيجة تصاعد مستوياته الفنية إضافة إلى وجود المدرب البرتغالي جوزيه غوميز الذي عُرف عنه الاهتمام بالأسماء الشابة ومنحها الفرصة في جميع محطاته التدريبية.

وتعمل إدارة نادي الخليج وفق ميزانية محددة من أجل تدعيم صفوف الفريق بالأسماء المحلية والأجنبيّة التي يمكن أن تقدم الإضافة الفنية، وكذلك الأسماء الشابة الصاعدة في الفئات السنية من أجل تحقيق كفاءة في الإنفاق توازن بها المداخيل والمصاريف.

وسيفقد الخليج قرابة 10 أسماء في الموسم المقبل مما يتطلب إحداث صفقات مؤثرة فنياً لعدم تراجع الفريق في الدوري السعودي للمحترفين.


كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟

العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
TT

كيف أعاد خيسوس ودونيس بناء العمري حتى أصبح بطل ليلة الأوروغواي؟

العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)
العمري بات أول لاعب سعودي من نادي النصر وأول مدافع يسجل في المونديال (المنتخب السعودي)

في الدقيقة الأربعين من ملحمة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026، انشقت الأرض داخل منطقة جزاء المنتخب اللاتيني. بعد أن ارتدت الكرة من الحارس الأوروغواياني لتجد عبد الإله العمري في المكان المناسب، فتابعها بلمسة ذكية خاطفة بقدمه اليمنى إلى داخل الشباك، مسجلاً هدفاً تاريخياً للأخضر في واحدة من أكثر اللحظات جنوناً في تاريخ مشاركاته المونديالية. لم يكن العمري يسجل هدفاً فقط، بل كان يعلن نهاية رحلة طويلة من المعاناة والتحديات، ويطوي صفحة مؤلمة كادت أن تحرمه من الوصول إلى هذه اللحظة الاستثنائية.

خورخي خيسوس لعب دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة عبد الإله العمري (المنتخب السعودي)

لم تكن رحلة العمري إلى المونديال مفروشة بالورود، بل بدأت فصولها الصعبة عقب عودته إلى النصر بعد انتهاء فترة إعارته إلى الاتحاد. فقد عاد اللاعب وسط حالة من التوتر والخلافات مع شريحة من الجماهير النصراوية، وهي الأزمة التي تعود جذورها إلى ما قبل إعارته في صيف 2024، حين فضّل النادي إبعاده مؤقتاً لتخفيف الضغط النفسي عنه ومنحه فرصة لاستعادة مستواه في بيئة مختلفة.

وخلال موسمه مع الاتحاد، نجح العمري في استعادة كثير من بريقه، وأسهم في تحقيق ثنائية الدوري وكأس الملك، ما دفع جماهير الاتحاد للمطالبة باستمراره. إلا أن إدارة النصر أصرت على استعادته، بناءً على قناعة كاملة من المدرب البرتغالي خورخي خيسوس الذي رأى فيه عنصراً مهماً لمشروع الفريق.

ورغم عودته، لم تكن البداية سهلة. فقد واجه العمري صفارات استهجان متكررة من بعض الجماهير، وبلغت الأزمة ذروتها خلال مواجهة الرياض في الدور الأول من الموسم، حين تعرض لهجوم حاد داخل المدرجات. وزاد من حدة المشهد عدم احتفاله ببعض الأهداف مع زملائه، في صورة عكست حجم الضغوط النفسية التي كان يعيشها. ومع استمرار الجدل حوله، دفع اللاعب الثمن باستبعاده لأسباب فنية من معسكر المنتخب السعودي في مارس (آذار) 2026، وغيابه عن وديتي مصر وصربيا، ما جعل كثيرين يعتقدون أن حلم المشاركة في كأس العالم قد تبخر نهائياً.

هدف عبد الإله العمري كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد (المنتخب السعودي)

في تلك الفترة الصعبة، لعب خورخي خيسوس دوراً محورياً في إنقاذ مسيرة اللاعب. فالمدرب البرتغالي لم يكتفِ بمنحه الثقة داخل الملعب، بل خرج في مؤتمر صحافي بعد مباراة الرياض مدافعاً عنه بقوة، رافضاً التقليل من قيمته أو تحميله مسؤولية الانتقادات الجماهيرية، مؤكداً أن الإساءة لأي لاعب تمثل إساءة للفريق بأكمله، وأن العمري أحد العناصر المهمة في مشروع النصر.

