العُلا تواصل صفاءها بـ«نصف ماراثون وجلسات يوغا ومغامرات على دراجات جايكو»

واصل «برنامج اليوغا» جذب أنظار السياح منذ انطلاقته الجمعة الماضي (نبض العُلا)
واصل «برنامج اليوغا» جذب أنظار السياح منذ انطلاقته الجمعة الماضي (نبض العُلا)
TT

العُلا تواصل صفاءها بـ«نصف ماراثون وجلسات يوغا ومغامرات على دراجات جايكو»

واصل «برنامج اليوغا» جذب أنظار السياح منذ انطلاقته الجمعة الماضي (نبض العُلا)
واصل «برنامج اليوغا» جذب أنظار السياح منذ انطلاقته الجمعة الماضي (نبض العُلا)

اختتمت في العُلا فعاليات الأيام الأولى من مهرجان «نبض العُلا» في نسخته الخامسة، الذي انطلق يوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي ويستمر حتى مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مقدماً سلسلة من التجارب المتنوعة التي جمعت بين اللياقة البدنية، وتجديد الطاقة، والصفاء الذهني، في قلب إحدى أجمل المناطق الطبيعية في العالم.

الهدوء كان حاضراً في جلسات اليوغا (نبض العُلا)

وشهدت الأيام الماضية من المهرجان حضوراً لافتاً من الزوار ومحبي الرياضة والعافية، في أجواء جمعت بين الطبيعة والتأمل والمغامرة.

وسجّلت علامة اللياقة العالمية «ليز ميلز» ظهورها الأول في المهرجان بسلسلة من الجلسات التدريبية التي قادها مدربون معتمدون وسط مناظر العُلا الخلابة، في مواقع شملت جبل الفيل، والحِجر، ومدرج البلدة القديمة، ومطلّ الحرة، وقلب الواحة، ومبنى مرايا.

خصص جلساته للسيدات أمام المناظر الطبيعية في العُلا (نبض العُلا)

وتنوّعت البرامج بين «بودي كومبات»، و«بودي بومب»، و«بودي بالانس»، و«آر بي إم»، و«جريت»، لتلائم جميع المستويات البدنية، مع تخصيص عدد من الجلسات للسيدات.

وواصل برنامج «اليوغا» جذب أنظار السياح منذ انطلاقته الجمعة الماضي بمشاركة واسعة في الجلسات الصباحية والمسائية التي أُقيمت في منتجعات «بانيان تري العُلا»، و«أور هابيتاس»، و«شادن»، و«فايف سنسِس سانكشواري»، و«المنشية». وشهدت جلسات الأيام الماضية تفاعلاً كبيراً مع التمارين الجماعية عند شروق الشمس، وتمارين التأمل والتنفس العميق في المساء؛ مما عزز تجربة المهرجان بوصفه منصة تجمع بين الحركة والطبيعة والصفاء الداخلي.

يستعد المهرجان لإطلاق «سباق العُلا للتحمّل - 24 ساعة» نهاية الأسبوع الحالي (نبض العُلا)

وتتجه الأنظار إلى نهاية الأسبوع حين يُقام مخيّم فريق «جايكو العُلا» يومي الأربعاء والخميس المقبلين بمشاركة نخبة من محترفي الدراجات العالميين. وسيتيح المخيم للمشاركين التدرب على مدى 90 كيلومتراً عبر تضاريس العُلا، إلى جانب ورشات عمل مختصة بشأن التكتيك والتغذية والاستشفاء، في تجربة محدودة لـ25 مشاركاً فقط.

وقد أقيم يوم الجمعة الماضي «نصف ماراثون العُلا» بمشاركة عدائين من مختلف الأعمار والمستويات، ضمن 5 فئات امتدت من مسافة 1.5 كيلومتر للأطفال حتى السباق الكامل لمسافة 21.1 كيلومتراً. وشهدت الفعالية أجواء احتفالية في قرية السباق التي احتضنت عروضاً موسيقية وفعاليات ترفيهية.

ترقب كبير لماراثون العُلا (نبض العُلا)

كما يستعد المهرجان لإطلاق «سباق العُلا للتحمّل - 24 ساعة» نهاية الأسبوع الحالي، الذي سيتحدى فيه الرياضيون الزمن والطبيعة على مضمار بطول 8 كيلومترات في قرية مغيراء للرياضات التراثية.

وافتتحت فعاليات التحمل بمسابقة «داوثلون العُلا» التي أُقيمت في المتنزه الشتوي الخميس الماضي، وشهدت مشاركة مئات الرياضيين في 3 فئات: «الأولمبية»، والـ«سبرينت»، و«سوبر سبرينت للأطفال». أما التحدي الثلاثي في وادي عشار، فسيُقام السبت المقبل في «أور هابيتاس العُلا»، ويجمع بين التجديف وركوب الدراجات والسباحة بين مجموعات متتالية من الرياضيين.

