«بطولة الملوك الستة»... صدام ناري «عالمي» بين سينر ونوفاك

فريتز يقصي زفيريف ويضرب موعداً مع ألكاراس الخميس

سينر ضرب موعدا مع الصربي ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
سينر ضرب موعدا مع الصربي ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

«بطولة الملوك الستة»... صدام ناري «عالمي» بين سينر ونوفاك

سينر ضرب موعدا مع الصربي ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
سينر ضرب موعدا مع الصربي ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

تمكن الإيطالي يانيك سينر من حجز مقعده في المربع الذهبي لبطولة «الملوك الستة» ضمن فعاليات موسم الرياض، وذلك بعد فوزه على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بنتيجة 6-2 و6-3، ليضرب موعداً مع الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نصف النهائي الخميس.

ولعبت المباراة على ملعب أرينا وسط حضور جماهيري كبير لعشاق اللعبة.

بينما واصل نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف نتائجه المخيبة، عقب تعرضه لخسارة أخرى أمام منافسه الأميركي تايلور فريتز.وخسر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، أمام فريتز بنتيجة 6 / 3 و6 / 4، في البطولة التي يشارك بها أبرز نجوم اللعبة في العالم.وهذه هي الخسارة السابعة على التوالي لزفيريف أمام فرينز، ومع ذلك، يمكن للاعب الألماني أن يعزي نفسه بمكافأة مشاركة قدرها 5ر1 مليون دولار، علما بأنه لو توج بلقب المسابقة في نسختها الثانية، لكان بإمكانه الحصول على 5ر4 مليون دولار إضافية.

اليوناني ستيفانوس يحيي الجماهير بعد وداع البطولة (رويترز)

ولا يزال فريتز ينافس من أجل حصد الجائزة الكبرى، حيث سيواجه المصنف الأول عالميا الإسباني كارلوس ألكاراس الخميس في الدور قبل النهائي.

وأعرب فريتز عن سعادته بهذا الفوز قائلاً إن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، مشيراً إلى أنه تفاجأ بسرعة خصمه زفيريف، إلا أنه تمكن من التكيف مع ظروف اللقاء والتغلب عليه رغم شعوره بإجهاد في قدميه.

وأضاف فريتز أن البطولة تمثل فرصة لكل اللاعبين لإثبات جدارتهم ومهارتهم في هذه الرياضة، مشدداً على أن أصعب ما يواجه لاعبي التنس هو كثرة السفر والتنقل دون وجود خطة واضحة للإجازات أو نهاية الموسم.

فيما ابدى الإيطالي سينر سعادته الكبيرة بتأهله، مؤكداً أن مواجهته أمام ديوكوفيتش ستكون صعبة وتتطلب تركيزاً عالياً، معبّراً عن فخره باللعب أمام أحد أفضل لاعبي العالم.

حضور كبير شهده اليوم الأول للبطولة (رويترز)

وأوضح اللاعب الإيطالي أن من أبرز التحديات التي يواجهها لاعبو التنس هي كثرة السفر والتنقل بين الدول وما يترتب عليه من صعوبات في الحفاظ على الخصوصية، مؤكداً في الوقت ذاته أن التركيز الذهني الكامل ضروري في كل مباراة لأن أي خطأ بسيط قد يكلف اللاعب الكثير.

من جانبه، أشاد اليوناني تسيتسيباس بحفاوة الاستقبال والضيافة في السعودية، معتبراً أن أي فعالية تُقام هناك تكون مذهلة ومميزة، معبّراً عن تقبله للهزيمة أمام أحد أفضل اللاعبين في العالم رغم محاولاته الجادة لمجاراة سرعة منافسه.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)

«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك

أنهت الإصابة مشوار النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالمياً، مبكراً في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندريفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

​«دورة مدريد»: ميرا أندريفا إلى ثمن النهائي بسهولة

تأهلت الروسية ميرا أندريفا، المصنفة الثامنة عالمياً، لدور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة في منافسات فردي السيدات بفوز سهل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: أوجيه ألياسيم يصعد لملاقاة بلوكس

تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم إلى دور الـ32 من بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة، فئة 1000 نقطة، بعد فوزه على الليتواني فيليوس غاوباس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: رود يهزم مونار ويتأهل

أطاح النرويجي كاسبر رود المصنف 12 للبطولة بالإسباني خاومي مونار من الدور 64 لبطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة).

