44 % من متسابقي «فورمولا 4» سيدات

أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)
أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)
TT

44 % من متسابقي «فورمولا 4» سيدات

أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)
أصبحت «بطولة أرامكو السعودية لفورمولا 4» محطة رئيسية على مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية (أرامكو)

تواصل «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4»، المعتمدة من «الاتحاد الدولي للسيارات»، مسيرتها المميزة هذا الموسم، مسطرة فصلاً جديداً في تاريخ رياضة المحركات على مستوى المنطقة، وتتجلى في هذه النسخة ريادة المرأة بصورة لافتة؛ إذ تشكل السيدات نحو نصف عدد المتسابقين، بواقع 7 سائقات من أصل 16 متسابقاً (بنسبة 44 في المائة)، في إنجاز غير مسبوق يعكس التزام المملكة تمكين المرأة، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، تماشياً ومستهدفات «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من الرياضة ركناً أساسياً، ومحركاً فاعلاً للتحول والتقدم الإيجابي.

وتقام البطولة بتنظيم من شركة التوكيلات «موتور سبورت»، تحت إشراف «الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية»، وبدعم من شركة «أرامكو». وقد تمكنت هذه البطولة، وخلال مدة وجيزة، من ترسيخ مكانتها بوصفها من أبرز بطولات «فورمولا» المعتمدة من «الاتحاد الدولي للسيارات» على مستوى المنطقة، بفضل ما تتميز به من تنظيم احترافي، ومستوى تنافسي رفيع يعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة المحركات في المملكة.

تتجه الأنظار إلى السائقات اللاتي تركن بصمتهن في هذه البطولة (أرامكو)

وشهدت الجولتان الافتتاحيتان، اللتان أُقيمتا على «حلبة البحرين الدولية»، 4 سباقات مميزة عكست مستوى التنافس العالي، وتنوع المواهب المشاركة، إضافة إلى الزخم الدولي الذي تتمتع به البطولة، فقد توج السائق البريطاني كيت بيلوفيسكي من فريق «بيكس» بلقب السباق الأول، فيما أحرز الإماراتي آدم الأزهري من فريق «فالفولين» المركز الأول في السباق الثاني، وواصل الأزهري تألقه محققاً الفوز في السباق الثالث، قبل أن يعود بيلوفيسكي ليظفر بلقب السباق الرابع، لتتواصل بذلك المنافسة القوية بين النجمين الصاعدين، وتعزز من جاذبية البطولة على الساحتين الإقليمية والدولية.

السباق يجسد رؤية وطنية طموحاً تسعى لترسيخ حضور المملكة في الساحة الرياضية الدولية (أرامكو)

وفي ظل أجواء التنافس القوي الذي تشهده البطولة، برزت السائقات المشاركات في «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4» عنصراً مؤثراً ومحورياً في مجريات المنافسة، حيث تألقت الهولندية نينا جادمان من فريق «كاراجي» في الجولة الأولى، بينما قدمت مواطنتها أسمي كوستِرمان من فريق «ماي كار» أداءً ثابتاً ومميزاً استحقت على أثره جائزة «أفضل سائقة» في الجولة الثانية، وتعكس هذه النتائج الاحترافية العالية والمهارة الاستثنائية التي تتمتع بها المتسابقات، كما تؤكد على تنامي حضور المرأة في رياضات المحركات، وتعزيز مكانتها في المنافسات الإقليمية والدولية، في خطوة تمثل معياراً جديداً لمشاركة المرأة وتمكينها في المجال الرياضي.

وتستعد «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4» الآن للانتقال إلى «حلبة كورنيش جدة»؛ أسرع حلبة شوارع في العالم، حيث تقام 3 جولات متتالية: يوما 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، و14 و15 نوفمبر، و5 و6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ومع هدير المحركات على سواحل البحر الأحمر، تتجه الأنظار إلى مسار المنافسة على اللقب، وإلى ما تحمله البطولة من رسالة ملهمة تؤكد قدرة المرأة على الريادة في رياضة تتطلب الدقة والشجاعة والإصرار، لتواصل المملكة عبر هذه البطولة ترسيخ مكانتها وجهةً عالمية لرياضات المحركات، وبيئة حاضنة للمواهب والطموح.