وبين الرياضة والعافية والتاريخ، تواصل العُلا في مهرجانها الخامس تأكيد حضورها بوصفها وجهة عالمية للرفاهية والطبيعة والرياضة، تجمع بين التراث والحداثة، وتقدّم نموذجاً متجدداً لتجارب السياحة الصحية في المملكة.


مقالات ذات صلة

«الديرة»... من أول مدرسة للبنات إلى مركز للفنون والتصميم

يوميات الشرق في قلب العلا تمثل «مدرسة الديرة» نافذة جديدة على الفنون (واس)

«الديرة»... من أول مدرسة للبنات إلى مركز للفنون والتصميم

من أول «مدرسة للبنات في العلا» إلى «أول مركز للفنون والتصميم»، تُجسّد مدرسة الديرة رحلة تراث وإبداع مستمرة عمادها حرفيات مبدعات يحولن القطع الجامدة تحفاً فريدة.

عمر البدوي (الرياض)
يوميات الشرق اكتشافات أثرية جديدة في دادان تسدّ الفجوة الزمنية بين الفترتين النبطية والإسلامية في وادي القرى بالعُلا (واس)

اكتشافات أثرية جديدة في وادي القرى بالعُلا

وثق بحث علمي محكّم جديد نشره فريق مشترك من الهيئة الملكية لمحافظة العُلا والمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية اكتشافات أثرية في وادي القرى بـالعلا.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية سباق درب العُلا يستعد لإطلاق نسخته لعام 2026 (الشرق الأوسط)

فتح أبواب التسجيل لسباق درب العُلا 2026

في عودةٍ مرتقبة لأحد أبرز الأحداث الرياضية في المملكة، يستعد سباق درب العُلا لإطلاق نسخته لعام 2026 يومي 22 و23 يناير.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق إرث إنساني فريد وطبيعة استثنائية يعزّزان مكانة العُلا على خريطة السفر العالمية (واس)

العُلا تحصد لقب أفضل مشروع للسياحة الثقافية عالمياً لعام 2025

حصدت محافظة العُلا جائزة «أفضل مشروع للسياحة الثقافية في العالم لعام 2025» ضمن جوائز السفر العالمية، في إنجاز يعزّز حضورها وجهةً دوليةً للثقافة والتراث.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية 270 فارساً وفارسة من 18 دولة سيشاركون في السباق (الشرق الأوسط)

العلا تستضيف السباق التجريبي لبطولة العالم للقدرة والتحمل

تستضيف محافظة العلا، يوم السبت المقبل، مرحلة السباق التجريبي لبطولة العالم للقدرة والتحمل 2026.

«الشرق الأوسط» (العلا)

من مضمار الهجن إلى حرة عويرض… 5 مراحل ترسم مسار التحدي في طواف العُلا

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للكشف عن مسار البطولة (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للكشف عن مسار البطولة (الشرق الأوسط)
TT

من مضمار الهجن إلى حرة عويرض… 5 مراحل ترسم مسار التحدي في طواف العُلا

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للكشف عن مسار البطولة (الشرق الأوسط)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد للكشف عن مسار البطولة (الشرق الأوسط)

ينطلق طواف العلا 2026 في السابع والعشرين من يناير (كانون الثاني)، بوصفه إحدى أبرز جولات الدراجات على أجندة الاتحاد الدولي للدراجات، مستكملاً حضوره العالمي في نسخته السادسة، التي تؤكد المكانة المتنامية للعلا كمحطة رئيسية في سباقات الدراجات الاحترافية، ووجهة تجمع بين التنافس الرياضي والطبيعة الفريدة والتنظيم العالي المستوى.

استضافة العلا لهذا الحدث تأتي لما تتمتع به من بيئة مثالية وتضاريس فريدة (الشرق الأوسط)

وتشهد نسخة 2026 مشاركة 17 فريقاً، تضم 7 فرق عالمية ضمن تصنيف الاتحاد الدولي للدراجات، و6 فرق محترفة معتمدة، إضافة إلى فريقين قاريين، إلى جانب المنتخب السعودي والمنتخب العُماني، في تركيبة تعكس الثقل الفني للسباق وتنوع مستوياته التنافسية، وتؤكد جاذبيته للمنتخبات والفرق الدولية.

خريطة مسار طواف العلا (الشرق الأوسط)

ويمتد الطواف عبر 5 مراحل، بإجمالي مسافة تقارب 800 كيلومتر، وبمجموع ارتفاعات تراكمية يصل إلى 5.795 متراً، في مسارات تجمع بين السرعة والتحدي والصعود الحاسم، وتختبر قدرات الدراجين على مختلف المستويات.

