الاتحاد ينشد نقاط التعويض... وقمة نارية بين الأهلي والقادسية

عجلة الدوري السعودي تعود للدوران بمواجهات ساخنة

من استعدادات الاتحاد لملاقاة الرياض (موقع النادي)
من استعدادات الاتحاد لملاقاة الرياض (موقع النادي)
TT

الاتحاد ينشد نقاط التعويض... وقمة نارية بين الأهلي والقادسية

من استعدادات الاتحاد لملاقاة الرياض (موقع النادي)
من استعدادات الاتحاد لملاقاة الرياض (موقع النادي)

تعود عجلة الدوري السعودي للمحترفين للدوران من جديد بعد فترة توقف ثالثة هذا الموسم دامت قرابة أسبوعين بسبب أيام الفيفا الدولية، إذ أقام المنتخب السعودي معسكراً إعدادياً في مدينة جدة خاض خلاله مواجهتين وديتين أمام كوت ديفوار وكسبها بهدف، وأمام الجزائر وخسرها بهدفين دون رد.

ويلاقي الاتحاد عقب خسارته الديربي أمام الأهلي في الجولة التي سبقت التوقف، نظيره الرياض في ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة مساء الجمعة، في وقت يحتدم التنافس بين الأهلي وضيفه القادسية، وفي الرس سيقام ديربي الخلود ونظيره الحزم على ملعب نادي الحزم.

يتنافس الأهلي وضيفه القادسية على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية، للانفراد بالمركز الرابع الذي يحضر فيه القادسية بفارق نقطة عن صاحب المركز الخامس الذي يملك 16 نقطة.

هذه المواجهة ستتكرر بعد أسبوع من الآن في ربع نهائي بطولة كأس الملك، لكن على صعيد الدوري فالأهلي يبدو منتعشاً بانتصاره الأخير أمام الاتحاد في ديربي جدة ويتطلع لمواصلة رحلة انتصاراته وتألقه حينما يستقبل القادسية.

تدريبات الأهلي الأخيرة جرت وسط معنويات عالية للاعبين (موقع النادي)

وسجل الأهلي فوزاً عريضاً على نظيره القادسية مطلع الموسم في نصف نهائي السوبر السعودي بانتصاره بخماسية، لكن الأمور الفنية بدت في حال أفضل للقادسية الذي يتولى قيادته الإسباني ميشال غونزاليس.

ويتسلح الأهلي الذي يقوده الألماني ماتياس يايسله بعدد من الأسماء المميزة في صفوف الفريق، ويدرك في الوقت ذاته أن أي تعثر يعني الابتعاد بصورة كبيرة عن المنافسة على لقب الدوري، وهو الأمر الذي يعني غياب الفريق عن دائرة المنافسة للموسم الثالث على التوالي.

أما القادسية فيدخل اللقاء بعد فوز عريض سجله أمام الخلود في الجولة التي سبقت فترة التوقف، ويتطلع للمضي قدماً وحصد ثلاث نقاط ثمينة تعزز من حضوره بين فرق المقدمة قبل فترة التوقف الطويلة.

ويدخل الدوري السعودي للمحترفين فترة التوقف الرابعة بعد نهاية منافسات هذه الجولة، ولكن هذه المرة سيمتد التوقف حتى 20 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل بسبب إقامة منافسات بطولة كأس العرب التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.

في جدة، يستقبل الاتحاد نظيره الرياض على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، إذ يسعى لتعويض خسارته الأخيرة في الديربي والعودة للانتصارات من أجل إيقاف اتساع الفارق النقطي بينه وبين المتصدر بصورة كبيرة.

ويملك الاتحاد حالياً 11 نقطة في رصيده ويحضر في المركز الثامن ويبتعد بفارق 13 نقطة عن النصر، لكنه يدرك وجود متسع لتقليص الفارق والاقتراب من فرق المقدمة.

وخسر الاتحاد مباراته الأولى تحت قيادة البرتغالي كونسيساو الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للمدرب لوران بلان، ويتطلع للتعويض أمام الرياض، لكنه يصطدم بفريق استغل فترة التوقف الأخيرة من خلال تغيير الجهاز الفني برحيل الإسباني كاليخا وحضور الأوروغواياني دانيال كارينيو الذي يمتلك تجربة واسعة في ملاعب كرة القدم السعودية.

ويأمل الاتحاد الفوز في مواجهة الرياض ليكون ذلك دافعاً معنوياً للانتصار في الجولة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وبعدها سيكون على موعد مع مواجهة قوية قبل التوقف أمام الشباب في دور ربع نهائي بطولة كأس الملك.

أما الرياض الذي يحضر في المركز الثاني عشر ويمتلك في رصيده 8 نقاط فقط، فإنه يسعى لحضور صدمة معنوية بعد تسلم كارينيو زمام القيادة الفنية، وأعلن المدرب الأوروغواياني أن المهمة أمام الاتحاد صعبة لكنه سيذهب للفوز والعودة بالنقاط الثلاث.