لا يقتصر طموحهن على اعتلاء منصات التتويج... بل يتجاوز إلى ترسيخ مسيرة تمكين المرأة في ميادين التحدي والإنجاز (أرامكو)

وتقود السائقة السعودية فرح اليوسف من فريق «فالفولين» هذه الموجة من التغيير، بوصفها إحدى الرائدات في رياضات المحركات بالمملكة، حيث تجسد مسيرتها الطموح حجم التطور الذي تشهده هذه الرياضة على أرض الوطن، وقد عبرت اليوسف عن فخرها بالمشاركة في البطولة قائلة: «مع كل سباق، أشعر بنمو في قدراتي التقنية والذهنية والنفسية. إنه لشرف كبير أن أشارك في السباقات على أرض الوطن، وأمام أصدقائي وعائلتي، وأنا ممتنة للغاية لـ(الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)، ولشركة التوكيلات (موتور سبورت) على هذه الفرصة، فدعمهم يشكل الحافز الأكبر لي لتقديم أفضل ما لديّ في كل مرة أنطلق فيها على الحلبة».

وتعكس مسيرة فرح اليوسف الصعود المتسارع للمرأة السعودية في ميادين سباقات المحركات الدولية؛ إذ مثلت المملكة في نهائيات «كأس الأمم للفورمولا للسيدات» في دبي، وتُوجت بلقب «بطلة الكارتينغ للسيدات» في السعودية عام 2022، كما شاركت في «أكاديمية إف1 (F1)» لعام 2025، وبفضل إنجازاتها المتتالية، أصبحت اليوسف رمزاً للإلهام والطموح لجيل جديد من الفتيات السعوديات، مؤكدة أن «النجاح في رياضة المحركات ثمرة للمهارة، والانضباط، والرؤية الواضحة للمستقبل».

تعكس هذه البطولة المكانة المتنامية للمملكة مركزاً عالمياً لرياضة المحركات (أرامكو)

وتنضم إلى فرح على سكة الانطلاق نخبة من السائقات الدوليات الموهوبات، اللاتي يجسّدن روح المنافسة والتمكين في رياضات المحركات، بينهن أسمي كوستِرمان من فريق «ماي كار»، وآفا دوبسون من فريق «بيكس»، ونينا جادمان وميغان بروس من فريق «كاراجي»، ورايتشل روبرتسون من فريق «أستوب»، وكايرا باتيج من فريق «ريد بُل»، وتشكل هؤلاء السائقات ائتلافاً عالمياً استثنائياً يعيد رسم ملامح المستقبل في رياضات المحركات.

وفي هذا الإطار، تواصل شركة «أرامكو السعودية»، بصفتها الراعي الرئيسي للبطولة، أداء دور محوري في دعم وتمكين المواهب الشابة؛ إذ لا يقتصر دعمها على الجوانب المالية فقط، بل يمتد إلى برامج تطوير شاملة، تعنى بصقل مهارات السائقين، في مجالات التدريب الفني، وتحليل الأداء، واللياقة البدنية، والتأهيل الإعلامي، بما يضمن إعداد جيل جديد من الرياضيين المحترفين القادرين على تمثيل المملكة في أعلى مستويات المنافسة.

تظل المملكة نموذجاً عالمياً في الريادة والتمكين وصناعة الأثر الإيجابي (أرامكو)

وقد أصبحت «بطولة (أرامكو السعودية) لفورمولا4» محطة رئيسية في مسار تطور المواهب الصاعدة نحو العالمية؛ سواء من داخل المملكة وخارجها، بفضل «ما تتسم به من تنوع، واحترافية، وتنافسية عالية، وتعكس هذه البطولة المكانة المتنامية للمملكة مركزاً عالمياً لرياضات المحركات، يقوم على الابتكار، والشمولية، والتميز، ويجسد رؤية وطنية طموحاً تسعى لترسيخ حضور المملكة في الساحة الرياضية الدولية، وتعزيز إرثها في عالم السرعة والإنجاز».

ومع اقتراب موسم 2025 من محطته الختامية الكبرى في جدة، تتجه الأنظار إلى السائقات اللاتي تركن بصمتهن في هذه البطولة، حيث لا يقتصر طموحهن على اعتلاء منصات التتويج فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى «ترسيخ مسيرة تمكين المرأة في ميادين التحدي والإنجاز، فهؤلاء الرائدات لا يمثلن مجرد متسابقات في بطولة، بل هنّ رموز لإرادة وطنية تسعى إلى صنع المستقبل، وإلهام جيل جديد من الفتيات للمضي قدماً بثقة وشغف على طريق السرعة والطموح، لتظل المملكة نموذجاً عالمياً في الريادة، والتمكين، وصناعة الأثر الإيجابي».


