إندونيسيا تخسر حارسها الأول قبل ملاقاة «الأخضر»

صانع الألعاب الشاب فردينان سيغيب أيضاً بسبب الإصابة

إيميل أوديرو (الشرق الأوسط)
إيميل أوديرو (الشرق الأوسط)
TT

إندونيسيا تخسر حارسها الأول قبل ملاقاة «الأخضر»

إيميل أوديرو (الشرق الأوسط)
إيميل أوديرو (الشرق الأوسط)

تلقّى منتخب إندونيسيا ضربة موجعة قبل مواجهة الأخضر في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، بعدما تأكّد غياب حارسه الأساسي إيميل أوديرو، الذي تعرّض لإصابة مفاجئة ستبعده عن المباراتين المقبلتين.

واضطر المدير الفني الهولندي، باتريك كلويفرت، لاستبعاد أوديرو من قائمته، بعدما تعرّض للإصابة أثناء عمليات الإحماء قبل مباراة فريقه كريمونيزي ضد كومو في الدوري الإيطالي، ما يُجبره على خوض الملحق دون حارسه الأول.

أوديرو، البالغ 28 عاماً، يلعب حالياً لنادي كريمونيزي على سبيل الإعارة من كومو. بدأ مسيرته في أكاديمية يوفنتوس، وجرى تصعيده للفريق الأول عام 2015، ثم لعب مع فينيسيا وسامبدوريا قبل الانتقال إلى إنتر ميلان في 2023. وفي الموسم التالي، انتقل إلى كومو، ثم أُعير إلى باليرمو قبل انتقاله الأخير إلى كريمونيزي.

على الصعيد الدولي، مثّل أوديرو منتخبات إيطاليا للفئات العمرية، قبل أن يختار تمثيل إندونيسيا في يونيو (حزيران) الماضي، وخاض معها 4 مباريات حافظ فيها على نظافة شباكه 3 مرات، في حين تلقّى 6 أهداف في لقاء واحد أمام اليابان.

ولن يكون أوديرو الغائب الوحيد عن صفوف «غارودا»، إذ تأكّد أيضاً غياب صانع الألعاب الشاب مارسيلينو فردينان (21 عاماً) بسبب إصابة في أوتار الركبة.

وأوضح مدير المنتخب، سوماردي سيلاكو، أن اللاعب تعرض للإصابة خلال مباراة ودية أمام لبنان الشهر الماضي.

وكان فردينان قد قاد إندونيسيا لتحقيق فوز تاريخي على السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بتسجيله هدفي المباراة التي انتهت 2-0، وهو أول انتصار في تاريخ إندونيسيا على «الأخضر» بعد 15 مواجهة انتهت بـ12 فوزاً سعودياً، و3 تعادلات.

ويملك المنتخب السعودي أفضلية واضحة في المواجهات أمام إندونيسيا، إذ التقيا 9 مرات منذ مطلع الألفية، فاز «الأخضر» في 7 منها، مقابل تعادل وهزيمة واحدة فقط.

لكن اللافت أن التعثرين الوحيدين جاءا خلال التصفيات الحالية، حين تعادل المنتخبان 1-1 ذهاباً، قبل أن تفوز إندونيسيا 2-0 إياباً، لتفقد السعودية 5 نقاط كانت كفيلة بتأهلها المباشر.

وتطمح إندونيسيا إلى بلوغ كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد غياب دام 88 عاماً، إذ كانت مشاركتها الوحيدة عام 1938 تحت اسم «جزر الهند الشرقية الهولندية»، حين خسرت أمام تشيكوسلوفاكيا 0-3 في الدور الأول.

وتعود بدايات كرة القدم في إندونيسيا إلى الحقبة الاستعمارية الهولندية مطلع القرن العشرين؛ حيث انتشرت اللعبة بفضل المدارس الأوروبية والبعثات التعليمية. وفي عام 1930 تأسس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، ليصبح من أوائل الاتحادات الآسيوية.