ولم يكن ذلك مجرد دعم إعلامي، بل ترجمه خيسوس إلى أفعال داخل المستطيل الأخضر. فقد تمسك باللاعب في التشكيل الأساسي، وعمل على تطوير المستويين الفني والانضباطي، حتى تحول تدريجياً من لاعب يواجه الانتقادات إلى أحد أبرز المدافعين في الدوري. ومع مرور الوقت، استعاد العمري ثقته بنفسه، وأصبح ركيزة أساسية في الخط الخلفي، مساهماً بشكل مؤثر في تتويج النصر بلقب الدوري السعودي للمحترفين بعد غياب سبعة مواسم، بفضل حضوره الدفاعي القوي وقدرته على المساهمة هجومياً عند التقدم لمساندة زملائه.

هذا التغيير الذي عاشه اللاعب كان أيضاً في الوقت ذاته بسبب نجاحه في استعادة حب الجمهور له واحترامه لروحه وقتاليته وعلاقته التي تحسنت كثيراً معه، فكان نجماً في النصر في النهاية.

كما أن هذا التحول الكبير لم يمر مرور الكرام على مدرب المنتخب السعودي، اليوناني جورجيوس دونيس، الذي أعاد النظر في خياراته واستدعى العمري إلى القائمة النهائية لكأس العالم في مايو (أيار) 2026. وبعد أن منحه الفرصة في المباريات الودية أمام الإكوادور والسنغال، تأكد من جاهزيته الفنية والذهنية، ليعتمد عليه أساسياً في افتتاح مشوار الأخضر بالمونديال أمام الأوروغواي.

رحلة العمري إلى المونديال لم تكن مفروشة بالورود (المنتخب السعودي)

وفي تلك الليلة التاريخية، رد العمري على كل المشككين بأفضل طريقة ممكنة. فقد قدم مباراة دفاعية كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات المشاركة، قبل أن يتوج مجهوده بهدفه التاريخي الذي منح السعودية تعادلاً ثميناً بطعم الفوز. وبذلك أصبح أول مدافع سعودي يسجل في تاريخ مشاركات المملكة في كأس العالم، وأول لاعب من نادي النصر يسجل بقميص المنتخب السعودي في المونديال، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة السعودية.

كان هدف عبد الإله العمري أكثر من مجرد كرة عانقت الشباك؛ كان قصة انتصار على الضغوط والانتقادات والاستبعاد، وتجسيداً لقيمة الثقة التي منحه إياها خورخي خيسوس، وللإصرار الذي أظهره اللاعب في مواجهة أصعب فترات مسيرته. وبين صفارات الاستهجان في الرياض وهتافات الفرح في أميركا، قطع العمري رحلة استثنائية أثبتت أن النجوم الحقيقيين لا يُقاسون بعدد العثرات التي يمرون بها، بل بقدرتهم على النهوض وتحويل تلك العثرات إلى لحظات تاريخية خالدة.


المسحل: روح الأخضر عالية... نواصل العمل

المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)
المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)
TT

المسحل: روح الأخضر عالية... نواصل العمل

المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)
المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)

أشاد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، بمستوى لاعبي المنتخب السعودي، والروح التي ظهروا بها في افتتاح مشوارهم بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق سيواصل العمل، والتحضير بقوة للمواجهة المقبلة، سعياً لتحقيق أهدافه في البطولة، وإسعاد الجماهير السعودية.

وقال المسحل في رسالة عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» بعد التعادل مع الأوروغواي: «قدم لاعبو المنتخب الوطني روحاً عالية، وجهداً كبيراً في أولى مبارياتنا في كأس العالم 2026، بدعم ومؤازرة من جماهير الوطن الوفية التي ساندت وشجعت طوال المباراة».

وأضاف: «أشكر اللاعبين، والطاقم الفني، والإداري، والطبي على ما قدموه، ونعود بحول الله لمواصلة الإعداد للمباراة القادمة بكل قوة، وتركيز، سعياً لتحقيق الأهداف، وإسعاد الجماهير».