«الشرق الأوسط» (مدريد)

يايسله: سنحتفل يومين ثم نفكر في الدوري

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)
TT

يايسله: سنحتفل يومين ثم نفكر في الدوري

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، عن فخره الكبير بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن دعم الجماهير كان عاملاً حاسماً في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي: «ماذا عساني أن أقول؟ أنا فخور جداً جداً، والجميع يشعر بالفخر، لقد لعبنا أمام جماهيرنا التي منحتنا دفعة كبيرة وحماساً وقوة لتحقيق اللقب».

وأضاف: «كنا نعرف أن الخصم عنيد ومنظم، ومن الصعب التسجيل عليه، وزادت الصعوبة بعد حالة الطرد، لكننا حققنا إنجازاً تاريخياً، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا».

وتابع مدرب الأهلي: «تحدثنا مع اللاعبين بعد الطرد وطلبنا منهم تقديم كل ما لديهم، وهذا ما حدث؛ إذ لعبنا بشكل جيد ونجحنا في تحقيق الفوز».

وعن حالة الطرد، أوضح: «الطرد كان خطأً من اللاعب، وعلينا أن نسيطر على أعصابنا في مثل هذه المباريات».

وأشار يايسله إلى المرحلة المقبلة، قائلاً: «سنحتفل الآن، لكن يجب أن نفكر في الدوري، سنحتفل لمدة يومين، ثم نعود للعمل».

وفيما يتعلق بمستقبله والأنباء المتداولة حول انتقاله لتدريب أحد الأندية الأوروبية، قال: «تعلمت كلاعب ومدرب ألا أتحدث عن الشائعات».


الفيصل يهنئ الملك وولي العهد بإنجاز الأهلي «الآسيوي»

الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يهنئ الملك وولي العهد بإنجاز الأهلي «الآسيوي»

الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز الفيصل لدى حضوره النهائي الآسيوي في جدة (وزارة الرياضة)

رفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة تحقيق فريق الأهلي، لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الحالي 2025-2026، بعد فوزه على فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت، السبت، على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.

وبهذه المناسبة، قال الفيصل: «بحمد الله وفضله، تواصل رياضة المملكة حضورها المتميز في مختلف الرياضات، ومنها كرة القدم التي تشهد نموّاً وتطوراً متميزاً، في ظل الاهتمام والعناية اللذين تحظى بهما من القيادة، وتجسّد ذلك بمواصلة تحقيق الإنجازات للوطن الغالي، من خلال إضافة لقب قاري جديد للأندية السعودية، والذي توّج به النادي الأهلي عن جدارة واستحقاق».

وتابع: «أهنئ النادي الأهلي إدارة ولاعبين وجماهير؛ بمناسبة تتويجهم المستحق باللقب الآسيوي، بعد أن قدم الفريق مستويات متميزة في البطولة، وأتمنى لباقي فرقنا السعودية التوفيق، ومواصلة تسجيل النجاحات الرياضية للمملكة في المستقبل».


محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

في ليلة ملحمية لن ينساها الأهلاويون، كانت قلعة الكؤوس جاهزة لكتابة قصة مجد جديد، صعدت من خلاله على قمة «القارة الصفراء» لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تحولها إلى رقم صعب على صعيد البطولة الآسيوية.

وفي قلب هذه الحكاية، كان هناك رجل يعرف جيداً طعم القمم، وهو رياض محرز، اللاعب الذي صعد إلى قمة أوروبا مع مانشستر سيتي، حين رفع كأس دوري أبطال أوروبا، والذي لم يكن يبحث عن محطة أخيرة في مسيرته، بل عن قصة جديدة.

في لحظات الحسم، كان هناك. في التمريرة التي فتحت الطريق، في اللمسة التي غيرت مصير مباراة، في الهدوء الذي يسبق الانفجار... لم يكن مجرد نجم، بل جزءاً من التحول الكبير للمعركة الكروية.

ومع وجوده في الأهلي، لم يكتفِ محرز بذكرى أوروبية بعيدة، بل صنع حاضراً جديداً. لقبان، ولحظات، وذكريات تُكتب بلون مختلف، لون فريق عرف كيف ينهض، ونجم عرف كيف يواصل الصعود نحو القمة.

وأشاد محرز بفريقه بعد التتويج، وصرح عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة بقوله: «نحن سعداء للغاية، لقد كانت مباراة صعبة جداً، وصعّبنا الأمور على أنفسنا، ولكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «الأمر كان يبدو مستحيلاً، ولا أعرف من أين جئنا بهذه الطاقة والحماس لاستكمال اللقاء بعد النقص العددي!».

وختم محرز قائلاً: «بعد البطاقة الحمراء، قاتلنا وكنا أقوى وسجلنا هدفاً، ونحن سعداء للغاية».

وسجل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد للأهلي في الدقيقة الـ96 بعد التمديد لشوطين إضافيين.