وبعد الاستقلال عام 1945، واصل الاتحاد تنظيم المسابقات المحلية حتى تأسيس الدوري الممتاز عام 1994، الذي جذب جماهير غفيرة ورفع مستوى اللعبة. ورغم الأزمات الإدارية المتكررة التي أدت إلى إيقاف النشاط أكثر من مرة من قبل «فيفا»، فإن الكرة الإندونيسية استعادت توازنها مؤخراً عبر التجنيس والاستعانة بمدربين أوروبيين، في محاولة لتحقيق الحلم العالمي.


مقالات ذات صلة

جاستن بيبر ينضم إلى عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم

رياضة عالمية  جاستن بيبر في إحدى حفلاته الأخيرة (أ.ب)

جاستن بيبر ينضم إلى عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، أن المطرب الكندي جاستن بيبر سيضفي لمسته المميزة على عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية حسام حسن (رويترز)

الاتحاد المصري يوافق على التجديد لحسام حسن

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، موافقته على تجديد عقد حسام حسن، مدرب المنتخب الوطني، بعد مسيرة ناجحة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فرنسوا لوتيكسييه (أ.ف.ب)

الاتحاد المصري يطالب بالتحقيق مع الحكم الفرنسي «لوتيكسييه»

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، أنه تقدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستبعاد طاقم تحكيم مباراة «الفراعنة» أمام الأرجنتين في دور الـ16.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدرب سولباكن خلال المؤتمر (أ.ب)

مدرب النرويج يواجه معضلة حقيقية قبل مباراة إنجلترا

بلغت النرويج دور الثمانية في كأس العالم بفضل الأداء الجماعي وروح الفريق، لكن المدرب ستوله سولباكن قد يواجه معضلة حقيقية تتعلق باختيار لاعبي الجناحين.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية إنفانتينو يرفع قبضته في مباراة سويسرا وكولومبيا (أ.ف.ب)

أكثر من 70 نائباً أوروبياً يطالبون بالتحقيق مع إنفانتينو و«فيفا» بسبب «الحياد السياسي»

تتواصل الضغوط على جياني إنفانتينو، بعدما طالب أكثر من 70 نائباً في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه.

The Athletic (لوزان)

أخضر الناشئات يدشن معسكر الأردن استعداداً للبطولة الآسيوية

من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)
من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)
TT

أخضر الناشئات يدشن معسكر الأردن استعداداً للبطولة الآسيوية

من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)
من معسكر أخضر الناشئات في العاصمة الأردنية عمان (الشرق الأوسط)

دشّن المنتخب السعودي للناشئات تحت 17 عاماً، الأربعاء، معسكره الإعدادي في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك استعداداً للمشاركة في بطولة اتحاد غرب آسيا، والتي تستضيفها المملكة الأردنية خلال الفترة من 17 إلى 25 يوليو (تموز) الجاري بمشاركة 7 منتخبات.

ويأتي هذا المعسكر ضمن البرنامج الفني الذي أعده الجهاز الفني للمنتخب، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق قبل خوض منافسات البطولة.

واستدعى الجهاز الفني 24 لاعبة هن «دانة البنعلي، جود إبراهيم، مريم الطيار، ريتال حكمي، أروى الرشيد، ديالا سروجي، سوار عمرو، حوراء جلال، ريم المبارك، جود العمودي، هبة أوهاشي، غلا صالح، غدي العتيبي، ريماس أحمد، جوان النصار، ريماس العرادي، حلا الشدوخي، سديم السهيمي، ريما عبدالعزيز، كنزي علاء، ديما إبراهيم، يارا الصالح، زينب رضا، ودانة الضحيان».

ويستهل أخضر الناشئات مشواره في البطولة بمواجهة منتخب سوريا يوم 17 يوليو، قبل أن يلتقي منتخب لبنان في 19 يوليو، ويختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الإمارات في 21 يوليو، وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى على استاد الأمير محمد في الزرقاء.

وأكدت مديرة إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عالية الرشيد، أن المشاركة في بطولة غرب آسيا تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير المنتخبات السنية، وقالت: «تمثل هذه البطولة فرصة مهمة للاعبات لاكتساب الخبرة والاحتكاك التنافسي على المستوى الإقليمي، كما تأتي امتداداً لجهود الاتحاد السعودي لكرة القدم في بناء قاعدة قوية من المواهب الشابة، وإعداد جيل قادر على تمثيل الوطن والمنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية مستقبلاً. نثق بالإمكانات التي تمتلكها اللاعبات، ونتطلع إلى تقديم مستويات تعكس التطور المتواصل لكرة القدم النسائية السعودية».