مقالات ذات صلة

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي واللاعب وليد عباس في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب الأهلي: نعرف قوة بوريرام... ونثق بقدراتنا الهجومية

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة بوريرام يونايتد التايلندي في دور نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عالمية مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

«المملكة القابضة» تستحوذ على 70 % من الهلال بـ840 مليون ريال

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية، وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة، الخميس، اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كين يحتفل بتأهل بايرن ميونيخ وسط خيبة أمل لاعبي الريال (أ.ف.ب)

بايرن وريال… صراع يتجاوز حدود التكتيك

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب «أليانز أرينا» بلغ بايرن ميونيخ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه على ريال مدريد بنتيجة 4-3.

The Athletic (ميونيخ)
رياضة عالمية تتزايد الانتقادات في الصحافة الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

كأس العالم 2026: انتقادات واسعة لتكاليف البطولة الأغلى في التاريخ

البطولة ستكون «الأكثر تكلفة في العصر الحديث»، ليس فقط على مستوى التذاكر، بل أيضاً من حيث تكاليف التنقل والإقامة داخل الولايات المتحدة.

فاتن أبي فرج (بيروت)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)
دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)
TT

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)
دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج، لتولي قيادة المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي خلال اليومين المقبلين، بعد استكمال اللمسات النهائية لتوقيع العقد.

وسيخلف دونيس المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في قيادة «الأخضر»، ليصبح المدرب رقم 60 في تاريخ المنتخب السعودي.

وستبدأ مهمة دونيس في حال جرت الأمور كما يجب في 22 مايو (أيار) المقبل بعد نهاية الموسم الحالي المقررة في 21 من الشهر نفسه، حيث سيقود تحضيرات المنتخب السعودي الأخيرة لكأس العالم وسيشرف على تدريب الأخضر أمام الإكوادور ودياً كأول مهمة رسمية له، ولم تحدد مدة العقد بعد، لكن التوقعات تذهب إلى أنه سيكون حاضراً مع المنتخب السعودي في كأس الخليج المقررة بجدة في سبتمبر (أيلول) المقبل ثم كأس آسيا في يناير (كانون الثاني) المقبل المقررة في السعودية.

ويمتلك المدرب اليوناني تجربة سابقة في الكرة السعودية، حيث قاد الهلال في فترة ناجحة في موسم 2015 - 2016، كما تولى تدريب أندية الشارقة الإماراتي في 2017 والوحدة السعودي في موسم 2021 ثم الفتح 2022، قبل أن يستقر في تدريب الخليج عام 2024، ولا يزال على رأس عمله حتى الآن.

ولم يُكشف حتى الآن عن موعد مباشرته مهامه رسمياً، وسط توقعات بأن يبدأ عمله اعتباراً من 22 مايو، فور نهاية الموسم، على أن يشرع في تجهيز تحضيرات المنتخب، بالتوازي مع استمراره في قيادة الخليج خلال الفترة الحالية.

وفي شأن آخر، تشير المصادر ذاتها إلى أن مفاوضات تُجرى مع فهد المفرج المدير التنفيذي في نادي الهلال للعمل ضمن إدارة المنتخب السعودي الأول، ومع حامد البلوي مشرف نادي الاتحاد والخلود سابقاً للعمل ضمن إدارة المنتخبات السنية، على أن يتم الإعلان عن أي اتفاقات محتملة بنهاية الموسم الحالي، فيما لا تزال المفاوضات جارية ولم تُحسم حتى الآن.


«المملكة القابضة» تستحوذ على «الهلال» بـ224 مليون دولار

جانب من مراسم توقيع اتفاقية الاستحواذ بين "المملكة القابضة" و"صندوق الاستثمارات العامة" (صندوق الاستثمارات العامة)
جانب من مراسم توقيع اتفاقية الاستحواذ بين "المملكة القابضة" و"صندوق الاستثمارات العامة" (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

«المملكة القابضة» تستحوذ على «الهلال» بـ224 مليون دولار

جانب من مراسم توقيع اتفاقية الاستحواذ بين "المملكة القابضة" و"صندوق الاستثمارات العامة" (صندوق الاستثمارات العامة)
جانب من مراسم توقيع اتفاقية الاستحواذ بين "المملكة القابضة" و"صندوق الاستثمارات العامة" (صندوق الاستثمارات العامة)

في خطوة تاريخية على الصعيد الرياضي السعودي، وقّعت شركة «المملكة القابضة» اتفاقية ملزمة مع «صندوق الاستثمارات العامة» للاستحواذ على 70 في المائة من شركة نادي «الهلال»، في صفقة بلغت 840 مليون ريال (224 مليون دولار أميركي)، وذلك على أساس قيمة منشأة كلية قدرها 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار)، فيما تُقدّر حقوق الملكية بنحو 1.2 مليار ريال، في حين سيحتفظ الصندوق بحصة تبلغ 30 في المائة من رأس مال الشركة.