و تنطلق المرحلة الأولى من مضمار سباق الهجن إلى مضمار سباق الهجن لمسافة 158 كم، في بداية حافلة بالإثارة، تتجلى فيها قوة الرياح وتشكيلات الدراجين المتتابعة، لتضع ملامح السباق منذ يومه الأول.

تمتاز العلا بتضاريس مختلفة (الشرق الأوسط)

وتأتي المرحلة الثانية على شكل حلقة كلاسيكية، من محطة قطار المنشية إلى محطة قطار المنشية لمسافة 152 كم، وتُبشّر بنهاية سريعة، كما حدث في العام الماضي عندما حسمها تيم ميرلييه.

أما المرحلة الثالثة، فتنطلق من المتنزه الشتوي إلى بئر جيدة لمسافة 142.1 كم، وتشهد نهاية مُعاداً تصميمها، مع صعود أخير بطول 4.9 كم وبمتوسط انحدار يبلغ 5.1 في المائة، ما يمنحها طابعاً حاسماً في صراع الترتيب.

وتسبق الختام المرحلة الرابعة التي تمتد لمسافة 184 كم، وتنطلق من المتنزه الشتوي وصولاً إلى صخور الصيجليات، في عودة إلى مسارات مألوفة ونهاية سريعة، سبق أن شهدت تتويج جوناثان ميلان في نسخة 2023.

يمتد الطواف عبر 5 مراحل بإجمالي مسافة تقارب 800 كيلومتر (الشرق الأوسط)

وتُختتم المنافسات بالمرحلة الخامسة التي تنطلق من العلا البلدة القديمة وصولاً إلى مطل حرة عويرض لمسافة 163.9 كم، حيث يشكّل الصعود الشاق نحو حرة عويرض، الذي بات أيقونة طواف العلا، كلمة الفصل في حسم الترتيب العام، كما جرت العادة في النسخ السابقة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني خلال مؤتمر صحافي عقد في وادي حنيفة في العاصمة الرياض أن النسخة السادسة من طواف العلا تمثل امتداداً لاهتمام ودعم الدولة، وحرص الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة على تطوير هذا الحدث العالمي، مشيراً إلى أن طواف العلا أصبح اليوم محطة أساسية على خريطة البطولات الدولية، ومحور جذب للمنتخبات والفرق العالمية، لما يمتلكه من قيمة تنظيمية وتسويقية كبيرة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات.

وأوضح الشهراني، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بجولة طواف العلا 2025، أن استضافة العلا لهذا الحدث تأتي لما تتمتع به من بيئة مثالية وتضاريس فريدة تسهم في تقديم تجربة تنافسية متكاملة، إلى جانب الحضور الجماهيري والإعلامي الدولي الذي بات يميز الحدث عاماً بعد عام، كاشفاً عن مشروع إنشاء مضمار دراجات دولي متكامل في مدينة جدة بحلول عام 2028، مع إمكانية اعتماده لاستضافة الطواف في حال جاهزيته قبل ذلك.

من جانبه، أكد عبد الرحمن بخش المدير التنفيذي للفعاليات الرياضية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا، أن المحافظة أصبحت معتمدة دولياً من حيث البنية التحتية وتنظيم الفعاليات الكبرى، مشيراً إلى أن طواف العلا يمثل تجربة متكاملة تجمع بين التنافس الرياضي القوي والطبيعة الخلابة والهوية السياحية الاستثنائية للعلا.

بدوره، أعلن جون مارك مارينو مدير سباق طواف العلا أن الاتحاد الدولي للدراجات، بقيادة ديفيد لابارتينت، قرر رفع تصنيف السباق إلى فئة «برو 2» بعد خمس نسخ ناجحة، عادّاً ذلك اعترافاً عالمياً بجودة التنظيم والتطور المستمر للحدث، وموجهاً شكره لوزارة الرياضة والهيئة الملكية لمحافظة العلا والاتحاد السعودي للدراجات على دعمهم الذي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.

وأشار مارينو إلى الحرص الكبير على النقل التلفزيوني العالي الجودة، بهدف إتاحة متابعة دقيقة لمجريات السباق، إلى جانب إبراز المواقع السياحية والمعالم الطبيعية الفريدة في العلا أمام العالم، مؤكداً أن الطواف بات منصة رياضية وسياحية متكاملة تعكس صورة المملكة على الساحة الدولية.