ويحتدم التنافس بين الخلود ونظيره الحزم في ديربي الرس، الفوارق بينهما ثلاث نقاط فقط لصالح الخلود الذي يحضر في المركز العاشر برصيد 9 نقاط مقابل 6 نقاط للحزم الذي يحتل المركز الرابع عشر.

وحظي الديربي بزخم إعلامي هذه المرة لكونه يجمع بينهما في الدرجة الممتازة أو الدوري السعودي للمحترفين، ويتطلع كل منهما لتسجيل انتصار تاريخي.

الخلود يعيش لحظات فنية أفضل رغم خسارته برباعية أمام القادسية قبل التوقف، لكن نتائجه قبل ذلك كانت مثالية للغاية، أما الحزم فخسر هو الآخر برباعية قبل التوقف من الخليج، وقبلها تعادل 2 - 2 أمام الاتفاق، ويسعى للعودة لجادة الانتصارات واقتناص نقاط ثمينة.


مقالات ذات صلة

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».


يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
TT

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

ماتياس يايسله (أ.ف.ب)
ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» من أجل أن يصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم مرتين توالياً.

وتمكَّن الفريق السعودي الذي خاض المباراة على أرضه في جدة، من التغلب على ماتشيدا زيلفيا الياباني العنيد 1 - 0 بعد التمديد السبت، رغم تعرُّضه لحالة طرد.

واحتفظ الأهلي باللقب بفضل هدف البديل فراس البريكان في الدقيقة 96، أمام 58.984 ألف متفرج على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.

ولعب الأهلي بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الثاني بعد طرد المدافع زكريا هوساوي بالبطاقة الحمراء المباشرة؛ بسبب سلوك عنيف إثر نطحة.

وقال يايسله بحسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «سنحت لنا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة بعد طرد هوساوي؛ بسبب تصرف غير ضروري». وأضاف: «لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وواصل اللاعبون الإيمان، وهذا يجعلني فخوراً جداً بصفتي مدرباً».

وتابع: «تحدثنا بين الشوطين أنه مع النقص العددي علينا أن نعاني أكثر ونعمل بجهد أكبر، لكن لدينا لاعبون قادرون على صنع الفارق بلحظة واحدة».

وأقرَّ يايسله بأنَّ اللعب على أرضه وأمام جماهيره في جدة كان له تأثير كبير، خصوصاً أن الأدوار النهائية أُقيمت هناك، ما منح الأهلي أفضلية واضحة.

وقال: «بالتأكيد جزء من الفوز يعود إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعةً إضافيةً من الطاقة».

وأردف: «تحقيق اللقب مرتين تواليا إنجاز تاريخي. أشعر بشيء من الغرابة، طاقتي مستنزفة قليلاً، وهناك ارتياح كبير لأنَّ الضغط كان هائلاً. سيستغرق الأمر بضعة أيام لاستيعاب ما حدث».

بدوره، قال صاحب هدف المباراة الوحيد، فراس البريكان: «كانت مباراة صعبة. من الرائع اللعب في أجواء مثل هذه».

وأضاف: «كان من الصعب خوض 3 أشواط مع لاعب أقل، لكن من أجل الجماهير التي ساندتنا من البداية حتى النهاية، أنا سعيد جداً ببقاء الكأس في جدة».

وأشار البريكان (26 عاماً) إلى أنَّ الروح الجماعية القوية داخل الفريق كانت العامل الحاسم في الحفاظ على اللقب الذي تُوِّج به الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي، مؤكداً على الصعيد الشخصي أنَّه كان عازماً على تقديم الإضافة عندما طُلب منه ذلك.

من ناحية أخرى، وعد غو كورودا، مدرب ماتشيدا، بأنَّ فريقه سيستفيد من خيبة الأمل التي رافقت الخسارة في النهائي.

وقال كورودا: «كانت الأجواء غريبة تماماً بالنسبة لنا، فقد خضنا المباراة في بيئة بعيدة كلياً عن ملعبنا».

وأضاف: «واجه اللاعبون ضغطاً نفسياً كبيراً، وحاولوا عدم الانجراف وراءه. لقد قدَّموا أداءً جيداً، والتزموا بالخطة التكتيكية».

وتابع: «سنحت لنا بعض الفرص، لكننا لم نتمكَّن من إصابة المرمى، ما جعل المباراة أكثر صعوبة بالنسبة لنا. استقبلنا الهدف لأننا لم نحسن التعامل مع الكرات الثانية، وحاولنا العودة لكننا لم ننجح. كنا قريبين، لكننا في الوقت نفسه بعيدون جداً».

ونوّه كورودا بفريقه المغمور قارياً وحتى محلياً: «إنه إنجاز كبير أن نصل إلى المباراة النهائية. الخبرة مهمة بالطبع، وقد اكتسبنا كثيراً من خلال بلوغ هذا الدور، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين. سنستفيد من ذلك ونسعى للتقدم مستقبلاً».

وأضاف: «نحن فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الياباني الممتاز، لذا فإنَّ الوصول إلى هذه المرحلة والمشارَكة في هذه المباراة شرف كبير».


الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)
TT

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

(رويترز)
(رويترز)

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه على ماتشيدا الياباني 1/ 0 في المباراة النهائية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.