ويخضع إتمام الصفقة للحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، بما في ذلك موافقة الهيئة العامة للمنافسة، إلى جانب استيفاء الشروط التعاقدية، على أن يتم تمويلها من الموارد الداخلية للشركة.

وقال الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة «المملكة القابضة»، إن الاستحواذ يعكس الإيمان بدور الرياضة بوصفها قوة تنموية للاقتصاد والمجتمع، ويوفر منصة لتطبيق معايير استثمارية عالمية وبناء شراكات استراتيجية تعزز الإمكانات التجارية والرياضية للنادي. ومن جانبه، أكد يزيد الحميّد، نائب المحافظ في «صندوق الاستثمارات العامة»، أن الصفقة تمثل امتداداً لجهود تطوير القطاع الرياضي وتعزيز جاذبيته الاستثمارية، بما يدعم تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاقتصاد.

وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية «المملكة القابضة» للتوسّع في قطاع الرياضة والترفيه، فيما يواصل «صندوق الاستثمارات العامة» دوره بوصفه شريكاً رئيسياً، بعد قيادته مرحلة تحول شاملة أسهمت في رفع القيمة التجارية والتشغيلية للنادي.


«رياضة السيارات» وجامعة عفت تختتمان تحدي «توقف من أجل الكوكب»

المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
TT

«رياضة السيارات» وجامعة عفت تختتمان تحدي «توقف من أجل الكوكب»

المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
المبادرة شهدت مشاركة طلبة من مختلف التخصصات (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

أقامت شركة رياضة المحركات السعودية، بالتعاون مع جامعة عفت، الفعالية الختامية لتحدي «توقف من أجل الكوكب: للتصميم الشامل والتدوير الإبداعي»، ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك برعاية الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على الجامعة.

وشهدت المبادرة مشاركة طلبة من مختلف التخصصات عبر أربعة مسارات رئيسية شملت التصميم والعمارة، والتقنيات التفاعلية والأنظمة الإلكترونية، وريادة الأعمال، والتوعية والتواصل، في إطار يركز على تطوير حلول تطبيقية تعزز الابتكار والعمل الجماعي، وتدعم تحويل الأفكار نماذجَ قابلة للتنفيذ تسهم في تحسين جودة الحياة.

واختُتمت المبادرة بإطلاق معرض «توقف من أجل الكوكب»، الذي استعرض 15 مشروعاً قدمها 15 فريقاً طلابياً، حيث جرى اختيار أربعة مشاريع متميزة؛ تمهيداً لتطويرها والانتقال بها إلى مراحل متقدمة تشمل فرص الاستثمار والتسويق.

وقامت الأميرة لولوة الفيصل، إلى جانب المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية، بتكريم الطلبة المشاركين، في حين كرّمت الدكتورة هيفاء جمل الليل، رئيسة جامعة عفت، أعضاء هيئة التدريس ومنظمي المبادرة؛ تقديراً لدورهم في دعم الطلبة خلال مراحل تطوير المشاريع.

وأكد المهندس منصور المقبل أن الشركة تواصل من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تحقيق أثر مستدام، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، مشيراً إلى أهمية توفير بيئة تتيح للطلبة تطوير مهاراتهم الابتكارية وتقديم حلول تخدم المجتمع.

من جانبها، شددت الدكتورة هيفاء جمل الليل على حرص جامعة عفت على تمكين الطالبات وتعزيز حضورهن في المجالات التطبيقية، عبر مبادرات تدعم تحويل الأفكار مشاريع واقعية، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه متكامل لتعزيز الابتكار وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الوطنية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الشراكة بين الجانبين، بما يعكس أهمية التكامل بين التعليم والتطبيق العملي، ويسهم في تحفيز الابتكار وتعزيز مفاهيم الاستدامة، إلى جانب إعداد الطلبة لمواجهة التحديات وتطوير حلول عملية تلبي احتياجات المجتمع.