سوموديكا: هدفي بقاء الأخدود مع الكبار

الروماني ماريوس سوموديكا المدرب الجديد لنادي الأخدود (نادي الأخدود)
الروماني ماريوس سوموديكا المدرب الجديد لنادي الأخدود (نادي الأخدود)
TT

سوموديكا: هدفي بقاء الأخدود مع الكبار

الروماني ماريوس سوموديكا المدرب الجديد لنادي الأخدود (نادي الأخدود)
الروماني ماريوس سوموديكا المدرب الجديد لنادي الأخدود (نادي الأخدود)

أكد المدرب الروماني ماريوس سوموديكا، المدرب الجديد لنادي الأخدود، أن الهدف الأول والرئيسي له هو إنقاذ الأخدود والبقاء في دوري المحترفين، مشدداً على أنه سيبذل مع طاقمه المساعد قصارى الجهد لإسعاد جماهير النادي وتحسين النتائج. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده النادي لتقديم المدرب.

وقال سوموديكا: «وظيفتي أنا والطاقم المساعد هي إنقاذ الأخدود، وهذا هو التحدي الذي جئت من أجله فلدي خبرة تدريبية تمتد لـ22 عاماً دون أن يهبط أي فريق أشرفت على تدريبه، وهو ما يمنحني ثقة كبيرة في تجاوز المرحلة الحالية».

وأشار المدرب الروماني إلى أن تجاوز الأزمة النفسية للاعبين ليس بالأمر الصعب، وقال إنه تحدث مع جميع اللاعبين ويعرف إمكاناتهم جيداً، وأضاف: «بدأت متابعة الفريق منذ خمس مباريات، ولست هنا للكشف عن خططي، فالنتائج وحدها هي الحكم».

وبشأن قبوله المهمة في هذا التوقيت الصعب، قال: «الكثير تساءل لماذا قبلت المهمة، وإجابتي كانت واضحة: سأحارب مع الفريق من أجل البقاء وتحسين النتائج، وقد وجدت دعماً كبيراً من إدارة النادي والجميع».

وكشف سوموديكا أنه فضّل عرض الأخدود رغم وجود عرضين آخرين أحدهما من الصين، وقال إن النادي تواصل معه منذ الموسم الماضي أثناء تدريبه فريق رابيد بوخارست، وأضاف: «أشعر بالراحة في السعودية، أحب هذا البلد وأحترم شعبه، لذلك فضّلت العرض السعودي».

وقال المدرب الروماني إن تجاربه السابقة مع الشباب والرائد كانت ناجحة بكل المقاييس، حيث حقق مع الشباب نتائج مميزة وتأهل لدوري أبطال آسيا، فيما أنهى مع الرائد الدوري في المركز التاسع وضمن البقاء مبكراً.

وأشار إلى أن وضع الأخدود مختلف حالياً، لكونه لم يشارك في تحضيرات بداية الموسم، مؤكداً حاجته إلى دراسة الفريق بشكل كامل قبل اتخاذ أي قرارات فنية.

ووصف سوموديكا مواجهة الأهلي المقبلة، بالصعبة، وقال: «الأهلي فريق كبير ويضم لاعبين مميزين، ولكن سنعمل على قوة المجموعة والعمل الجماعي»، وأضاف: «أوضحت للاعبين أن هذه المباراة هي بدايتنا الحقيقية في الدوري، وسنقاتل كعائلة واحدة، ومن لا يملك الالتزام الكامل فعليه أن يحزم حقائبه ويرحل».

وعن تطور الدوري السعودي، قال سوموديكا: «الدوري السعودي يُعد حالياً من أقوى سبعة دوريات في العالم، ويتطور بسرعة كبيرة، وحرصت على العودة للمشاركة في هذا المشروع الضخم».

واختتم المدرب الروماني حديثه بالكشف عن احتياجات الفريق الفنية، مؤكداً الحاجة إلى التعاقد مع جناح أيسر، ولاعب وسط ميدان، ومهاجم، وقال سنعمل مع الإدارة على جلب أسماء قادرة على إحداث الإضافة المنتظرة للفريق.


«آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» ينتصر على قيرغيزستان ويتصدر «الأولى»

نجح «الأخضر» في تحقيق بداية مثالية له (تصوير: محمد المانع)
نجح «الأخضر» في تحقيق بداية مثالية له (تصوير: محمد المانع)
TT

«آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» ينتصر على قيرغيزستان ويتصدر «الأولى»

نجح «الأخضر» في تحقيق بداية مثالية له (تصوير: محمد المانع)
نجح «الأخضر» في تحقيق بداية مثالية له (تصوير: محمد المانع)

استهل المنتخب السعودي مشواره في منافسات المجموعة الأولى من «كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026»، بفوز على نظيره قرغيزستان، بهدف نظيف، وذلك في المواجهة التي جمعتهما، اليوم، على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية بجدة. وجاء هدف المواجهة عن طريق اللاعب راكان الغامدي عند الدقيقة (88). وبهذه النتيجة حصد المنتخب السعودي أولى نقاطه في مجموعته الأولى التي تضم كلاً من قرغيزستان، والأردن، وفيتنام.