«دوري النخبة الآسيوي»: تعادل الأهلي والدحيل... سيناريو جديد للتأخر والعودة

الأهلي خرج بنقطة ثمينة خارج أرضه (الاتحاد السعودي)
الأهلي خرج بنقطة ثمينة خارج أرضه (الاتحاد السعودي)
TT

«دوري النخبة الآسيوي»: تعادل الأهلي والدحيل... سيناريو جديد للتأخر والعودة

الأهلي خرج بنقطة ثمينة خارج أرضه (الاتحاد السعودي)
الأهلي خرج بنقطة ثمينة خارج أرضه (الاتحاد السعودي)

واصل الأهلي السعودي، حامل اللقب، سلسلة التأخر في النتيجة قبل أن يتعادل 2-2 مع مضيفه الدحيل في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، اليوم الاثنين، مستغلاً خروج الحارس الجديد أرتور ديسماس مصاباً في الشوط الأول في أول ظهور له مع الفريق القطري.

بدأ الأهلي المباراة بقوة واختبر المدافع روجر إيبانيز الحارس ديسماس القادم من لوهافر في الدقيقة السابعة، لكن الفرنسي تصدى لمحاولته ببراعة.

وبعد دقيقة أخرى تقدم فرانك كيسيه لاعب الأهلي ليسدد بقوة فوق العارضة.

وفي الدقيقة 19 سدد إنزو ميو كرة بيسراه لكن الحارس الفرنسي ديسماس تصدى لها بسهولة.

وعلى عكس سير اللعب، افتتح إدميلسون جونيور التسجيل للدحيل في الدقيقة 25 بعدما تابع كرة مرتدة من القائم سددها الوافد الجديد الجزائري عادل بولبينة.

ولم تدم فرحة ديسماس حارس الدحيل بظهوره الأول مع الفريق القطري طويلاً بعد خروجه مصاباً في الدقيقة 34 بعد التحام مع لاعب من الأهلي.

واصل الأهلي سلسلة التأخر بالنتيجة ثم العودة (الاتحاد السعودي)

واستغل الأهلي خروج الحارس الفرنسي ليقلب الطاولة على الفريق القطري بهدفين سريعين في نهاية الشوط الأول، جاء الأول في الدقيقة 43 بتسديدة ماتيوس غونسالفيس الرائعة، بينما جاء الثاني من هفوة قاتلة للحارس البديل باوتيستا بوركي.

وحاول بوركي التمرير لكن الجزائري رياض محرز قطعها ليضعها بسهولة في الشباك وسط علامات عدم التصديق من مواطنه جمال بلماضي مدرب الدحيل الذي حذر من خطورة محرز كثيراً قبل المباراة.

لكن الدحيل نزل بقوة بعد الاستراحة ليعادل النتيجة في الدقيقة 47 عبر كشيشتوف بيونتيك بضربة رأس لم يجد الحارس إدوار مندي حلاً لها.

وكاد الأهلي أن يسجل هدفاً ثالثاً في الدقيقة 55 حين أرسل علي مجرشي عرضية لكن الحارس بوركي أبعدها.

وعاد بيونتيك ليهدر فرصة محققة بعدما سدد بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 57.

وتصدى حارس الدحيل لمحاولة خطيرة من فالنتين أتانجانا لاعب الأهلي في الدقيقة 76 بعد تمريرة من محرز.

وأنقذ الحارس بوركي فريقه من هدف محقق بعد أن تصدى على مرتين لمحاولة إيفان توني الخطيرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 87.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني سدد لاعب الدحيل إدميلسون بقوة من خارج المنطقة لكن الحارس مندي أبعد الخطر بكلتا قبضتيه.

ورفع الأهلي بقيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين في المركز الثاني متأخراً بفارق نقطتين عن الهلال متصدر مجموعة الغرب.

ورفع الدحيل رصيده لنقطة واحدة في المركز التاسع.

واستهل الأهلي مشواره في المسابقة القارية بالفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في سبتمبر (أيلول) الحالي.

وقلب الأهلي تأخره بثلاثية في الشوط الأول إلى تعادل 3-3 بسيناريو مذهل أمام الهلال في الدوري السعودي للمحترفين خلال الشهر الحالي.

كما أخفق في العودة من تأخره خلال الخسارة 3-1 أمام بيراميدز المصري في كأس القارات للأندية.


مقالات ذات صلة

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

رياضة سعودية يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقبه الثاني.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة عالمية حارس الأهلي السعودي إدوارد ميندي يحتفل بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا (رويترز)

اتحاد الكرة السنغالي يهنئ ميندي على لقب دوري أبطال آسيا

هنّأ الاتحاد السنغالي لكرة القدم الحارس إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، بمناسبة تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني توالياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية «الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)

«الآسيوي» يصادق على انفراد «الشرق الأوسط» بخصوص خبر المقاعد السعودية الأربعة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي السعودي آخر أبطال النخبة الآسيوية (رويترز)

رسمياً... منح السعودية 6 مقاعد في «النخبة» و«أبطال آسيا 2»

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة.

بدر بالعبيد (الرياض )

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».


الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
TT

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب، ليؤكد شخصيته التنافسية وقدرته على الحسم في اللحظات الأكثر تعقيداً.

واضطر الأهلي لإكمال أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين، عقب طرد زكريا هوساوي في الدقيقة الـ68، لكن الفريق أظهر صلابة كبيرة، حيث دافع لاعبوه ببسالة وتنظيم عالٍ حتى النهاية، قبل أن ينجح فراس البريكان في تسجيل هدف الفوز عند الدقيقة الـ96 من الشوط الإضافي الأول، ليحسم المواجهة بهدف دون رد.

وجاء التتويج على حساب فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، في النهائي الذي احتضنه ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ليحافظ الأهلي على لقبه القاري ويتوج بالبطولة للمرة الثانية توالياً، في إنجاز يعكس استقراره الفني وقوته الذهنية في المنافسات الكبرى.

كما واصل الفريق تفوقه أمام الأندية اليابانية في النهائيات، بعدما سبق له الفوز في نسخة 2025 على كاواساكي فرونتال بنتيجة 2 - 0، ليكرر السيناريو ويضيف لقباً جديداً إلى سجله القاري.

ولم يكن طريق الأهلي إلى النهائي سهلاً؛ إذ مر بمحطات قوية، أبرزها الفوز على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2 - 1 في نصف النهائي، وبالنتيجة ذاتها على جوهور الماليزي في ربع النهائي، إضافة إلى تجاوزه الدحيل القطري في دور الـ16.

أما في دور المجموعات، فقد قدم الأهلي مستويات مستقرة، ولم يتعرض سوى لخسارة واحدة أمام الشارقة الإماراتي، قبل أن يواصل صعوده حتى منصة التتويج.

ويمنح هذا الإنجاز الأهلي أفضلية معنوية كبيرة على منافسيه المحليين، حيث تفوق قارياً في هذه النسخة على أندية مثل الهلال والاتحاد، اللذين لم ينجحا في الوصول إلى هذا الدور رغم تاريخهما القاري، ليؤكد الأهلي حضوره كأحد أبرز القوى السعودية في المشهد الآسيوي الحديث.