الحساوي بعد التجديد للفيصلي: البيئة الاحترافية دفعتني للاستمرار

محمد الحساوي (الشرق الأوسط)
محمد الحساوي (الشرق الأوسط)
TT

الحساوي بعد التجديد للفيصلي: البيئة الاحترافية دفعتني للاستمرار

محمد الحساوي (الشرق الأوسط)
محمد الحساوي (الشرق الأوسط)

عبر محمد الحساوي، حارس الفيصلي، عن سعادته بتجديد عقده لموسمين مع النادي، مؤكداً اعتزازه بالثقة التي منحها له مجلس الإدارة، والجهاز الفني بقيادة الإيطالي جيوفاني ومدرب الحراس .

وقال الحساوي في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «البيئة المناسبة والاحترافية دفعتني لتجديد عقدي لما وجدته من عمل احترافي من قبل إدارة النادي».

وتابع: «عشنا في المواسم الماضية كأسرة واحدة وتكلل ذلك ولله الحمد بصعود الفريق لمكانة الطبيعي بين (الكبار)، وبإذن الله يستمر الفيصلي في تقديم المستويات التي عرف عنها عندما كان في الدوري السعودي وبطل لمسابقة كأس الملك، وقادرون بتكاتف الجميع لعودة العنابي لمستوياته المعروفة».

وزاد الحساوي أن دوري روشن للمحترفين يختلف تماماً عن دوري يلو من حيث الفرق القوية والتنافس الكبير بين الفرق سواء في المراكز الأولى أو البحث عن الهروب من الهبوط، وأيضاً الحضور الجماهير والتغطيات الإعلامية.

وعن وجود الحارس الأجنبي مع الفريق، أوضح الحساوي أن وجود الحارس الأجنبي مع الفريق يعطيه دافعاً كبيراً لتقديم المستوى المأمول منه، بحيث يكون التنافس لمصلحة الفريق، خاصة إذا كان الحارس الأجنبي متمكناً، ويملك خبرة كبيرة ويعرف تماماً مدى التنافس على المركز، ويكون الفريق هو المستفيد.


السعودية تطلق شارة مونديال الرياضات الإلكترونية في باريس

قصر بلدية باريس احتضن مؤتمر افتتاح البطولة وسط حضور إعلامي كبير (الشرق الأوسط)
قصر بلدية باريس احتضن مؤتمر افتتاح البطولة وسط حضور إعلامي كبير (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تطلق شارة مونديال الرياضات الإلكترونية في باريس

قصر بلدية باريس احتضن مؤتمر افتتاح البطولة وسط حضور إعلامي كبير (الشرق الأوسط)
قصر بلدية باريس احتضن مؤتمر افتتاح البطولة وسط حضور إعلامي كبير (الشرق الأوسط)

انطلقت الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، «أول نسخة تُقام خارج المملكة»، وسط مشاركة قياسية تضم أكثر من 2000 لاعب ولاعبة يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، ويتنافسون في 25 بطولة عبر 24 لعبة إلكترونية، على مجموع جوائز يبلغ 75 مليون دولار.

واحتضن قصر بلدية باريس «هوتيل دي فيل» المؤتمر الصحافي الافتتاحي، بحضور إعلامي كبير، في خطوة عكست الترحيب الرسمي من المدينة باستضافة الحدث العالمي، الذي يستمر حتى 23 أغسطس (آب) في مركز باريس إكسبو بورت دو فرساي.

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

واستهل عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، المؤتمر بكلمة رحّب فيها باستضافة العاصمة الفرنسية للنسخة الأولى من البطولة خارج السعودية، معرباً عن اعتزاز باريس بتسلّم راية الاستضافة. وأكد أن المدينة تدعم منظومة الرياضات الإلكترونية بمختلف عناصرها، من التدريب والتعليم إلى البحث العلمي، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في بناء نظام بيئي متكامل يتيح الفرصة للأفضل للفوز، ومتمنياً لجميع اللاعبين تقديم أفضل مستوياتهم خلال المنافسات، وموجّهاً الشكر للمملكة العربية السعودية ومؤسسة الرياضات الإلكترونية على الثقة في استضافة الحدث.

وأكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية وعضو مجلس إدارة مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن البطولة تمثل رؤية انطلقت من المملكة لتوحيد العالم عبر الألعاب الإلكترونية، وتحويلها إلى منصة عالمية تجمع اللاعبين والأندية والناشرين والجماهير تحت مظلة المنافسة والابتكار.

وقال الأمير فيصل: «عندما ينظر الناس إلى كأس العالم للرياضات الإلكترونية فإن أول ما يلفت انتباههم هو ضخامة الحدث، لكن وراء كل ذلك قصة أكبر... إنها قصة رؤية وُلدت في المملكة»، مضيفاً أن الرياض ستظل المقر الرئيسي للبطولة ومنطلق رحلتها العالمية، بينما تمثل باريس محطة جديدة في مسيرة توسعها الدولي.

وأشار إلى أن مستقبل الرياضات الإلكترونية لن تصنعه جهة واحدة، بل سيُبنى عبر التعاون والاستثمار والابتكار، وإتاحة الفرص أمام اللاعبين وصناع المحتوى ورواد الأعمال حول العالم.

من جانبه، أوضح رالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن نقل البطولة إلى مدينة جديدة كان تحدياً كبيراً، إلا أن جميع القرارات اتُّخذت انطلاقاً من مصلحة اللاعبين والأندية.

وقال: «كأس العالم ليست مجرد محطة في جدول المنافسات، بل هي حصيلة عام كامل من التدريب والتأهل والسفر وضغوط المنافسة»، مؤكداً أن المؤسسة حرصت على حماية نزاهة البطولة والحفاظ على جوائز اللاعبين، والعمل مع ناشري الألعاب والأندية والرعاة لضمان تقديم أفضل تجربة للجماهير.

بدورها، أكدت مارينا فيراري، وزيرة الرياضة والشباب والحياة المجتمعية الفرنسية، أن نجاح فرنسا في استضافة أولمبياد باريس 2024 عزز ثقتها في تنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية، مشيرة إلى أن استضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية تمثل فرصة لتعزيز الخبرات الفرنسية وخلق فرص جديدة للشركات المحلية.

وكان المؤتمر قد افتُتح بكلمة لعمدة باريس إيمانويل غريغوار، الذي رحب باستضافة البطولة، مؤكداً دعم المدينة لمنظومة الرياضات الإلكترونية من خلال التعليم والتدريب والبحث العلمي، معرباً عن فخر باريس باستلام راية استضافة البطولة بعد المملكة، وداعياً جميع اللاعبين إلى تقديم أفضل مستوياتهم.

وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، إن المؤسسة تسعى إلى أن يحظى الزائر السعودي بتجربة متكاملة تجمع بين متابعة المنافسات والاستمتاع بالفعاليات الترفيهية المصاحبة في العاصمة الفرنسية.

من جهته، أكد مساعد الدوسري، رئيس نادي فالكونز، أن اللاعب السعودي أصبح اليوم نموذجاً يحتذى به على الساحة العالمية، مشيراً إلى أن تحقيق لقبين في كأس العالم للرياضات الإلكترونية عزز من حضور المملكة وتأثيرها في المنافسات الدولية.

أما إبراهيم بن جبرين، الرئيس التنفيذي لنادي تويستد مايندز، فأوضح أن النادي خفّض عدد الألعاب التي يشارك فيها هذا العام، بهدف إدارة التكاليف والتركيز على اختيار أفضل اللاعبين القادرين على المنافسة.

وفي السياق ذاته، أكد محمد النمر، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، أن جميع الرعاة والعلامات التجارية السعودية يمثلون أهمية كبيرة للبطولة، مشدداً على أن لكل شريك قيمة مضافة ودوراً مختلفاً في دعم منظومة الرياضات الإلكترونية، دون تفضيل علامة تجارية بعينها.